بلاد السحر....
المغرب
بعد إلتقاطنا للصور في صومعة حسان توجهنا للتكاسي القريبة من الصومعة وقد بلغ من الجهد كل مبلغ لاسيما القدم المصابة حيث كُت أشعر بوخز الإبر....أستقلينا سيارة اجرة خاصة بمبلغ 24 درهم من الرباط إلى الدار بسلا....
وصلنا قرابة الساعة الواحدة والنصف ظهراً....قبلت رأس الوالد وأدينا الصلاة.....توجهت للصالون حيث كان صحن الفاكهة مما لذ وطاب من جنان المغرب....تناولت شيئاً قليلاً لعلمي بما هو آت
وبالفعل لم تمضي دقائق حتى أتى هذا الصحن
طاجين بالدجاج والزيتون....ومما لاحظته في أكلات العائلة التفنن بوضع الزيتون على مدار الوجبات الرئيسية حيث له من اللذة والمذاق مايطيب للأنفس...
تناولت الغداء وأعقبته بالشاي المغربي الأصيل....وأثناء تناول الشاي إذ بنا نسمع ضرب الطبول وحداء الأطفال
توقعته موكب فرح حتى قال الوالد أفتح النافذة لترى مصدر الصوت وهو يبتسم...فتحت النافذة فكان هذا المنظر...!
كانوا القناوة كما يطلق عليهم...
أعطيناهم بعضاً من الدراهم ورجعنا للحديث حيث تطرقنا لأمور كثيرة عبر موضوع واحد...تاريخ المغرب...
حتى أذان العصر...أدينا الصلاة وطلب مني حسن الإستعداد للخروج والتدثر بملابس تقي من البرد،دقائق ونحن في بطن الباص حيث توجهنا للرباط مرة اخرى....ونزلنا عند سور الرباط القديم لمدخل السوق الشعبي الجميل والذي أنصح العائلات بزيارته لجمال المعروض فيه..وهذه بعض الصور من السوق...
أشترى لي صديقي حسن اللباس المغربي الأصيل وهو شبيه بهذا اللباس وستروني به في تقرير آخر إن شاء الله...
وصلنا لسور قصبة الوداية كما ترون في الصورة أدناه...
كان الزحام متوسطاً وقطعنا الطريق حيث الباب الكبير
وهو من الطول حيث أتوقع أنه يتجاوز 10م وحيث أنه يحوي من الزخرفة والكتابة مايلفت النظر جلسنا لدقائق ومن ثم توجهنا للداخل...تجولنا عبر أزقة القصبة حتى وصلنا لمقهى القراصنة أو القهوة الزرقاء بجوار القصبة وأنصح الجميع بزيارة هذا المكان وتناول الشاي
بعد حلول الليل توجهنا للدار مرة أخرى..وسنكمل البقية في التقرير القادم إن شاء الله..