Hotel Ouzoud من بين كل هذة المجموعة من الفنادق التى يمكننا أن نقدمها لك فىبني ملال يوجد فندقHotel Ouzoud , ستجد فيما يلى تاريخ الفندقHotel Ouzoud و جميع مميزاته وموقعه بالإضافة إلى مجموعة من الصور لHotel Ouzoud بني ملال لا تنسى حجز فندقك : فنادق بني ملال
عنوان ال Hotel Ouzoud:
Hotel Ouzoud - Route De Marrakech , Km3 - بني ملال
وصف ال Hotel Ouzoud:
يضم الفندق 58 غرفة تم تجديدها بشكل كامل مؤخرًا. الغرف ذات مساحة متوسطة وجميعها مزود بتلفزيون متصل بالقمر الصناعي وتليفون وتكيف هواء. يتوافر في جميع الغرف شرفة تطل على الحديقة بما يضفي إحساسًا بالهدوء. الحمامات متوسطة المساحة تتماشى مع مواصافات الفئة التي ينتمي إليها هذا الفندق. يقع المطعم بجوار حمام السباحة ويمتاز بتراس رائع. يقدم رئيس الطهاة مجموعة رائعة من المأكولات العالمية والأطباق المغربية. يوجد أيضًا بار مشهور يقدم المشروبات المختلفة. واجهة الفندق هي بناية حديثة مشيدة على النمط المغربي. اللوبى متوسط الحجم. يقدم هذا الفندق خدمة جيدة وأنشطة رياضية مختلفة. تضم هذه البناية حديقة على مساحة اثنين هكتار، تطل على المنطقة الجبلية. هذا الفندق هو قاعدة ممتازة لاكتشاف هذه المنطقة. JMG 09/06
60 غرف

فندق زيدانيا ◄تحفيـظ ◄مدخل المهنييـن
فنادق نجمة1 بني ملال
العنـوانوسط بني ملال
23000 بني ملال
الهـاتف : +212 23 48 18 98
الأنشـطة : فنادق نجمة1
فندق عين اسردون
فنادق 2 نجوم بني ملال
العنـوانشارع الجيش الملكي
23000 بني ملال
الهـاتف : +212 23 48 92 26
الأنشـطة : فنادق 2 نجوم
فندق البساتين
فنادق 3 نجوم بني ملال
العنـوانولاد حمدان طريق الفقيه بن صالح
23000 بني ملال
الهـاتف : +212 23 48 68 05
الأنشـطة : فنادق 3 نجوم
غالبا ما يُقرن الحديث عن مدينة بني ملال بعين أسردون ومدارها السياحي.
عين أسردون هي فخر بني ملال وأحد عناوينها الكبرى، حيث يستشهد بها أهلها وناسها تقديما وتعريفا بالمدينة والمنطقة.
لاشك أن عين أسردون تعيش هذه الأيام أحلى آمالها وأيامها، من خلال رؤية نفسها وهي تتزين لزوارها مُزيلة عنها رداءا باليا أكرهت على مدى سنوات طويلة على أن ترتديه زياًّ وصورة.
اليوم فقط، صار من حق عين أسردون ومدارها الجميل أن يتعرف على أشكال جميلة من الكراسي المؤثث لها بخشب ناعم يمنح الجالس راحة ومتعة، وأن تتعرف على أشكال ورد متعدد الألوان، مع التأثيث لكل ذلك بالتخفيف من طغيان أشجار تركت لتنمو من دون اعتناء أو جمالية، مع إصرار لافت على نظافة المكان.
في السابق، تُركت عين أسردون لنفسها وزوارها من دون أن يتم التفكير في شكل يلائم مشيتها وجمالها. كانت عين أسردون أشبه بفاتنة أكرهت على أن تلبس العادي من الثياب وأن تتجمل في العام أقل من مرة واحدة.
الحُسْن والبهاء اهتمام وعناية قبل أن يكون حروفاً من الجمال تمنح لصاحبها هبة من الله.
كان من حق عين أسردون على مسؤولي وناس المدينة أن يتم الاعتناء بها لأنها كانت تستحق أفضل من واقعها السابق. وكان من حق أبناء بني ملال أن يفخروا بعين أسردون ملء جمالها من دون غصة في الحلق، وقت كانوا يعيشون متذمرين من كل ذلك الإهمال الذي رافق كنزا سياحيا وطبيعيا لم يستثمر بالشكل اللائق والمطلوب.
بني ملال، هي من بين المدن المغربية القليلة التي تغنّى بجمالها وطبيعتها الشعراء والفنانون. مدينة تميزت بطبيعتها الفاتنة وبعيون الماء فيها وعلى جنباتها. "تونس الخضرا ... يابْني ملال"، تماما كما تغنى بها أولاد البوعزاوي وشيوخ العيْطة. بْني ملال أشجار الزيتون والماء المنساب عبر أحياء المدينة صافيا ونقيا.
بني ملال عين أسردون. "عين أسردون الرابحة العْيون"، كما تردد الأغنية الشعبية. بني ملال، حيث جبال الأطلس شامخة في خلفية المشهد، عبر مرتفعات تاسميط التي ظلت تغري بالتسلق. ضريح سيدي أحمد بن قاسم. بوعشوش وباب افتوح. الغديرة الحمراء وتامكنونت وساحة الحرية. العامرية والهدى والصفا والوفا والأدارسة.
بين الأمس واليوم، عرفت مدينة بني ملال تحولات كثيرة جعلت قصائد الشعراء وأغاني الفنانين، التي قيلت في جمالها وفتنة طبيعتها، أقرب إلى الذكرى منها إلى الواقع.
بين الأمس واليوم، امتدت بني ملال، قليلا أو كثيرا، في الجغرافية المحيطة بها. حلت البنايات الإسمنتية محل أشجار الزيتون والمساحات الخضراء.
أحد المستخدمين في الشركة التي عهد إليها بتزيين وتهيئ مدار عين أسردون، قال للصحراء المغربية، فيما كان يسقي الحديقة الصغيرة التي تتوسط المدار، إن بني ملال هي مدينة الخضرة والحدائق والماء الدافق، غير أنه كان ماءا دافقا ضائعا بين أزقة المدينة.
بدا المستخدم، الذي جاوز الخمسينيات من العمر، سعيدا ومرتاحا إلى عمله، حتى أنه قد يعطيك انطباعاً بأنه يعتني بحديقة بيته أو بحقله الصغير.
بعض السياح كانوا يتجولون في هدوء لافت. الكاميرا في اليد فيما العين ترصد متعة فاتنة. أحد رواد عين أسردون، قال إن الناس كانوا يرددون اسم عين أسردون فتعجبهم لذلك كانوا يقررون المجيء لرؤيتها والاستمتاع بها، لكنهم حين يصلون إليها لايجدون أمامهم سوى شلال ماء متدفق وازدحاما غريبا وعائلات تنام كيفما اتفق، وحيث اللانظام واللاانتظام والفوضى تعُمُّ المكان.
الملاليون يتحدثون بإعجاب كبير عن الوالي والدينامية التي بعثها في جسم المدينة، التي يبدو أنها صارت أوراشاً مفتوحة تلخص للإهمال الكبير الذي سكن المدينة سنوات طويلة، حتى سماها البعض مدينة التراب، تلخيصا للغبار الذي ظل يتطاير عبر جنباتها. هذه الأوراش هي أشبه بمحاولة لتدارك الوقت الضائع والعودة إلى ذكريات الماضي الجميل، حيث المدينة قصيدة تًُغنى ووجهةٌ مفضلة تغري بالسياحة والزيارة.
ليست عين أسردون ومدارها من صار يُنظم ويُزين للناظرين، بل هناك مشروع تهيئة منتزه تامكنونت، الذي سيرتبط بعين أسردون إلى جهة وسط المدينة، ليشكلا مداراً سياحيا يليق ببني ملال وتاريخها والخيال الأخضر الذي ظلت تثيره عند البعيدين عنها.
يقول محمد المخطاري، وهو مدير جريدة المجتمع الملالي الجهوية، إن عين أسردون قد عُرفت على مدار السنوات كمقصد للعائلات خلال فصل الصيف، حيث كانوا ينصبون خيامهم من دون نظام يحفظ للمدار جماليته ويحبب السياح والزوار فيها، أما اليوم فيجري العمل على استثمارها وتسويقها سياحيا وفق شروط تساير استراتيجية تبدو مدروسة، عبر جعل بني ملال مدينة حدائق وخضرة مع تلميع صورتها وتقديمها كوجهة سياحية يمكنها أن تساهم في النظرة السياحية للمغرب وأن تمنح تنويعاً جميلا للمنتوج السياحي المغربي.
هذه الإضافة، التي ستقدمها بني ملال للمنتوج السياحي المغربي، يضيف محمد المخطاري، لن تكون عين أسردون إلا أحد عناوينه الجميلة والبهية
"عين أسردون" في المغرب الينابيع التي لا تنضب
يعتبر منتجع عين أسردون بمدنية بني ملال (شرق الرباط) إحدى المزارات السياحية الرائعة التي يزورها آلاف السياح المولعين بالسياحة الجبلية والماء والخضرة والظلال الوارفة، وتعني "عين أسردون"، وهو اسم باللغة الأمازيغية المتداولة في المدنية القريبة من جبال الأطلس المتوسط الشامخة، وتحكى الكثير من الأساطير والقصص والخرافات القديمة حول العين التي تنبع من تخوم الجبل فتسقي الأرض والعباد.
وتتميز العين بماء عذب يخرج من بين صخور بلورية في أسفل إحدى جبال الأطلس، التي تكسو قممها الثلوج بكثافة خاصة في فصل الشتاء وفي موسم الصيف تذوب، فتعطي للفضاء سحراً نادراً وأجواء أوروبية فريدة حين يخيم على الفضاء الضباب، ومن عجائبها أن ينابيعها لا تنضب منذ أن وجدت بالرغم من أن المنطقة عرفت سنوات متتالية من الجفاف وهو ما يجعلها في نظر الكثيرين إحدى العجائب السياحية الجميلة في المملكة.
ويوجد المنتجع على ربوة صغيرة حيث توجد العين في الأعلى وفي الاسفل تمتد حدائق ساحرة زينت بالكثير من أنواع الأزهار والورود والأشجار والنباتات الطبيعية الرائعة وتجري الينابيع المائية في المنحدر مخترقة بساتين الرمان والزيتون في شكل بديع لا يوصف.
وتوجد العين في أسفل الجبل في حين توجد في القمة بناية تاريخية قديمة مشكلة على الطراز التقليدي الأصيل وتسمى قصر ملال وتعود إلى أحد وجهاء المنطقة القدامى كان يستعمله كحصن ضد الأعداء ومكاناً للتعبد.
ويشكل الفضاء مورداً مالياً مربحاً للعديد من التجار وبائعي الوجبات الشعبية وأصحاب المقاهي ومحطة خصبة للتعريف ببعض العادات والتقاليد المغربية. ويعد المزار السياحي المتنفس الطبيعي الوحيد في المنطقة والذي يزوره الكثير من السياح من داخل وخارج المملكة وهو ما يشكل محطة إشعاع حقيقية للمدينة والمنطقة كلها.

تعريف بمدينة أولاد عياد
مدينة أولاد عيادأو اخميس أولاد عياد مدينة صغيرة تقع على سفوح الأطلس المتوسط داخل التفوذ الترابي لإقليم بني ملال، وهي بلدية فتية إنشئت بمقتضى التقسيم الإداري لسنة 1992 بعد انفصالها عن الجماعة الأم سوق السبت أولاد النمة التي تبعد عنها بحوالي 12 كلم في حين تبعد عنها مدينة بني ملال التي توجد بالجهة الشرقية للمدينة بحوالي 46 كلم ، بينما تبعد عنها مدينة مراكش القطب السياحي بحوالي 150 كلم عبر مدينة قلعة السراغنة، يقطن المدينةحسب آخر إحصاء 21.466 نسمة ويغلب الطابع الفلاحي على أنشطة الساكنة الحيوية للمدينة التي تفتقر إلى أبسط مقومات المدينة إن على مستوى البنيات التحتية كالطرقات التي تكاد تكون منعدمة تماما لولا تدخل وزارة الإسكان التى تفضلت بإعطاء الإنطلاقة لتعبيد بعد شوارع المدينة ، حيث أن الإعمال تجري حاليا لتعبيد شارع محمد الخامس الرابط بين مركز الإستثمار الفلاحي ( بوابة المدينة الشمالية الغربية) ومقر البلدية ( وسط المدينة ويتطلع ساكنة المدينة بشغف كبير إلى استكمال الشطر الأول من عملية بناء الطرقات الحضرية
ويوجد بالمدينة ثانوية واحدة وإخرى في طور الإنجاز كما تضم خمس مدارس ابتدائية ومستوصف واحد يفتقر إلى أبسط التجهيزات كما يفتقر إلى الإطر الطبية والشبه الطبية الكافية لتأطير ساكنة المدينة الـ 21.466 إضافة إلى ساكنة ضواحي المدينة
.