صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: كل ما تريد ان تعرف عن جزر القمر

  1. #1
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122

    كل ما تريد ان تعرف عن جزر القمر


    هذا الموضوع عبارة عن اقتباس لبعض المشاركات في موضوع الأستاذ عبدالله الجعيد الموسوعي عن جزر القمر قمت بنسخه هنا ليسهل الوصول للمعلومة للجميع
    مع شكري الجزيل للأستاذ عبدالله على المجهود الجبار الذي قام به



    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه عبارة عن مذكرات مصوره سأبحر فيها معكم عن بلد قد لايعرفه الكثير وللأسف جالست بعض الشباب المتعلم فأجد منهم تسألات عن هذه الجزر وكأنهم أول مرة يسمعون بها ومن سمع بها لايعرف عنها شيئ مع أنها دولة عربية تابعة لجامعة الدول العربية

    خارطة الجزر الثلاث المستقلة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    نبذة عن جزر القمر
    يقع إرخبيل جزر القمر في الساحل الجنوبي الشرقي لافريقيا وعلى مدخل قناة موزمبيق وتبعد عن اقرب دولة لها وهي تنزانيا وموزمبيق مسافة 300 كلم مربع وهي قريبة من خط الاستواء وتتكون من أربع جزر على شكل هلال .
    الأولى: جزيرة القمر الكبرى(أنجازيجا )وتبلغ مساحتها 1147كلم مربع وعدد سكان قرابة 300الف نسمة وعدد القرى 203 قرية وأهم المدن بها العاصمة مروني ويبلغ عدد سكانها 40 ألف نسمة والمدينة الثانية متسماهولي , ويوجد جبل( كرتالا) الذى يبلغ ارتفاعه 2500 متر فوق سطح البحر وهو من البراكين الحية ويبلغ قطر الفوهة 3 كلم وكان آخر انفجار له عام 1977م.
    الثانية :جزيرة هنزوان وتبلغ مساحتها 424 كلم وتبعد عن انجازيجا 160كلم وعدد سكانها250 ألف نسمة وعدد القرى91 قرية واهم المدن بها متسمودو ودموني وتتميز بكثرة الأمطار ووجود الأنهار والشلالات بها والطبيعة الخلابة بها .
    الثالثة :جزيرة موهيلي وتبلغ مساحتها 295 كلم وتبعد عن انجازيجا 85كلم وعدد سكانها 350 ألف نسمة وعدد القرى 26 قرية واهم المدن بها فومبوني إيكوني وتتميز بتربية الماشية و الزراعة .
    الرابعة: جزيرة مايوت ( المحتلة من فرنسا ) وتبلغ مساحتها 374 كلم وتبعد عن إنجازيجا 275كلم وعدد سكانها 125 إلف نسمة ويوجد بها قاعدة بحرية عسكرية للفرنسيين .


    السكان
    يتكون من خليط من الإعراق أولا العرق العربي وهم من عمان(الإمارات العربية) وحضرموت واليمن ويبلغ نسبتهم 20%- 35% ( وقد دفن والد حاكم راس الخيمة القاسمي بعد وصيته بذلك ) .
    وثانيا العرق الفارسي الشيرازي وهم سنة وقدموا ما قبل أربعمائة سنة ويبلغ نسبتهم 20%- 35%
    وثالثا العرق الأفريقى السواحلي واغلبهم من قبائل البانتو وهم يمثلون نسبة 40 %- 55%
    ورابعا العرق المالوي وهم قلة ويبلغ نسبتهم 10%- 15%
    وقد تم التزاوج والاختلاط بين هذه الأعراق حتى صار التفريق بينهم امر صعب واختفت التفرقة والتميز العنصري لا بين هذه الأعراق وصار الانتماء إلى الجزر والمدن هو السائد بينهم .



    اللغة والعقيدة
    مع إن الاستعمار الفرنسى مكث 150 سنة إلا انه فشل في إن يخرج أحد من الإسلام حيث إن نسبة المسلمين تبلغ 100% والمذهب هو المذهب الشافعي ولا توجد في الدولة فرق ضالة ويوجد التصوف الذي يتركز في أقامة الموالد والاحتفالات الدينية فقط .
    أما اللغة فهي خليط ما بين الأعراق الأنفة الذكر والحرف الذي تكتب به اللغة القمرية حرف عربي وجميع الأسماء والأعيان هي أسماء عربية ولكن ضغط الفرنسيين والمتفرنسين أدى إلى أن تكون اللغة الرسمية في اغلب المكاتبات اللغة الفرنسية واللغة التي تدرس فى المدارس لجميع العلوم ماعدا الدين واللغة العربية اللغة الفرنسية مما ينذر بطغيان العادات والثقافة والتقاليد الفرنسية على المجتمع حيث يحمل قرابة ربع سكان جرز القمر البالغ تعدادهم 800 ألف نسمة الجنسية الفرنسية كجنسية ثانية ويعيش أكثر من 150 ألف قمري في فرنسا .


    الوضع الاقتصادي
    البلد يعيش على الضرائب والجمارك العالية التي ترهق كاهل المواطن ومثالا على ذلك (يبلغ سعر كيلو الكهرباء ريال سعودي ولتر البنزين أربع ريالات وحبة الخبز ريال وربع )و على الهبات الدولية
    لا يوجد تشجيع للزراعة أو الرعي ( أسعار الأغنام عالية جدا مع العلم بان البلد لا تتوقف فيه الأمطار) والكهرباء تنقطع في كل يوم أكثر من ساعتين إلى خمس ساعات . وعدم وجود استقرار سياسي أدى إلى عدم وجود إستثمارات أجنبيه ومشاريع لخدمة البلد ولوجود أكثر من 200 ألف قمري يعملون خارج دولتهم ( معظمهم في فرنسا ) فإنهم يكفلون اسر كثيرة من ورائهم .


    الوضع التعليمي
    الشعب القمري محب وشغوف بالتعليم ولذا نجد إن كثير من الأسر ترسل أولادها وبناتها إلي المدن الكبرى لإكمال التعليم الثانوي وترسلهم للخارج الإكمال التعليم الجامعى وينقسم التعليم إلي كل من:


    أولا :الكتاتيب القرآنية
    لقد تعود القمريين على إرسال أولادهم إلى المساجد أو الخلاوي ويوجد في كل قرية خلوة للأولاد والبنات أما في المساجد أو في بيوت أو عشش من زنك بنيت لذلك ويدرس بها القران الكريم

    واللغة العربية وبعض مبادىء الحساب والمعلمين متطوعين بها وأخر إحصائية لهذه الخلاوي هي :-


    ثانيا :المعاهد إسلامية
    وقد تم إنشاءها من قبل رابطة العالم الإسلامي قبل حوالي عشرين سنة وهي ستة معاهد موزعة حسب الجدول التالي :


    ثالثا :- المدارس الحكومية :-
    وهي مدارس تشرف عليها الحكومة والدراسة فيها مجانية وجمع المواد تدرس باللغة الفرنسية ماعدا مواد التربية الإسلامية واللغة العربية وهى ما دتين فقط ويوجد اتفاقية بين الحكومة القمرية والحكومة السعودية بإرسال مدرسين للتدريس فى المدارس القمرية ويوجد نقص شديد في المقررات الدراسية سواء لدى الطلاب أو المعلمين وخاصة في مواد التربية الإسلامية واللغة العربية
    ومما يزيد الطين بله عدم وجود مكتبات في المدارس أو مكتبات عامة يرجع إليها المعلمين أو الطلاب .

    وتمثل مشاكل التعليم العام بقلة توفر الكتب المدرسية وكثرة الإجازات والإضرابات من قبل المعلمين وذلك راجع إلى عدم التزام الحكومة بدفع رواتب المعلمين في كل شهر بل قد يستمر انقطاع الرواتب عدة اشهر في السنة مما يجعل المعلمين يقومون بإضرابات وتوقيف الدراسة (هذا العام أوقفت الدراسة مدت شهر ونصف ) .


    رابعا :-المدارس التي ترعاها جهات خيرية


    خامسا :- المدارس الخاصة
    وهي مدارس تدرس المنهج الحكومي وتفرض رسوم على الطلاب
    وتتميز باستمرار الدراسة بها ووجود المقررات الدراسية ( وذلك لوجود رسوم عالية على الطلاب )


    عادات اجتماعية مؤثرة في المجتمع :
    إن من العادات الاجتماعية المؤثرة في المجتمع اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا عادة تسمى الزواج الكبير ( القراند مرياج ) وهي إقامة احتفالات وولائم وصرف مبالغ ضخمة لمدة ثلاث أيام أو أكثر وتمثل هذه العادة بان يقيم الزوج هذا الاحتفال إذا قدر عليه ولو بعد عشرين سنة من زواجه حيث إن الزوجة تقوم بتامين البيت والأثاث ويكون ملكا لها 0 ( ولذا نجد إن الذكور يتنازلون عن نصيبهم في الإرث لصالح أخواتهم البنات ) ثم يقوم الزوج بإقامة الولائم ودعوة المئات من الناس وذبح العشرات من البقر وإهداء العروس كمية من الذهب تعادل ثلاث كيلو فأكثر وتوزيع الهدايا على كل شخص يحضر الزواج ومن ضمن الهدايا طواقي قمرية تنسج باليد تكلف الواحدة من ثلاث مائة ريال إلى إلف ريال توزع على الضيوف غير الهدايا لأهل العروس وقد يكلف هذا الزواج من خمسين ألف كأقل حد إلى خمسمائة إلف ريال وإذا فعل الرجل ذلك حق له إن يصلى في الصف الأول في المسجد وان يكون من علية القوم وان يستشار في كل صغيرة وكبيرة حتى لو كان سفيها ناقص العقل .ولذا تجد إن الأشهر الإفرنجية
    ( 6-7-8-9)هي موسم هذه الزواجات لقدوم القمريين الساكنين في فرنسا ومعهم الأموال التي جمعوها من هناك فينفق الرجل خلال هذه الأشهر ما جمعه في سنوات خلال عملة على هذه المظاهر الكاذبة .



    حال الدعوة والتحديات التى يعيشها المجتمع والشباب
    إن المتأمل في واقع المجتمع القمري يجد المتناقضات فرغم وجود الفقر والبطالة المنتشرة في المجتمع إلا انك لا تجد إحدا يموت جوعا فالفاكهة بمختلف أنواعها ومواسمها متوفرة لجميع الناس فأشجار الفاكهة موجودة في كل مكان وثمارها ملك لمن وجدها وكذلك الإنفاق الباذخ الذي يكلف الناس والدولة أموال باهضة تنفق في الملذات وخاصة خلال موسم الزواج الكبير فتجد الرجل يستدين الأموال ويجمع السنوات الطوال لعمل هذه العادة التي لو صرفت فيما نفع لعمرت البلاد صناعيا وزراعيا وتجاريا ولذا تجد إن أسعار الأسواق ترتفع وان التجار يخزنون الأطنان لهذه الأشهر.
    ومع هذا تجد أن الناس يهتمون ببناء المساجد وتعليم أولادهم القران واللغة العربية بل إن العربي الزائر لهذه البلاد ليجد تقديرا واحتراما كبيرا من قبل جميع طوائف المجتمع ( لما يمثله من هوية إسلامية )
    وتجد إن القرى والأحياء تفتخر وتتنافس في بناء المساجد وتجد العناية بالدروس المقامة في المساجد وشغف الناس في التفقه في الدين و طلب العلم الشرعي إو تعلم اللغة العربية حتى صارت المجلات العربية القديمة والكتب مطلب يصعب الحصول علية .
    إما بالنسبة إلى الشباب فان التحدي الذي يواجهونه تحدى من نوع خاص فإنهم مع الفقر وقلة ذات اليد لا يشعرون بالتحدي الديني من جراء الغزو الفرنسي والعادات التي يروج لها الأعلام الفرنسي عبر قنواته الموجهة لهذا البلد أو عبر القمريون الذين يعيشون في فرنسا ياتون بعادات فرنسية لتمضية الإجازة بل إن التحدي الذي يشعرون به هو تحدي مالي واقتصادي من جراء عجزهم عن مجارات هؤلاء ماليا أو مخالفة الكبار في عادات الزواج الكبير اجتماعيا (كمنع الناس من الصلاة في الصف الأول لعدم إقامته للزواج الكبير ) مما يجعل فئة ليست بالقليلة تحاول مجارات هذه الفئة بالانغماس في تقليدهم باللباس والحركات والانغماس في الشهوات حتى ولو كانت محرمة تعويضا عن ذلك وهناك نوادي وفئات من المجتمع (المتفرنسة ) تساهم وتساعد في ذلك
    مما يجعل الأمانة الملقاة على عواتق الدعاة كبيرة وجسيمة .



    أبومعاذ
    عبدالله الجعيد

    التعديل الأخير تم بواسطة عقد الأصداف ; 2017-03-06 الساعة 08:12 PM

  2. #2
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122

    القبائل لها عادات وتقاليد معينة تتميزبها عن غيرها من القبائل بغض النظر عن حكمها الشرعي
    وكذلك الجزر بها عادات كون سكانها قبائل واشهر عاده لديهم مايسمى (بالزواج الكبير)

    --------------------------------------------------------------------------------


    أشهر العادات القبلية

    مايسمى بالزواج الكبير

    فماهو الزواج الكبير؟؟؟؟!!!!




    الزواج الكبير في جزر القمر

    جزر القمر دولة إسلامية تقع في الجنوب الشرقي لقارة أفريقيا ، تتكون من أربع جزر متناثرة على المحيط الهندي تبلغ مساحتها الإجمالية بما في ذلك المياه الإقليمية حوالي 2500 كيلو متر مربع و يبلغ عدد سكانها قرابة المليون نسمة كلهم مسلمون على المذهب الشافعي ، تحت ثلاث طرق صوفية أكثرها وأوسعها انتشارا الطريقة القادرية ثم الشاذلية ثم الرفاعية ، وكما بقية البلدان الإسلامية فقد أصبح كثيرا من الأعراف والتقاليد الموروثة في حكم الواجب إن لم يكن الفرض الديني ومن أهم هذه الأعراف والتقاليد وأخطرها على الإطلاق بجزر القمر ما يعرف بالزواج الكبير ( أو زواج العادة أو القراند مرياج – بالفرنسي) ، فما هو الزواج الكبير ؟

    بادئ ذي بدء قد يتزوج الإنسان القمري الزواج الشرعي وبأقل تكاليف ممكنة ( قد لا يكلفه ذلك أكثر من 100 ريال سعودي ) ويسمى ذلك في عرفهم " زواج العفة" ، لكن لا يحق لهذا الشخص أمور معينة منها :
    1- لا يحق له الحل والعقد في قريته ، بل حتى إبداء الرأي إن لم يكن من طلبة العلم ، فطلبة العلم قد يحق لهم طرح رأيهم فقط .
    2- لا يحق له الصلاة في الصفوف الأولى يوم الجمعة .
    3- لا يتصدر المجالس في المناسبات ( زواج - موالد – حتى مناسبات الوفاة ) .
    4- يجب عليه السمع و الطاعة لمشائخ قريته ( الذين تزوجوا زواج العادة " الكبير" ) وإذا عصى أمرهم أصدروا في حقه أمر بالمقاطعة .
    5- لا يحق له لبس الجبة ( الجوخ ) أو الشال خاصة اللون الأخضر .
    6- إذا جاء للقرية أية مغانم فلا يمكن أن يكون له سهم في ذلك المغنم ، وفي المقابل يجب علية الاشتراك في المغرم .

    فيعمل جاهداُ على جمع المال حتى يستطيع القيام بالزواج الكبير والذي قد يكلف الشخص بين خمسين ألف ريال سعودي و أربعمائة ألف ريال سعودي أو قد يزيد حسب قدرة الشخص والمكانة التي يطمح الوصل لها .
    ويعتبر الزواج الكبير بالنسبة للقمريين تحقيق الذات وإثبات لهوية الشخص في مجتمعة .
    وغالباً ما يكون الزواج الكبير مع زوجته نفسها و يحق له أن يتزوج بأخرى .
    فعندما يتوفر المبلغ لدى الرجل يقوم بالاتفاق مع زوجته وأهلها على الزواج الكبير فيتم الاتفاق على المهر والذي يتحمله الرجل وعلى البيت والذي تتحمله الزوجة وغالبا يكون بحسب المهر الذي سيدفعه الرجل ويكون كذلك على الزوج تكاليف الحفل والولائم .
    فيقوم الرجل بشراء الأبقار ( قد تصل عددها إلى 10 أبقار ) والأرز ( يصل إلى 150 كيس أو يزيد ) والمواد الغذائية الأخرى . ويقوم بتوزيع الأرز مع المواد الغذائية على أهالي قريته أقربائه وأصدقائه بحيث أن كل بيت سيقوم بطبخ هذه المواد وتجهيزها للولائم في الأيام المقبلة ويدفع لهم كذلك مبلغ من المال حيث أن كل بيت سيقوم باستضافة مجموعة من المدعويين .
    فتبدأ مراسم الزواج الكبير ( والذي قد تصل أيامه إلى 14 يوم أو أكثر) غالباً يبدأ يوم الخميس بمجلس ذِكر ، وتبدأ الوفود التي تحضر هذا المجلس بالتوافد من القرى المجاورة والقرى البعيدة وذلك بعد العصر فيقوم أهل العريس بتوزيعهم على بيوت القرية بحيث يتم ضيافتهم وتقديم وجبة الغداء لهم والذي يكون وقتها قريب المغرب . ثم يصلون المغرب وينتظرون الوفود التي لم تحضر بعد حتى يكتملون جميعا قبل أذان العشاء فيقيمون صلاة العشاء بعد الأذان مباشرة حتى يتسنى لهم الذهاب للمجلس مبكرين ، وهذا المجلس عبارة عن مجلس ذكر يبدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم كلمة تهنئة ومدح للعريسين وأهلهما ثم كلمة حول مشروعية وفضل الزواج من أحد طلبة العلم ثم كلمة لمفتي الدولة ثم يختتم المجلس بقصائد على إيقاع الدف ( وأحيانا يصاحبها المزمار ) تنشدها فرقة خاصة بذلك ويقوم الحاضرون بالرقص على إيقاع تلك القصائد . ثم عند انتهاء المجلس يتم توزيع مبالغ مالية تبرع لصندوق القرية ولبعض المشاريع الأخرى في القرية مثل جامع القرية مثلاً و دفع مبالغ مالية لجميع الوفود التي حضرت ( عن تكاليف قدومهم للمجلس ) .
    وفي اليوم التالي ( الجمعة) تبدأ الاحتفالات من الصباح بتشغيل الأغاني المحلية الخاصة بهذه المناسبة على مكبرات الصوت . حتى يقترب وقت صلاة الجمعة فيذهب لصلاة الجمعة لكن ما زال لا يحق له لبس الجبة والصلاة في الصف الأول .
    ثم يوم السبت على غرار الجمعة تبدأ الاحتفالات بإذاعة الأغاني عبر مكبرات الصوت ويكون عصر السبت ما يسمى (الديسكو أو الطرب ) ويكون خاص بالنساء وفيه يتم دفع مبالغ من الحاضرات للحفل للعروس ويتم قيد جميع المبالغ التي تم دفعها من الحاضرات كلٍ باسمها والمبلغ الذي دفعته بحيث يعاد لها نفس المبلغ في حفلتها . وبعد صلاة العشاء يكون هناك ديسكو أو طرب للرجال على غرار ما تم في العصر بعد ذلك يكون هناك وليمة العشاء للحاضرين جميعاً وتكون عادةَ ً في استراحة القرية .
    ثم يوم الأحد يبدأ الحفل كذلك من الصباح ويتم فيه زفة الرجل إلى بيت زوجته ، يزف من بيته مروراً بأحياء القرية كلها ويُحمل معه الذهب في ألوح من الخشب تعلق فيها الذهب وترفع هذه الألواح عالياً حتى يرى الناس الذهب وأنوعه وكميته والتي قد تتراوح بين نصف كيلو جرام و 3 كيلو جرام أو يزيد ، وعند وصوله بيت الزوجة يؤذن له أذان الصلاة ثم الإقامة و بعد ذلك يدخل البيت وينثر على رأسه الرز دفعاً للحسد ( حسب زعمهم) ، ويقوم بالإعلان عن المهر أمام الناس ودفع المبلغ لأبي الزوجة ، والذي عادة يأخذه لسداد الديون التي استدانها ( لبناء وتجهيز بيت أبنته وإقامة الحفل الذي يكون عليهم) وما تبقى من المهر يذهب للزوجة .
    وفي الظهر تكون هناك وليمة يعمل فيها الرز واللحم والإدام بالموز واللحم و المدابة والمهوقو والفريبا ( وهذه كلها أكلات شعبية) وتكون بكميات كبيرة جداً.
    ثم يوم الاثنين تكون هناك وليمة لأهل القرية والقرى المجاورة والبعيدة يأتون إليها من كل القرى تقريبا وتكون وليمة كبيرة تُعمل في استراحة القرية التي تجهز منذ الصباح الباكر بالكراسي والطاولات ويتم إعداد الوليمة بالتعاون مع جميع بيوت القرية تقريبا بحيث أن الزوج يوزع عليهم المواد الغذائية واللحم ومبالغ من المال لشراء الحطب ومستلزمات الطبخ وتكون بعد صلاة الظهر وتسمى ( ديني ) .
    يوم الثلاثاء تكون هناك وليمة للشيوخ فقط ( هم من عملوا الزواج الكبير ) وعادة ما تكون مكلفة وقد يقدم فيها لحم الأغنام بجوار لحم البقر .
    ويوم الأربعاء يكون هناك حفل للشيوخ والشباب يوزع فيه البسكويت والكيك المحلي ومن ذلك كيكة الأرز ( مصنوعة من الأرز والسكر فقط) تسمى " القودوقودو" .
    ويوم الخميس تكون هناك وليمة خاصة بأهل القرية يقدم فيها كل أنواع الأطعمة تقريباً يبدأ أولاً الشيوخ وبعد فراغهم يتم وضع الأطعمة من جديد ويأتي دور الشباب وبعد فراغهم يأتي دور الصبيان . وتسمى هذه الوليمة ( دعوا) .
    ويوم الجمعة الثانية من بداية حفل الزواج يذهب الزوج لجامع القرية مرتدياً هذه المرة جبة الشيوخ والشال ويحق له الصلاة في الصف الأول وبعد انتهاء الصلاة يخرج من المسجد بصحبة أهله وذويه وأهل زوجته وعند خروجه من باب الجامع يكون في استقباله النساء من أهله وأهل زوجته كذلك وينثرون عليه الأرز دفعا للحسد ويلبس طوق من الورود ويمرون به في بيوت الحي وبدوره يدفع لكل بيت يدخله من بيوت الحي مبلغ من المال ثم بعد هذه الجولة يذهبون كاملاً للبيت لحضور وليمة الغداء.

    وفي يوم السبت تكون هناك حفلة في المساء يوزع فيها الحلويات و كيكة الأرز ( القودوقودو) وفي هذا اليوم تكون وليمة خاصة للنساء يقدم فيها جميع الأطعمة ويضاف أيضاً السمك .
    ثم يوم الأحد يكون هناك وليمة لكن عند أسرة الزوجة والزوج هو من يدعو الناس بعدد محدد من طرف أسرة الزوجة ولأسرة الزوجة كذلك الحق في دعوة أناس اخرين
    ثم يوم الثلاثاء يكون هذا اليوم مخصص للهدايا التي سيحضرها الزوج لزوجتها وتحمل من بيت أهل الزوج في موكب من النساء أقارب الزوج قد يصل الموكب إلى أكثر من مئة امرأة يمرون في الحي كاملا حتى يتسنى للناس مشاهدة هذه الهدايا والتي تُحمل إلى بيت الزوجة والذي أصبح بيتهما وتتكون هذه الهدايا غالباً من الأتي :
    1- 100 قطعة (ما يسمى سالوفا ) وهو أشبه بالشال لكنه نسائي يوضع عادة على الكتفين أو الرأس.
    2- 100 قطعة ( ما يسمى شيرومان ) وهو أشبه بالعباء المفتوح ويلف حول الجسم فوق الملابس .
    3- 100 قطعة بالطو ( البالطو الأسود ) .
    4- ثوب ( يسمى سهاري) وهو فستان ذهبي اللون به خطوط سوداء .
    5- 100 من كل قطعة ملابس داخلية ومثلها ملابس النوم ومثلها للحمام وأيضاً المطبخ ...وهكذا .
    6- 100 زوج نعال من جميع الأنواع ( أحذية – صنادل - بالكعب وبدون الكعب .....) .
    هذه الأعداد قد تزيد أو تنقص بحسب قدرة الزوج
    وهذه الطقوس تختلف بنسب متفاوتة إما في الترتيب وإما في بعض العادات من قرية إلى أخرى

    وبذلك تكون تمت مراسم وطقوس الزواج الكبير



    انتظرونا بمشئة الله



  3. #3
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122







    البقية ستأتي



  4. #4
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122



    تشتهر جزر القمر بالزهور المختلفة التي تصدر معظمها إلى فرنسا لتستخلص منها أثمن أنواع العطور وبعض المستحضرات الطبية، وأشهرها زهور "يلانج بلانج" التي تملأ الجزر وتمثل نسبة كبيرة من دخلها الوطني، كذلك توجد بها أفضل البيئات البحرية في العالم التي تحوي أسماكًا نادرة، مثل: أسماك "المرلين"، و"السلفيش"، و"الببغاء"، وسمكة "سيليكانت" التي لا توجد إلا في جزر القمر، وتعتبر أغلى سمكة في العالم؛ إذ تبلغ سعر الواحدة عشرة آلاف دولار، كما تتوافر فيها أسماك التونة بكميات ضخمة تزيد على ربع مليون طن سنويًا لا تستهلك منها الجزر إلا سبعة أطنان فقط.

    لقد حبا الله جزر القمر بالطبيعة الساحرة، والمناظر الجميلة، والجبال الشاهقة، والشواطئ النظيفة، والهواء العليل الخالي من التلوث، والغابات الكثيفة، وأشجار الفاكهة المتنوعة، والزهور الفواحة، التي تغطى معظم الجزر وخاصة القرنفل الياسمين. هذا إلى جانب طقسها الجميل، ودرجة حرارتها المعتدلة، طوال فصول السنة، وأمنها وأمانها، بسبب عدم وجود الجريمة أو السرقة أو الاعتداء في وسط شعبها المضياف، وقد أطلق عليها بعض زوارها (جزر هاواي العربية) لجمال طبيعتها وخاصة في الليالي المقمرة، وسماها الآخرون بـجنة الله فوق الأرض.
    لكن رغم تمتع جزر القمر بهذه المقومات السياحية الواعدة إلا النشاط السياحي لا يسهم إلا بنصيب قليل في الناتج المحلي الإجمالي، لكون صناعة السياحة فيها ـ لا تزال ـ في بداياتها، وتتطلب استثمارات لتطويرها، والرقى بخدماتها، وبنيتها التحتية، إلى مستوى الجمال الطبيعي الخلاب لهذا الأرخبيل.

    أبومعاذ الجعيد

  5. #5
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122

    صور بعدسة كامرتي...





    أبومعاذ الجعيد
    التعديل الأخير تم بواسطة عقد الأصداف ; 2017-03-06 الساعة 08:13 PM

  6. #6
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122

    بعد أن نقلنا لكم شيئاً من طبيعة الجزر القمرية ننتقل بكم إلا ..طبيعة تعامل المجتمع
    ومع إطلالة موجزة عن المجتمع القمري ..وبعض عادته وطبيعة حياته


    المجتمع القمري مجتمع مترابط ترابطا قويا حيث يجمعهم دين واحد ومذهب واحد فكلهم مسلمون على مذهب الإمام الشافعي والذي يلفت النظر في جزر القمر تشبث الناس وتعصبهم لقراهم ولما ورثوه، ففي الجزيرة الكبرى 220 قرية لذلك لا تأخذ العاصمة مركزية في السكان أو المباني.
    لذا يقوم الأهالي بتكوين لجان في كل قرية يتولون مسؤولية إدارة القرية وذلك يجمع الأموال وتكوين مصادر لذلك ومن ثم يبنون المسجد ويعبدون الطريق ويقيمون ساحة الاحتفالات ويساعدون المحتاج ولا يقف الأمر عند هذا بل هنالك مكانه اجتماعية لمن تزوج زواج العادة (القراند مرياج) حيث يحق له أن يلبس ما يسمى لديهم "الجوهو" وهي ملابس ملونة مزخرفة ومن ثم يحق له أن يصلي في الصف الأول يوم الجمعة كما أنه يرقى إلى أن يكون عضوا في مجلس شيوخ القرية ولهذا المجلس قرارات نافذة بعد كل اجتماع فعند ما يشذ شاذ بتصرف سيء كان يسرق أو يخالف الأعراف فإن قضيته تحال إلى مجلس الشيوخ ويصدرون قرارهم ويقوم المكلفون بتنفيذ العقوبة وغالبا ما يستخدمون عقوبة التشهير حيث يميز المخالف بربط حيوان صغير بحبل على رقبته ومن ثم ربط يديه في الخلف ويطاف به أرجاء القرية مع الإعلان عن جرمه.
    والبيت أو الأسرة أو الفرد الذي يعترض على قرار الشيوخ ينذر ومن ثم تتم مقاطعته مقاطعة صارمة.

    ومن الطرائف مايلي:
    ذهب ثلاثة من العرب من رجل قمري لشراء تيس ولما علمت البائعة أنه للعرب زادت في قيمته قرابة 15 ريال ولم يمانع العرب وأخذوه وقام المترجم الذي كان معهم بإبلاغ أهل القرية فغاظهم الأمر حيث أنهم محبون للعرب وسرعان ما حضر وفد من القرية إلى منزل هؤلاء يعتذرون ويذكرون لهم أنهم اتخذوا قرارات ضد عائلة هذه الفتاة ومن ضمنها أن مغسلة الأموات في الحي قررت ألا تغسل أحدا من أهل هذا البيت مما اضطر العرب للذهاب إلى القرية معلنين العفو عن الفتاة طالبين مسامحتها.
    الشعب في جزر القمر شعب كادح حيث يعتمد على الوسائل القديمة في حياة واليومية سواء في الزراعة أو صيد السمك أو تربية الماشية.

    وتدب الحياة قبيل صلاة الفجر لجني الثمار وسائر المحاصيل الزراعية ثم نقلها إلى الأسواق محمولة على الرؤوس مشيا على الأقدام لمسافات تمتد إلى ما يقرب من 9 كيلو متر.
    لذا تزدحم الأسواق وتكثر المنتوجات الزراعية وتتعد في الصباح الباكر وكذلك أسواق اللحوم وأهمها الأسماك والملاحظ أن معظم هذه الأعمال تقوم بها النساء وقبيل ثانيا الظهر يعود الناس إلى بيوتهم محملين أيضا بما يلزم لطعامهم حيث يشتري بما باعه ما يلزم لغذاءه وأهم ذلك الموز الأخضر حيث يأكلونه مشويا أو مسلوقا أو الكسافا وكذلك ورق الكسافا والسمك وبعد العصر يتناولون وجبة الغذاء وهي الرئيسية وربما الوحيدة في اليوم بعدها يجتمع الرجال في ساحات صغيره مهيئة في كل حي حيث يتجاذبون أطراف الحديث ويلعبون لعبة الضومنة أو غيرها وبعد صلاة العشاء لا تجد في الطرقات أحدا حيث يأوون إلى فرشهم مبكرين ليستيقظوا من الغد مبكرين.

    أبومعاذ
    عبدالله الجعيد

  7. #7
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122

    يمكن أن نلخص حياة يوم كامل لمواطن قمري بإجاز
    تبدأ الحياة من بعد صلاة الفجر تماماً فيتوجه الطلاب مشياً على الأقدام إلى مدارسهم البعيدة ويخرج العمال إلى أماكن عملهم وتخرج النساء الكبيرات السن إلى السوق العام للخضار للبيع لأن هذا من اختصاصهن ويكون ذلك بعد تناول الشاي وشيء من الخبز ويستمر الوضع كذلك حتى الساعة الثانية من بعد الظهر فينتهي الدوام الرسمي ويعود الموظفون والطلاب والعمال إلى منازلهم يأخذون قسطاً من الراحة ويقضون وقت العصر في اجتماعات مصغرة (مجالس) يتبادلون فيها الحديث في كل ما عرض عليهم في يومهم . وبد المغرب يأخذ الناس وجبة الغداء والمكونة من الأرز وقطعة سمك وخبز بعد صلاة العشاء يخلد الناس إلى منازلهم للنوم والراحة .
    مع العلم أن جميع المحلات التجارية والأسواق تغلق قبل صلاة المغرب بقليل .
    أيضاً هنا ظاهرة التسول ليست موجودةً تماماً للتكافل الاجتماعي بين الأهالي .

    أبومعاذ
    عبدالله الجعيد

  8. #8
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122

    مظاهر العمل الخيري والدعوي في الجزر
    وغالب هذه المؤسسات
    من بلاد الحرمين حفظها الله تعالى


    يوجد في جزر القمر المؤسسات الإسلامية التالية :

    رابطة العالم الإسلامي
    مؤسسة الإعمار الخيرية
    لجنة مسلمي أفريقيا
    هيئة الإغاثة الإسلامية
    منظمة الدعوة الإسلامية


    وقد تنوعت أنشطة هذه المنظمات ما بين الإغاثي والصحي والتعليمي والدعوي والاجتماعي وأثر هذه المؤسسات واضح وملموس فلا تكاد تخلو قرية إلا وبها مدرسة أو مسجد أو جامع أو مستوصف أو بئر للمياه يتبع أحد تلك المنظمات
    وقد اضمحلت ولله الحمد الكثير من المظاهر المخالفة للمنهج السوي والتي كانت تشوه جمال الإسلام وحقيقته فمثلاً كانوا يصلون صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة وكنت القرية التي لا تصلي الظهر بعد صلاة الجمعة قد تتعرض للعقوبة
    وكذلك بدأ يظهر الحجاب الشرعي لدى الفتيات
    وبطبيعة الحال فإن الشعب القمري متدين ومحافظ على المعتقدات الدينية والسلوكيات الحميدة

    أبومعاذ
    عبدالله الجعيد

  9. #9
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122



    معلومات هامة لكل زائر للجزر القمرية

    طول السواحل: 340 كم.
    اليوم الوطني: 6 يوليو/ تموز (الاستقلال).
    التقسيم الإداري: مكون من ثلاث جزر هي جزيرة القمر الكبرى واسمها باللهجة المحلية ناجازيجا، وجزيرة أنجوان واسمها المحلي انتسواني، وجزيرة أمهلي وتلفظ محليا أمولي.
    العملة: الفرنك القمري وكل ألف يساوي 12 دولارا أميركيا أو ما يعادل 70 فرنكا فرنسيا. وفئات العملة هي: 1 و5 و10 و20 و100 و200 و1000،
    وتسمح قوانينها بإدخال العملة دون قيود.

    التوقيت: غرينتش + 1

    العطلة الأسبوعية: الأحد
    ساعات العمل: من 8 إلى 2 بعد الظهر ويوم الجمعة حتى 11.30 ظهرا.
    الاتصالات: الرمز الهاتفي الدولي 269 + ورموز المناطق هي: جزيرة القمر الكبرى 73 وميوت 60 وأنجوان 71 ومهلي 62.
    الرمز البريدي: CN
    المطارات: هاهايا والأمير سيد إبراهيم (15 كم من مركز المدينة).
    الموانئ: ميناء موروني وميناء فيوني وجزيرة أنجوان.
    سمة الدخول: تمنح في المطار للجميع.


    أبومعاذ
    عبدالله معيوف الجعيد
    التعديل الأخير تم بواسطة عقد الأصداف ; 2017-03-06 الساعة 08:16 PM

  10. #10
    مسافر متميز الصورة الرمزية عبدالله الجعيد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    122

    السياحة في جزر القمر



    عروس جميلة وعطور نادرة وأزهار برية
    تشكلت مجموعة جزر هذه الجمهورية الحديثة الواقعة عند الطرف الشمالي لقناة موزمبيق من تشكيلات من الشعب المرجانية والمرتفعات البركانية الطالعة من البحر بين قمم عالية وتلال أقل ارتفاعا وسواحل تتخللها شواطئ رملية.



    في هذه الجزر يوجد بركان كارتالا الذي مازال نشطا ويعتبر الأعلى حيث يرتفع عن سطح البحر نحو 2360 مترا، (وسنفرد له موضوع مستقل)
    إلى جانب غابات ممطرة كانت في الماضي شاسعة وكثيفة جدا ولكن الاستخدام الجائر استنزفها وبقي منها القليل.
    [COLOR="Green"]وجزر القمر هي الدولة العربية الأحدث استقلالا (عام 1975) وانضماما إلى عضوية جامعة الدول العربية عام 1993، وتسعى نحو آفاق جادة من التطوير والتحديث، ولديها من المقومات ما يؤهلها بجدارة لتحتل مكانة مميزة ومجدية على خريطة السياحة العربية.



    وأهم تلك المقومات الطبيعة الجغرافية البكر بين شواطئ ومرتفعات وغابات خضراء وطقس معتدل معظم أيام السنة إلى جانب شعب ودود يبادر إلى الترحيب وكرم الضيافة الأصيلة.



    وجزر القمر أرخبيل مكون من أربع جزر بركانية ترتفع نحو 3500 متر عن مياه المحيط الهندي إلى الشمال الغربي من مدغشقر ولها من اسمها الجميل نصيب.
    ففي ليالي البدر تبدو هذه الجزر بشواطئها البيضاء النظيفة وتكويناتها عروسا جميلة تغتسل بنور القمر فيزيدها سحرا وبهاء وتجود عليها الطبيعة بما هو أكثر من ذلك.
    وتشتهر جزر القمر بأنها موطن لمجموعة من الأزهار البرية النادرة التي تستخلص منها خلاصات العطور التي تشكل جزءا هاما من صادراتها إلى فرنسا على نحو خاص حيث تنتج أفخر أنواع العطور.

    أبومعاذ
    عبدالله معيوف الجعيد

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
X