اعتبرت وزارة الخارجية إن ما يتعرض للمواطن السعودي من حوادث عرضية في سوريا، حوادث فردية ولا تشكل ظاهرة، قياساً بالأعداد الكبيرة من السياح السعوديين هناك.
وأكد رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية الأستاذ أسامة أحمد نقلي ل(الجزيرة) إن هناك اتصالات مباشرة بين سفارة المملكة في دمشق والسلطات السورية لتذليل أي عقبة قد تعترض المواطن السعودي.
وقال: إن مثل هذه الحوادث بلغت هذا العام 40 حالة تم التوصل للفاعلين، فيما عدا 4 حالات فقط ما زال البحث من قِبل السلطات السورية جارٍ للقبض على الفاعلين.
وبين أن جميع الحوادث الفردية تحظى باهتمام كبير من قسم شؤون الرعاية بالسفارة من واقع حرصها على سلامة المواطنين السعوديين، كما يبدي المسؤولون السوريون تعاونا طيبا في هذا المجال، إلى جانب حرص السلطات على معالجة هذه القضايا بشكل فوري وعاجل.
ودعا أسامة نقلي في هذا الصدد جميع المواطنين إلى الاتصال بسفارة المملكة في دمشق أثناء وجودهم هناك لتمكين السفارة من القيام بواجبهم وحمايتهم بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة.
على الصعيد نفسه نفت وزارة الخارجية قيام السلطات السورية باعتقالات عشوائية للمواطنين السعوديين وقالت إن سفارتنا في دمشق تلقت مذكرة نفي بذلك من وزارة الخارجية.
من جانب آخر تطرق رئيس إدارة الشؤون الإعلامية بالوزارة إلى ما يتعلق بتسليم بعض المواطنين السعوديين للجيش الأمريكي بحجة التسلل للأراضي العراقية.
وقال (لقد اتضح ان ما يشاع بهذا الخصوص ليس صحيحا على الاطلاق، ولم تتلق سفارة المملكة في دمشق أي معلومة بهذا الشأن من أي مصدر كان).
وأضاف.. وفيما يخص هذه الشريحة من المواطنين فالتعاون قائم بين الأجهزة الأمنية في البلدين، ومن يتم ايقافهم في سوريا من المواطنين يتم الاعلان عنهم في حينه ومن ذلك ما أشار إليه سمو وزير الداخلية مؤخرا من تسلم المملكة ثلاثين مواطنا في الفترة الماضية.
صحيفة الجزيرة