صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 56

الموضوع: وما أدراك ماالمغرب ..! ( تقرير مصور )

  1. #1
    مسافر مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    118

    وما أدراك ماالمغرب ..! ( تقرير مصور )


    شكر غير محدود :
    بعد شكر الله أشكر القائمين على هذا المنتدى الجميل، وأخص بالشكر مجنون بالمغرب والأخت سوسو وآخرون لم أغلفهم تجاهلاً ولكن الذاكرة مشروخة ..!

    وقت الرحلة :أواخر مايو أوائل يونيو .
    مدة الرحلة: 11 ليلة.
    التذكرة: 2150ريالاً.
    مسار الرحلة : جازان- جدة – كازا .. ذهاباً وعودة .
    + طيران داخلي من أقادير إلى كازا بـ 1219 درهم.
    التكلفة التقريبية للرحلة شاملة التذاكر 8500 ريالاً .

    خطة الرحلة :
    1 ليلة كازا
    3 ليال طنجة
    1 ليلة كازا
    2 ليلتان مراكش
    2ليلتان أقادير
    1ليلة الجديدة
    1ليلة كازا


    وإليكم التقرير :

    الليلة الأولى
    وصلنا مطار محمد الخامس الخامسة عصراً ، كنا من نصيب رجل نبيل حين وصلنا إلى الجوازات .. رحّب بنا ودعا لنا برحلة ماتعة ثم أخذنا أمتعنا ومررنا بالجمارك خروجاً إلى البنوك التي تواجهك حين خروجك وعلى يمينها درج يهبط بك إلى محطة القطار التي تنطلق منها رحلة كل ساعة إلى كازا .. صرفنا ما نحتاجه وكان سعر الصرف للريال 2.34 درهم .ثم نزلنا واستقلينا أول رحلة قطار درجة أولى ـ 60 درهماً إلى المحطة الثانية وتسمى محطة وزيز كما سمعت ،وصلنا إلى المحطة وركبنا طاكسي إلى فندق السويس في منطقة عين دياب .
    صورة الفندق

    ارتحنا قليلاً في الفندق .. وتركنا شمس كازا لتحتسي أول كؤوس المساء ..


    وفي المساء قمنا بجولة بكورنيش عين دياب .. كان الجو لطيفاً جداً .. أمواج الأطلسي تروّضها رمال شواطئ المغرب ..لكن صوتها يأبى إلا أن يصل الآذان كموسيقى تغسل ضجيج الحياة التي تركتها خلفي.

    تعشينا في مطعم تا غزوت ..

    وهذه صورة للمطعم التقطناها نهاراً في يوم آخر ..



    المطعم جيد ذا ثلاثة طوابق صغيرة طابق خاص بالمطعم والثاني والثالث للتقديم .. له شرفة جميلة تطل على الشارع حين ينام البحر خلفه ..يتميز بالمشاوي ..قلت للنادل أريد أن تصنع لي أول براد أتاي لي بالمغرب .. إما أن تقنعني به فأدمن عليه أولا .. وها أنذا أكتب تقريري هذا وأنا أحتسي قدحاً منه .

    وهذه إطلالة المطعم على شاطئ كازا






    عدنا إلى الفندق ونمنا لأننا كنا على موعد في اليوم التالي مع الفاتنة طنجة .

    ومن جهلت نفسُه قدرَه

    رآى غيرُه منه ما لا يُرى

  2. #2
    مسافر مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    118

    ركبنا طاكسي إلى محطة ( ستيام ) الواقعة وسط المدينة والملاصق لفندق شيراتون وبالقرب منه الخطوط الجوية السعودية والكويتية وفندق قولدن توليب وإيبيس المسافر .
    قطعنا التذكرة ب130 درهماً ..كان موعد الانطلاق الحادية عشر صباحاً وفي تمام الوقت انطلق هذا الباص








    وهكذا هو من الداخل









    كنت عقدت العزم في فندق السويس أن اقرأ في الطريق رواية ( أمريكانلي) للروائي إبراهيم نصر الله .. لكن روعة الطريق السريع والغابات التي تطل من جانبي الطريق والمساحات الخضراء التي تنغرس فيها بيوت الفلاحين والسواقي المنسابة هنا وهناك والمحميات الزراعية وحديث الرعاة إلى الفضاء الرحب وحديث قطعان الماشية للأرض .. كل ذلك همس في أذني بأن : أمري ليس لي .. حينها أغلقت كتاب أمريكانلي لأسبح في الفتنة وأغرق في الجمال ..










    وعذرا لعدم وضوحها لأنني ألتقطت بعض الصور أثناء سير الباص


    .
    .
    .

    بعد أربع ساعات تقريباً أعلن سائق السيارة بأننا سنقف لمدة نصف ساعة في استراحة ..

    وهنا وقفنا









    وصلنا طنجة بعد خمس ساعات وربع تقريباً .. ركبنا طاكسي إلى فندق موفنبيك الذي حجزنا فيه مسبقاً لمدة ثلاث ليال .. لم أجد حجزاً في رمادا الموحدين وسولازور كانت به أعمال ترميم ..والموفنبيك لا يبعد كثيراً عنها ..ما يميز الموفنبيك موقعه الجميل المطل وهدوء المكان .. رمادا الموحدين وفندق أمنية المجاور لهما موقع استراتيجي يقابلهما الكورنيش وكل شيئ قريب منهما .. كما لمحت فندقاً جديداً قريباً منها ذا أربع نجمات اسمه أوسكار ..

    وفي الموفنبيك نزلنا ..






    .
    .
    .





    .
    .

    وهذه غرفتنا






    .
    .






    .
    .


    ..كورنيش طنجة يمتد من الميناء الذي ينطلق منه المسافرون إلى (مدينة طريفة) الإسبانية ولا يسمح بالسفر إلا بفيزا أو تأشيرة .. بالقرب من بوابة الميناء مبنى شركة ستيام ، يبدأ الكورنيش بمساحاته الخضراء وممشاه الرائع .. على يمينك فندق الموحدين وأمنية وسولازور وأمامها على بعد أربع كيلومترات تقريباً على يسارك فندق طارق وبعد بقليل الموفنبيك .. يصعد بك الطريق قليلاً لتقابلك شقق مطلة على البحر تنحرف معها يميناً ليقابلك حرف T تأخذ يساراً .. ترتفع قليلاً ليكون على يسارك منار بارك وهي مدينة ألعاب وترفيه .. بعد أن تجاوزها بقليل تأخذ يساراً متجهاً صوب كاب مالاباطا .. وهناك تحلو الجلسة ساعات الأصيل محتسياً كوباً من الأتاي .. طنجة أسفل منك تضئ قناديل ليلها أمام عينيك ليبدو كورنيشها كأسنانٍ مذهّبة لفمٍ مبتسم .. وإسبانيا بشموخ جبالها تنظر إليك من البعيد .. والشمس تتلو عليك تراتيل أوائل المساء ..

    في الحادية عشر أنام وصوت المتوسط يتدفق في سمعي .. وفي الخامسة أصحو .. وفجر طنجة بانتظاري ..




  3. #3
    كبار شخصيات سفاري
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الــــــعــــــيــــــــون
    المشاركات
    12,692

    حياك الله وبياك وبدايه جميلة وان شاء الله موعودين بتقرير مميز
    ان شاء الله بكون متابع لك بكل شوووووووق
    مشرفتنا المميزة سوسو تستاهل كل خير وما تقصر مع الجميع
    لا تطول علينا

  4. #4
    مسافر مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    118

    الليلة الثانية :


    كنا اتفقنا مع سائق عن طريق الفندق أن نقضي هذا اليوم في زيارة كاب اسبارطيل ومغارة هرقل ومدينة أصيلة . وكنا اتفقنا على مبلغ 500 درهم للرحلة .. تبدأ العاشرة صباحاً وتنتهي السابعة .
    في الوقت المحدد كان السائق بباب الفندق ..
    تفاجأنا بسائق السيارة ينحرف بنا نحو المدينة .. فلما سألناه قال سأذهب بكم إلى مكان يطل على طنجة اسمه ( الشرْف ) ثم سأذهب بكم إلى طنجة القديمة وهذا مجاناً لأنه من طبعي أن يعرف السائح مدينتي قبل كل شيء ..





    .
    .
    .


    .
    .
    .


    تجولنا بعدها في أزقة مدينة طنجة القديمة .. وتنفسنا خلف باب البحر هواء طرياً حيث الفضاء الفسيح وجبال إسبانيا تطل علينا في خفر العاشقات ..

    .
    .




    .
    .
    .

    ثم انطلقنا إلى كاب سبارطيل مروراً بالجبل الكبير المطل على طنجة والذي توجد به قصور لبعض الرؤوساء كالملك فهد رحمه الله .. ثم وصلنا إلى هنا واتجهنا يميناً إلى كاب سبارطيل أو رأس سبارطيل.. ثم سنعود بنفس الطريق لننطلق إلى مغارة هرقل ..






    .
    .
    .


    وهنا وقفنا .. وهذه المنارة موضوعة ليستهدي بها البحارة قديماً .. فعن يمينها البحر المتوسط وعن يسارها يبدأ المحيط الأطلسي رحلة شواطئه الساحرة .. وبينهما برزخ .. في المتوسط عالم يختلف عن عالم الأطلسي . فيا سبحان الله !





    .
    .
    .

    وفي مغارة هرقل كان لنا موعد .. حيث الإبداع الإلهي يتجلى في شكل آخر بديع .. هنا مدخل المغارة .. ولك أن تتخيل برودةً تبعث في النفس انشراحاً غير عادي كأنما تنتزع من الروح ما تراكم من هذا العالم ليعود بكراً لم يمسسه همّ أو ضيق ..!






    .
    .
    .


    بعد أن قضينا لحظات ماتعة طيلة هذا اليوم وصلنا إلى أصيلة أو المدينة البيضاء كما تسمى ..


    .
    .





    وبين هذه الأزقة كان لنا موعد ..

    .
    .




    وفي أزقتها تتنفس عبق الأيام ويصيبك خشوع المنبهر من بساطة وإتقان وروعة ما تشاهد ..


    .
    .
    .


    تجولنا وقتاً طويلاً .. وقضينا لحظات خارج الزمن .. تقف على أسوارها لتطالع البحر بهوائه الطري الناعم .. متأملين البيوت والناس والأبواب والمداخل والأسوار العتيقة والأطفال الذين تنتظرهم أمهاتهم خارج أبواب المدرسة بعد يوم من الدراسة .. بعد هذه الجولة الماتعة خرجنا عبر أحد أبوابها لتتلقفنا المقاهي والمطاعم المنثورة خارج أسوار المدينة القديمة المتجددة ..

    ثم عدنا أدراجنا صوب طنجة ..

    قبيل المغيب بساعة أو أكثر وصلنا طنجة بعد أن تجاوزنا الوقت المحدد لنا مع السائق .. قبل أن نخبر السائق بأننا تجاوزنا الوقت المتفق عليه بيننا ، قال سأذهب بكم الآن إلى مكان رائع في هذه اللحظات .. قلنا له سنضيف لك مبلغاً زائداً على ما اتفقنا .. فأجاب بالنفي مضيفاً أنتم ضيوفنا في طنجة ..

    ثم انطلق بنا إلى كاب مالباطا .. القريب من فندق الموفنبيك .. ويا لها من لحظات قضيناها في هذا المكان البديع على وقع أصوات الأمواج واحتساء أكواب الأتاي ..

    حين غابت الشمس عدنا لنمر مروراً سريعاً على منار بارك .. وهي مدينة ترفيهية كما أسلفنا .. وكم كان أسفي بالغاً حين تفاجأت في هذين المكانين بانتهاء شحن بطارية الكاميرا ..

    عدنا إلى الفندق بعد قضينا يوماً حافلاً بكل شيء حتى التعب كان لذيذاً ..!

  5. #5
    rsb
    rsb غير متصل
    كبار شخصيات سفاري الصورة الرمزية rsb
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    مدينة الورد
    المشاركات
    4,708


    بداية رائعة وجميلة ...

    صور رائعة وتعليقات مفيدة ...

    اخذتنا في جولات معك جميلة ... وعيشتنا الجو ...

    تسلم اناملك الذهبية يالغالي ...

    واصل ... فنحن معك متابعين ...

    تقبل مروري ... وردودي ...


  6. #6
    مسافر مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    118

    الليلة الثالثة :

    نفس السائق ونفس التوقيت لكن الوجهة تختلف ..

    هذا المرة كانت الوجهة إلى ( الحمامة البيضاء كما تسمى مدينة تطوان )


    .
    .
    .




    اتفقنا على مبلغ 700 درهم للرحلة إلى تطوان والعودة من طريق سبتة إلى طنجة .
    وهذه مشاهد من الطريق البديع إلى تطوان ..



    .
    .



    .
    .



    مدينة تطوان بكسر التاء كما ينطقها أهل المغرب مدينة تنام على كتف جبال الريف التي تنطلق تضاريسها صوب الداخل المغاربي ..

    هنا باب المدينة





    ثم تدرج بنا الطريق شيئاً فشيئاً إلى أن وصلنا إلى هذا المجسم الذي يرمز للمدينة ..

    .



    وهنا وسط المدينة حيث المقاهي تتفيأ ظلال الأزقة


    .


    .


    .
    .

    سلك بنا السائق طريقاً يوصل إلى وسط المدينة حيث البنايات الإسبانية القديمة والشوارع المرصوفة بالأحجار .. المحلات ذات اليمن وذات الشمال .. والأزقة تغمرها المقاهي التي يحلو في ظلالها الحديث وتتدحرج منها الضحكات .. تبهرك الأوتيلات القديمة المنتثرة في المدينة القديمة التي لا تعترف إلا بالبساطة بطابعها الساحر وبهوها الأخاذ وبساطتها البيضاء .. الزوار يعبرون الأزقة .. يقفون هنا وهنا .. يشتمون عبق التاريخ ويسترجعون ذكريات متخيلة ..البازارات ومحلات بيع الأسماك والخضروات واللحوم والفواكه في تقابل منسجم وتناغم فريد ..
    خرجنا من باب ( العُقلة ) الذي يعتبر أشهر أبواب المدينة القديمة متأملين السور العتيق العالي .. وخطوات الناس تنتقل بين دفتي هذا الباب ذهاباً وإياباً ..

    كانت خطة رحلتنا أن تكون استكشافاً .. تجولنا قليلاً في المدينة ثم غادرنا المدينة .. أخبرنا السائق بأن مدينة ( مرتيل) تبعد عن تطوان ما يقارب العشرة كيلومترات .. انطلقنا وكان دخولنا من هنا ..




    .
    .


    بدت مرتيل مدينة صغيرة هادئة تنام على المتوسط .. ذات شاطئ رملي يمتد إلى الرأس الأسود .. بالمدينة الكثير من الشقق المترامية على الكورنيش .. كما أن بها فندق ( أمية ) أربعة نجوم .. المدينة مناسبة لمن أراد الهدوء والاستجمام ..

    .
    .

    انطلقنا بعدها إلى الرأس الأسود ( كاب نيقرو) وهي منطقة ملاصقة لمدينة مرتيل وبها الكثير من الشقق وهذه صورة لمدينة مرتيل من الرأس الأسود .
    الرأس الأسود حملنا على كتفه إلى مدينة أخرى صغيرة فاتنة تسمى( المضْيَق )





    منها تستطيع رؤية سبتة .. رغم صغر مساحة هذه المدينة النائمة على الجبل والتي يدغدغها صوت الموج حين يداعب أقدامها .. إلا أنها ذات كورنيش غاية في الروعة .. وهي عادة غالب كورنيشات المغرب والتي تتمثل في شاطئ رملي ثم ممشى مرصوف ثم حديقة ثم طريق الكورنيش ثم المدينة ..


    .
    .

    لحظات آسرة قضيناها في المضيق .. ودقائق غالية عشناها خارج الزمن لم ننتبه إلى على صوت السائق وهو يقول : المكان جميل لكن الوقت يداهمنا ..

    انطلقنا إلى مارينا سمير ..




    .
    .
    المدينة السياحية ( المترفة )كما تستحق أن أصفها .. حيث يقصدها خاصة السياح لما تتميز به من خدمات عالية وشقق غاية في الإبداع ويخوت بحرية ..

    هذا جانب من الشقق الموجودة هنا .. والتي تطل على المتوسط .. كما توجد شقق أخرى على الجانب الآخر الجبلي المقابل للبحر لمن لا يحب الضجيج .. ويوجد بها مدينة ألعاب صغيرة لمن أراد الترويح عن أطفاله ..



    .
    .

    بعد مارينا سمير انطلقنا إلى مدينة سكنية وهي ملاصقة لمدينة سبتة الإسبانية .. وهي مدينة ( الفنيدق ) وهي مدينة ذات شاطئ جميل به مساحات خضراء .. تعتبر هذه المدينة محطة للسلع الآتية من إسبانيا والتي تتوزع من خلالها لمدن المغرب .

    سبتة أمامنا الآن ..








    وهذه سبتة ..



    .
    .
    .
    .
    .



    بعد وقفة لا تنسى أمام مدينة سبتة .. أوصلنا الطريق إلى جبل موسى بن نصير .. وهو جبل يختلف عن غيره من الجبال كما يتضح هنا




    .
    .



    .
    .

    وخلف جبل موسى مضيق جبل طارق وخلفه جبل طارق بن زياد عليهم رحمة الله ..
    الإطلالة باهرة .. والجو ساحر .. واللسان معقود عن الكلام كأني طفل في يومي الأول لا أجيد غير البكاء ولكن في داخلي ..!

    .
    .
    .

    في طريق عودتنا مررنا بميناء طنجة المتوسطي الجديد الضخم ..

    بعد ذلك قابلنا في طريقنا منطقة تسمى ( القصر الصغير ) توقف بنا السائق قليلاً في مرتفع وأشار إلى قصر صغير يقع في آخره سور أشبه ما يكون بمدخل له ولكن من جهة البحر ..





    .
    .



    أخبرنا السائق بأنه السفن الصغيرة في السابق كانت تدخل للقصر من خلال هذا المدخل . انحسر البحر وبقيت أطلال القصر الصغير ..

    وصلنا قبيل الغروب إلى طنجة .. لم يقف بنا السائق عند الموفنبيك .. سألناه .. قال سأختم رحلتنا بزيارة مكان أخير .. ووقف بنا هنا ..







    وهو مقهى يقع في المدينة القديمة بعد ساحة فرنسا وقبل وصولك مستشفى المعوقين الذي يأتي بعده قصر الملك محمد السادس طريق يأخذك يميناً ثم ينحدر يساراً إلى أن تصل المقهى .

    انتظرتنا الشمس بما يكفي لنعزف وإياها سيمفونية الوادع على مشهد من جبال إسبانيا .

  7. #7
    مسافر فعال الصورة الرمزية اطلنطيس
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    425


    ياسلام على التقارير المسكّته

    الله على الحمامة البيضاء وعلى مارينا وعلى الشمال كامل

    سرد تصويري عنيف
    ومع هذا السرد التصويري اكرمتنا يالغالي بصور جميله تغني عن الهدرا

    واصل هذا الابداع ونحن متابعين بشوق



  8. #8
    rsb
    rsb غير متصل
    كبار شخصيات سفاري الصورة الرمزية rsb
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    مدينة الورد
    المشاركات
    4,708



    جزء رائع ...

    وآآهـ عـ المغرب وحلاوتها ...

    ابداعك لا يزال ينهمر ... وانا لا ازال اتابعه ...



    تقبل مروري ... وتحياتي ...


  9. #9
    مسافر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    89

    الله الله عليك يااخ معرفه تقرير فوق الخيال وصور روعه ورهيبه وكلها والله عسل وخاااااااااااااااصه للشمال

    طنجه وتطوان والمضيق ااااااااااااااااااه والله قلبت علي المواجع .

    كنت اتابع هذا المنتدي الجميل في جميع البوابات ولكن لما وصلت تقريرك انبهرت من طريقه سردك

    للتقرير وجمال الصور اللي اكثر من رائعه واجبرتني غصب والله علي التسجيل وكنت ناوي اصبر عن

    المغرب 2010 كامله واتجهت الي اوزيكستان في شهر ابريل الفائت وناوي علي اوكرانيا اكتوبر القادم

    لكن الظاهر بعد تقريرك الجميل هذا بيجبرني علي الرجوع الي مغربنا الحبيب .

    ياخي تقريرك هيضني ماقدر اغيب اكثر من كذا تحياتي للجميع

  10. #10
    مسافر مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    118

    الليلة الرابعة :

    صباحاً ودعنا طنجة ..وكم يعزّ على القلب وداعك يا طنجة ..!

    عند الحادية عشر ركبنا ستيام عائدين إلى كازا مفترق الطرق بين المدائن المغربية ..في الرابعة والنصف وصلنا .. كان فندق السويس بانتظارنا ..وفي الجهة المقابلة له يقع فندق اطلانطيس ( فال آنفا )







    وهذه غرفتنا






    وهذه صورة لبهو الفندق من الأعلى









    ارتحنا قليلاً وكان موعدنا قبل الغروب مع شاطئ كازا المزدحم بالناس .. استمتع كثيراً بالمشي حافياً على رمل الشواطئ كشطآن المغرب .. وحين تغيب الشمس يأخذنا الكورنيش ذهاباً وعودة كأننا أطفاله المدللون الذين لا تمل هدهدتهم .. حين تركنا فندق فال آنفا خلفنا يقابلنا في آخر الكورنيش دار السينما تستطيع قضاء ساعات ممن المتعة لمشاهدة فيلم وبيدك الكورن وباليد الأخرى عبوة كبيرة من الكولا .. انقضى الليل وعدنا متعبين ينتظرنا سرير يمتص تعب اليوم وإرهاق السفر .. لنستعد في الغد للانطلاق إلى المدينة الحمراء ..

    الليلة الخامسة :

    صباحاً حملنا حقائبنا واتجهنا إلى ستيام بعد أن عرفنا بالأمس مواعيد انطلاقه إلى مراكش ..
    نخترق أبنية كازا المزدحمة نمر بالحدائق .. والناس ما بين غادٍ ورائح .. تبتعد الأبنية شيئاً فشيئاً .. أعرف أننا سلكنا الطريق المزدوج المؤدي إلى مراكش .. الطريق على امتداده مزروع بالأعلاف وغيرها في أشكال هندسية زاد من جمالها التلات المترامية هنا وهناك والتي تظهر لك اختلافاً متجانساً في ألوان الزروع .. راقت لي في منتصف الطريق فكرة اختراعها أصحاب المزارع حين كانوا يحيطون مزارعهم بأشجار التين الشوكي مستفيدين من ذلك فوائد منها حفظ أراضيهم من الاعتداء والاستفادة من ثمارها هذه الشجرة ..

    ها نحن نصل مراكش الحمراء ..
    هكذا يلحّ أهالي مراكش على ذاكرة المشاهد زائراً وسائحاً .. إنها ليست مراكش فقط بل مراكش الحمراء ..
    كل شيء هنا متجمّل باللون الأحمر البركاني .. المساكن والجدران والأسوار والفنادق والأرصفة هل يكفي هذا يا مراكش .. لست أدري ..!

    رغم أن الصيف طرق بابها إلى أنها مكتظة بالسياح من سائر الأجناس والبلدان .
    الأبنية والمساكن في مراكش ولدت بين أحضان النخيل الكثيف الذي لا يغادر شوارعها وبيوتها وفنادقها ..
    بالأمس اخضرّت عيني في طنجة .. واليوم احمرّت ..!
    احمرار ألق فريد يا مراكش ..!






    .
    .
    .

    نزلنا في فندق كنزي فرح في منطقة هادئة جداً بالقرب من فندق قولدن توليب وأبعد منه فندق السفير يليه فندق السوفتيل الذي يفصل بيننا وبين الشارع العام المؤدي إلى مراكش القديمة الذي يقف داخله فندق المأمونية بكل شموخ ..
    فندق كنزي فرح من فنادق الخمسة نجوم وإن كان يستحق الأربعة فالغرف ليست بتلك الفخامة .. ينام الفندق في غابة من أشجار النخيل ..








    وهذه الغرف

    .
    .
    .



    .
    .
    .


    وهذا المسبح







    .
    .
    .


    قضينا بقية يومنا في الفندق .. وفي المساء تجولنا مشياً بالقرب من الفندق .. قابلنا في طريق تجوالنا كوفي مكون من طابقين وسطح .. ليست هنا لغة إلا لغة الشموع التي تزين المكان ..حتى السطح المزهو بالأشجار الصغيرة والورود والشموع طبعاً .. عشنا لحظات هستيرية .. تناولنا العشاء وشربنا الأتاي وعدنا ضاحكين .. كأننا سكارى وما نحن بسكارى ولكن من الإبداع لسحرا ..




    .




    الليلة السادسة والسابعة:

    صباحنا قضيناه في الفندق وبعد الظهيرة استأجرنا عربة يجرها حصانان لتتجول بنا في مراكش .. فكانت بحق جولة رائعة .. تتأمل الأبنية والناس والحركة والأطفال والناس والبازارات والمتاجر والأزقة .. نقف هنا وهنا واللون الأحمر يتبعنا حيث ذهبنا كأنه خيالنا ..وفي آخر المطاف استقر بنا المسير في ساحة الفنا ..





    من سوء التوقيت أننا ذهبنا ظهراً وكأن الأفضل أن نتأخر قليلاً إلى الرابعة مثلاً كي نودع شمس مراكش في لكن التعب بلغ منا مبلغه فغدنا الساحة بعد العصر بقليل ..


    ساحة الفنا تعج بكل غريب وعجيب .. والسوق الكبير البديع تحفة لمن أراد التسوق .. بني على طراز يجعلك تشعر بالسعادة ولا تحس بالإرهاق رغم طوله .. المحلات على الجانبين .. تحمل للسائح ما اشتهى من مصنوعات محلية بشتى أصنافها ..




    تناولنا غداءنا متأخرنا وعدنا إلى الفندق ..


    تهرول الصور في الذاكرة وتبقى هذه الصورة جامدة تختصر المشهد بأكمله







    في المساء تجولنا قليلاً ثم عدنا لننام استعداداً للغد ..
    وفي الصباح أفطرنا وحملنا حقائبنا لأننا كنا على موعد مع أقادير ..


    .
    .

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
X