منتدى سفاري للسفر و السياحة  

العودة   منتدى سفاري للسفر و السياحة > سفاري الدول العربية والإسلامية > سفاري مصر Egypt

الصفحة الرئيسية معرض الصور التسجيل التعليمات التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة


Google
تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ...
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-11-2006, 05:22 PM
الصورة الرمزية alsnafi
alsnafi alsnafi غير متواجد حالياً
©؛°¨°؛©][ نائب رئيس مجلس الإدارة ][©؛°¨°؛©
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 5,034
الـنـيـل ... بــالــتــفـصـيـل(صور +خرايط +معلومات+السد العالي)

الـنــــيـــل ....... بالــــتــــفـــتــصــيــل

النيل منذ أقدم الأزل هو أساس الحياة في مصر، فالاعتماد عليه من الشراب كان أساسا وللزراعة كان ضرورياً ، وكوسيلة للنقل كان حتميا ، فالبضائع والركاب يروحون ويغدون على صفحته كما صورتها النقوش الفرعونية على جدران المعابد المنتشرة في كل مكان ، وكان يقام مهرجان زيادة النيل وهو من أهم الأعياد المصرية القديمة (قبل الإسلام ) حيث كان يمر موكب الكهنة حاملين زورق آمون رع المقدس ويعقب مرور الفرعون موكب الكهنة والناس فرحين يأكلون ويشربون مجاناً ، وكان الناس يعتبرون النهر ذكراً لذا كانوا يزوجوه بعذراء تحريضاً له على إخصاب الأرض فكان قدماء المصريين يلقون فيه أجمل الفتيات في عيد وفاء له ويسمونها عروس النيل ، ولم يتم إبطال هذه العادة إلا بعد دخول الإسلام مصر عندما أرسلوا لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب قائلين أن النهر لا يجرى ويزيد إلا بعد أن يلقوا فيه بفتاة ويسموها عروس النيل فأرسل لهم كتاب قال فيه : (( من عبد الله ، عمر ، أمير المؤمنين ، إلى نيل مصر ، أما بعد فإن كنت تجرى من قبلك فلا تجر ، وأن كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك ، ففاضت مياه النهر ))
وكثيراً ما سمعنا أن مصر هبة النيل (على أني أتحفظ على هذي الكلمة ) ، تلك الكلمات الثلاث التي تتردد كثيراً على الألسن وعلى صفحات الكتب والجرائد والمجلات منذ قالها هيرودوت، فلقد أعطى النيل مصر الكثير وعلمها الكثير.
أحب المصريين النيل كما لم يحبه أحد حتى أن قدماءهم جعلوا للنيل آلهة خاصة وأطلق المصريون القدماء اسم " حابى " على إله فيضان النيل ولقد صنع النيل تاريخ مصر وساهم في تشيد حضارتها.
ولقد بلغ من إيمان قدمائهم بالنيل وحبهم له أنهم كانوا يحنطون من يغرق في النيل ويكفنونه بالزهر إعزازاً له بل وكان النيل مسرحاً لأعيادهم .

النيل ( The Nile)
هذه بعض الصور لمكانة النيل العالية في نفوس المصريين والآن دعونا نلقي الضوء على النيل من الناحية العلمية :
اتخذ نهر النيل شكله الحالي في نهاية العصر الحجري القديم ، أي منذ حوالي 20 إلى 100 ألف عام تقريباً. ونتيجة لهطول الأمطار على هضبة الحبشة يصل الفيضان سنوياً إلي مصر حاملاً الطمي أو الغرين مع الماء ومنه تكون الوادي والدلتا ، وكانت فروع النيل في عصر ما قبل التاريخ عشرة فروع ، ثم صارت سبعة منذ عصر ما قبل الأسرات أي منذ حوالي 6000 سنه . وانتهى الأمر بها إلي فرعى دمياط شرق الدلتا ، ورشيد غرب الدلتا .
التسمية :
ترجع تسمية "النيل" بهذا الاسم نسبه إلي المصطلح اليوناني Neilos ، كما يطلق عليه في اليونانية أيضا اسم Aigyptos وهي أحد أصول المصطلح الإنجليزي لاسم مصر Egypt فنهر النيل مشتق من كلمة ( نيلوس ) وهى كلمة إغريقية قديمة ،وقد أسماه قدماء المصريين (بارو ) أو البحر الأعظم ، وأسموه (ابتروعا) أو النهر العظيم .
(لمحة):
اشتهرت فرق السباحة المصرية باسم تماسيح النيل فقد كانت التماسيح تسبح في النيل كله حتى حجزت أمام السد العالي في بحيرة ناصر .
الموقع :
يقع نهر النيل في الجزء الشمال الشرقي من قارة أفريقيا، ويبدأ مساره من المنبع عند مساقط ريبون ويسميها أهل تلك البقعة بالحجارة وهى في شمال خط الاستواء رأساً وعرضها 300 متر وفى أقصا الشمال بحيرة فيكتوريا - الواقعة بوسط شرق القارة بالقرب من جنجا وهى أوسع من سويسرا مساحة وتقع على ارتفاع 1100 متر– هذا ونهر النيل يبدأ بشلال عظيم ثم يتجه شمالا حتى المصب في البحر المتوسط، بإجمالي طول 6,695 كم (4,160 ميل) ، فأطول انهار العالم ، وهو يجرى في مصر لمسافة 1532 كيلومتر.
يغطي حوض النيل مساحة 3.4 مليون كيلومتر مربع ، ويمر مساره بعشر دول إفريقية يطلق عليها دول حوض النيل.
وهى حسب ترتيبها الأبجدي: • أوغندا • إثيوبيا • إريتريا • السودان • الكونغو الديمقراطية • بوروندي • تنزانيا • رواندا • كينيا • مصر .
جغرافية النيل :
يشكل حوض النيل تنوعا جغرافيا فريدا، بدء من المرتفعات في الجنوب ويقل الارتفاع حتى يصل إلي سهول فسيحة في أقصي الشمال ولذلك فنهر النيل هو النهر الوحيد الذي يجري من الجنوب إلي الشمال تبعا لميل الأرض.
طوله : 6956 كم وفى بعض المصادر 6738 كم
ومساحته 2.900.000كيلو متر مربع أو نحو 10:1 من مساحة القارة الأفريقية .
ارتفاع المنبع : 1341 متر
كمية التدفق : 8302 متر مكعب في الثانية
المنبع : بحيرة فيكتوريا
ومن المعروف أن النيل هو أطول أنهار الكرة الأرضية ويأتي بعده في المرتبة الثانية نهر الأمازون بأمريكا الجنوبية،
الأهمية الاقتصادية :
يمثل نهر النيل، أطول أنهار العالم، شريان الحياة وعصبها في مصر والسودان، ليس في الوقت الحاضر فقط، وإنما على امتداد تاريخ استيطان البشر على ضفتيه.
وإذا كان النيل شريان الحياة للمصريين بصفة خاصة فإن له أهمية اقتصادية كبيرة في حياتهم ، فرصيد مصر من نهر النيل 55.5 مليار متر مكعب في السنة، وتستهلك الصناعة فقط من 20% مائه أي حوالي 412مليون متر مكعب سنوياً.
ففي مجال الزراعة يعتمد المزارعون في كل دول حوض النيل علي مياهه من أجل ري محاصيلهم ومن أشهر هذه المحاصيل: القطن، القمح، قصب السكر، البلح، البقوليات، والفواكه الحمضية وفى انحداره من الهضبة الإثيوبية يجلب النيل الأزرق الطمي المعدني، في حين يجلب النيل الأبيض الطمي النباتي مما يخصّب الأرض على نهر النيل ويجعلها صالحة للزراعة وهذا يشكل مصدراً للاقتصاد المعيشي الأساسي للسكان منذ آلاف السنين ،والنيل هو مصدر المياه الدائم للإنسان والحيوان، وفيه بعض مصادر الغذاء كالأسماك وغيرها.
وفي مجال الصيد فيعتمد الصيادون علي الأسماك النيلية المتوفرة فيه، ويعتبر السمك من الأكلات المفضلة للكثير من شعوب هذه الدول كما يشتهر نهر النيل بوجود العديد من الأحياء المائية أهمها تمساح النيل والذي يتواجد في أغلب مسار النيل وسنتطرق له لاحقاً .
كذلك نهر النيل يربط بين الجنوب و الشمال حيث كان الوسيلة الرئيسة للنقل وحوله تشكلت حياة الناس وقامت الفنون والعبادات والأساطير ولا يستطيع المرء استيعاب التاريخ الحضاري للمنطقة دون النظر في مزايا نهر النيل وعطاياه.
الأهمية السياحية :
أما في مجال السياحة، "السياحة النيلية"، في كل من مصر والسودان، حيث تبحر البواخر حاملة السياح وزائرو البلاد في كل من قنا، الأقصر وأسوان بمصر، وبين السدين الثالث والرابع في شمال السودان، بين جوبا وكوتشي.


رحلة النيل الطويلة
يتكون نهر النيل من فرعين رئيسيين يقوما بتغذيته وهما:
النيل الأبيض (بالإنجليزية: White Nile) في شرق القارة،
و"النيل الأزرق" (بالإنجليزية: Blue Nile) في إثيوبيا.
يشكل هذين الفرعين الجناح الغربي للصدع الإفريقي الشرقي، والذي يشكل – بدوره – الجزء الجنوبي الإفريقي من الوادي المتصدع الكبير (بالإنجليزية: Great Rift Valley).
النيل الأبيض :
منابع النيل الأبيض هى بحيرة فكتوريا، و بحيرة البرت ، وبحيرة إدوارد ، وبحيرة كيوجا ، نيل البرت وبحر الجبل ، بحر الزراف ، بحر الغـــزال ، نهر السوباط ،ثم النيل الأبيض.
تعتبر بحيرة فيكتوريا (بالإنجليزية: Lake Victoria) هي المصدر الأساسي لمياه نهر النيل.
وتقع هذه البحيرة علي حدود كل من أوغندا، تنزانيا وكينيا، وهذه البحيرة بدورها تعتبر ثالث البحيرات العظمي. بالتوازي، يعتبر نهر روفيرونزا - (بالإنجليزية: Ruvyironza) - في بوروندي هو الحد الأقصى لنهر النيل، وهو يشكل الفرع العلوي لنهر كاجيرا (بالإنجليزية: Kagera). يقطع نهر كاجيرا مسارا طوله 690 كم (429 ميل) قبل دخوله إلي بحيرة فيكتوريا.
بعد مغادرة بحيرة فيكتوريا، يعرف النيل في هذا الجزء باسم نيل فيكتوريا (بالإنجليزية: Victoria Nile)، ويستمر في مساره لمسافة 500 كم (300 ميل) مرورا ببحيرة كييوجا - (بالإنجليزية: Lake Kyoga) - حتى يصل إلي بحيرة ألبرت (بالإنجليزية: Lake Albert).
بعد مغادره بحيرة ألبرت، يعرف النيل باسم نيل ألبرت (بالإنجليزية: Albert Nile)، ثم يصل النيل إلي السودان ليعرف عندها باسم بحر الجبل، وعند اتصاله ببحر الغزال يمتد النيل لمسافة 720 كم (445 ميل) يعرف فيها باسم النيل الأبيض، ويستمر النيل في مساره حاملا هذا الاسم حتى يدخل العاصمة السودانية الخرطوم.
النيل الأزرق :
يشكل النيل الأزرق نسبة (80-85%) من المياه المغذية لنهر النيل، ولكن هذه المياه تصل إليه في الصيف فقط بعد الأمطار الموسمية علي هضبة إثيوبيا، بينما لا يشكل في باقي أيام العام نسبه كبيرة حيث تكون المياه فيه ضعيفة أو جافه تقريبا (ينقطع إمداده للنيل الرئيسي في شهر ديسمبر عندما يصير عبارة عن سلسلة مستنقعات وبرك لا اتصال بينها ، ويظل على هذا الحال حتى موسم الأمطار التالي).
و ينبع هذا النهر من بحيرة تانا - (بالإنجليزية: Lake Tana) - الواقعة في مرتفعات إثيوبيا بشرق القارة.
بينما يطلق عليه اسم "النيل الأزرق" في السودان، ففي إثيوبيا يطلق عليه اسم "آبباي" (بالإنجليزية: Abbay). ويستمر هذا النيل حاملا اسمه السوداني في مسار طوله 1,400 كم (850 ميلا) حتى يلتقي بالفرع الآخر – النيل الأبيض – ليشكلا معا ما يعرف باسم "النيل" منذ هذه النقطة وحتى المصب في البحر المتوسط.
النيل الرئيسي
بعد إتحاد النيلين الأبيض والأزرق ليشكلا معا النيل، لا يتبقي لنهر النيل سوي رافدا واحدا لتغذيته بالمياه قبل دخوله مصر ألا وهو نهر عتبره (بالإنجليزية: Atbarah)، والذي يبلغ طول مساره 800 كم (500 ميل) تقريبا. ينبع هذا النهر من المرتفعات الإثيوبية أيضا، شمالي بحيرة تانا، ويتصل بنهر النيل علي مسافة 300 كم (200 ميل) بعد مدينة الخرطوم ، ويعتبر النيل في السودان مميزا لسببين:
• أولهما: مروره علي 6 سدود؛ بدء من أسوان – في مصر – وحتى السادس في سابا لوكا (إلي شمال لخرطوم).
• ثانيهما: تغيير مسار النيل؛ حيث ينحني مسار النيل في اتجاه جنوبي غربي، قبل أن يرجع لمساره الأصلي – شمالا – حتى يصل للبحر المتوسط.
ويطلق علي هذا الجزء المنحني اسم "الانحناء العظيم للنيل" (بالإنجليزية: Great Bend of the Nile).

الانحناء العظيم للنيل


يتبع ======>>>

التوقيع




رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 02-11-2006, 05:23 PM
الصورة الرمزية alsnafi
alsnafi alsnafi غير متواجد حالياً
©؛°¨°؛©][ نائب رئيس مجلس الإدارة ][©؛°¨°؛©
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 5,034

الـــنـــيـــل الـــمـــصــــــري


تظهر الخريطة مسار نهر النيل في مصر والى أسفل اليسار يظهر السد العالي

بعد عودته لمساره الأصلي، يعبر النيل الحدود المصرية السودانية، ويستمر في مساره داخل مصر بطول 270 كم (170 ميل) حتى يصل إلي بحيرة ناصر - (بالإنجليزية: Lake Nasser) - وهي بحيرة صناعية تقع أمام السد العالي.
وبدء من عام 1998 انفصلت بعض أجزاء هذه البحيرة غربا بالصحراء الغربية ليشكلوا بحيرات توشكى (بالإنجليزية: Toshka Lakes).
وعودة إلي مساره الأصلي في بحيرة ناصر، يغادر النيل البحيرة ويتجه شمالا حتى يصل إلي البحر المتوسط. علي طول هذا المسار، ينفصل جزء من النهر عند أسيوط، ويسمي بحر يوسف (بالإنجليزية: Bahr Yussef)، ويستمر حتى يصل إلي الفيوم.
ويصل نهر النيل إلي أقصي الشمال المصري، ليتفرع إلي فرعين: فرع دمياط شرقا وفرع رشيد غربا، ويحصران فيما بينهما دلتا النيل (بالإنجليزية: Nile Delta) وهي تعتبر علي قمة قائمة الدلتا في العالم هذا الكلام بصورة عامة ولكن دعونا نلقي الضوء على تقسيماته الجغرافية داخل مصر .

جغرافية النيل داخل الحدود المصرية

تنقسم جغرافية النيل داخل الحدود المصرية إلى:
- النيل الرئيسي:
النيل الرئيسي من الخرطوم لأسوان يبلغ طول النيل في هذه المسافة 1885 كيلومترا يوجد بهذه المسافة شلالات كثيرة.
- النيل الرئيسي بين أسوان وقناطر الدلتا
الطول 946 كيلومترا والانحدار 1:13000 في الصيف و 1:11800 في الفيضان وانحدار الأرض 1:10800 وسرعة المياه تتراوح بين 0.5 متر في الثانية و 0.90 متر في الصيف ومن 1 إلى 2 مترا في الفيضان ومتوسطها 1.5 مترا في الثانية ومتوسط عرض النهر 900 متر ومتوسط مساحة القطاع 5700 متر مربع. وقد أقيم على النيل في هذه المسافة من الأعمال الصناعية الكبرى خزان أسوان وقناطر إسنا وقناطر نجع حمادى وقناطر أسيوط والقناطر الخيرية وقناطر الدلتا.
- النيل الرئيسي من قناطر الدلتا إلى البحر الأبيض المتوسط
النيل هنا عبارة عن فرعى رشيد ودمياط ومتوسط طول المسافة 236 كيلومترا ومتوسط عمق المياه في الفرعين أثناء الفيضان سبعة أمتار والسرعة تختلف ما بين 1 متر و 1.60 متر ومتوسط العرض في الفيضان 500 متر بالنسبة لفرع رشيد و270 مترا لفرع دمياط ، كما يبلغ متوسط مسطح القطاع في الفيضان 4000 متر مربع لفرع رشيد و2700 متر مربع لفرع دمياط.
وفرع رشيد دائم النحر بينما فرع دمياط يطمى فيعلو قاعه ويقل قطاعه.

ومن الأعمال الصناعية الكبرى التي أقيمت على هذين الفرعين قناطر زفتى على فرع دمياط وقناطر إدفينا على فرع رشيد .

ويصب النيل في النهاية عبر هذين الفرعين في البحر المتوسط منهيا مساره الطويل من أواسط شرق إفريقيا وحتى شمالها.

صور لنهر النيل












لمحات عامة حول النهر

فيضان النيل
منذ فجر التاريخ، اعتمدت الحضارات التي قامت علي ضفتي النيل علي الزراعة، كنشاط رئيسي مميز لها، خصوصا في مصر نظرا لكونها من أوائل الدول التي قامت علي أرضها حضارات، لهذا فقد شكل فيضان النيل أهمية كبري في الحياة المصرية القديمة.
كان هذا الفيضان يحدث بصورة دورية في فصل الصيف، ويقوم بتخصيب الأرض بالمياه اللازمة لما قام الفلاحون بزراعته طوال العام في انتظار هذه المياه.
ففي مصر الفرعونية، وارتبط هذا الفيضان بطقوس شبه مقدسة، حيث كانوا يقيمون احتفالات وفاء النيل ابتهاجا بالفيضان.
كما قاموا بتسجيل هذه الاحتفالات في صورة نحت علي جدران معابدهم ومقابرهم و الاهرامات لبيان مدي تقديسهم لهذا الفيضان.
وقد ذكرت الكتب السماوية المقدسة (الإنجيل والقرآن) قصة نبي الله يوسف مع ملك مصر حينما قام بتأويل حلمه حول السنبلات السبع والبقرات السبع ، مما ساهم في حماية مصر من مخاطر الفيضان في هذه الفترة لمدة سبع سنوات رخاء وسبع سنوات عجاف.
وفي صدر الإسلام ، فقد اهتم ولاتها بالفيضان أيضا، وقاموا بتصميم "مقياس النيل" في العاصمة القاهرة للقيام بقياس دقيق للفيضان ، وما زال هذا المقياس قائما لليوم في "جزيرة الروضة" بالقاهرة.
أما في العصر الحديث، ففي عام 1980 شهدت دول حوض النيل جفافا نتيجة لضعف فيضان النيل، مما أدي لنقص المياه وحدوث مجاعة كبري في كل من السودان وإثيوبيا، غير أن مصر لم تعاني من آثار تلك المشكلة نظرا لمخزون المياه ببحيرة ناصر أمام السد العالي. ( فوجه السد مواجه للبحيرة أما منطقة أسوان فهي التي تقع خلف السد)
الاستكشافات في القرن التاسع عشر:
ظل نهر النيل يمثل لغزا غامضا للكثيرين حتى منتصف القرن التاسع عشر. ففي عام 1858 استطاع المستكشف الإنجليزي جون هاننج سبيك (بالإنجليزية: John Hanning Speke) الوصول إلي بحيرة فيكتوريا. أما نظيره صاموئيل وايت بيكر (بالإنجليزية: Samuel White Baker) فقد استطاع الوصول إلي بحيرة ألبرت في عام 1864.
بعدهما قام المستكشف الألماني جورج أوغست شوينفروث (بألألمانية: Georg August Schweinfurth) باستكشاف بحر الغزال في الفترة بين عامي 1868 و1871، بينما قام نظيره الأنجلو أمريكي هنري مورتون ستانلي (بألألمانية: Henry Morton Stanley) باستكشاف بحيرة فيكتوريا في عام 1875 وتبعها بالوصول إلي بحيرة إدوارد عام 1889. وهكذا حل لغر النهر الذي ظل غامضا للآلاف السنين.
الاستكشافات في القرن الحادي والعشرين
حديثا في 14 يناير 2004، قام "هندري كوتزي" (بالإنجليزية: Hendri Coetzee) من جنوب إفريقيا برحلة للإبحار في النيل الأبيض، وتعتبر أول رحلة للإبحار في هذا النهر بطول مساره. وقد استغرقت هذه الرحلة 4 أشهر وأسبوعان، حتى وصل إلي مدينة رشيد المصرية علي البحر المتوسط. وتعتزم ناشيونال جيوجرافيك إنتاج فيلم وثائقي عن هذه الرحلة في نهاية عام 2005 بعنوان "The Longest River" (أي "أطول الأنهار" بالعربية.)
أما في 28 ابريل 2005 فقد قام الجييولوجي "باسكال سكاتوررو" (بالإنجليزية: Pasquale Scaturro) وشريكه "كياكار" (بالإنجليزية: kayaker) ومخرج الأفلام الوثائقية "جوردون براون" (بالإنجليزية: Gordon Brown) برحلة لاستكشاف النيل الأزرق، وتعتبر هذه أيضا أول رحلة للإبحار في هذا النهر بطول مساره بدء من بحيرة تانا في إثيوبيا، وقد وصلوا مدينة الإسكندرية المصرية علي البحر المتوسط. وقد وثقت هذه الرحلة في فيلم يحمل عنوان: "Mystery of the Nile" (أي "لغز نهر النيل" بالعربية)، كما صدر أيضا كتبا بنفس العنوان.
النيل مطمع للدول الاستعمارية:
نتيجة لإمكانيات الهائلة التي يوفرها نهر النيل، فقد كان مطمعا للقوي الاستعمارية في القرن التاسع عشر.فقد تحكمت الدول الأوروبية في دول حوض النيل في تلك الفترة؛ فبينما كانت بريطانيا تحكم قبضتها علي مصر والسودان وأوغندا وكينيا، فقد أحكمت ألمانيا قبضتها علي تنزانيا، رواندا وبوروندي. في نفس الوقت فقد قامت بلجيكا بالسيطرة علي الكونغو الديمقراطية والتي كانت تعرف في هذا الوقت بإسم زائير.
وبعد أن وضعت الحرب العالمية الأولي (1914-1919) أوزارها، فقد قسمت الإمبراطورية الألمانية بين كل من بريطانيا وبلجيكا؛ فحصلت إنجلترا علي تنزانيا، بينما حصلت بلجيكا علي رواندا وبوروندي، بينما بقيت إثيوبيا دولة مستقلة.
ومع انتهاء السيطرة البريطانية علي مصر في الخمسينات من القرن العشرين، وعلي السودان في الستينيات من ذات القرن، فقد تم توقيع اتفاقية نهر النيل عام 1959 لتقسيم مياه النيل تقسيما عادلا بين دوله العشر.
مبادرة حوض النيل
مبادرة حوض النيل (بالإنجليزية: Nile Basin Initiative) هي اتفاقية دولية وقعت بين دول حوض النيل العشر في فبراير 1999 بهدف تدعيم أواصر التعاون الإقليمي بين هذه الدول. وقد تم توقيها في تنزانيا.
والرؤية المشتركة بحسب الموقع الرسمي للمبادرة، فهي تنص علي "الوصول إلي تنمية مستدامة ، من خلال الاستغلال المتساوي للإمكانيات المشتركة التي يوفرها حوض نهر النيل".
وأنا هنا أعزائي أعضاء منتدى سفاري لا أريد أن ادخل في خلفيتها التاريخية لأسباب منها أن الاتفاقية يغلب عليها الطابع السياسي كما أن المقام لا يتسع لهذا ولمن أراد المزيد فهناك موقع رسمي للاتفاقية .
الطيور في منابع النيل :
تتجمع كثير من الطيور حول نهر النيل ومنابعه تحوم وتهتز وتصطاد فعلى ضفاف النهر تتجمع جميع الطيور التى تجوب سماء أفريقيا الشمالية . والكثير من طيور أوربا فى موسم الهجرة فمنابع النيل جنة للطيور .
ومن انواع الطيور طائر البلاشون الأبيض المعروف بأسم مالك الحزين كما نشاهد ابو ملعقة (Spoonbil) وطائر ابيس ( ابو خنجر )والوانه بين الأسود والأبيض والكركى وهو طائر كبير اغبر اللون دويل العنق والرجلين ابتر الذنبين قليل اللحم وابا سعن ( Malabout ) وهى طائفة من الطيور طويلة الأرجل والتامر وهو طائر صغير جميل اصغر من العصفور والقاوند (Kingfisher , Martrin P ECHEUR ) وهو عصفور ذو ريش زاهى ساطع والهزار ( البلبل والعندليب ) والزرزور – والدعرة وهو طائر نيللى كأبيس وهو طائر صغير كثير الحركة وقد يقصد به ابو الفصاد والقمرى وهو من الحمام حسن الصوت واليمام و والغربان لو العقعق والشحرور المغرد وطائر التنوط الذى يعشش فى اطراف قشور الأشجار ليحمى نفسه من الحيات وطائر النساف ذو المنقار الكبير وطائر السنونو .
الحيوانات على ضفاف النهر :
جميع الحيوانات المفترسة تتجمع لترتوي وقد تجد ما تأكله من الحيوانات الغير مفترسة ولكن أميز هذه الحيوانات هو الفيل وبعده الأسود والنمور والقرود والتماسيح وبقر النهر وفرس النهر والغزلان والبقر والجاموس والحمر الوحشية والزراف وغيرها الكثير .

يتبع ======>>>

التوقيع




رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 02-11-2006, 05:23 PM
الصورة الرمزية alsnafi
alsnafi alsnafi غير متواجد حالياً
©؛°¨°؛©][ نائب رئيس مجلس الإدارة ][©؛°¨°؛©
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 5,034



حالة نهر النيل الحالية ... هام جداً
للأمانة العلمية سنتكلم عن حالة النهر وهذه مبنية على دراسات علمية دقيقة ، قام بها العديد من الباحثين من أبناء مصر ، وخلاصتها تقول أن :
هناك 1500 قرية تلقي مخلفاتها في النيل ، وصلاحية مياه النيل..'مهددة' وصلت المخلفات الصناعية التي تلقي فيه إلي 2.6 مليار متر مكعب.. فضلا عن مخلفات الصرف الصحي والمخلفات الآدمية وتلقي بدون رقيب وبلا حساب!!
والأبحاث تؤكد أن 1500 قرية في الوجه القبلي فقط وفي محاولة من وزارة الري للاستفادة من مياه الفيضان في تخفيف نسبة تلوث المياه أطلقت ما يقرب من 110 ملايين متر مكعب في فرعي رشيد ودمياط .
وآخر الإحصاءات المائية تشير إلي أن نسبة المخلفات الصناعية التي تلقي في النيل.. بلغت 2.6 مليار متر مكعب سنويا تتصدرها مخلفات الصناعات الغذائية ب200 مليون متر مكعب سنويا تليها مخلفات الصناعات المعدنية 190 مليون متر مكعب ثم مخلفات الصناعات الكيماوية 176 مليون متر مكعب ثم صناعات النسيج والتي بلغت مخلفاتها 94 مليون متر مكعب وبعدها الورق والصناعات الأخرى ، و (مخالفات غير معالجة) ففى نهر النيل علي طول مجراه الرئيسي من أسوان حتى قناطر الدلتا وحتى فرعيه دمياط ورشيد يستقبل مخلفات غير معالجة سواء كانت صرفا صحيا أو صناعيا وأشارت الدراسة إلي أن الصلاحية النسبية الحالية لمياه نهر النيل مهددة بسبب استمرار صرف المخلفات السائلة سواء من الصناعة أو الزراعة أو المخلفات الآدمية وتزايد حجمها مما يشكل خطرا مباشرا علي النهر وعلي المجاري المائية الأخرى.
وأيضاً ( تجاهل محطات المعالجة) مرة أخري صرخات تدوي النيل من جراء الإهمال300 عائمة تنهش في جسد النيل حيث تلقي معظمها المخلفات بدون معالجة في النيل وتجاهل أصحابها محطات استقبال مخلفات العائمات والتي تكلفت أكثر من 15 مليون جنيه.. بالإضافة إلي آلاف الصنادل التي تستخدم في عمليات النقل والتي تستخدم أيضا في نقل مخلفات المصانع.. ولعل أخطر هذه الصنادل تلك التي تقوم بنقل المخلفات السائلة من مصانع السكر بالحوامدية إلي محطات استقبال مخلفات العائمات بمصر القديمة حيث تكمن خطورتها في سقوط كميات من هذه المخلفات في مياه النيل أثناء عملية التفريغ .. بالإضافة إلي أن محطة استقبال العائمات مخصصة لمخلفات العائمات فقط وليست مخلفات المصانع مما دعا البعض إلي القول بأن هذه المخلفات سوف تنهك شبكة الصرف الصحي ومحطة الاستقبال وتقلل من عمرها الافتراضي.
وفي الدلتا تتخلص الكثير من القرى من الصرف الصحي مباشرة في فرعي نهر النيل أو في شبكات الترع والمصارف وخطورة هذه المركبات أنها تشمل مواد عضوية وبكتريا خطيرة وضارة بجانب ملوثات الصرف الصحي كما نجد أن هناك 72 مصرفا زراعيا تصرف مياهها الملوثة علي نهر النيل وفي الدلتا تلقي خمسة مصارف بمخلفاتها في فرع رشيد بينما تلقي ثلاثة مصارف بمخلفاتها في فرع دمياط.
ونظرا لتضاعف استخدام السماد أربع مرات في العقود الثلاثة الأخيرة فإن ذلك أدي إلي زيادة محتويات الفسفور في مياه الصرف وزيادة الطحالب.
وبالنسبة للصرف الصناعي في نهر النيل فإن هناك 34 منشأة صناعية كبيرة تصرف في مياه النيل وتشمل هذه المنشآت مصانع الأسمدة النيتروجينية والفوسفات وعصير وتكرير السكر واستخراج لب النحاس ومنتجات الألبان والأسمنت والحديد والصلب والزيوت والصابون ومطاحن الدقيق وتكرير البترول ومحطات توليد الطاقة. وتبلغ كمية مياه الصرف الصناعي من هذه المنشآت حوالي 100 مليون متر مكعب سنويا.. وهذه النسبة آمنة تبعا للمواصفات القياسية العالمية.. كما يتم صرف بعض هذه المخلفات الصناعية السائلة الخارجة من المصانع علي شبكات الصرف الصحي للمدن لاجراء المعالجة المشتركة ويقلل ذلك من الصرف المباشر للمخلفات الصناعية السائلة علي النيل إلا أن ذلك يسبب مشاكل في تشغيل محطات معالجة الصرف الصحي نتيجة لوجود مكونات سامة في تدفقات المخلفات الصناعية السائلة الخارجة من المصانع وقد يسبب ذلك أعطالا في التشغيل المعتاد لأنظمة المعالجة البيولوجية وبالتالي تدهور وتلف التجهيزات المخصصة لاستقبال المياه.

الآثار البيئية لتلوث نهر النيل
أولاً:- هناك علاقة وثيقة بين تلوث مياه نهر النيل وبين انتشار بعض الأمراض مثل:
الأمراض البكتيرية : ( الكوليرا –التيفود –الدوسنتاريا الباسيلية –وبعض الأمراض الأخرى ) والأمراض الطفيلية: ( البلهارسيا والأيكوفوككس –الدوسنتاريا الأميبية ) الأمراض الفيروسية: ( الالتهاب الكبدى الوبائى – الفيروسات التي تسبب بعض أنواع الإسهال للأطفال ويحتمل أن تنقل أيضا المياه فيروس شلل الأطفال ).
كما أن له أثر على الثروة السمكية ، ونشاط السياحية والترفيهية .
وللأمانة أيضا نذكر الجهود الحكومية والأهلية للحد من التلوثفقد أعدت وزارة البيئة برنامجا لمكافحة تلوث مياه النيل وتم وضع خطة عمل وتم إبلاغ الأطراف المعنية في الصناعة والأجهزة التنظيمية ورجال الأعمال وجمعيات حماية البيئة وكان العائق الوحيد لتلك الخطة أن معظم الصناعات المسئولة عن تلوث النيل مملوكة للقطاع العام ومعظم هذه الصناعات غير قادرة علي توفير موارد كافية لتنفيذ أنشطة البرنامج المطلوبة.
وبالنسبة للعائمات التي تلقي بمخلفاتها في النيل فيؤكد الدكتور أحمد حمزة أن وزارة البيئة منعت إلقاء مخلفات تلك العائمات في مياه النيل وشددت العقوبات الخاصة بهذه العائمات باعتبارها أحد العوامل الرئيسية في تلويث المياه.. وعن مخلفات شركة سكر الحوامدية يقول د. حمزة إن محطة استقبال العائمات تستقبل 2300 متر مكعب يوميا وهذه الكمية كانت تلقي في النيل وكانت تسبب تلوثا شديدا في مياهه.
وتؤكد وزارة الري أن الوزارة أطلقت ما يقرب من 68 مليون متر مكعب من مياه الفيضان هذا العام في فرع رشيد و42 مليونا في فرع دمياط وذلك بهدف إزالة الملوثات والتعديات المتراكمة طوال العام. و أن هذه العملية مرتبطة بزيادة منسوب المياه القادمة من البحيرات العظمي وشأنها تخفيف نسبة التلوث والتخلص من المياه الزائدة حيث تذهب هذه المياه في البحر المتوسط. بينما تنفي الهيئة العامة للصرف الصحي وجود أي تأثير لمخلفات شركة سكر الحوامدية علي شبكة الصرف.. مؤكدا أن هذه المخلفات يتم تحليلها بشكل مستمر وأثبتت نتائج التحاليل أنها مطابقة للمواصفات

أثر النيل في الأدب الشعبي المصري

قبل أن أختم هذا الموضوع حبايب قلبي أعضاء منتدى سفاري حبيت نلقي الضوء على أثر النيل في الأدب الشعبي المصري سواء الشعر الشعبي أو الأمثال فنهر النيل له في نفس الشعب المصري مكان غال وعال وله في فنه صور وأصداء تسكن القلوب ممتدة من العصر الفرعوني والعصر القبطي ثم العصر الإسلامي فاخترت لكم مقتطفات منها :.
تقول الدكتورة / نعمات أحمد فؤاد فى كتابها النيل في الأدب الشعب أن النيل كان وراء الفنان الشعبي حين يغنى وحين يقص وحين يطلق المثل من واقع التجربة أو حين يتسلى بالفوازير .
واليكم بعض ما ورد في كتابها من أشعار شعبية مع ملحوظة أن الفلاحين يسمون النيل دائماً البحر .

حتى حداء الأيل لا يبعد عن النيل
هجرتنى يا زين وطال البحر
حرمتنى نوم العشا والفجر
وان هبهب الريح قلت لمركبى سيرى
وانا اصبر صبر الخشب تحت المناشيرى
ناديت يا طير يا طير بحق السما العالى
تلم شملى وتجمعنى على الغالى

عروستك حلوه وزانها الكردان
البحر زفة زفة العرسان
ياما فيها اخويا زى عود الزان

عطاشا والميه بلاش عطاشا عطاشا
والسقا راح يملا ما جاش عطاشا عطاشا

سمين يا بورى سمين واللى عان محمد مين
ومحمد قاعد فى وكبه ودا خيه على اليمين
سمين يا بورى مشرح يا دوا القلب المجروح
كما أني تنقلت بين المنتديات فأعجبني بعض ما جادت به قريحة بعض الشعراء الحاليين منهم
عامية يا عم
بقلم جيهان الشعراوي
الثلاثاء 20 حزيران (يونيو) 2006
عامية يا عم
شعبية يا خال
إيقاعها خيال
إيقاع لحورية مصرية
ماشية بخلخال
تتمشى ساعة عصرية
ع النيل بدلال
وتحت عنوان مواويل النور ( أسف لأني لا أتذكر أسم الشاعر )
وصية عينها مقام .. فوق البحور طافي
لو تبغي رحلة اليه .. ع آلميه روح طافي
مش بالسفن لكن .. بالشوق تكون طافي
لو عزت تخطبها .. ها تضحى بالدنيا
ساكنة قصور عاليه .. خطابها أم الدنيا
ويا حسرة الواقع ... م العليا للدنيا
يلقى الغريق جواه .. والموت عليه طافي

النيل في الأمثال الشعبية
أن جاك النيل طوفان خد ابنك تحت رجليك
أديني عمر وارميني البحر
ارميه البحر يطلع وفى بقه سمكة
يعنى هو البحر ها يجرى مجبل
اعمل الطيب وارميه البحر
البحر ما يتعكرش من ترعة
البحر ما ينفذ فيه السحر
البحر يعوز الزيادة
عمر التشفيط ما يملا قرب
البحر غربال الخايبة
لف سنة ولا تخطى قنا
الميه تكدب الغطاس
الميه تجرى فى الواطى
بير تشرب منه ما ترميش فيه حجر
وأخيراً ... اللي يشرب من مية النيل يرجع له ثاني .

في الختام ..... أرجو أن أكون وفقت في عرض هذا الموضوع

في الختام تقبلوا أرق تحياتي
أخوكم
السنافي



قائمة المراجع
(1) مجلة التنمية والبيئة ، العدد الخامس ، فبراير ،1987.
(2) الإنسان وتلوث البيئة ، محمد السيد ارناؤوط ،مكتبة الأسرة ، 1999.
(3) التلوث مشكلة العصر، أحمد مدحت إسلام ، سلسلة عالم المعرفة، العدد 152، أغسطس 1990، مطابع السياسة ، الكويت.
(4) تلوث البيئة في مصر-المخاطر والحلول ، مبروك سعد النجار مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1991.
(5) تقارير ودراسات عرب 2000.
(6) عصور ما قبل التاريخ في وادي النيل ،د. يوسف مختار الأمين ،قسم الآثار – كلية الآداب جامعة الملك سعود – الرياض
(7) موقع وزارة الدولة لشئون البيئ