السياحة في اسبرطة

سفاري
السياحة في اسبرطة

السياحة في اسبرطة

تذهب بك جولة السياحة في اسبرطة بين أرجاء واحدة من أجمل المدن المتواجدة في الغرب التركي بالقرب من جبال طوروس.
إذ يمكن الوصول إلى إحداثيات موقعها عبر خرائط جوجل بالتوجه إلى الرابط التالي هنا.

بينما نالت المدينة شهرة واسعة خلال العصر البيزنطي بلقب باريس، وأصبحت تحت حكم السلاجقة الأتراك بدايةً من عام 1203 ميلاديًا.
بعد ذلك أصبحت واحدة من المناطق التابعة لإمارة حميد التركمانية، وقام آخر الحكام في الإمارة ببيعها إلى الدولة العثمانية بعام 1381 ميلاديًا.

الأمر الذي جعل المدينة تتزين بعدد كبير من المعالم التاريخية، والآثار الفريدة العائدة إلى العصور الوسطى، وغيرها من العصور.
كما، ونالت المدينة شهرة واسعة بكونها مدينة الورود العطرة، والزيوت المستخلصة من النباتات ذات الروائح الخلابة.
بالإضافة إلى أنها المنطقة الشهيرة بالسجاد، وتضم خطًا فرعيًا يربطها بالسكة الحديدية للأناضول.

بينما تعتبر الوجهة السياحية المثالية للراغبين في الاسترخاء، والاستجمام بالطبيعة الخلابة، والبحيرات الفريدة.
بجانب عيش المغامرات المتنوعة باكتشاف الكهوف الساحرة بين طياتها، لا سيما وأن نصف المساحة الخاصة بها تتزين بالمرتفعات تقريبًا.

فضلًا عما سبق، فهي موطنًا للعديد من الغابات الخضراء، والمكان المثالي للاستمتاع بعيش مغامرة تسلق الجبال، وصيد الأسماك.
من هذا المنطلق، نبدأ جولتنا بين طيات المدينة عبر موقع سفاري من أجل اكتشاف أفضل وجهات السياحة في إسبرطة التي لا بد من زيارتها.

أفضل وجهات السياحة في اسبرطة

تتزين المنطقة بعدد فريد من الوجهات والمعالم التي لا بد من زيارتها برفقة أِخاصك المفضلين وصنع الذكريات الفريدة التي تخلد في الذاكرة.
إذ تتمثل أفضل الوجهات السياحية في المنطقة فيما يلي:

بحيرة أقردير

تعتبر هذه البحيرة الوجهة المثالية لمن يرغب في الاسترخاء بين أحضان الطبيعة، وتأمل سحر، وإبداع الخالق.
كما، وأنها الموقع المثالي للاستراحة في حالة السفر من قونيا، أو بحر إيجه.

حيث تتواجد هذه البحيرة في البلدة التي تملك نفس الاسم، وبين طيات المدينة يتواجد ممر يصل إليها.
بينما تربط البحيرة جزيرتين صغيرتين في الحجم ببعضهما البعض.

يشار إلى بحيرة أقردير بأنها رابع أكبر البحيرات المتواجدة في تركيا، إذ تصل مساحتها إلى 482 كيلو متر مربع.
بينما تبعد عن شمال أنطاليا بمسافة تصل إلى 186 كيلو متر.

كما تعتبر من أجمل بحيرات مدينة إسبرطة التي لا بد من زيارتها، والتقاط العديد من الصور، ومقاطع الفيديو بالقرب منها، ويمكن الوصول إلى إحداثيات موقعها عبر خرائط جوجل بالتوجه إلى الرابط التالي هنا.

جامع خضر بيك

يعتبر هذا الجامع من أقدم، وأعرق المساجد التاريخية المتواجدة في إسبرطة، ويشتهر بلقب الجامع الكبير.
بينما يرجع تاريخ بنائه إلى بداية القرن الرابع عشر الميلادي، تحديدًا بعام 1328 ميلاديًا.

يستقطب المكان مجموعة كبيرة من الأشخاص الراغبين في اكتشاف التصميم الفريد للعمارة.
فهو يتميز بالأبواب الخشبية الساحرة المزينة بالنحت الفريد الدقيق، والرائع، بجانب وجود بوابة حجرية مزينة بالبلاط الأزرق.
كما ونال تصميم المئذنة الخاصة به اهتمام وإعجاب عدد كبير من زواره.

جبل دافراز

يعرف هذا المكان أيضًا باسم davraz kayak merkezi أي المكان المخصص للتزلج، الأمر الذي يجعله من أفضل وجهات السياحة في اسبرطة خلال فصل الشتاء.
كما، ويتواجد المكان في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وبين أرجائه تتواجد خمسة مصاعد للتزلج تبعد عن المنحدر بمسافة تصل إلى 8 كيلو متر.

بينما تتواجد المنطقة الخاصة بالرياضات والأنشطة الشتوية بين أرجائه على ارتفاع يتراوح بين 1650، و2150 مترًا.
لهذا يمكن اعتبار هذه المكان هو المثالي لعشاق المغامرة، والراغبين في عيش المغامرات الجديدة الفريدة.

متحف إسبرطة

يرجع عمر إنشاء هذا المتحف إلى عام 1935 ميلاديًا، وهو المكان المثالي الذي يذهب بك إلى رحلة ساحرة عبر الزمن؛ كونه أول المتاحف التي تم بنائها في المنطقة.
بين أرجائه تتواجد القاعات التي توضح الأعمال، والحياة القديمة.

بدأ العمل في إنشاء هذا المكان بدايةً من عام 1971 ميلاديًا، وتم تصنيفه كواحد من المتاحف الأثرية والإثنوغرافيا.
بينما يتكون المكان من أربع قاعات رئيسية؛ بين أرجائها مجموعة نادرة من المقتنيات المعبرة عن الغرض منه؛ إذ تتمثل هذه القاعات فيما يلي:

  • قاعة الآثار.
  • قاعة السجاد.
  • بالإضافة إلى قاعة بوروك.

قرية كويوكاك

تعتبر هذه المنطقة الوجهة المثالية لمن يفضل النباتات والزهور، فهي الموطن الرئيسي لتصنيع الزيوت العطرية من الخزامي.
الأمر الذي يجعلها مزينة بحدائق اللافندر ذات اللون الأرجواني الساحر.

بينما أصبحت هذه المنطقة واحدة من أجمل وجهات السياحة في اسبرطة منذ أكثر من 50 عام.
كما، وتتميز هذه المنطقة بالموقع الاستراتيجي المميز المتواجد على التل المرتفع الذي يزين جبال طوروس، وتحدها السهول والمنحدرات من كافة الجوانب.

كهف زندان ماغاراسي

يمكن اعتبار zindan mağarası أحد أبرز وأفضل الوجهات السياحية المثيرة للاهتمام المتواجدة بين أرجاء إسبرطة.
إذ يصل طول هذا الكهف إلى 765 مترًا، ويرجع عمره إلى ما يزيد عن ألف عام.

كما، ويصل الجسر الروماني الذي يعبر النهر حتى مدخل الكهف، وبمجرد التواجد بين أرجائه يمكنك رؤية الممر الضيق الذي يزين أرجائه.
فضلًا عن ذلك، فيتميز بسقفه المنخفض، ولهذا يفضل ارتداء قبعة للرأس تجنبًا لأي ضرر يمكن أن تتعرض له.

حديقة بحيرة كوفادا الوطنية

تعتبر هذه الحديقة المكان المثالي لعشاق المغامرات، والراغبين في عيش تجربة التسلق، والتخييم.
بينما تتواجد هذه الحديقة في الجهة الشرقية من المدينة، وبالجهة الجنوبية من بحيرة أقردير.

تصل مساحة هذه الحديقة إلى 6534 هكتار، وبين أرجائها بحيرة ضحلة يصل عمقها إلى سبعة أمتار ذات لون أخضر عائد إلى الأعشاب المتواجدة بها.
بينما تضم الحديقة مجموعة مختلفة من النباتات والحيوانات البرية، ولهذا تم اعتبارها الوجه المثالية للراغبين في عيش تجربة جديدة في إسبرطة.

مدينة أنطاكية بيسيديا

تعتبر هذه المنطقة واحدة من أعرق وأقدم المدن التابعة لإسبرطة، وتتميز بموقع استراتيجي ساحر؛ بين طيات البحيرات المتنوعة.
بينما تتواجد أعلى تلة يصل ارتفاعها إلى 1236 مترًا، وتبعد عن شمال البحر الأبيض المتوسط بمسافة تصل إلى 100 متر.

تتزين هذه المنطقة بعدد كبير من الآثار العائدة إلى عام 1833 ميلاديًا، وهذا بعد أن تم تدميرها في أوائل القرن الثامن عشر.
كما، ويمكن مشاهدة مجمع اليهود الذي تم تخصيصه لإله الثمر في المنطقة، بالإضافة إلى أنها تحتوي استاد، ومسرح يرجع عمرهم إلى الفترة السابقة لميلاد المسيح.