منتدى سفاري للسفر و السياحة  

العودة   منتدى سفاري للسفر و السياحة > سفاري الدول العربية والإسلامية > سفاري المغرب

معرض الصور التسجيل التعليمات التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

اكتب رأيك عن موقع سفاري

Google
تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ...
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-05-2008, 01:46 PM
مس ورد الخد مس ورد الخد غير متواجد حالياً
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 4
عين تعشق سخاء الخليج.. وقلب هائم ببخل فرنسا!

السلام عليكم

بهذا العنوان افتتحت جريده الوطن مقالها عن السياحه المغربيه وبالاخص اغادير. واختتمت المقال بسؤال؟

هل يستطيع قطاع السياحة في المغرب مواجهة طلبات السياح الخليجيين هذا العام وبما يكفي للصمود أمام هذا الرهان،

المقال
جريدة الوطن السعودية-أغادير: عين تعشق سخاء الخليج.. وقلب هائم ببخل فرنسا!

أغادير: عمر المضواحي

كطائر العنقاء الخرافي نفضت مدينة أغادير آخر صور ذكرى دمار الزلزال العنيف الذي قوض كل حجر ومدر عام 1960 لتحصد هذا العام جائزة أجمل خليج في العالم. رحلة الصراع بين قدر الموت والرغبة في الحياة واجهها سكان هذه المدينة الراقدة على ضفاف المحيط الأطلنطي الهادر بثقافة صبر الصياد، وأمل المزارع، ودأب خازن الملح.
منذ القدم، كانت أغادير مهبط ألذ أسماك السردين، وأفخر أنواع البرتقال والحمضيات، وملاحة طاولة الطعام في العالم القديم. كان حب العمل المغسول بالصبر وتراتيل الغناء الجميل، هو عنوان مواجهة غضبة أمواج المحيط، وبخل جفاف الصحراء.
على سفح جبل "القصبة" وبجوار الميناء تم الانتهاء من بناء مشروع فخم "مارينا" مستلهما روح العمارة الأندلسية الأصيلة يشمل فندقين فاخرين ومتاجر لأشهر الماركات العالمية ليكون نقطة الانطلاق لنزهة على الأقدام على امتداد الكورنيش الحديث والمرصوف بالحجارة حيث تنتشر طاولات المقاهي والمطاعم والفنادق الحديثة وهي مزدحمة بالأقدام المتراقصة على أنغام موسيقى العالم أجمع.
الناس هنا يجيدون فن الحياة، ويبدون وكأنهم يشاركون حرية طيور النورس ويردون على حفلاتها الصاخبة في السماء، بصوت موسيقى الأرض في بهجة غير متصنعة أملا في يوم جميل آخر.
خمسة أيام بلياليها بدت كافية للتعرف على الوجه الجديد للسياحة في هذه المدينة المغسولة بابتسامات نسائها الحسان، وبنكهة النعناع الأخاذة مع كل رشفة شاي محلى بسكر اللحظة المدهشة. إنها أغادير عروس المنتجعات السياحية والبوابة الجنوبية لعوالم الصحراء المغربية المسكونة بالأساطير.. لكن هناك قصة أخرى تستحق النظر والمتابعة!..
ستكون كبرى وكالات السفر والسياحة في المغرب أكبر المؤمنين هذا العام بمقولة " مصائب قوم عند قوم فوائد " فيما لو حزم الخليجيون ـ أكثر سياح العالم إنفاقا ـ قرارهم وحقائب سفرهم، وتجاوبوا مع حملتهم التسويقية الفردية بإدراج المصائف والمنتجعات المغربية كوجهة سفر مفضلة في موسم الإجازة الصيفية القادمة.
المسافرون الخليجيون باتت تضيق أمامهم فرص اختيار وجهاتهم السياحية التقليدية عاما بعد آخر، بعدما وجهت الأحداث الأمنية ومسلسل التوترات السياسية في كل من سوريا ومصر ولبنان، وجنون الغلاء وارتفاع الأسعار في دبي وتركيا وبقية العواصم الأوروبية، ضربة جديدة ستترك آثارها هذا الصيف على قائمة الوجهات المفضلة. ولم يتبق أمام المغاربة، إلا مواجهة تحدي المارد الآسيوي العتيد ماليزيا بمميزاته المدهشة، وعروض الوجهات السياحية الناشئة والسخية لكسب اهتمام السائح الخليجي كإندونيسيا وتايلاند وسنغافورة من جهة، وجنوب أفريقيا وأستراليا ونيوزلندا، البعيدة في قعر الأرض، حتى يكتمل إيمانهم بتلك المقولة العتيدة.
الخليجي الأكثر إنفاقاً
خلال السنوات الماضية بدت خطط وزارة السياحة المغربية غير قادرة على الوصول إلى قلب السائح الخليجي، الذي ينفق بحسب الإحصاءات الدولية أكثر من 12 ضعفا في الليلة الواحدة عما ينفقه أي سائح آخر، وعجزت كل الجهود عن إحلال المغرب بكل منتجاته السياحية الغنية في قائمة الوجهات السياحية المفضلة للعائلة الخليجية. وظل السياح الأوروبيون والأمريكيون هم الخزان الرئيس المغذي للسياحة في المغرب. ويبدو أن أسباب العزوف متعددة، أهمها شح المعلومات وعدم معرفتهم بمنتجات السياحة المغربية المختلفة، وعدم توفير أجواء تحترم خصوصية العائلة الخليجية وتقاليدها المحافظة، إلى جانب نقص مراكز التسوق الكبرى، والمدن الترفيهية المخصصة للأطفال، وغلاء أسعار تذاكر الطيران وحجز الفنادق، والسبب الأخير يتجاوزه كثير من متمرسي السفر بالحجز عن طريق وكالات السفر في الدول الأوروبية للحصول على برنامج رحلة سفر لمدة 7 ليال تشمل التذاكر والإقامة الكاملة بسعر أقل وخدمة أفضل، وبمبلغ لا يتجاوز سعر تذكرة سفر عادية من أي مطار خليجي إلى المغرب!
معلومات غير متوفرة
يقول سلطان الجهني وهو سائح سعودي اعتاد السفر إلى المغرب خلال السنوات الماضية إن "احتياجات السائح الخليجي في أدنى درجات سلم الاهتمام هنا سواء في الفنادق أو المنتجعات السياحية، فبالرغم من أن المغرب دولة عربية إلا أن كل المعلومات التي تحتاجها غير متوفرة باللغة العربية ابتداء من قائمة الطعام أو المشروبات في أي مطعم أو مقهى، وانتهاء باللوحات الإرشادية في صالات القدوم والمغادرة في المطار".
أضاف بصوت واضح " أحب المغرب، وأهله الطيبين، لكن الصراحة والصدق يجب أن يكونا طريقا للحل. ولابد من القول إن السياحة في المغرب فرنسية الهوى واليد واللسان!". ومضى يقول " في رأيي أنه لن تثمر كل النوايا في توجيه دفة السياح الخليجيين لاختيار مطار كازابلانكا كوجهة سفر مفضلة مادام كل شيء هنا مصمما على مقاس رغبات السائح الفرنسي، لا أستطيع أن أصبغ شعري باللون الأشقر، ولا حيلة لي لتبدو عيناي زرقاوين حتى أكون في قلب اهتمام السياحة المغربية. لو كنت وزيرا للسياحة لتقمصت دور سائح خليجي، ليشعر ماذا تعنيه كلماتي. ولجرب ماذا يعني التعامل مع احتياجاته بعواطف باردة، لا تتجاوز حد السماح له بالاستفادة من الحد الأدنى من الخدمات المتاحة، ولكن بأسعار تتجاوز أربعة أضعاف ما يدفعه السائح الفرنسي".
في مطلع عام 2002 دعت وزارة السياحة المغربية كل أطراف صناعة السياحة في المغرب من بينها المكتب الوطني للسياحة، والخطوط الملكية المغربية، وكبرى شركات الفنادق والمنتجعات السياحية ووكالات السفر بهدف توسيع مجالات الاستثمار السياحي في البلاد، والخروج باستراتيجية وطنية لتنشيط السياحة وتأمين وصول عشرة ملايين سائح سنويا بحلول عام 2010.
وبعد نحو ست سنوات من العمل والتخطيط، لم تثمر كل تلك الجهود في السوق السعودي، وهو أكبر الأسواق الخليجية، بأكثر من جذب 32 ألف سائح فقط سنويا خلال السنوات الخمس الماضية، ورغم أن هذا العدد لا يشكل أكثر من 1% فقط من حجم السياحة في المغرب إلا أن السياح السعوديين يحتلون المرتبة الثالثة من حيث الإنفاق بعد السائح الفرنسي (مليون سائح سنويا) والسائح الإيطالي (700 ألف سائح) حسب أرقام وزارة السياحة المغربية، وبعد أن تيقنت من أن كل حسابات الحقل لم تتطابق مع محصول البيدر، لم تجد بدا من إغلاق أبواب مكتب التنشيط السياحي الوحيد في مدينة جدة العام الماضي، ونقل كل العاملين به إلى مكتب جديد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، لعل وعسى أن يأتي الفرج من الخليج العربي بعد أن غلب اليأس من البحر الأحمر!.
محمد الفيلالي المسؤول في مكتب الخطوط الملكية المغربية في جدة يظهر تبرمه من هذه القراءة الظالمة للأرقام حسب قوله مؤكدا أنها "لا تعكس كل الحقيقة كون إحصاءات وزارة السياحة في المغرب، ومكتب التنشيط السياحي تعتمد نظاما يحصي عدد السياح القادمين إلى مطارات المغرب الدولية بناء على جنسياتهم، وليس على وجهات السفر القادمين منها".
وقال إن الملكية المغربية ليس لها فروع في عدد كبير من دول الشرق الأوسط، ومن بينها عواصم دول عربية، وإن معظم المسافرين إلى المغرب من هذه الجنسيات يأتون عبر المطارات الخليجية، كونهم مقيمين ويعملون في القطاعات الحكومية والخاصة فيها، وبحصة أكبر من السعودية على وجه التحديد. بالتأكيد هذه الأرقام لا تعكس الحقيقة".
في الأسبوع الثاني من شهر مارس الماضي، نظمت وكالة (GO Holiday) وهي إحدى وكالات السفر المغربية بالتعاون مع الخطوط الملكية المغربية رحلة خاصة لمدينتي أغادير وتارودانت الصحراوية في الجنوب، دعت لها أكثر من 12 ممثلا تسويقيا لمكاتب ووكالات سفر سعودية في المنطقة الغربية للتعرف على مكونات السياحة المغربية من جهة وتزويد عملائهم بكل الخدمات والمنتجات السياحية المتوفرة التي سيجدها السائح وعائلته هناك. وكانت "الوطن" هي الصحيفة الوحيدة التي رافقت الوفد في هذه الرحلة.
يقول زكريا العماني مدير عام الوكالة السياحية المنظمة للرحلة " نحاول أن نقوم بردم الفجوة مع السائح الخليجي، واخترنا الطريق الأكثر تأثيرا باستضافة نظرائنا العاملين في مكاتب السفر في الخليج للتعرف عن كثب على ما يتم توفيره للسائح الخليجي في المغرب"، وأضاف "معظم المشاريع السياحية التي تزدهر يوما بعد يوم في كل المدن المغربية، تقوم على استثمارات ضخمة وأموال خليجية آمنت بأن المغرب بكل مكوناته في اللغة والعادات والتقاليد، وبما حباه الله من طبيعة غنية تلبي كل مقومات الوجهات السياحية المفضلة، قادر على أخذ مكانته في سلم الوجهات المفضلة للسياح العرب من المحيط إلى الخليج".
غياب الدراسات
العماني يعترف بأن هناك ملاحظات كثيرة "نسمعها من السياح الخليجيين، وأضع اللوم على غياب الدراسات الجادة لمعرفة احتياجات السائح العربي والخليجي على وجه أخص، وإغرائهم بسلة المنافع التي تعود عليهم فيما لو أمضوا ولو جزءاً صغيرا من أيام عطلاتهم السنوية، والعمل على تلبيتها كما فعلت مصر ولبنان ودبي وماليزيا وغيرها من الدول التي نجحت خلال سنوات قليلة في استقطاب أعداد كبيرة منهم في مواسم الإجازات والعطل الرسمية، وهو أمر جدير بالملاحظة والانتباه".
بالعودة إلى سلطان الجهني وهو شاب في العقد الثالث من العمر يعمل في أحد القطاعات العسكرية يؤكد أن العاملين في القطاع السياحي هنا ينظرون إلى محفظة نقود السائح الخليجي، دونما تفكير في الخدمات التي يقدمونها مقابل ذلك. "ليس هناك خيارات كثيرة يمكن أن تستفيد منها العائلة الخليجية فيما لو قررت الحضور بعائلتي إلى هنا، لا يكفي المناخ المناسب، ولا الفنادق المريحة، إذا كنت أشعر بأني لا أجد ذات المعاملة التي يجدها أي سائح آخر مهما كانت جنسيته. والغريب أن السائح الغربي بخيل ولا يقوم بشراء أي شيء، فكل ما يحتاجه مشمول ومكفول في سعر رحلته السياحية، ومع ذلك تجده السائح المدلل والمفضل". يضيف "يحتاج السائح السعودي هنا إلى قوة صبر وتحمل وممارسة لعبة عض الأصابع عند المساومة قبل الشراء أو الحصول على الخدمة وهذا قليل من كثير".
رحلات اقتصادية
يلتقط فهد العتيبي وهو صديق لحمود ورفيق سفره طرف الحديث ليحدد ملاحظاته على السياحة في المغرب بقوله "هناك أكثر من سبب سيؤثر على قرار جلب عائلتي للسياحة في المغرب، منها نوعية الطائرات المستخدمة في خط السير بين الدار البيضاء والمطارات الخليجية، فمدة السفر تصل إلى 8 ساعات جوا، والمتاح من الطائرات لا تتوفر في معظمها على وسائل ترفيهية تمكن المسافر من قضاء الوقت في متابعة أحدث الأفلام أو القنوات السمعية والبصرية. ولا أدري لماذا لا تفكر شركة الطيران المغربية في تحويل طريقتها إلى نظام الرحلات الاقتصادية، طالما أنها تأخذ قيمة خدمة لا توفرها". وزاد " هل لاحظت سلوك موظفي الجوازات والخدمات الأرضية، خصوصا في العفش والجمارك، في المطارات المغربية؟، أعتقد أنه يحتاج إلى إعادة نظر ومراجعة، حيث يتعمدون تأخير إنجاز إجراءات القدوم أو المغادرة لكل مسافر خليجي ما لم يكن فطنا وسريع البديهة، فعشرة دولارات كافية لنقلك على بساط الريح إلى خارج ساحة المطار أو تحمل دقائق الانتظار إلى أن يصيب اليأس موظف الجوازات قبل ختم وثيقة سفرك بوجه عابس".
يضيف فهد (38 عاما) وهو رجل أعمال ينشط في تجارة استيراد وتصدير السيارات في مدينة جدة ويمضي معظم إجازاته في المغرب " ليس هناك مدن ترفيه للأطفال، ولا تتوفر المولات الضخمة والحديثة التي تلبي رغبات المرأة الخليجية في التسوق والشراء، كما أن قلة المعلومات المقدمة للسائح في كيفية قضاء وقت ممتع خلال يومه السياحي مع العائلة غير متاحة، فلا توجد أكشاك أو مكاتب استعلامات تقدم المعلومات المطلوبة للسائح حال احتياجها له، ولا تنسى هنا مشكلة اللغة أيضا".
وكشف العتيبي عن ظاهرتين يرى بأنهما مزعجتان وتؤثران بشكل سلبي على راحة السائح واستمتاعه برحلته في المغرب "إحداها التعرض إلى محاولات حثيثة من العاطلين وأبناء الشوارع، خصوصا بالقرب من الفنادق، بترويج الممنوعات والإيقاع به من قبل عصابات محترفة تستهدف سرقته، والثانية هي ظاهرة التسول وملاحقة السواح ومضايقتهم بإلحاح في كل مكان يذهبون إليه، وهو أمر مزعج للغاية، فإما أن تدفع للمتسول، أو تنتظر إمطارك بالتعليقات البذيئة والتحرش اللفظي بشكل يجعلك تفكر بالرحيل وعدم العودة ثانية". مشيرا إلى أن تأطير رغبات السائح الخليجي في صورة ذهنية مسبقة عن كونها سياحة للشباب فقط، هي نظرة لا تتسق مع مفاهيم التطور، وزيادة الوعي، وتنوع رغبات الجيل الجديد، وزيادة اهتمامه في مجالات الترفيه البريء والممتع".
ويخلص فهد إلى أن جذب العائلة الخليجية للسفر في أي مكان له ثمن يجب توفيره، خصوصا إذا ما كانت خطط تنشيط السياحة العربية إلى المغرب تقوم على أساس استقطاب الأسرة بكل مكوناتها، وجعل المنتج السياحي المغربي يتلاءم مع متطلبات السياحة العائلية. وقال" على وزارة السياحة المغربية أن تكتشف بنفسها أسباب اختيار الخليجيين للسياحة في ماليزيا على وجه التحديد. أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال هي المفتاح الذهبي إذا ما أرادوا تحويل دفة الطائرات من السفر إلى الشرق الأقصى إلى المغرب العربي".
وكالات السفر مسؤولة
زكريا العماني أبدى تفهمه لهذه الملاحظات، وقال إن هناك عملا كبيرا ينتظرنا للقيام به، لكنه علق على مسألة غلاء أسعار الخدمات المقدمة للسائح الخليجي مقارنة بالسائح الفرنسي بالقول "هذا موضوع يحتاج إلى تفصيل. والسبب لا يتعلق بالجانب المغربي فقط. بل تتحمل وكالات السفر الخليجية جانبا من المسؤولية أيضا". موضحا أن وكالات السفر في أوروبا والعالم الغربي عموما تقدم خدمات مضمونة لعملائها بفضل خططها المسبقة والمعد لها جيدا. فهم يقومون بشراء عدد كبير من الليالي السياحية من الفنادق بشكل مبكر وبأسعار تنافسية، كما يقومون بشراء مقاعد طائرات كاملة واستئجارها بنظام (شارتر) لذلك هم يستطيعون تقديم أفضل الخدمات للسائح وبأسعار تبدو مغرية بالفعل. لو قامت وكالات السفر الخليجية بذلك فإنهم سيحصلون على ذات الأسعار والخدمات وليس هناك شيء يمنع من ذلك.
وأضاف "السائح الأوروبي لا ينفق الكثير كفرد، فكل شيء يحتاجه تقريبا مشمول في سعر رحلته، المبيت، والوجبات الثلاث والشراب وغسيل الملابس، كلها مدفوعة سلفا، لذلك لا ينعكس تأثيره على الدورة الاقتصادية للحياة اليومية، على العكس من السائح الخليجي الذي يقوم بنزهات ويستأجر السيارات ويتناول الطعام والمشروبات في المطاعم وفي الأسواق، كما يفضل التسوق والقيام بالتنزه والصرف على كل ذلك بسخاء".
جميلة نورا مديرة التسويق في فندق "رويال ميراج أغادير" تؤكد أن وكالات السفر الفرنسية لا تحصل على السعر المناسب فقط، بل وأيضا ترسل مندوبين متمرسين على مراجعة كل خدمة أو تفصيل منصوص عليه في العقد المبرم مع الفندق". تضيف "الأمر ليس مجرد شراء ليالي سياحية في الفنادق المختارة فقط، بل يتم التأكد من كل كبيرة وصغيرة في خدمات الفندق تشمل نوعية نسيج مفارش الأسرة، وألوان الغرف، ودرجات الإضاءة ونسبة برودة أو حرارة مياه حمامات السباحة، وآليات صيانتها وسلامتها للاستخدام، إلى جانب نوعية وأصناف المأكولات المقدمة في الوجبات الثلاثة، والمشروبات المجانية في المسبح وقاعات الاستقبال وصالات الألعاب الرياضية وفي كل الخدمات المقدمة من الفندق والتي تعد بناء على احتياجات عملائهم من السياح الفرنسيين أو الأوروبيين عموما".
وتضيف " بالتأكيد نحقق أهدافنا الربحية كل عام، من خلال ضمان عدم توفر شواغر في غرف الفندق طوال أيام السنة، كما أننا نستطيع أن نحدد مسبقا كميات الوجبات والأطعمة والمشروبات وكل المشتريات على عدد نزلاء الفندق، وأن لا شيء من ذلك سيتلف أو لا نستطيع بيعه".
ويعلق خالد الحمريتي وهو مدير عام وكالة (بونتي تورز) المغربية بأن وكالات السفر في الدول الغربية تعرف ماذا يحتاج عملاؤها، وعدد الليالي السياحية التي يستطيعون بيعها في كل موسم من مواسم السنة، وبالتالي هم يقدرون مسبقا نسبة أرباحهم والعوائد المحصلة من كل بلد سياحي أو وجهة سياحية يختارونها بناء على وجهات السفر المفضلة لعملائهم كل عام".
وأضاف "هناك وكالة سفر سعودية واحدة تقوم بعمل مشابه، وقامت بشراء 3 طوابق كاملة في أحد الفنادق لبيعها على عملائها طوال أيام السنة، لكن الأمر يحتاج إلى عمل كبير قبل الوصول إلى السعر الذي تحصل عليه وكالات السفر الغربية".
شراء الليال بشكل جماعي
بالعودة إلى محمد الفيلالي المسؤول في مكتب الخطوط الملكية المغربية بجدة يقول "أعتقد أنه على شركات السفر والسياحة السعودية التفكير جديا في مسألة شراء ليال سياحية من الفنادق والمنتجعات المغربية بشكل جماعي وبسعر مناسب، وأن تقوم بعد ذلك كل شركة أو وكالة في بيع حصتها المحددة على عملائها، ولو قامت بذلك فبالتأكيد أن الأسعار ستكون مغرية، وسيستفيد السائح السعودي من كل الخدمات الفندقية بسعر موحد ومعقول من جهة، وستستفيد الوكالة بتحقيق ربحها المعروف بشكل مسبق من كل عملية بيع ليلة سياحية".
في الختام يبقى السؤال هل يستطيع قطاع السياحة في المغرب مواجهة طلبات السياح الخليجيين هذا العام وبما يكفي للصمود أمام هذا الرهان، وأن يجعلوا من قرار اختيار المغرب، خطوة صائبة وسفرة بسبع فوائد، أم سيكون السائح الخليجي هذا العام مجرد بيضة قبّان غير منتظرة لزيادة غلال هذا الموسم لصالح الاستثمارات السياحية في المغرب؟ الإجابة قريبة، فإجازة نهاية العام الدراسي على الأبواب.

التوقيع
مس ورد الخد فـي وادي قُبـا.... هب الصَّبا والسَّمر قد طـاب

في حبَّك ياوسيم خـاف الله..... ببابك مستقيم سال دمعـي
رد مع اقتباس
Google AdSense
  #2 (permalink)  
قديم 09-05-2008, 04:58 PM
جيهـان جيهـان متواجد حالياً
مسافر مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 161

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مس ورد الخد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

العماني يعترف بأن هناك ملاحظات كثيرة "نسمعها من السياح الخليجيين، وأضع اللوم على غياب الدراسات الجادة لمعرفة احتياجات السائح العربي والخليجي على وجه أخص، وإغرائهم بسلة المنافع التي تعود عليهم فيما لو أمضوا ولو جزءاً صغيرا من أيام عطلاتهم السنوية، والعمل على تلبيتها كما فعلت مصر ولبنان ودبي وماليزيا وغيرها من الدول التي نجحت خلال سنوات قليلة في استقطاب أعداد كبيرة منهم في مواسم الإجازات والعطل الرسمية، وهو أمر جدير بالملاحظة والانتباه".
".

وكالات السفر مسؤولة

زكريا العماني أبدى تفهمه لهذه الملاحظات، وقال إن هناك عملا كبيرا ينتظرنا للقيام به، لكنه علق على مسألة غلاء أسعار الخدمات المقدمة للسائح الخليجي مقارنة بالسائح الفرنسي بالقول "هذا موضوع يحتاج إلى تفصيل. والسبب لا يتعلق بالجانب المغربي فقط. بل تتحمل وكالات السفر الخليجية جانبا من المسؤولية أيضا". موضحا أن وكالات السفر في أوروبا والعالم الغربي عموما تقدم خدمات مضمونة لعملائها بفضل خططها المسبقة والمعد لها جيدا. فهم يقومون بشراء عدد كبير من الليالي السياحية من الفنادق بشكل مبكر وبأسعار تنافسية، كما يقومون بشراء مقاعد طائرات كاملة واستئجارها بنظام (شارتر) لذلك هم يستطيعون تقديم أفضل الخدمات للسائح وبأسعار تبدو مغرية بالفعل. لو قامت وكالات السفر الخليجية بذلك فإنهم سيحصلون على ذات الأسعار والخدمات وليس هناك شيء يمنع من ذلك.
وأضاف "السائح الأوروبي لا ينفق الكثير كفرد، فكل شيء يحتاجه تقريبا مشمول في سعر رحلته، المبيت، والوجبات الثلاث والشراب وغسيل الملابس، كلها مدفوعة سلفا، لذلك لا ينعكس تأثيره على الدورة الاقتصادية للحياة اليومية، على العكس من السائح الخليجي الذي يقوم بنزهات ويستأجر السيارات ويتناول الطعام والمشروبات في المطاعم وفي الأسواق، كما يفضل التسوق والقيام بالتنزه والصرف على كل ذلك بسخاء".


جميلة نورا مديرة التسويق في فندق "رويال ميراج أغادير" تؤكد أن وكالات السفر الفرنسية لا تحصل على السعر المناسب فقط، بل وأيضا ترسل مندوبين متمرسين على مراجعة كل خدمة أو تفصيل منصوص عليه في العقد المبرم مع الفندق". تضيف "الأمر ليس مجرد شراء ليالي سياحية في الفنادق المختارة فقط، بل يتم التأكد من كل كبيرة وصغيرة في خدمات الفندق تشمل نوعية نسيج مفارش الأسرة، وألوان الغرف، ودرجات الإضاءة ونسبة برودة أو حرارة مياه حمامات السباحة، وآليات صيانتها وسلامتها للاستخدام، إلى جانب نوعية وأصناف المأكولات المقدمة في الوجبات الثلاثة، والمشروبات المجانية في المسبح وقاعات الاستقبال وصالات الألعاب الرياضية وفي كل الخدمات المقدمة من الفندق والتي تعد بناء على احتياجات عملائهم من السياح الفرنسيين أو الأوروبيين عموما".


وتضيف " بالتأكيد نحقق أهدافنا الربحية كل عام، من خلال ضمان عدم توفر شواغر في غرف الفندق طوال أيام السنة، كما أننا نستطيع أن نحدد مسبقا كميات الوجبات والأطعمة والمشروبات وكل المشتريات على عدد نزلاء الفندق، وأن لا شيء من ذلك سيتلف أو لا نستطيع بيعه".
ويعلق خالد الحمريتي وهو مدير عام وكالة (بونتي تورز) المغربية بأن وكالات السفر في الدول الغربية تعرف ماذا يحتاج عملاؤها، وعدد الليالي السياحية التي يستطيعون بيعها في كل موسم من مواسم السنة، وبالتالي هم يقدرون مسبقا نسبة أرباحهم والعوائد المحصلة من كل بلد سياحي أو وجهة سياحية يختارونها بناء على وجهات السفر المفضلة لعملائهم كل عام".
وأضاف "هناك وكالة سفر سعودية واحدة تقوم بعمل مشابه، وقامت بشراء 3 طوابق كاملة في أحد الفنادق لبيعها على عملائها طوال أيام السنة، لكن الأمر يحتاج إلى عمل كبير قبل الوصول إلى السعر الذي تحصل عليه وكالات السفر الغربية".

شراء الليال بشكل جماعي

بالعودة إلى محمد الفيلالي المسؤول في مكتب الخطوط الملكية المغربية بجدة يقول "أعتقد أنه على شركات السفر والسياحة السعودية التفكير جديا في مسألة شراء ليال سياحية من الفنادق والمنتجعات المغربية بشكل جماعي وبسعر مناسب، وأن تقوم بعد ذلك كل شركة أو وكالة في بيع حصتها المحددة على عملائها، ولو قامت بذلك فبالتأكيد أن الأسعار ستكون مغرية، وسيستفيد السائح السعودي من كل الخدمات الفندقية بسعر موحد ومعقول من جهة، وستستفيد الوكالة بتحقيق ربحها المعروف بشكل مسبق من كل عملية بيع ليلة سياحية".
في الختام يبقى السؤال هل يستطيع قطاع السياحة في المغرب مواجهة طلبات السياح الخليجيين هذا العام وبما يكفي للصمود أمام هذا الرهان، وأن يجعلوا من قرار اختيار المغرب، خطوة صائبة وسفرة بسبع فوائد، أم سيكون السائح الخليجي هذا العام مجرد بيضة قبّان غير منتظرة لزيادة غلال هذا الموسم لصالح الاستثمارات السياحية في المغرب؟ الإجابة قريبة، فإجازة نهاية العام الدراسي على الأبواب.




اخويا الاجابة أعلاه كافية لتفهم كيفية التعامل ولماذا السائح الفرنسي او الاوروبي مرتاح سياحيا في المغرب مقارنتا مع العربي الخليجي لان هناك مخطط مسبق واظن لو فعلا قامت شركات الاسفار الخليجية بربع ما تقوم به شركات الاسفار الاوربية لحصلوا على احسن الاسعار واحسن معاملة في المغرب

ولا تقولي الخليجي ينفق الضعف او الكلام من هذا لان الامر لا يتعلق بكم ينفق هذا وذاك ولا نضع الامور
في مقارنة.. السائح الغربي يحدد وجهته ويضبط مزانيته من الاول ويعرف ماذا يريد وكم سينفق وكم ستكلفه السفرة للمغرب

وبخصوص السؤال الاخير فهذا راجع لمدى جدية السائح الخليجي في مواجهة مثل هذه الامور وسؤالي انا هو هل يستطيع السائح العربي الخليجي ان يفرض على شركات الاسفار الخليجية للسفر السياحية التي تنظم السفر الجماعي ضوابط وشروط وتنظيم مسبق وتحديد تكلفة السفر سواء اختار منتجعات او شقق فندقية او فنادق مثل ما يقوم السائح الغربي او الاوروبي

طبعا الاجابة واضحة لا

وبطلوا السفر للمغرب بشكل انفرادي وانتهجوا السفر المنتظم الجماعي عن طريق وكالات الاسفار الخليجية وخصوصا بالنسبة للسياح الرجال الذي يتوجهون للمغرب بمفردهم وعزاب واكيد ستجدون ان تكلفة السفر نزلت النصف وكذالك هنااااك امور كثيرة ستتغير اذا كان هناك نظام واكيد فهمت يا اخي قصدي

فالاكثرية حسب ما انا لاحظت من مراجعة للاستفسارات الاعضاء يطلبون شقق مفروشة الى اخره ويكون بمفرده واستغرب لما والفنادق موجودة لان بصريحة العبارة وافهموا يا ناس الشقق المفروشة تصلح فقط للعائلات التي تتضمن اكثر من 3 افراد لما فوق اقول عائلات فقط لا غير ولا تصلح لسائح واحد أوغير متزوج

وتحياتي

التوقيع
الناس طوب وحجر°°° عادة من زمان قديمة
واحد يحس ويقدر°°° وواحد نفسه ذميمة

التعديل الأخير تم بواسطة : جيهـان بتاريخ 09-05-2008 الساعة 05:03 PM.
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 09-05-2008, 05:30 PM
مشمش مشمش غير متواجد حالياً
مسافر متألق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 183

يشكر كاتب المقال

وبودي أن يرسل لوزارة السياحه بالمغرب

فرق التعامل بتصوري أن بعض السياح هم من يخرب على البقية

ولو أتفق جميع السياح لعدم الدفع .. لما تجراء من هم في بوابات المطار للطلب

وعدم الطلب من الغربيين أكبر دليل على ذلك

ومن جانب آخر توجد ملاحظات على السياح بكافة الأطياف حتى الأوربيين فليسوا ملاك يمشي على وجه الأرض

من خلال تجربة قرابة 10 سنوات بزيارتي للمغرب أكثر من مره في العام وأعدها قليلة مقارنة بغير

فالتعامل مع الشعب يحتاج الى نوع من التمرس وبوردة الأعصاب .. وأن لايعرف الطرف الآخر بأنك (( مكلخ )) فيلعب لعبة وتدفع الثمن .

ويعاب أيضاً عدم وجود مصداقية مع التعامل مع الآخرين / مثلاً .

برحلتى الأخيرة كنت متفق مع مكتب ايجار سيارة بالمطار اتعامل معه من 8 سنوات

اتفقت معهم على نوع معين وموديل محدد لسيارة وثمن محدد

ويوم وصلت المطار اصبحت تلف لسانة البنت وتقول السيارة موجودة بكازا .. خذ غيرها وبدلها بمكتب كازا

طبعا خرجت للكراج .. واذا السيارة مأجرة .. وكلمت مكتب كاز وسألت هل توجد سيارة ( مثل ما حددت ) ردت لا يوجد أقدم بموديل

هذا عيب يعد من قبل بعض أصحاب الكراء .. ويكثر ذلك في الشقق

............

وبخصوص ماذكرت أخت جيهان وسوف اتكلم عن نفسي .. بودي أن يكون هناك شقق فندقية منشرة بكافة المغرب

وأن تكون على مستوي عالي بالنقاء بكل معانيه

فرحلاتي للمغرب ليست عمل وأنما للأسترخاء من متاعب عمل لأشهر عدة ببلدي

مع الصباح يجب أن أحتسي قهوتي العربية التى يجب أن تغلي لمدة 15 دقيقة على نار هادئه

وهذه عادة ببلدي فكيف اذا كنت برحلة أسترخاء

هذا جزء .. والجزء الآخر معروف أن نساء المغرب يتفنن في طبخ الأكلات المغربية بأنواعها وهو ما يمكن أن يوجد في الشقة

ولو قلت هناك مطاعم تقدم ذلك اتفق معك لكن يصل ثمن الوجبة 600 درهم لشخصين فقط لديك مطعم ( المنيه ) بكاز

بينما 600 درهم قد تأخذ أغراض من اسيما أو مرجان تكفي لتنوال وجبتين فطور ووجبتين عشاء مع قهوتي

يوجد في اورباء ما يعرف بإيجار الغرف داخل منزل تخدم فيه صاحبة المنزل .. اتمني ايضاً أن يوجد بكثرة في المغرب وتوجد قوانين تحمي الجميع صاحب الكراء والمستأجر


عذرا جيهان ولكن وجهة نظري ارجو تقبلها براحبة صدر

.

التوقيع
Life is life
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 09-05-2008, 10:33 PM
مس ورد الخد مس ورد الخد غير متواجد حالياً
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 4

السلام عليكم.
لم يكن القصد من نقل الموضوع الانجراف بعيدا ولم يكن المقصود ايضا من المقال. السبب الرئيس بنظري لطرح الموضوع هو عزوف العوائل الخليجيه عن السفر للمغرب والسبب هو عدم وجود برامج سياحيه تخدم السائح الخليجي لذالك نجد الارتجاليه في تنظيم الرحلات العائليه وارتفاع تكاليفها. بالسابق كانت تكلفني السفره للمغرب مبالغ خياليه من سكن ومواصلات وايضا تذاكر الطيران. الحمد لله الاطفال اقل من 10 سنين وتذاكرهم بالنصف ولا كانت علوم. بعد عنا وعرف وسايط اقدرت اوفر النصف من قيمه التكلفه وهو عن طريق السكن . صرت اسكن بنفس الفيلا كل سنه ونفس الوقت واذا تاخرت عن الموعد اسبوع والله يتغير السعر بشكل مو معقول. وش سوت شركات الاسفار الماليزيه, عروض بالهبل لجميع فئات المجتمع. بالمقارنه وش سوت وكالات الاسفار المغربيه او الخليجيه , ولاااا شيء. بالعكس ممكن احجز من المغرب ارخص لو حجزت عن طريق الوكاله.
السائح الخليجي او بالاخص السعودي يحتاج الي برامج وعروض سياحيه .
من كثر لوحات دعايات ماليزيا للسياحه اللي عندنا افتر راسي. بكل زاويه وبكل شارع. المغرب ما عمري شفت ولا سمعت اي اشهار عن السياخه المغربيه.
عموما كلنا نطمح للمزيد وسواء عملو دعايه او لا حب المغرب ووهجه لن يئفل. وشنط اولادي جاهزه حق السفره الجايه

دمتم بود

التوقيع
مس ورد الخد فـي وادي قُبـا.... هب الصَّبا والسَّمر قد طـاب

في حبَّك ياوسيم خـاف الله..... ببابك مستقيم سال دمعـي
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 10-05-2008, 12:32 AM
الصورة الرمزية اطلنطيس
اطلنطيس اطلنطيس غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 252



كلام منطقي


انا الحظ في الأونة الأخيرة التوجه نحو اسيا وبقوة أكثر من الماضي

حتى اننا لحظنا العودة إلى تايلند ( سواء عوائل او عزاب ) اكثر مما كان قبل الازمة السعودية التايلندية


حتى انني لاحظت اكتشافات اخرى في المنتديات السياحية مثل جزر القمر العربية وغيرها

السبب كما ذكر كاتبنا في جريدة الوطن
الازمات التي تسود المنطقة وغلاء واستغلال بعض الدول العربية للسائح الخليجي


واتمنى ان يستغلوا اخواننا في المغرب ( اي الازمة في المنطقة ) و يوضفوا هذه المسألة لصالحهم قبل ان تطير من بين ايدهم فأن دوام الحال من المحال

تحياتي


التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة : اطلنطيس بتاريخ 10-05-2008 الساعة 12:35 AM.
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 11-05-2008, 02:55 AM
الصورة الرمزية وربي مغربية
وربي مغربية وربي مغربية غير متواجد حالياً
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 22

ان شاء الله يارب كذا الامور تتحسن فيما قبل كانت اسوء واكيد الان نحن في تحسن بطيء

ومستقبلا نطمح لما هو احسن واجابي

تفائلوا بالخير اخواني واخواتي

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:32 PM.


بدعم من vBulletin
الحقوق محفوظة لـ ©2000 - 2008، Jelsoft Enterprises Ltd


المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع سفاري للسفر والسياحة

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.0