وهذه صورة المدفع .. وهو واحد من أربعة ، لم يتبقَ منهم إلا هذا
وطبعا الأشخاص الذين تراهم في الصورة السابقة هم دُمى للجنود الإسرائليين الذي كانوا يعملون على المدفع ، ولم أعد أتذكر أسمائهم التي قيلت لنا أثناء الشرح
وهذه صورة الرشاش الذي كان يضرب الطائرات والذي أشرنا إليه سابقاً
وهذه الصورة موجودة قبل دخول الموقع السابق .. وهذه السيدة التي فيه هي مصر .. وحولها أبنائها الذي يحمونها
كما يوجد العديد من الأشياء التي إما نسيتها .. أو لم التطها بالكاميرا مثل غرف النوم المكيفة !! تخيلوا كانوا يكيفون للجنود غرف نومهم وسط الصحراء .. منذ 40 سنة !!!!
هذه الحلقة طويلة .. وقد لا تعجب البعض الذي يحب المناظر الطبيعية أو غيرها
لكني وجدت متعة كبيرة أثناء التجول في هذا المكان ، وأحببت أن أطلعكم على كافة التفاصيل
انتيهنا الآن .. وسنتجه إلى موقع سياحي آخر .. مازال تحت التطوير ، وهو يبعد 3 كيلو فقط عن المكان الذي نحن فيه