![]() |
|
||||
|
Marina Bouregreg
يعتبر مشروع تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مشروعا ضخما له بعد وطني، يمتد فوق مجال رحب تتعدى مساحته أربعة آلف هكتار، من المصب إلى سد سيدي محمد بن عبد الله، وله قيمة رمزية نظرا للطابع الناذر الذي يتميز به هذا الموقع الإستراتيجي المحمل بالتاريخ، فيستنتج من خلال معطيات هامة حول هذه المنطقة الواسعة التي بقيت شبه فارغة وسط المجموعة السكانية، المراد تهيئتها، ليس فقط لتوفير فضاءات شاسعة وقابلة للتعمير، بل لأن مشروع التهيئة يستجيب أولا لأهداف سامية تشكل الخلفية لتصور العمل الخاص لبلورة التصميم الشمولي للتهيئة التي تتمثل في منح وحدة فعلية حول فضاء مركزي موحد وجذاب لمدينة الرباط، وسيتيح هذا المشروع خلق فضاء صالح للاستعمال المشترك ليصبح مكانا للتلاقي وترسيخ علاقات إيجابية مابين سكان العدوتين الرباط وسلا، وسيمكن كذلك من وضع عاصمة المملكة في المكانة التي يجب أن تحتلها بين المدن الكبرى لحوض البحر الأبيض المتوسط والمغرب العربي مع ضمان انسجامها وإشعاعها، وسيدفع بإحداث ثروات تحفز نمو الأنشطة الاقتصادية للمجموعة السكانية كما سيضفي مسحة من الحيوية والحداثة والتميز لصورة الرباط وسلا. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|