• (( رحلة إلى ساوتومي وبرنسيب .. الجمهورية الأفريقية في خليج غينيا )) - إبراهيم سرحان

    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك

    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 10 من 29
    1. #1
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي (( رحلة إلى ساوتومي وبرنسيب .. الجمهورية الأفريقية في خليج غينيا )) - إبراهيم سرحان





      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
      اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك

      الجمهورية الأفريقية 001.JPG


      الجمهورية الأفريقية 002.JPG
      ساو تومي وبرينسيب جمهورية تقع في خليج غينيا، غرب الجابون وجنوب نيجيريا، يمر بها خط الأستواء، وتتكون من جزيرتين بركانيتين تبعدان عن بعضهما 140 كلم، ولا تزيد مجموع مساحتهما عن 1000 كلم مربع.


      تتمتع الجزيرتان بطبيعة مذهلة، فهي جبال البركانية مغطاة بغابات استوائية مطيرة، تحيط بها شواطئ عذراء، وتترامى بها قرى صيد أسماك يانعة، وبها تنوع فطري كبيرعلى رقعة صغيرة، وهي إضافة إلى كل ذلك بعيدة كل البعد عن زخم السياح، بل تكاد تكون خارج خارتطتهم تماماً.

      لم تكن المنطقة مسكونة بالبشر، حتى اكتشفها البرتغاليون في القرن 15 وقرروا أن يجعلوها مركزاً لتصدير السكر نظراً لخصوبة أرضها، واستمروا على هذه الحال حتى أصبحت العملية غير مجدية بسبب انخفاض أسعار القصب وصعوبة السيطرة على العبيد، فقرروا اتخاذها مركزاً لتجارة العبيد وأصبحت نقطة وصل مهمة للسفن المتجهة من أفريقيا إلى البرازيل والتي كانت تحت سيطرتهم أيضاً (اقرأ عن الإمبراطورية البرتغالية).

      في القرن 19 بدأت محاصيل القهوة والكاكاو تتزايد وتحل محل مزارع السكر، حتى أصبحت ساوتومي أكبر مصدر للكاكاو في العالم مع بداية القرن العشرين، ولا زال لهذا المحصول أهميته الكبيرة حتى الآن.



      الجمهورية الأفريقية 003.JPG
      خريطة مؤرخة لجزيرة ساوتومي في القرن الخامس عشر



      مع حظر الاسترقاق عام 1876 تم استبدال العبيد بالعمالة الرخيصة من موزنبيق والرأس الأخضر وبقية أراضي الإمبراطورية البرتغالية، وتم التعاقد معهم على أجور منخفضة جداً، وحصلت العديد من الثورات التي كان يقمعها البرتغاليون بوحشية شديدة خلال تلك الفترة.

      في عام 1953 وقعت مذبحة كبيرة قتل فيها البرتغاليون الكثير من السكان المحليين، فكانت هي الشرارة التي أشعلت فتيل حركة الاستقلال الشعبية، لكن الجزيرة بقيت تحت السيطرة إلى أن بدأت الأمبراطورية البرتغالية نفسها في الانهيار بعد سقوط الحكومة الفاشية عام 1974 وبدأت المستعمرات تتهاوى تباعاً، حتى حصلت ساوتومي وبرينسب على استقلالها سريعاً في 12 يوليو 1975م.




      الجمهورية الأفريقية 004.JPG
      ميدان الاستقلال كما رأيته على ربوة مرتفعة بالجزيرة


      رحل البرتغاليون عن ساوتومي وخلّفوا ورائهم أرضاً بلا عمالة ماهرة، وأمية تجاوزت الـ 90%، وطبيب واحد فقط، والكثير من مزارع الكاكاو المهجورة.


      كان حصول الأزمة الاقتصادية أمراً حتمياً، بعد أن أصبح الركن الأساسي للاقتصد (تصدير الكاكاو) معطلاً، فاستجاب الرئيس الأول لهذه الأزمة باتخاذ عدد من القرارات، كانت في مجملها تلبية لإملاءات تيارات راديكالية، فقد تم تأميم المزارع لأربعة أشهر بعد الاستقلال، ثم صدر قانون يمنع أي شخص من أمتلاك أكثر من 100 هكتار، إلى غير ذلك من القرارات المتوتر في مجابهة الأزمة.

      ساوتومي اليوم تعيش حالة من الاستقرار السياسي، الحكومة مهابة والناس تحترم القانون، ولازال الاقتصاد مريضاً بسبب سوء إدارة المحاصيل منذ رحيل البرتغاليين عنها. تقوم الدولة باستيراد جميع احتياجتها تقريباً من المواد والسلع الاستهلاكية، وتستورد الوقود من أنجولا. وهناك تفاؤل بقرب دخول عالم الاقتصاد النفطي الذي سيجعل البلاد تؤول إلى حال أفضل، أو أسوأ.





    2. #2
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي

      لشبونة، صباح اليوم التاسع من يناير 2015


      توجهت ماشياً، بعد تناول الافطار، إلى سفارة جمهورية ساوتومي وبرينسب، والتي لم تكن تبعُد أكثر من 3 كيلومترات من الفندق الذي سكنت فيه، فوجدتها شقة صغيرة في الطابق الرابع لأحد بنايات وسط العاصمة، يبدأ دوامها في التاسعة والنصف وينتهي في الثالثة.

      صورة جدارية للرئيس المنتخب حديثاً، هي أول ما يقابل الزوّار، والذي يعلّق الشعب عليه آمال كبيرة، في القضاء على الفساد، وحسن إدارة صادرات القهوة والكاكاو، والتي أُديرت بطريقة سيئة منذ رحيل البرتغاليين عن الجزيرة.

      ألقيت التحية على حارس السفارة: بون ديا (صباح الخير بالبرتغالية)، ليرد بمثلها بمثلها: بون ديا.

      في قاعة الانتظار ما بين 15 إلى 20 من أهالي الجزيرة، جاءوا مع أطفالهم لإتمام بعض المعاملات الحكومية، ولم أكد أجلس حتى ظهررقمي على الشاشة، حيث لم يسبقني إلى الكاونتر المخصص للتأشيرات السياحية أحد، عبأت البيانات بصعوبة مع موظفة لا تعرف كلمةً إنجليزية واحدة، ودفعت مبلغ 50 يورو للفيزا المستعجلة. ختمت لي الموظفة على الطلب، وكتبت عليه أن موعد استلام الجواز غداً الساعة الثانية ظهراً، فأشرت إليها أني أريد التأشيرة الآن! الآن في هذه اللحظة !! فتلكأت قليلاً، ثم غادرت مقعدها وشطبت على تاريخ الاستلام لتعود بعد عشرين دقيقة في يدها الجواز وعليه تأشيرة سياحية 30 يوماً صالحة لـ 3 أشهر.




      يمكن أيضاً أصدار التأشيرة إلكترونيا من خلال www.smf.st ودفع رسوم 20 يورو عند الوصول
      ولكني آثرت تفادي المفاجأت، فحصلت عليها مبكراً قبل موعد الاقلاع بيوم واحد.




      أتيتُ إلى مطار لشبونة في الساعة التاسعة مساءاً، مبكراً أكثر من اللازم، بعد أن تعذّر اتمام اجراءات السفر إلكترونياً من موقع الشركة، وظهور تنبيه يفيد بوجود مشكلة في التذكرة! فانطلقت، أعالج القلق، إلى كاونتر خدمة العملاء طيران TAP Portugal فأخذ الموظف يكرر النظر بدقّة بين شاشة النظام وبطاقة الفيزا وجواز السفر، وأخبرني أن الأمر كان بحاجة لعملية تحقق لأن التذكرة تم شراؤها من السعودية، وببطاقة ائتمان سعودية، من موقع برتغالي، وإلى وجهة لا تبدأ ولا تنتهي من مكان الشراء.







      تغريدة لشركة الطيران تذكر فيها أن أول رحلة في السنة جديدة ستكون إلى ساوتومي





      أقلعت الطائر من لشبونة بهدوء في تمام الواحدة والنصف فجراً، المقاعد نصف ممتلئة والركاب صامتون بطريقة تبعث على الكآبة، وما أن استوت في السماء حتى طلب المضيف بلطف أن نغيّر، أنا وشخصين بجانبي، مقاعدنا لتكون مستراحاً لطاقم الخدمة، فتقدمت لأحتل صفاً كاملاً، الأمر الذي جعل رحلة السبع ساعات، وأنا مواصل، أهون مشقة.

      كانت المضيفة البرتغالية سيئة الخُلق بشكل لا يطاق، لم يبق تعبير عن الضجر والانزعاج إلا وأظهرته تعمداً على وجهها، وهي تعامل الركاب الأفارقة بغلظة غير آبهة بهم، وما أن أُطفأت إشارة ربط الحزام، حتى أقبلت سريعاً بالعربة توزّع الوجبات، وتتبرم بشدة من الطلبات الجانبية.

      استلمت، وأنا في غاية الجوع، وجبتي لأجدها طبق من البيض عليه شريحة خنزير مقدد، فتركتها بالكامل، وغلبت الجوع بالنوم، حتى وقفت الطائرة بعد خمس ساعات في "أكرا" عاصمة غانا، وقفة تقنية تزوداً بالوقود دون مبادلة بالركاب، ظهر المضيفون بعدها مرة أخرى ليوزعوا سندويشتات الجبن التي غنمتها الطائرة خلال هذه الوقفة اليسيرة.





      وبعد ساعة ونصف من مغادرة غانا، خاطب الكابتن الركاب لينظروا إلى جزيرة برينسب من النوافذ اليمنى للطائرة، فإذا هي بقعة ساحرة غفل عنها الزمن، قمم بركانية شاهقة مكسوة بغابات خضراء زمردية، تطوقها الغيوم، يظن كل من يراها أنه أولُ من رآها، وما كدنا نفيق من الدهشة حتى طلب الكابتن ربط الأحزمة إيذاناً ببدء الهبوط التدريجي على الجزيرة الكبرى ساوتومي.

    3. #3
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي


      هبطت الطائرة في مطار كأنه مهجور، ليس فيه أي طائرة أخرى، فنزلت من السلم تحيط بي الأسئلة ، ولم تتح لي الفرصة (بسبب خلاء الطائرة وجلوس أكثر الركاب في صفوف كاملة منفردين) أن أحصل على بعض المعلومات التي أحتاجها لقضاء الأيام الثلاثة في الجزيرة، والتي لم أجد عنها من المعلومات الكافية خلال البحث في الشبكة.






      مشينا مسافة طويلة نحو الصالة، أشار إلي فيها الشرطي بخفض الكاميرا والامتناع عن التصوير، لأجد الركاب مزدحمين على استمارات يملأونها، يستقبلها منهم طاقم طبي هزيل، يتفحص درجات الحرارة عن بُعد باستخدام جهاز إلكتروني.





      تحتوي الاستمارة على عدة اسئلة منها:
      هل أنت مصاب بيالإيبولا؟ هل التقيت بشخص مصاب؟ هل سبق وأن زرت إحدى هذه الدول الثلاث؟
      ما هي رحلتك؟ ما هو رقم مقعدك؟






      ابتسامة موظف الجوازات، عند كاونتر الدخول، كانت lمغرية لأرد عليها بسؤال عن أفضل طريقة لوصول الفندق، فأجابني بوجود الباص الخاص به في الخارج، والذي يرسلونه من غير سابق ميعاد لتوصيل الركاب المتجهين إلى إحدى الفندقين التابعين لنفس الشركة، وذلك أن الرحلات التي تصل المطار محدودة جداً، ومعروفة جداً.












      كان عليه الصلاة والسلام إذا أشرف على قرية يريد دخولها يقول: اللهم رب السموات السبع وما أظللن ، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها.

      وذُكر عنه أنه كان يقول: اللهم إني أسألك من خير هذه القرية، وخير ما جمعت فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما جمعت فيها اللهم ارزقنا جناها وأعذنا من وباها وحببنا إلى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا.












    4. #4
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي

      Pestana Sao Tome Hotel




      في مدخل الفندق، وبإنجليزية محدودة من موظف الاستقبال، أخرج أوراق الحجوزات، وناولني بطاقة الغرفة، لأجدها رائعة فاقت كل توقعاتي، وفيها انترنت سريع، ومكيف هواء منعش.
      الفندق مريح من جميع المزايا، وموقعه ممتاز في وسط الجزيرة بالقرب من المطار، وعلى مسافة واحدة من جميع الأماكن التي نويت زيارتها.
      وبعد راحة يسيرة طلبت مساعدة موظفي الاستقبال في الحصول على سيارة مع سائق يتحدث الإنجليزية ليبقى معي طيلة الثلاثة أيام.

















      التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم سرحان ; 2015-03-12 الساعة 12:17 AM

    5. #5
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي

      العاصمة: ساوتومي


      الفقر هنا هو القاسم المشترك .. وأكثر ما يشد انتبهاك وأنت تتجول في ساوتومي؛ هي المباني العتيقة ذات الطراز الكولونولي، والتي أصبحت جدرانها لوحات نادرة تحكي حقبة مهمة من تاريخ الجزيرتين.

      ولن يقطع عليك التأمل وأنت تسير سوى سمسار العملات، يلاحقك ليصرف لك "الدوبرا" بما يقابله من "الدولار" أو "اليورو".

      والدوبرا هي عملة ساوتومي، ولا تستخدم في أي مكان آخر بالعالم.

      وعند السفر لهذه البلدة، لابد من احضار النقد الكافي، ومن ثم تحويله إلى الدوبرا، لأن أجهزة الصراف الآلي غير مرتبطة عالمياً
      وهذا يعني أن بطاقات الصراف عديمة الفائدة هاهنا ..

      وهذه قد تكون مفجأة من العيار الثقيل جداًّ !
      ولكن تفاديت هذا بالاحتياط مسبقاً ولله الحمد ..






      مبنى الأحوال المدنية



      البنك المركزي














      هل ينعطف أحدكم بسيارته يمينا، ويشغل الفلشر، ليستقبل مكالمة هاتفية يسيرة؟
      الشعب هنا يفعلون هذا !
      يحترمون أنظمة المرور والعبور بشكل كبير، وبدرجة لا تقل -بل تزيد- عن الحال في عواصم العالم المتحضرة.



      الشيخ الوقور حسن .. أحد أئمة المسجد الوحيد في الجزيرة .. وكنت تعرفت عليه الليلة الماضية في زيارتي للمسجد .. وسأتحدث بالتفصيل لا حقاً عن المسلمين في ساوتومي .. ولكن يكفي هنا أن أقول أنه قبل 30 سنة لم يكن في هذه الجزيرة أي مسلم.




      السوق المركزي










      ألا ينبئ هذا الترتيب اللطيف للبضاعة عن شيء من طبائع أهل هذه البلدة




      وهنا أيضاً

    6. #6
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي










      بعد شرب المحتوى من المياه
      يقوم بكسرها لتناول الطبقة الخفيفة بالداخل








      الجاك فروت .. أكبر فاكهة تنبت على أغصان الأشجار




      طعمها فيه بهجة غير طبيعية




      كأن هذه الفاكهة هجين بين الورد واللب








    7. #7
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي

      Antiga Roça Rio do Ouro
      زيارة مدينة الإنتاج المهجورة


      وهي معسكر متكامل على ربوة عالية، كان ينتج القهوة والكاكاو لتصديرها أيام الاستعمار، أصبح الآن ملاذاً لفقراء مُعدمين، يتقاسمون الحياة في مباني واسعة مهجورة.




      يحتوي على معامل متكاملة لتجهيز الصادرات، ومستشفى، ومستودعات، وكنيسة، وسكة قطار طولها 18 كيلومتراً لتسهيل عملية التصدير إلى الموانئ.





      مشاهد من الطريق




      ثمرة الجاك فروت







      ثمرة الكاكاو !






      بيت حديث البناء ، وهو من أجمل وأنظف ما شاهدته خلال الزيارة.
      وعادة ما تكون بيوت الحي غير متلاصقة ومتفرقة في المزارع وأطراف الشوارع .. ويبنى الهيكل مرتفعاً عن الأرض بطريقة تتناسب مع الأوضاع في غابة استوائية مطيرة.





      داخل مدينة الإنتاج المهجورة .. وتظهر آثار سكة القطار على الأرض









      إبتسامات بلا مأوى







      هذه أقرب صورة استطعت التقاطها لهذا المشفى المهجور، بعد أن زجرني الرجل الواقف على البوابة ..
      نظرت إلى عينيه فإذا هو مذهول ومندهش، ليس من شيء، ولكن من الحياة!













      صورة من النافذة، وأظن أن الفندق لم يكتشف طريقة لوضع رقم سري على الإنترنت
      الشعب هنا ورديات 24 ساعة

    8. #8
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي

      Pico Cao Grande
      وتعني بالبرتغالية: قمة الكلب العظيم
      وهي عنق بركاني ارتفاعه 663 عن سطح البحر، وثلاثمائة متر عن ما بجواره، وغالباً ما تكون مغطاة بالسحب



      بطول برج خليفة إلا قليل























      القمة تقع في حديقة أوبو الطبيعية (Obo Natural Park) والتي تغطي 30% من مساحة الجزيرة.
      ولقراءة المزيد عن هذه المنطقة المهمة والداخلة في عديد من التصنيفات العالمية:
      http://en.wikipedia.org/wiki/Obo_Natural_Park





      السواق الظاهر متعود يجيب الناس يصورهم على هذه الوضعيات











    9. #9
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي

      Ilhéu das Rolas
      إيليو داج رولج
      (هكذا تنطق تقريباً، مع أن حرف الجيم ينطق متداخلاً مع حرف ش)



      وهي جزيرة صغيرة في جنوب ساوتومي، لا يمكن الوصول لها إلا عن طريق قارب من جنوب الجزيرة.

      قرأت وصفاً في بعض المواقع الأجنبية عن جمهورية ساوتومي وبرينسيب بأنها سرّ أفريقيا المحفوظ جيداً (Africa well-kept secret) وإن صح هذا الوصف فإني أرى أن "إيليو داج رولج" هي سرّ ساوتومي المحفوظ جيداً !

      مجموعة مناظر ساحرة، اجتمعت في بقعة صغيرة، لا يتنبأ من يرى بعضها أن بقيتها منها لشدة تمايزها وتنوع مظاهرها، عذراء، فواكهها على أغصانها، كأن لم يمضِ على خِلقتها شيء!

      على الجزيرة فندق واحد يحتل مساحة صغيرة من الجهة المقابلة للأخت الكبرى: ساوتومي، وخلف الفندق قرية لا يتجاوز عدد سكانها المئتان مع أطفالهم، يعمل أكثرهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في خدمة السواح، وفيها مدرسة ابتدائية واحدة.

      يعيب الجزيرة صعوبة المواصلات، فالقوارب لا تنطلق إليها إلا مرتين في اليوم، أحدها العاشرة صباحاً، والثاني في الرابعة والنصف عصراً، وبينهما ذهبت وأتيت.








      في انتظار القارب


      أدهشني وهو يأكل السمكة بيديه على لقمات ويمضغها وكأنه آدمي


      أهم شيء وسائل السلامة إللي حاطها على رقبته :*)




      استغرق المسير منا حوالي ربع ساعة لنصل إلى واجهة الجزيرة
      وتظهر مباني الفندق
















      باحثان من تايوان ضمن فريق بحثي .. في مهمة علمية منذ سنتين




    10. #10
      إبراهيم سرحان غير متصل مسافر مشارك
      تاريخ التسجيل
      Mar 2015
      المشاركات
      101

      افتراضي

      Pestana Equador
      الفندق الوحيد على الجزيرة




      لا تكاد ترى سوى عمال الفندق، وعدد لا يتجاوز أصابع اليد من الزوار















      وصف الرحالة العبودي أشجار النارجيل الطويلة فقال:
      "تبدو من الطائرة سمراء رشيقة كأنها غادات أفريقية قد تعبت من الرقص فنكست رأسها لتستريح"



      "كن حذراً من تساقط جوز الهند"









      تابع بقية الموضوع في الصفحة التالية
      التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم سرحان ; 2015-03-12 الساعة 12:23 AM

    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    مواقع صديقة :

    منتدى العرب المسافرون