![]() |
|
|
|||||||
| الصفحة الرئيسية | معرض الصور | التسجيل | التعليمات | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة | تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ... |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|||
|
اعتذر عن التأخير بالرد فاقبل اعتذاري صور رائعة وجميلة لكن لي ملحوظة وجدتك تذكر الدولة الفاطمية وتقرنها بالمساجد والحضارة الإسلامية ومن لا يعرف التاريخ قديظن خطأ أنها تستحق لقب الدفاع عن الإسلام والدين وهذا خطأ فادح وإليك وللأخوة الكرام بعض المعلومات عن تلك الدولة وقصة قتلهم للعالم أبو بكر النابلسي رحمه الله فالدولة الفاطمية أو بمعنى أصح الدولة العبيدية التي أسست عام 297 هـ/ 909 م مؤسسها عبيد الله المهدي والذي اعتمد في دعوته على أبو عبد الله الشيعي، وباني القاهرة، معد بن إسماعيل بن سعيد بن عبد الله أبو تميم المدعي أنه فاطمي، صاحب الديار المصرية، وهو أول من ملكها من الفاطميين، وكان أول ملكاً ببلاد إفريقية وما والاها من بلاد المغرب. فلما كان في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة بعث بين يديه جوهراً القائد فأخذ له بلاد مصر من كافور الأخشيدي بعد حروب ، واستقرت أيدي الفاطميين عليها، فبنى بها القاهرة، وبنى منزل الملك، وهما القصران، ثم أقام جوهر الخطبة للمعز الفاطمي في سنة ثنتين وستين وثلاثمائة، ثم قدم المعز بعد ذلك ومعه جحافل من الجيوش، وأمراء من المغاربة والأكابر. وحين نزل الإسكندرية تلقاه وجوه الناس، فخطبهم بها خطبة بليغة ادعى فيها: أنه ينصف المظلوم من الظالم، وافتخر فيها بنسبه، وأن الله قد رحم الأمة بهم، وهو مع ذلك متلبس بالرفض ظاهراً وباطناً. كما قاله القاضي الباقلاني: إن مذهبهم الكفر المحض، واعتقادهم الرفض، وكذلك أهل دولته ومن أطاعه ونصره ووالاه، قبحهم الله وإياه. وقد أحضر إلى بين يديه الزاهد العابد الورع الناسك التقي أبو بكر النابلسي فقال له المعز: بلغني عنك أنك قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة، ورميت المصريين بسهم. فقال: ما قلت هذا، فظن أنه رجع عن قوله. فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرميهم بالعاشر. وقال: ولِمَ؟ قال: لأنكم غيرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإلهية، وادعيتم ما ليس لكم، فأمر بإشهاره في أول يوم، ثم ضرب في اليوم الثاني بالسياط ضرباً شديداً مبرحاً، ثم أمر بسلخه في اليوم الثالث، فجيء بيهودي فجعل يسلخه وهو يقرأ القرآن، قال اليهودي: فأخذتني رقة عليه، فلما بلغت تلقاء قلبه طعنته بالسكين فمات رحمه الله. فكان يقال له: الشهيد، وإليه ينسب بنو الشهيد من أهل نابلس إلى اليوم، ولم تزل فيهم بقايا خير. آخر الخلفاء وهو العاضد لدين الله الفاطمي وقع تحت سيطرة القادة العسكريين الأيوبيين. قام صلاح الدين الأيوبي والذي تولى الوزارة منذ 1169 م، بالقضاء على الدولة الفاطمية نهائيا سنة 1171 م. ورجعت مصر بعدها إلى المذهب السني. التعديل الأخير تم بواسطة : الراكع لله بتاريخ 05-06-2008 الساعة 01:34 AM. |
|
|||
|
واااااااو من جد تقرير ولا أروع ولا أحلى ولا أرتب ولاأشيك يسلموو الأيادي وسوري على التأخير خيو كان النت بطيء وعله عندي التعديل الأخير تم بواسطة : فارس فرسان سفاري بتاريخ 05-06-2008 الساعة 12:29 PM. السبب: لتعديل الرد مخالف للبند الرابع من بنود الكتابة العامة |
|
||||
|
اقتباس:
اشكرك Ms.Travel على هذه المشاركة والمرور وتقبلي وافر الاحترام |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 0 والزوار 20) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|