![]() |
|
|
|||||||
| الصفحة الرئيسية | معرض الصور | التسجيل | التعليمات | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة | تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ... |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|||
|
اسبرانزا و معركة القاهرة اليوم السابع في القاهرة في هذا اليوم طلعت إنا و السواق بلحالنا بعد ما تركت المعزبة في الفندق لأني كنت بروح لم مكتب الخطوط السعودية عشان أقوم بتأكيد حجز العودة للرياض. و بالفعل جاني السواق في الفندق حدود الساعة 1 بعد الظهر و رحت إنا وياه لم مكتب الخطوط السعودية اللي كان في منطقة اعتقد وسط البلد على شارع مدري والله وش أسمة ، بس هذا مهوب الفرع الموجود في شارع جامعة الدول العربية. هذا مكتب الخطوط السعودية. اول ما دخلت المكتب طاح قلبي من كثر الناس اللي قاعدين ينتظرون دورهم و قلت لنفسي الظاهر إني منيب طالع من المكتب إلا ثاني يوم ، إنا ما أمداني أكمل تفكيري و تحسري على نفسي من الزحمة اللي قدامي إلا و جاني احد موظفين المكتب و سألني إنا على أي درجة مسافر ، إنا رديت علية و قلت له إن تذاكري درجة أولي فقام و إعطاني رقم عشان انتظر دوري. بس إنا الحقيقة استغربت من رقمي لأنه كان 85 و الرقم اللي على الشاشة كان 530 و بعدين يقلب كل كم ثانية و يشير إلي رقم 84 ، إنا ما أمداني أكمل تفكيري في الموضوع إلا و الرقم 84 اللي على الشاشة يتغير و يصير الرقم اللي على الشاشة 85 و هو نفس رقمي ، إنا في اللحظة هذي أدركت إني لكوني بطران و مسافر على الدرجة الأولي فنا أخذت رقم خاص بركاب الدرجة الأولي و انه لي سرا خاص فيني. يا ليتكم شفتوني و إنا نافخ ريشي و امشي تقل نعامة رافعة رأسها و رائح لم الكاونتر و كل المساكين اللي حولي منطقين و قاعدين ينتظرون لهم كم ساعة ، في اللحظة هذي عرفت قيمة تذكرة الدرجة الأولي. المهم إنا رحت للكاونتر اللي طلع فيه رقم التذكرة اللي معي ، و أول ما أقبلت على الكاونتر و تقوم الموظفة المصرية حقت الخطوط السعودية و ترحب فيني و تقول لي أتفضل يا سعادة البيه (والله و صار اسبرانزا بيه في أخر زمانه) ، إنا ما أمداني اجلس على الكرسي اللي قدام الكاونتر إلا و ينقز لي ذاك المصري اللي كان جالس مع ركاب الدرجة السياحية الضعوف اللي ينتظرون دورهم من كم ساعة و يبدأ يزاعق على الموظفة و يقول لها " إنا بالي 3 ساعات بنتظر دوري بعدين يقي ده و يخش ابلي ، ليه ولا لأنه سعودي" إنا ما أخفيكم نويت اطب في المصري و أقول له إيه إنا سعودي و هذي طياراتنا و إذا مو معجبك رح اركب في طياراتكم حقت الخطوط المصرية المخيسة (تراني والله حبيب ولأني راعي مشاكل بس المصري جرح مشاعري لما نزلني من مرتبة بيه إلي مرتبه بدون اسم هي ده) ، بس الله فكه مني لما ردت علية الموظفة و قالت له إني معي تذكرة درجة أولي و إني لي سرا خاص فيني و انه إذا مهوب معجبة الموضوع يروح يشتري تذكرة درجة أولي و يلاقي نفس المعاملة ، الموضوع ما انتهاء عند الحد هذا و المصري بتل يصارخ و يصر إن الموظفة تخدمه هو أول ، الموظفة في اللحظة هذي رفعت سماعة تلفونها و طلبت الأمن حق المكتب ، شوي و يجي ذاك المصري اللي تقل بعير من كبره و يسحب المصري اللي كان يصارخ من رقبته و يجدعه مع باب المكتب ، ياهو المصري اللي كان يصارخ مسكين و تقل فرخ دجاجة في يد البعير و الغريب انه ما نسم ولا بكلمة يوم قضبة البعير من رقبته. تدرون عاد بعد هذي أول مره أحس إن الخطوط السعودية تستأهل من يركب طياراتهم. بس في نفس الوقت إنا قضبت ارضي و صرت مؤدب بزيادة لا يحيني البعير و يقضبني إنا أيضا من رقبتي. بعد عشر دقائق من دخولي للمكتب طلعت منه و إنا منهي كل أموري ، حتى السواق ما لقيته لأنه الظاهر متعود على إن الخطوط السعودية يتأخرن ، فاضطررت اتصل علية و انتظره حدود 5 دقائق الين جاني و أخذني. هذا مبني مقابل للخطوط السعودية و إنا في طريقي للفندق و لأني عارف إن المعزبة مهيب متوقعة إني أكون خلصت بالسرعة هذي قررت إني أروح مع السواق لم منطقة خلف الفندق اسمها وكالة البلح لأنه كان ودي أتمشي فيها و اخذ للمنطقة كم صوره هذا الشارع الرئيسي اللي علية منطقة وكالة البلح. وكالة البلح هذي عبارة عن محلات و أكشاك تبيع كل شي يجي في بال الواحد ، من ملابس مختلفة إلي سجاد مصري إلي زهور صناعية و حتى قطع غيار السيارات الجديدة و المستعملة. هذولي ناس يبيعون ملابس في شوارع وكالة البلح. و هذا واحد يبيع زهور صناعية و جنبه واحد يبيع ذرة و اللي بعده يبيع برشومي. و هذول ناس يبيعون سجاد ، و السجاد كانت أسعاره جداً معقولة و رخيصة مقارنة بأسعار السعودية. و هذي محلات تبيع أغطية السيارات (طربال السيارة) و هذي محلات تبيع قطع غيار السيارات. إنا خلصت من الدوران في وكالة البلح بعدين رجعت للفندق. بعد ما رجعت للفندق قررت إنا و المعزبة نتغدا في احد مطاعم الفندق ، و بعد الغداء رحنا لم سوق الستارز سينتر اللي في هليوبليس و تمشينا في السوق و تفرجنا لنا على احد أفلام المعزبة المفضلة (فلم رعب امريكي). الفلم كان اسمه هوس اف واكس (منزل الشمع) ، أول ما دخلنا صالة السينما و قعدنا نفضنا البرد لان الكراسي حقننا كانت تحت المكيف على طول ، فقالت لي المعزبة خل نغير الكراسي ، بس إنا قلت لها خل ننتظر الين على الأقل يبدأ الفلم عشان ما نجلس في كراسي ناس ثانين ، بعد حدود العشر دقائق و قبل ما يبدأ الفلم بشوي غيرنا كراسينا و قعدنا في كراسي ثانية. شوي ولا الموظف حق صالة السينما جاينا و طلب مننا تذاكر الجلوس حقتنا ، يوم شاف التذاكر قال لنا إنا هذي ماهي كراسينا و إنا أحنا لازم نرجع لم الكراسي اللي أرقامها في التذكرة. إنا قلت للموظف إن الكراسي اللي أرقامها في التذكرة مكانها بارد ولا نقدر نقعد فيها و إن صالة السينما شبة فاضيه و اغلب الناس اللي بيشوفون الفلم قعدو في كراسيهم و انه لو جا احد بيقعد في الكراسي اللي أحنا فيها بنقوم و نقعد في مكان ثاني ، الموظف ما جاز له كلامي و إصر إننا نرجع كراسينا الأصلية ، إنا قفلت معي و قلت إنا معاد أبي أشوف فلمكم و بروح استرد فلوسي ، و بالفعل طلعت من صالة السينما ، و أول ما طلعت من الصالة ولا الموظف لاحقني و يقول لي "البيه عاوز يغير الكرسي بتاعوه" ( يقول لي بيه الظاهر انه درا إني مسافر درجة أولي) ، قلت له إيه ابغا أغير الكراسي فاخذ مني تذاكر السينما اللي معي و غاب دقيقتين و بعدين جاني بتذاكر جديدة و أرقام كراسيها هي نفس الكراسي اللي طلب مني أقوم منها ، عطاني الموظف التذاكر و قعد يتميلح شوي (شكله كان يبي بخشيش ، بس إنا جحدته ولا عطيته شي). بدا الفلم و قعدنا نتفرج علية ، و بعد ساعة من بدايته ما دريت إلا و ينقطع الفلم و تصير الشاشة بيضاء و كل الأنوار اللي في صالة السينما تولع و كل اللي في الصالة قاموا من مكانهم ، انا مدري وش السالفة و اقعد أتلفت في اللي حوالي و أقول لنفسي هو الفلم قضاء و إنا مدري ولا وش السالفة ، التفت لم شاشة السينما حقت الصالة ولا مكتوب عليها استراحة 15 دقيقة ، إنا في اللحظة هذي مدري اضحك ولا أصارخ ولا وش أسوي إنا أول مره ادخل صالة سينما يقطعون فيها الفلم من النص و يقولون استراحة. لكن إنا في القاهرة و كل شي جائز. كملت إنا و المعزبة الفلم للنهاية بعدين تمشينا في السوق شوي و رجعنا للفندق ولا عاد طلعنا منه ذيك الليلة و كانت سهرتنا في المطعم الموجود على الدور الثالث المطل على كورنيش النيل. و كان هذا نهاية اليوم السابع من معركتي في القاهرة. الي اللقاء في الجزء الثامن من معركتي في القاهرة |
|
|||
|
اسبرانزا و معركة القاهرة الجزء الثامن في اليوم الثامن من وصولي للقاهرة جاني السواق حدود الساعة 2 الظهر و طلعت إنا و المعزبة معه ، طلبت من السواق يشوف لي مطعم حول شارع جامعة الدول العربية و يكون فيه أهم شي شيشة عشان تعديل المزاج بعد الأكل. السواق ودانا لم مطعم أسمة اكسبريسو (X-presso) على شارع شهاب المتفرع من شارع جامعة الدول العربية. هذا المطعم من برا الحقيقة المطعم ما كان إلي ذاك الحد ، لكن ما عاق أكلنا المقسوم و عدلت الرأس و بعدين قضبنا الباب. و إحنا نمشي في الشارع قدرت اخذ كم صوره من السيارة: ![]() ![]() ![]() ![]() و مع مشينا في الشارع مرينا جنب واحد يبيع بطاطا حلوة على عربية ، المعزبة ما أمداها تشوف البطاطا الحلوة إلا وتنشب في حلقي و تقول أبي منها ، إنا حاولت اقنع فيها أنها يمكن ما تكون نظيفة لأنها تباع في الشارع و أنها هي حلوة بما فيه الكفاية ولا تحتاج بطاطا حلوة عشان تحلو أكثر ، بس بدون فائدة ، المهم إنا رضخت لطلبها و قلت للسواق يروح يشتري كم حبة من البطاطا الحلوة. هذا السواق و هو واقف عند اللي يبيع البطاطا الحلوة كلت المعزبة البطاطا الحلوة و إحنا في طريقنا لم سوق اركيديا و اللي كنا ناوين نروح له و نكمل تسوقنا ، بعد حدود 10 دقائق من أكل المعزبة للبطاطا الحلوة إلا وهي ماسكه بطنها و تقول ابي ارجع ، وقفنا على جنب الطريق و المعزبة ريحت بطنها ، بعدين قالت لي أنها بتسمع كلامي ولا عاد هي ماكلة شي من الشارع ، (شفتو يا بنات دائم اسمعوا كلام أزواجكم تراهم ابخص). رحنا لم سوق اركيديا و تقضينا ، و في نفس الليلة طلعنا و تفرجنا لنا على فلم عادل امام (السفارة في العمارة) في المركز التجاري التابع لفندق القراند حياة. و كانت هذي نهائية يومنا الثامن. ما تبقاء من سفرتي للقاهرة قضيتها انا و المعزبة في التجول في نفس الأماكن إلي رحنا لها سابقاً ، لذلك ماني جايب لها ذكر. في اليوم الحادي عشر من وجودي في القاهرة ، كانت رحلتي للرياض الساعة 12 الظهر ، فطلعت من الفندق الساعة 10 الصباح و كان كل شي تمام في المطار و في الطريق الي الرياض. و هذي بعض الصور من مطار القاهرة : ![]() ![]() هذولي العمال في القاهرة قاعدين يحملون العفش في الطيارة هذي طيارة سعودية ثانية في مطار القاهرة و كانت متجهة الي جدة. هذا مطار القاهرة هذي بعض طائراه خطوط جوية مختلفة في مطار القاهرة ![]() ![]() هذي صور من فوق منطقة مطار القاهرة أول ما أقلعت الطائرة هذي صور و إحنا نقرب من الرياض و الطائرة تستعد للهبوط هذي صور لمطار الرياض بعد ما هبطت الطائرة ___________________________ المفترض و اللي أكيد تعتقدونه ألان هو إن معركتي في القاهرة انتهت بعودتي للرياض ، و هذا اللي إنا كنت اتوقعة ، لكن ما حصل يختلف فمعركتي لم تنتهي فقد اضطررت إن أعود للقاهرة للمرة الثانية بعد فقط 12 يوم من مغادرتي لهل. سفرتي الثانية كانت اضطرارية و ذات أهمية كبرا بالنسبة لي ، أهمية إنا اعتقد أنها مسألة حيات أو موت. لذلك تابعوني في الأجزاء القادمة عشان أقول لكم عن السبب اللي اضطرني أعود للقاهرة و أواصل معركتي فيها. لم أجمل تحية لتقيكم في الجزء التاسع من معركتي في القاهرة التعديل الأخير تم بواسطة : Esperanza بتاريخ 18-10-2005 الساعة 08:22 PM. |
|
|||
|
اسبرانزا و معركة القاهرة الجزء التاسع بعد ما رجعت للسعودية من سفرتي للقاهرة و كان هذا في يوم الثلاثاء 26/7/2005 ، و في نفس اليوم اتصلت علينا ام زوجتي و قالت لنا إن حجزها هي و زوجتي و اثنين من إخوان زوجتي للقاهرة تأكد مع الخطوط السعودية و أنها ودها تروح للقاهرة و تغير جو كم يوم. الحجز اللي كانت تتكلم عنه هو حجز إنا سويته لهم عن طريق الانترنت و كانوا على قائمة الانتظار على الدرجة السياحية ولا توقعنا باي شكل من الإشكال انه يتأكد عشان كذا كنت سافرت إنا و زوجتي و خلينا أهلها في الرياض. طبعاً للتوضيح إنا كنت ذكرت في أول أجزاء الموضوع إن أهل زوجتي كانوا وصلوا للقاهرة و كنت اقصد بهلها هم أخوالها و ليس أمها و إخوانها. المهم في الموضوع إن ام زوجتي نشبت فيني و في زوجتي عشان نرجع معها مره ثانية للقاهرة لأنها و حسب كلامها ماهية ممبسطة في القاهرة بدون بنتها. زوجتي الحقيقة ما كانت متحمسة للرجعة و لكن ما كانت تحب تزعل أمها و إنا ما كنت اقدر ازعل ام زوجتي لأني لو ازعلها و ارفض إن زوجتي تروح معها للقاهرة فكأني زعلت زوجتي. إنا طبعاً ما كنت قادر أروح معهم لأني كنت مضطر ارجع للعمل و استلم مركزي الجديد في العمل و تمديد إجازتي كان بيعني لا مبالة مني. لذلك وافقت إن زوجتي تروح مع أهلها مع بقائي إنا في الرياض ، رحت و شريت تذكرة سفر لزوجتي بس كانت سياحية لأني ما لقيت كراسي متوفرة على الدرجة الأولي ، بس حرصت اني احجز العودة لزوجتي على الدرجة الاولي. و في يوم سفرهم للقاهرة و اللي كان يوم السبت 30/7/2005 و عند الساعة 1 الظهر طلبت مني زوجتي أوديها للمطار لان أبوها بيودي إخوانها و أمها للمطار ، إنا أكون صريح معكم فكرت في الموضوع بشكل من العجز و شوي منطقية و قلت لها ، بما إن فيه سيارة رابحة للمطار إنا وشوله أروح بعد ، طبعاً المعزبة ما جاز لها كلامي و زعلت و طلعت للمطار مع أبوها و هي مقفلة معها مني. خلال الأيام القليلة التي تلت سفرت زوجتي مع أهلها إلي القاهرة كنت على اتصال دائم مع زوجتي و كنت أحاول أرضيها بما استطعت من الكلام و لكن بدون فائدة ، إنا مشكلتي إني حنون و عاطفي بزيادة ولا أحب ازعل احد مني فما بالك اذا كانت زوجتي اغلي ما عندي هي اللي زعلانة مني. المهم إنا بديت أفكر في طريقة ممكن أراضي فيها زوجتي بعد ما ترجع من القاهرة ، ففكرت و قلت لنفسي إني لو اشتري لها هدئيه و أعطيها لها أول ما ترجع ممكن الشي هذا يرضيها و يرجع الأمور إلي ما كانت قبل ما تزعل. و بالفعل توكلت على الله و رحت لم مجوهرات لازوردي حقت العثيم اللي في شارع الستين في الملز و طلبت منهم يفصلون لي هدية تكون حلوة و بسيطة ، اتفقت مع المحل على الهدية المناسبة و دفعت لهم الفلوس و بلغوني بان الهدية بتكون جاهزة بعد خمسة أيام. خلال الأيام التي تلت ذلك المعزبة كان زعلها مني يتزايد ولا ادري وش أسوي ، حتى الهدية جئ في بالي أنها قد لا تكون كافية لأنها بتستلمها فقط بعد رجوعها للرياض. قعدت لي حدود اليومين أفكر في الحل المناسب و قررت إن الحل الوحيد إني أروح للقاهرة بنفسي و أعطي الهدية لزوجتي في القاهرة ، المشكلة هي في عملي و الطريقة اللي ممكن اخذ من مديري التنفيذي إجازة بدون ما تتأثر نظرته لي و يخيب ظنه فيني خصوصاً و انه إعطاني ثقة كبيرة عندما رقاني و عيني مدير على احد الإدارات اللي تتبع له. الحقيقة إنا عجزت إلقاء تفسير مناسب ممكن أعطية لمدير و اطلب منه إجازة و إنا توي جاى من إجازة. زي عادتي تهورت و قلت زوجتي الغالية أهم من وظيفتي و رحت لم مديري و إنا شايل في يدي عقالي (إنا في العمل ما البس ثوب لبسي دائما هو بدله ، لذلك كان شكلي غريب و إنا ادخل على مديري و في يدي عقال) ، دخلت على سكرتارية مديري و طلبت مقابلته ، و ما اخفيك كانت عيونهم طائرة و شكلهم كانوا متخوفين مني و إنا اطلب مقابلة المدير و في يدي عقال ، المهم بعد كم دقيقة سمح لي بمقابلة المدير و دخلت علية و في يدي العقال ، مدري ليه حسيت إن المدير خاف و طاح قلبه و كان شكله وده يرفع السماعة و يطلب الشرطة العسكرية ، عاد مديري يعرف إني ودي من زمان اغولة بسبب قشارته و قسوته في التعامل معي ، و رغم إني كنت اظرس على سالفة تمحيطة بالعقال إلا إني ماني راعي مشاكل و مهما يكون تعامله معي فهو في النهائية مديري و لازم اكن له كل احترام. أول ما سلمت على المدير بعد ما دخلت مكتبة و قبل ما يرد على السلام سألني و هو يتعتع "اسبرانزا ورا في يدك عقال" إنا ما رديت علية و قربت من مكتبة و قبل ما ينطق بكلمة ثانية إلا و إنا جادع عقالي قدامه على مكتبة ، هو الحقيقة طاح قلبه و شكله ما عرف وش يقول أو وش يسوي فسألني "وش السالفة ورآك جدعت العقال على مكتبي" انا رديت عليه و قلت له هذا عقالي و إنا جدعته عليك و إنا داخل على الله ثم عليك انك ما ترد طلبي ، المدير انقلب حالة فوق تحت و تغيرت ملامح وجهه من تكشيرة و خوف إلي ابتسامة عريضة ما عمري شفته ابتسم زيها ، رد على المدير و قال "هات ما عندك قل لي وش تبي و إنا أشوف وش اقدر أسوي" ، إنا قلت له إني عندي ظروف عائلية قاهرة و ان المسالة تعد بالنسبة لي حياة أو موت و إني أبي إجازة لمدت 3 أيام. الحمد لله رد على المدير بالموافقة و هو مبسوط و يضحك. في نفس اليوم دخلت على موقع الخطوط السعودية على الانترنت و سويت حجز للقاهرة يوم الاثنين 8/8/2005 لكني ما حصلت حجز مؤكد إلا على الدرجة الأولي في رحلة الساعة 10:45 دقيقة بالليل و سويت أيضا حجز على الانتظار في نفس اليوم الساعة 7:50 الصباح لأنه كان ودي أوصل القاهرة من أول اليوم ، حجز العودة حقي كان في نفس يوم عودت زوجتي على رحلة يوم 11/8/2005. طبعاً إنا من النوع اللي يحب المفاجآت لذلك ما بلغت زوجتي عن نيتي السفر للقاهرة . زوجتي و أهلها كانوا ساكنين في فندق رمسيس هيلتون لذلك حرصت إني اتصل على وحده يعرفها احد الشباب تشتغل في مكتب الطيار للسفر و السياحة في القاهرة ، طلبت منها تحجز لي جناح في الفندق و قلت لها إن زوجتي ساكنة في نفس الفندق و إني ابغا أفاجئ زوجتي بسفري للقاهرة و سكني في الفندق. خطتي كانت إن إدارة فندق رمسيس هيلتون يتصلون على زوجتي في يوم وصولي و يقولون لها انه تم ترقيتها للسكن في جناح بدل من السكن في غرفة عادية مع أهلها و إن الترقية هذي هي أرضا لها لأنها ما كانت مرتاحة في الفندق و إن الشي هذا كان بأمر من المدير العام لفنادق الهيلتون في القاهرة. إنا من ناحيتي بلغت زوجتي قبل يومين من سفري للقاهرة إني أرسلت خطاب شديد اللهجة اللي مدير عام فنادق الهيلتون في القاهرة و شرحت فيه عدم رضا زوجتي و أهلها عن الفندق و طريقة تعامله معها هي و أهلها ( زوجتي كانت اشتكت لي أنهم ركوهم في استقبال الفندق حدود ساعتين قبل ما يسلمونهم الفندق و أنهم طلبوا منهم يدفعون لهم مبلغ تأمين قبل ما يستلمون الغرفة مع العلم بأنهم كانوا دافعين قيمة الفندق كاملة من الرياض ، و أنهم رفضوا يستلمون مبلغ التامين إلا بالجنية المصري من ما اضطر زوجتي أنها تروح تغير الفلوس اللي معهم و كانت أيضا تشتكي من خدمتهم و ما اللي ذلك). قبل سفري للقاهرة بيوم اتصلت على زوجتي و قلت لها إن مدير عام فنادق الهيلتون في القاهرة اتصل على و انه وعدني يصحح الأخطاء اللي وقع فيها الفندق و انه بيرضي زوجتي و أهلها بتغيير غرفتهم اللي غرفة اكبر و أفضل. في الليلة اللي تسبق سفري للقاهرة اتصلت على السواق اللي كان معي في أول سفره و بلغته إني بوصل للقاهرة بكره و إني أبيه يشتغل معي اثنا وجودي في القاهرة ، السواق اعتذر مني و قال لي انه مشغول مع ناس اثنين و وعدني يشوف لي سواق ثاني تكون معه سيارة زينة و يكون ممتاز. و إن السواق بيستقبلني في المطار. نسيت أقول لكم إن حجزي للقاهرة في الصباح يوم 8/8/2005 كان تأكد. يوم السفر توجهت للمطار و ركبت الطيارة اللي اكتشفت إن الدرجة الأولي فيها ما كان فيها إلا 6 ركاب مع إن الكراسي تزيد عن 40 كرسي ، و الغريب إني كنت على قائمة الانتظار الين قبل الرحلة بيوم واحد. وصلت للقاهرة حدود الساعة 10:30 الصباح و كان السواق ينتظرني في المطار ، السواق كان أسمة محمد (ابو طالب) و رقم تلفونه (0020105337973) ، السواق كان معه هونداي سوناتا جديدة و كان سعرها في اليوم 200 جنية ، السواق الحقيقة كان جداً محترم بس كان يعيبه عدم معرفته ببعض الأماكن في القاهرة ، أول ما طلعت مع السواق طلبت منه يؤديني لم مكتب الطيار للسفر و السياحة و اللي كان على الطريق من المطار اللي الفندق و قابلت الموظفة اللي كنت نسقت معها و دفعت لها تكلفة حجز الجناح في الفندق ( سعر الليلة في الجناح كانت 500 دولار) و طلبت منها تتصل على إدارة الفندق عشان يتصلون على زوجتي و يبلغونها أنهم بيورونها جناح تم ترقيتها هي و أهلها للسكن فيه و إن الجناح بيكون جاهز بعد ساعة. إنا وصلت للفندق و قابلت الموظفة اللي كان تم التنسيق معها عشان موضوع الجناح لزوجتي ، و أخذتني للجناح و حطيت فيه الهدية اللي كنت جايبها معي لزوجتي و حطيت مع الهدية كرت مني لزوجتي ، بعد كذا رحت و توزيت في غرفة جانبية تتبع للفندق و لكن اللي يشوفها يحسبها غرفة ثانية منفصلة و طلبت من موظفة الفندق أنها تروح تجيب زوجتي و أهلها و توريهم الجناح و تقول لهم أول ما يدخلون الجناح أنها بتتركهم 5 دقائق و بعدين ترجع لهم. و بالفعل راحت الموظفة و جابت زوجتي للجناح و إنا أراقبهم من الغرفة الجانبية و بعدين طلعت الموظفة و تركتهم. بعد حدود الخمس دقائق إلا و زوجتي تتصل على و هي مبسوطة و فرحانة بالهدية و ماهي عارفه إنا وشلون قدرت أحط لها الهدية في الغرفة و إنا في الرياض. سولفت انا و زوجتي كم دقيقة على التلفون و كانت جداً مبسوطة من المفاجئة فقلت لها إن المفاجآت كثيرة و إن هذي أولها ، و إنا اسولف معها على التلفون طقيت على باب الجناح اللي هي فيه مع أهلها و قلت لها بالتلفون إني اسمع باب غرفتهم يطق ، هي طبعاً استغربت انا وشلون سمعت ان الباب يطق و رحت تفتحه. زوجتي فتحت الباب و كنت إنا واقف قدام الباب. إلي اللقاء في الجزء العاشر من معركتي في القاهرة |
|
|||
|
[align=center] التعديل الأخير تم بواسطة : kfshman بتاريخ 03-09-2007 الساعة 11:31 AM. |
|
||||
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|