أخواني الأفاضل الكرام
قبل فترة قمنا برحلة مع مجموعة صغيرة
أفراد المجموعة
لقمان سوري
الدكتور جاك فرنسي
جيني كندية
لويس كندي
جين كورية
كوميكو يابانية
الوجه من دمشق إلى تدمر و قلعة الحصن لمدة يومان ليلة واحدة
و هذه بعض التفاصيل
قبل الرحلة قمنا بجولة في مدينة دمشق لزيارة بعض أهم معالمها
و بدئنا بقلعة دمشق من الداخل و هذه بعض الصور لها
ملاحظة القلعة لم تفتح أبوابها بعد للزوار و لأني أعرف مدير معهد الفنون التطبيقية هناك سمح بالزيارة لوقت محدد
و بعدها إلى الجامع الأموي الكبير
و بعض حارات دمشق القديمة
و من بعدها كان عندنا دعوة لزيارة قرية أسمها الضمير و تقع على الطريق إلى تدمر لزيارة أحدى الكهوف فيها نبعا ماء واحد ساخن ( كبريتي ) و الثاني بارد و لكن الدخول إلى هذه المغارة شيء من المغامرة حيث عندك مشي مسافة 100 متر تحت الأرض في مكان ضيق جداً و مخيف بعض الشيء لكنه ممتع في نفس الوقت نحنا دخلنا الكهف لمشاهدته فقط ليس للستحمام لأن لم يكن لدينا وقت و قد رافقنا أحد سكان المنطقة للدلالة و كان كل واحد منا حامل مصباح يدوي لأن الكهف شديد الظلام و محصور
و إليكم بعض الصور منه

و بعد الخروج منه ابتلت سراويلنا إلى ما فوق الركبة و بتنا في حالة يرثى لها مع البرد الموجد في المنطقة و لكن على العموم كان رحلة موفقة
و بعدها عدنا إلى عند الأسرة المستضيفة لنا و فعلاً نعم الأسرة العربية الكريمة و أصروا علينا بالمبيت عندهم و غادرنا القرية في الساعات الأولى من الفجر إلى تدمر
عندنا الوصول حجزنا في فندق رخيص و جيد و قريب من المدينة التاريخية
و بعدها قمنا بالجولة بداية في معبد بل و هو أهم صرح تاريخي في منطقة الشرق الأوسط معبد كبير جيد تاريخه يعود إلى 32 ميلادية و قد تحول في العهد الأسلامي في المنطقة إلى جامع حيث يوجد محراب متجه إلى القبلة منه
و من المعبد إلى المدينة مروراً بقوس النصر الذي بات من أهم الرموز الدالة على مدينة تدمر حيث قابلنا بع الجمالة ( أصحاب الجمال ) و حاولوا أن نصعد على الجمال مقابل 200 ليرة في النصف ساعة و فعلاً أخوكم ركب الجمل لأول مرة في حياتي و كان في غاية المتعة
و من بعد التجول في المدينة و الإطلاع على معالمها استضافتنا أحد العائلات البدوية هنا و قدمت لنا الشاي و هنا بعض الصور حيث كان الدكتور جاك يعاين صورة شعاعية لربة المنزل المنزل التي كانت مريضة و بعد أن عرف أنه معنا طبيب أتت بالتحاليل الطبية و الصور الشعاعية لعل الدكتور جاك يمكنه مساعدتها و بالفعل أعطاها الدكتور جاك نوع من الدواء و برنامج غذائي
و من بعدها توجهنا إلى وادي القبور
و قبل غروب الشمس توجهنا إلى قلعة فخر الدين لنشاهد منظر الغروب من أعلى نقطة في تدمر و هذه بعض الصور من أعلى القلعة
وهذه بعض الصور أحدها من الأسفل
و هذه صورة لمنظر الغروب من فوق
و في المساء عدنا على الفندق و كنا قد قررنا أن نعمل حفل شواء في باحة الفندق الخارجية و بالفعل كان حفل جميل و توليت أنا الشواء و كل واحد في المجموعة كان له مهمة واحد يغسل و الأخر يحضر و الثالث يجهز السلطات كل شخص له مهمته و كانت مهمتي الأصعب حيث كنت أمام النار و الدخان و كانت حالتي ترثى لها و لكن كانت ذروة المتعة أن يأكل الشخص من صنع يده و من ما أنعم الله عليه به
و في الصباح الباكر قررنا التوجه إلى مدينة حمص
و منها مباشرة إلى قلعة الحصن و هذه بعض الصور
و من بعدها توجهنا إلى مدينة دمشق مروراً بمنطقة معلولا إلى أن وصلنا دمشق بالسلامة
و من بعدها تفرقت المجموعة كل شخص ذهب إلى بلد آخر منهم إلى الأردن و مصر و منهم من عاد إلى بلاده
أخواني الأفاضل أتمنى أن تكون هذه الرحلة القصيرة و الشيقة نوعاً ما قد أعجبتكم
مع خالص تحياتي