اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملك الزاجل
-
أخي العزيز / أبو هشام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
تأخرت بالرد لأنني جلست أتمعن بالتقرير وخاصة بالجزء الأول لأحتوائية على مناطق تاريخية
مهمه بمستقبل التراث المصري أو نطلق عليها الإسلامي لأن مصر أعتبرها رائدة بالتراث الإسلامي
بعد بغداد ودمشق ومن قبل مكة المكرمة والمدينة المنورة .والقدس.
لكن لفت إنتباهي التراث الفاطمي بالقاهرة ، نعم أتا وقت أو زمن من الأزمان لم يتجواز ولله اللحمد
من النصف قرن من العهد الفاطمي والذي لم يدم طويلاً.
وضهور الدولة الأويوبية وبناء صور القاهرة العظيم على يد هذا البطل ( صلاح الدين ) ومن منا لم يشاهد كيف مد ( مجرى العيون ) من النيل إلى القلعة العظيمة حتى الآن الكل مستغرب كيف بناء العيون للقلعة بطريقة هندسية عالية جلب لها أكبر المهندسين من الشام والعراق وبلاد فارس .
الكل يعلم كم كانت المدارس في عهد صلاح الدين ، وعهد المماليك بكلا تاريخهما ، وقد جلست أتمعن بتاريخ الدولة الأيوبية القصير كم أثرت على الثقافة والتراث الإسلامي حتى أمتد إلى الحجاز وصنعاء وهذا معلوم للجميع كانت كسوت الكعبة تأتي من القاهرة وصلاح الدين هو من سن هذه السنه الحسنة حتى وقت قريب إلى قرب نهاية عهد الأتراك بالحجاز على يد الإمام عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد سعود أبن أخت الإمام / محمد بن عبدالوهاب وحفيد محمد بن سعود لا بل أبن البطل عبدالعزيز بن محمد . الذي أستشهد ( بأسطنبول ) رحمة الله
خرجت على الموضوع لأنه له شجون .
نرجع لتاريخ القاهرة الكل يستغرب ماذا فعل صلاح الدين وكثير من كتاب التاريخ والمستشرقين أغفلوا حقبة من الزمن عن هذه الدولة بقصد أو غير قصد لكن من أراد أن يرجع فيرجع لتاريخ مصر للمؤرخ ( الجبرتي ) رحمة الله وكذلك تاريخ أبن كثير . وكل كتب التاريخ المصري .
وأنا أعلم يقيناً أن قمة إزدهار مصر كان على يد الأيوبين و المماليك وخاص في عهد القائد / قطز فهو من حصن القاهرة عن المد المغولي ( التتار ) وأستمر هذا الإزدهار في عصر المماليك ( البرجية ) حتى إنتهاء عصر من العصور الزاهرة في مصر والشام على يد القائد العثماني ( سليم الأولي ) الذي حول مسار الفتوحات العثمانية من شرق أوروبا بل من حدود ( فينا ) إلى المشرق الإسلام وكانت نهاية الدولة المملوكية على العثمانين في معركة ( مرج دابق ) الشهيرة وإنتهاء عصر زاهي أمتد إلى الحجاز واليمن وبداية عصر الأتراك العثمانييون الذين أستولى على المشرق الإسلامي كاملاً حتى حدود طنجة بالمغرب بل قصدي ( سبته ومليلة ) القريبة من جبل طارق .
وبذلك بداية عصر جديد من الثقافة التركية أمتدت إلى ما يقرب من الخمسة قرون . فالتاريخ كما تشاهد أخي الكريم وخاصة المستشرقين وبعض المؤرخين نسى تاريخ كبير لدول كبيرة أثرت ثقافات شعوب أمتد من عصر الأيوبين ومرواً بعصر المماليك بجميع عصورها حتى أنتهاء بعصر العثمانيين وبداية عصر القائد الأرمني الشهير / محمد على
وأنت تستغرب من حديثي هذا الطويل الممل علن القاهرة ، لكن صدقني وأنا أجزم بذلك أن الفاطميين لم يجلبوا لمصر من الثقافات إلا أحياء الموالد وزيارة القبور والفوانيس الرمضانية كما أشرت لكن أعلم تعلم أن المعز الفاطمني كان قد أذل الشعب المصري ، وكانت نهايته على يد الشعب المصري المقهور من تصرفات هذا القائد المضحك وأتمنى أن تقرأ ما كتب عنه من تصرفات وشذوذ وغيره .
لا ننكر أنه كان هناك بعض المباني التي بنية ببداية عصر جوهر الصقلي وقبل إنتقال المعز الفاطمي من أفريقيا قصدي تونس للقاهرة . لكن بعدها لم يقدموا لمصر إلا ثقافات مختلفة عن الشعب المصري المحب للإسلام . وأنتهت هذه الدولة بشكل سريع جداً حتى قضى صلاح الدين الأيوبي على كل الثقافات المستوردة لمصر وبشكل سريع .
يا أخي الكريم / مصر تزخر بثقافات شعوب مختلفة وكبيرة جداً فأين نحن من صد الممليك للحملات الصليبية من الحملة الرابعة حتى قيادة ملك فرنسا للحملة التاسعة والذي سجن فيها بالمنصوره . وأذل أي إذلال .
أردت من هذا الكلام فقط أن أبين أن الفاطميين لم يقدم تراث كبير بل قدموا على ثقافه دخيله على الأمة الإسلامية ولم تنجح بها . كما أشرت من قبل من زيارة القبور والموالد وغيرها من الخرفات التي ما زالت راسخه بذهن المصري البسيط
-
|
أخي الفاضل / ملك الزاجل
أشكرك على هذه اللمحة التاريخية الموجوزة التي
تقدمت بها في مشاركتك الرائعة ، وكما تعلم فما أنقله
من صور عن الاثار الموجوده في القاهرة الفاطمية لا تحمل
مديحاً أو ذماً كوني غير مطلع على التاريخ ولكني أنقل وأصور
واقعاً تركه من خلفونا من إبداع في المعمار والتصميم ولم اتحدث
عن مذهبية أو طريقة ومدى تأثيرها في التاريخ الإسلامي من عدمه
أكرر شكري لك لهذه القراءه التاريخية الممتعة التي مررت بنا بها
تفضل بقبول وافر الاحترام ... ودمتم سالمين