خطوات استخراج تأشيرة فنلندا السياحية من الإمارات في أسرع وقت
عن طريق موقع سفاري نذهب في جولة سياحية فريدة من نوعها بين طيات دولة سلوفاكيا؛ من خلال هذه الجولة نستكشف واحدة من أجمل وأفضل مدنها السياحية، وهذا من خلال السياحة في كوشيتسه.
تعتبر هذه المدينة ثاني أكبر المدن الموجودة في البلاد، ويرجع تاريخ أغلب معالمها إلى العصور الوسطى.
بالإضافة إلى أنها تحتوي مجموعة من المقتنيات العائدة إلى القرن الثالث عشر الميلادي.
حيث تتواجد المدينة في الجهة الشرقية من سلوفاكيا، وتنال شهرة واسعة عن طريق مجموعة من الأسواق الشعبية.
بالإضافة إلى المباني التاريخية المتنوعة بين الكنائس والكاتدرائيات والقلاع والقصور، والمتاحف.
فضلًا عن ضمها مجموعة من الساحات والأبراج العريقة،بجانب عدد من المطاعم الشهيرة بمأكولاتها التقليدية والعالمية.
بجانب ما سبق، تتميز المدينة بعدد كبير من الفنادق والمنتجعات السياحية، ومراكز التسوق المختلفة، بالإضافة إلى الأماكن الترفيهية المتطورة.
كما تجذب المدينة عدد كبير من السياح من أجل الاسترخاء والاستجمام بناءً على الطبيعة الخلابة التي تزين أرجائها.
إذ تتزين المدينة بالجبال العالية، والبحيرات الصغيرة، بالإضافة إلى الغابات المورقة.
يتمثل أفضل وقت من أجل السفر إلى كوشيتسه في الفترة بين مايو وسبتمبر.
حيث الطقس المعتدل الذي يساعد في الاسترخاء والاستجمام بعيدًا عن صخب الحياة.
فضلًا عن كون المدينة تتميز بالأسعار الرخيصة، لا سيما أنها تتميز بانخفاض التكاليف فيما يخص أمور الإقامة وتناول الطعام.
أو الدخول إلى المعالم والمزارات السياحية المتنوعة بين أرجاء المدينة.
تتعدد الوجهات السياحية التي تزين أرجاء مدينة كوشيتسه ولا بد من زيارتها، والاستمتاع بالأنشطة المختلفة بين أرجائها، وتتمثل أهم هذه الوجهات فيما يلي:

بالتجول في أرجاء القلعة سيكون من الرائع مشاهدة الآثار المتنوعة التي تزين القلعة المهيبة التي تشغل مساحة تعادل أربعة هكتارات.
الأمر الذي يجعلها واحدة من أكبر القلاع الموجودة في أوروبا الوسطى، ويرجع تاريخ بنائها إلى القرن الثاني عشر الميلادي.
بينما تم بناء القلعة أعلى تل مصنوع من الحجر الجيري، وتم إدراجها في في قائمة اليونسكو العالمية كواحدة من مواقع التراث، وهذا في عام 1993 ميلاديًا.
كما تضم القلعة بين أرجائها مجموعة من المقتنيات المختلفة التي تروي الكثير من الخفايا والأسرار التاريخية.
بينما يمكن الوصول إلى إحداثيات موقع القلعة عبر خرائط جوجل بالتوجه إلى الرابط التالي هنا.

يرجع تاريخ تأسيس المتحف السلوفاكي الشرقي إلى عام 1872 ميلاديًا، ويشتهر بلقب متحف هورنورهورس.
كما يعتبر هذا المتحف واحد من أقدم المتاحف السلوفاكية، وقد تم بنائه على طراز عصر النهضة، وهذا في أوائل القرن العشرين الميلادي.
بينما كان هذا المبنى من أوائل المباني التي تم تصميمها من أجل تلبية احتياجات المتحف.
عندما تتجول في أرجاء المكان سيكون بإمكانك مشاهدة عدد من المنحوتات العائدة إلى فرساوس وفولكان.
بالإضافة إلى أنه يحتوي عدد من المعارض التي تعكس الحياة في منطقة شرق سلوفاكيا العائدة إلى العصر الحجري، بجانب فترة العصر الأوسط.
فضلًا عن احتوائه مجموعة من المجوهرات والمعارض التي تضيف إلى المكان سحرًا خاصًا.
بينما يمكن الوصول إلى إحداثيات موقع المتحف عن طريق خرائط جوجل بالتوجه إلى الرابط التالي هنا.

يعتبر قصر جاكاب واحد من القصور التاريخية التي تم بناؤها على الطراز القوطي الجديد.
بينما يتواجد القصر في قلب مدينة كوشيتسه؛ ةتحديدًا في منطقة قريبة من حديقة المدينة.
يعود هذا المنزل إلى المهندس بيتر جاكاب، وهو المهندس الذي تمكن من بناء مبنى مسرح الدولة والمتحف السلوفاكي الشرقي.
أما في عام 1945 من شهر أبريل، أصبح المكان مقرًا لإقامة رئيس الجمهورية التشيكية السلوفاكية إدوارد بينيش.
بينما يمكن الوصول إلى إحداثيات موقع القصر عبر خرائط جوجل بالتوجه إلى الرابط التالي هنا.

يرجع هذا المنزل في الأساس إلى فرانسيس راكوكزي الثاني، والذي يعتبر زعيم أكبر ثورة قامت ضد هابسبورغ في المجر؛ فبعد أن بعد أن بدأت الثورة في الانهيار هرب راكوكزي إلى مدينة رودوستو التركية.
لهذا تم بناء منزل رودوستو في كوشيتسه كنسخة طبق الأصل من المسكن الذي اعتبر منفى له.
بينما يحتوي المكان بين أرجائه معرض تم تكريسه من أجل المتمردين بالإضافة إلى أنه يحتوي المقتنيات المختلفة التي تروي حياة راكوكزي في المنفى.
كما يحتوي المكان بين طياته الأسلحة المعاصرة، بالإضافة إلى الأثاث التركي التاريخي، وصور تعود إلى عائلة راكوكزي، والممتلكات الشخصية الخاصة بها.
هذا بجانب أنه يمكن للزوار الاستمتاع بالتجول بين طيات غرفة الطعام الكبيرة في المكان.
بينما يمكن الوصول إلى إحداثيات موقع المكان عن طريق خرائط جوجل بالتوجه إلى الرابط التالي هنا.

تشغل الحديقة مساحة تصل إلى 292 هكتار، وتعتبر واحدة من أكبر حدائق الحيوان في سلوفاكيا.
فضلًا عن كونها ثالث أكبر الحدائق في أوروبا، بالرغم من هذا تسمح المنطقة بالدخول إلى ثلثها فحسب.
بينما تستقبل الحديقة حوالي 210.000 زائر كل عام، وهذا من أجل مشاهدة ما يقارب من 150 نوع من الحيوانات.
هذا بجانب أنها وجهة مثالية من أجل ركوب المهر، بالإضافة إلى أنها من الأماكن المثالية التي تساعد من خلال زيارتها يمكن للأطفال الاستمتاع بالأنشطة المختلفة برفقة البالغين.
خاصةً في فترة الأعياد والبرامج المختلفة التي توفرها الحديقة؛ لا سيما في فترة عيد الهالوين.

فضلاً عن المعالم المتنوعة السابقة، تتعدد المرافق والمعالم السياحية الفريدة التي لا بد من زيارتها في أرجاء المدينة والاستمتاع بالأنشطة المختلفة بين أرجائها، ومن هذه المعالم نجد ما يلي:
تتعدد الأنشطة المتنوعة التي يمكن الاستمتاع بها عند التواجد في مدينة كوشيتسه، ومن أهمها ما يلي:
إذ تحتوي الساحات والشوارع المختلفة في أرجاء المدينة عدد من الآثار المختلفة التي تعبر عن تقاليد وثقافة البلاد.
فمن أهم ساحات المدينة نجد ساحة Hlavné námestie التي تتزين بالمباني التاريخية؛ أهمها: كاتدرائية سانت إليزابيث القوطية، بالإضافة إلى أسوار المدينة القديمة التي تعود إلى القرون الوسطى.
فضلًا عن ضم هذه الساحات مجموعة من المطاعم والمقاهي التي من خلالها يمكن تناول أشهى المأكولات، واحتساء المشروبات المتنوعة.
أما عن الشوارع التي تزين أرجاء المدينة فتم رصفها بالحصى، وتزيينها بالمعالم التاريخية المختلفة، ومن أهم هذه الشوارع نجد: شارع الحرف أو شارع هرنسيارسكا.

بين أرجاء الشوارع المختلفة التي تزين المدينة تجد مجموعة كبيرة من المتاجر المختلفة التي من خلالها يمكن التبضع من أجل شراء المنتجات المختلفة.
هذا بجانب احتوائها مجموعة من متاجر الحرف اليدوية المتنوعة، ومن خلالها يمكن شراء الفخار، والأعشاب وغيرها الكثير.
لهذا، وبينما تتجول في أرجاء هشه الشوارع لا يجب أن تتغافل عن التقاط العديد من الصور الشخصية، ومقاطع الفيديو المصورة التي تخلد من جولتك في الذاكرة.

يرجع تاريخ بناء كاتدرائية سانت إليزابيث إلى القرن الثالث عشر الميلادي، وتم بنائها على الطراز القوطي؛ تحديدًا في الفترة التي لا تزال بها سلوفاكيا جزءًا لا يتجزأ من المملكة المجرية.
تعتبر هذه الكاتدرائية أكبر الكاتدرائيات الموجودة في البلاد، وتعتبر رمزًا رئيسيًا للفن والعراقة خلال العصور الوسطى.
واحد من أهم الرموز في الكاتدرائية هو البرج القديم الذي يتميز بالعمارة الفريدة، والتصميم المذهل، ومن أعلى المكان يمكن الحصول على رؤية بانورامية ساحرة.

يمكن اعتبار كوشيتسه من أهم وجهات الثقافة الأوروبية في عام 2013 ميلاديًا.
لا سيما بالتجول والتوجه إلى الشوارع المختلفة التي تستقطب عشاق الفنون؛ إذ يعتبر البعض الشوارع المختلفة في المدينة كمعرض فني فريد.
هذا بجانب الجداريات المختلفة الممتلئة بالرسومات الساحرة، بالإضافة إلى الثكنات العسكرية التي تحولت إلى مراكز ثقافية في الوقت الحالي.

تتزين المدينة بعدد كبير من المتاجر، والمحلات المختلفة، وحتى مراكز التسوق الفريدة التي من خلالها يمكن التبضع وشراء المنتجات المختلفة.
إذ تحتوي المدينة مجموعة من الأسواق التاريخية والشعبية المتنوعة التي من خلالها يمكن شراء الهدايا التذكارية، ومجموعة من المنتجات اليدوية، والتقليدية المختلفة.
بجانب شراء الخضروات والفواكه الطازجة.
كما يمكن الاستمتاع بالتجول والتسوق بين أركان مراكز التسوق المتطورة التي تحتوي المنتجات المختلفة، والتي ينتمي أغلبها إلى العلامات التجارية العالمية.
حيث تتواجد المدينة في الجهة الشرقية من سلوفاكيا، وهي ثاني أكبر المدن الموجدوة في البلاد.
يتمثل أفضل وقت من أجل السفر إلى كوشيتسه في الفترة بين مايو وسبتمبر.
حيث الطقس المعتدل الذي يساعد في الاسترخاء والاستجمام بعيدًا عن صخب الحياة.