![]() |
|
|
|||||||
| معرض الصور | التسجيل | التعليمات | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة | تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ... |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| Google AdSense |
|
||||
|
سوريا اليوم 2005 /تقرير سانا الاقتصادى حول الاقتصاد السورى / فرص وافاق يشهد الاقتصاد السورى نقلة نوعية على كافة الصعد من خلال برنامج الاصلاح الاقتصادى والادارى الذى تعمل عليه الحكومة من أجل نقل البلاد والتدرج نحو اقتصاد السوق حيث يؤدى القطاعان العام والخاص دورهما فيه بشكل متكامل فى التنمية الوطنية 0 ولما كانت الخطوات التى يتجه اليها الاقتصاد السورى تتمثل بدخول البلاد منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى منذ بداية العام الحالى وتوقيعها على اتفاق الشراكة مع أوروبا وتقديمها طلبا لدخول منظمة التجارة العالمية واقامتها منطقة تجارة حرة مع تركيا فان الحكومة سعت لزيادة وتيرة الاصلاح الاقتصادى ورفع معدلات النمو الاقتصادى الذى بلغ العام الماضى حوالى / 3/ بالمئة وزيادة قيمة الصادرات التى وصلت الى نحو 10 بالمئة العام 2004عن العام الذى سبقه اضافة الى اقامة المدن الصناعية وتعديل القوانين الناظمة للعملية الاقتصادية فى البلاد بحيث تؤمن بيئة تشريعية وبنية تحتية تجذب الاستثمارات وتتلاءم مع استحقاقات المرحلة القادمة0 وتمتلك سورية مقومات اقتصادية قل نظيرها فى دول المنطقة حيث يتصف هذا الاقتصاد بأنه متعدد ومتنوع الموارد تشكل الزراعة فيه بنسبة حوالى/25/ بالمئة والصناعة والتعدين حوالى /30/ بالمئة يدخل فيها قطاع النفط بينما تشكل باقى القطاعات من البناء والنقل والمال والتأمين والخدمات فتشكل/ 45/بالمئة اما سكانها الذين يتجاوزعددهم /17/ مليون نسمة يعدون من الشعوب الفتية التى تشكل الشريحة العمرية بين /15/ و / 49/ عاما ما يقارب /50/بالمئة ويتزايدون بنسبة/ 7ر2/ بالمئة سنويا وهو ما يوفر أعدادا كبيرة من الايدى العاملة تساهم فى بناء هذا الاقتصاد 0 وتعتمد سورية التعددية الاقتصادية حيث تتعاون كافة القطاعات/ العام والخاص و التعاونى و المشترك/ للنهوض بعملية التنمية الشاملة وزيادة مشاركة القطاع الخاص وتشجيع مشاركة الاستثمار المحلى والاجنبى فى عملية التنمية كما يعد الاقتصاد السورى اقتصادا مستقرا حيث لم يتعرض لهزات عنيفة وتتزايد عائداته من قطاعات الزراعة والنفط كما انه يتصف بالاستقلال والانفتاح أى انه غير مرتبط بالدوائر الرأسمالية العالمية ويتعامل مع مختلف دول العالم حسب مقتضيات مصلحة البلاد العليا0 وبعد أن قامت الحكومة بتسوية الديون الخارجية أصبحت سورية من اقل الدول النامية مديونية فيما يغطى الاحتياطى النقدى السورى مستوردات البلاد لمدة عامين الامر الذى يعد من أعلى النسب العالمية حسب تصريحات رئيس مجلس الوزراء المهندس /محمد ناجى عطرى/ 0 وقال /عطرى/ ان الحكومة قامت باتخاذ العديد من السياسات باتجاه تحسين الكفاءة الاقتصادية مع مراعاة العدالة الاجتماعية وان السياسات الاقتصادية والاصلاحية ستصبح أكثر تكاملا من خلال الخطة الخمسية العاشرة للدولة للفترة من /2006/ حتى/2010/ ولكن بطريقة تدريجية حيث لا يتعرض الاقتصاد والمجتمع لصدمات حادة0 وأضاف / عطرى/ ان عملية تحريرالاقتصاد هى عملية نسبية فقد تم تخفيض العديد من الرسوم الجمركية وازالة القيود غير الجمركية وفق العديد من الاتفاقيات الدولية التى أصبحت نافذة مثل اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وهنالك اتفاقيات ستتم فى المدى المنظور مثل اتفاقية الشراكة السورية الاوروبية مشيرا الى أن حجم الصادرات والواردات الى الناتج المحلى فى سورية مرتفع نسبيا وهذا يثبت أن الاقتصاد السورى ليس مغلقا أصلا والسياسات المقبلة ستعزز التنافسية فى الاقتصاد السورى مايقود الى اندماج فعال فى الاقتصاد العالمى0 ولما كان القطاع العام قد لعب دورا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا فى السنوات الاخيرة فانه لا نية للحكومة فى خصخصته كما بين /عطرى/ وكشف عن وجود مجموعة من التشريعات التى تعطى هذا القطاع هوامش ومرونة اكبر تسمح له بالمنافسة فى المستقبل مشيرا الى أن هذا الامر يعتمد على رفع كفاءة العنصر البشرى بالدرجة الاولى وفعالية الادارة للمنشات العامة بالدرجة الثانية0 ولفت الى أن تطوير القطاع الانتاجى بشكل عام وقطاع الصناعة التحويلية بشكل خاص على راس اولويات الخطة الخمسية العاشرة لكونه المحرك الرئيسى لعملية التنمية وهذا يتطلب تحسين مناخ الاستثمار وتطوير البنية التحتية وكفاءة القوى العاملة من خلال التدريب وتحسين نوعية التعليم حيث سيكون التركيز على تنافسية المنتجات الوطنية محددا مهما لتوجهات السياسات الاقتصادية الكلية0 وذكر/عطرى/ انه سيتم التركيز فى السنوات القادمة على قطاع الصناعة التحويلية وعلى ادخال التقانات الحديثة لقطاع الزراعة وهو ما يتطلب تطوير القطاع المالى المهم جدا وقطاع الخدمات الانتاجية مثل النقل والكهرباء والتجارة الامر الذى يعزز التنوع الاقتصادى المتوفر أصلا فى الاقتصاد السورى وقد تم البدء بالعديد من الاجراءات فى هذا الاتجاه0 وركزت الحكومة خلال العام الماضى على اصلاح السياسات المالية من خلال اصدار حزمة من التشريعات التى تساهم فى فعالية الاقتصاد الوطنى واعادة التوازن والشفافية الى التشريع الضريبى السورى فبعد صدور القانون /24/ الخاص بضرائب الدخل والقانون /25/الخاص بالاستعلام ومكافحة التهرب الضريبى صدرت حزمة كبيرة من القوانين والتشريعات الضريبية مثل الغاء ضريبة المواشى وضريبة الالات ورسم التصديق القنصلى ورسم التركات ورسم الاغتراب ورسوم الانفاق الاستهلاكى وغيرها 0 وقالت الحكومة فى بيانها المالى للعام /2005/ أنها ما تزال تعمل على استمرار تحديث التشريعات الضريبية وبذات الوقت على تحسين كفاءة الادارات الضريبية وتبسيط الاجراءات بما يكفل حسن تطبيق هذه التشريعات والعمل الضريبى عموما0 وذكر البيان أن الحكومة خفضت الرسوم الجمركية على مدخلات ومستلزمات الانتاج الصناعى فى سورية وتطبيق البيان الجمركى الموحد كذلك باشرت فى أتمتة واسعة لاعمال مديرية الجمارك العامة بما يضمن شفافية وسهولة العمل الجمركى 0 كما تم اصدار العديد من المراسيم خلال الاشهر الاولى من العام الحالى منها ما يتعلق بمكافحة غسيل الاموال والسماح بانشاء مصارف اسلامية فى سورية والسماح بانشاء شركات التامين وتخفيض الرسوم الجمركية على السيارات والقطع التبديلية بهدف توفير بيئة تشريعية مناسبة للاستثمار فى سورية 0 وأوضح وزير المالية الدكتور/ محمد الحسين/ أن مجموعة المراسيم التى صدرت فى عام / 2004/ جاءت ضمن توجهات الحكومة لدعم القطاع الصناعى الخاص والمستثمرين مشيرا الى انه سيتم اعادة النظر بكل ملاحظات الصناعيين على التشريعات والمراسيم والقوانين المالية على أن تحقق هدفين الاول الخزينة و الثانى مصلحة الفعاليات الاقتصادية 0 كما قامت الحكومة بتفعيل دور مجلس النقد والتسليف والمصرف المركزى والذى قام بالعديد من الخطوات باتجته اصلاح القطاع المصرفى وتفعيل أدوات السياسة النقدية مثل سعر الفائدة بالاضافة الى ادخال القطاع الخاص المصرفى وقد صدرت العديد من القوانين المنسجمة مع المعايير العالمية فى الخدمات المصرفية بالاضافة الى تنويع الخدمات المقدمة من قبل المصارف العامة0 وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على صدور قانون السماح باقامة مصارف خاصة تم الترخيص لاربعة مصارف باشرت ثلاثة منها عملها فى دمشق العام الماضى هى/بنك بيمو السعودى الفرنسى/ و/بنك سورية والمهجر/ و/المصرف الدولى للتجارة والتمويل/ أما البنك الرابع فهو البنك العربى وهو حاليا فى مرحلة الاكتتاب العام0 كما أن هنالك العديد من المصارف العربية والدولية والاسلامية التى تقدمت بطلبات ترخيص لها بعضها تقدم باستمارة التأسيس وبعضها الاخر حصل على الموافقة الاولية وهى تقوم بمتابعة اجراءات الترخيص ومن تلك المصارف والبنوك نذكر00 بنك /سوسيته جنرال/ و/مصرف مشترك بحرينى سورى/ و/بنك عودة/ و/بنك بيبلوس/و/بنك سورية والخليج/و/بنك الخليج المتحد/و/ بنك سورية الدولى الاسلامى/و/مصرف الشام/و/ بنك البركة السورى/ ونأمل ان تستكمل هذه المصارف والبنوك اجراءات ترخيصها وبالتالى مباشرة نشاطاتها المصرفية والمالية فى وقت قريب0 وذكر وزير المالية أن المرسوم رقم /60/الذى صدر أواخر العام الماضى والذى الغى التمييز بين المصارف العامة والخاصة بشأن حسابات التوفير يعتبر جزءا من حرص الحكومة على أن تعمل المصارف الخاصة بشكل موضوعى وتقديم الدعم والتسهيلات لها 0 وبشأن افتتاح سوق الاوراق المالية أشار رئيس مجلس الوزراء الى أن افتتاح هذه السوق هى ضمن أولويات الحكومة موضحا أن هذا الامر يحتاج الى مراحل تمهيدية مختلفة مثل التشريعات وتشجيع الشركات المساهمة وتحسين القطاع المصرفى وبالتالى اقرار قانون سوق للاوراق المالية فى المدى القريب كما سيتم تطوير سوق التأمين والتأمينات فى مراحل متقدمة وتم اصدار المرسوم المتعلق بتنظيم السوق التأمينية فى سورية الذى سمح للشركات الخاصة العمل فى هذا المجال 0 ولما كانت حصة مساهمة القطاع الخاص فى النشاط الاقتصادى قد وصلت من الناتج المحلى الاجمالى الى حوالى / 60/ بالمئة و حصته من التجارة الخارجية الى /70/ بالمئة و حصته فى الاستثمار قد قاربت من استثمارات القطاع العام فان السياسات الاقتصادية تتجه الان نحو زيادة مساهمته فى الاقتصاد الوطنى ومشاركته فى عملية التنمية الشاملة فى البلاد0 وكان العام الماضى عاما متميزا بالنسبة لحجم الاستثمارات فى سورية حيث بلغ حجم هذه الاستثمارات حوالى / 200/ مليار ليرة سورية موزعة على /750 / مشروعا 0 ووصف مدير مكتب الاستثمار الدكتور / عبد الله الكفرى/ العام الماضى بأنه عام الاستثمارات لجهة تنامى حجم الاستثمارات الاجنبية المباشرة ودخول صناعات جديدة الى سورية مثل صناعة السيارات والحافلات معتبرا أن الفضل يعود فى ذلك الى السياسة الاقتصادية العامة التى تتبعها سورية والتى تقوم على تشجيع القطاع الخاص من خلال تبسيط الاجراءات وتجاوز الروتين فى تشميل وترخيص المشروعات الاستثمارية واصدارالقوانين و التشريعات المالية والضريبية الهامة وافتتاح المصارف الخاصة وتطوير أنظمة التجارة الخارجية وغير ذلك دون ان ننسى الاهتمام الكبير فى اقامة المدن الصناعية المجهزة بالمرافق اللازمة والبيع بأسعار منافسة و انجاز المعاملات بالسرعة القصوى وكذلك ما يتوفر فى سورية من استقرار سياسى مميز واستقرار فى أسعار الصرف لليرة السورية اضافة الى انخفاض كلفة اليد العاملة السورية وموقع سورية الجغرافى المتميزوالعدد الكبير من الاتفاقيات الثنائية التى وقعتها سورية مع دول عديدة فى العالم فى مجالات تشجيع وحماية الاستثمار ومنع الازدواج الضريبى وتحرير التجارة وغيرها 0 وكانت الحكومة قد وقعت خلال العام الماضى العديد من العقود مع شركات دولية لاستكشاف وانتاج النفط والغاز فى مناطق عدة من سورية وتمت المباشرة بتنفيذ هذه العقود حيث تعد مساهمة هذا القطاع هى الاكبر فى تمويل الموازنة وفى الموارد المحلية وقالت الحكومة فى بيانها انها ما تزال عازمة على تطوير قطاع الكهرباء من ناحية اقامة محطات توليد جديدة فى المنطقة الجنوبية والشرقية ورفع كفاءة شبكات النقل والتوزيع لتقليل الفاقد والاستثمار الامثل لهذه المنظومة و أنها ما تزال الحكومة عند وعدها بأن الكهرباء ستصل الى كافة التجمعات السكنية خلال عام /2005/0 وذكر البيان ان عام/2004/ شهد خطوات ملموسة فى طرح بعض شركات القطاع العام الصناعى المتوقفة أو الخاسرة على الاستثمار أو تحويل أنشطة بعض الشركات الى انتاج جديد وهو ما يعنى أن ملكية هذه الشركات ستبقى للدولة حصرا وكذلك المحافظة على حقوق عمالها وعدم تسريحهم0وهو توجه مدروس ويحقق المصلحة الوطنية 00ويعد تمسكا حقيقيا بالقطاع العام الصناعى وهو البديل الافضل 00لان القطاع العام الصناعى بدون خطوات ملموسة ماديا معرض للمزيد من التدهور والتراجع مما قد لاينفع معه أى اصلاح 0 كما تحققت بعض الانجازات الهامة فى القطاع الزراعى بشقيه النباتى والحيوانى كما قالت الحكومة فى بيانها وانها ما تزال مهتمة بشكل كبير بالقطاع الزراعى الذى استطاع أن يحقق الامن الغذائى لسورية خلال السنوات الماضية 0 أما فى قطاع النقل فقد تم تطوير الطاقة المتاحة للمرافىء وتطوير المطارات والمباشرة بشراء طائرات جديدة واستكمال شبكة الطرق الدولية السريعة وتطوير الخطوط الحديدية والمباشرة بتنفيذ الوصلات الدولية الناقصة أما فى قطاع الاتصالات فقد تم توسيع شبكة الهاتف الثابت والخلوى فى المدن والريف وتحسنت جودة خدمة الاتصالات وتوسعت خدمة الانترنت0 كما حدث تطور ملحوظ فى قطاع السياحة خلال العام وتعمل الحكومة على زيادة هذا النشاط فى السنوات القادمة وتوفير مستلزماته والخدمات اللازمة كذلك تشجيع اقامة المشاريع السياحية الهامة فى سورية 0 وعرض ملتقى الاستثمار السياحى الاول الذى عقد فى النصف الثانى من شهر نيسان من العام الحالى / 37/ مشروعا للاستثمار السياحى موزعة فى كافة المحافظات السورية فيما سيتم عقد ملتقيات أخرى حسب تصريحات وزير السياحة الدكتور /سعد الله اغة القلعة/ لعرض مشاريع أخرى على المستثمرين العرب والاجانب 0 وبلغ مجموع اعتمادات موازنة العام/ 2005//460/مليار ليرة سورية مقابل /5ر449/مليار ليرة سورية بلغت اعتمادات المشاريع الاستثمارية/180/ مليارا حيث هدفت خطة هذه المشاريع لهذا العام الى زيادة حجم الخدمات المساعدة للانتاج المقدمة للمزارعين من خلال المشروعات الاستثمارية لوزارة الزراعة ومتابعة تنفيذ المشاريع المباشر بها ورصد الاعتمادات اللازمة لاستكمال هذه المشاريع والتركيز على انجازها وفق البرامج الزمنية العقدية اضافة الى الاستمرار بتحسين كفاءة مشاريع الرى الحكومية القائمة من خلال مشاريع الاستبدال والتجديد التى تهدف الى صيانة المشاريع واعادة تأهيل بعضها وفق سلم أولويات ومتابعة تنفيذ المشاريع المباشر بها والتركيز على انجازها وفق البرامج الزمنية الموضوعة واستكمال أعمال بناء السدود اضافة الى البدء بتنفيذسدود جديدة فى بعض المناطق و السعى لتأمين الظروف الملائمة لتطبيق برنامج التحول للرى الحديث والاهتمام بمسالة التدريب والتأهيل وفى مجال النفط والثروة المعدنية هدفت خطة المشاريع الاستثمارية الى حفر/5ر138/كم /فى/ 63 /بئرا استكشافيا وانتاجيا واجراء مسح سايزمى بطول/2800/ كم/ وانتاج /8ر9 /ملايين م3/ من النفط و/2ر13 /مليون م3/ من النفط الخفيف اضافة الى انتاج /296 /الف طن غاز منزلى و/2727 /مليون م3/ غاز نظيف و/724/الف طن مكثفات و/9ر13 /الف طن كبريت وانتاج /8ر3/ملايين طن فوسفات ومتابعة انشاء خطوط نقل النفط والغاز من اجل تخديم محطات توليد الكهرباء وتطوير برامج تدريب وتأهيل الكوادرالفنية و تطوير وتأهيل مصفاتى حمص وبانياس لتحسين واقع التكرير وتطوير استثمار الثروات المنجمية لتنفيذ شبكة الاتصالات المكروية وتغطية الطلب على المشتقات النفطية لسد حاجة القطاعات الاقتصادية المختلفة0 أما فى مجال الكهرباء فقد هدفت الخطة الى المباشرة بمشروع الدورة المركبة لمحطة توليد/ زيزون/ والناصرية ومتابعة مشاريع اعادة تأهيل محطات التوليد والمباشرة بانشاء محطتى توليد فى المنطقة الجنوبية والشرقية باستطاعة/ 750/مترا لكل منها واستمرار العمل فى تنفيذ مشاريع نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية 0 وتركز الخطة الاستثمارية على مشاريع الاستبدال والتجديد والتطوير فى معظم شركات القطاع العام الصناعى بغية تحديثها وتجاوز نقاط الاختناق فى خطوط الانتاج وتحسين نوعية المنتج وتخفيض تكاليفه وانجاز المشاريع المباشر بها ووضعها فى الانتاج خلال هذا العام و أهمها اقامة مشروع مشترك مع تركيا لتصنيع الالات واقامة مشروع مشترك مع ايران لانتاج الزجاج المسطح واقامة مشروع مشترك مع ايران لتصنيع السيارات السياحية اضافة الى أعمال الاستبدال والتجديد واستكمال المشاريع فى مجالات الانشاء والتشييد والنقل و الاتصالات والتقانة 0 وان شهد الاقتصاد السورى العام الماضى والاشهر الاولى من هذا العام تطورات كثيرة على كافة الصعد لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة سواء ما يتعلق بالشراكة الاوربية أو الاقتصاد العالمى أو منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى فان الخطة الخمسية العاشرة التى تبدأ مع بداية العام القادم ويجرى الاعداد لها ستكون نقلة نوعية ليس للاقتصاد الوطنى فحسب بل نقلة للبلاد بأكملها التى وصفها رئيس هيئة تخطيط الدولة /عبد الله الدردرى/ بأنها بمثابة برنامج تحول واسع من اقتصاد ريعى وشبه مغلق الى اقتصاد تنافسى عالمى يعتمد على اللامركزية والتخطيط التأشيرى الامر الذى يعكس التغيير القائم فى دور الدولة بادارة العملية الاقتصادية باتجاه أن يتحول دور الدولة الى دور موجه وميسر ومحفز للعملية الاقتصادية 0 وقال/الدردرى/ ان المستثمرين بدؤوا يلمسون التحسن فى قطاع الاستثمار حيث يتم الترخيص من نافذة واحدة وخلال ساعتين وخاصة فى مدينة حسياء الصناعية مشيرا الى انه تم الترخيص مؤخرا لاكثر من /100/ شركة لتباشر أعمالها فى تلك المدينة 0 وذكر أن اقرار مجلس الوزراء لقانون الهيئة العامة للاستثمار والذى سيوفر اجراء جميع المعاملات الخاصة بالاستثمار فى مكان واحد يصب فى اطار تطوير البيئة الاستثمارية فى سورية وتحويلها بأكملها الى بيئة للاستثمار |
|
||||
|
اكتشف سورية ... بلد رائعة، مهد وذاكرة الحضارات أن زيارة سورية، وقبل كل شيء، تجربة مدهشة. بلد منفتح على الحداثة ولكن، ولحسن الحظ، فهي محافظة غيورة على تراثها التاريخي. بطرفة عين يستطيع المسافر أن يعبر نفق الزمن ليكتشف آثار لحضارات كثيرة ومنوعة: السامرية، الآشورية، الفينيقية، الرومانية....حتى الإسلام وآثار سلالات الخلافة الإسلامية المتعاقبة، كل ذلك إضافة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي بين البحر والأنهار الكبيرة مما حولها إلى لوحة فسيفساء رائعة من الثقافة والآثار والفن والفلكلور الذي يبعد الزائر عن أي لمحة من الرتابة ولكن وبالرغم من كل هذا الإرث والغنى الحضاري، سورية ما زالت عند الكثيرين غير معروفة أو معروفة بطريق سيئة، ويعود ذلك وبشكل أساسي إلى التسميات التي تحيط به " موطن البدو" "ارض الاضطرابات والحروب" "الصحراء الكبيرة" وغيرها من العبارات التي لا تمت إلى الحقيقة والواقع بصلة. المشكلة أن التفسير الأقرب لعدم معرفتها هذا هو في الطبيعة التقليدية المتواضعة للشعب السوري البعيد عن أي مظاهر التعجرف وحب الظهور. ومع ذلك وبعيدا عن الآراء القديمة فإن السوريين الآن يشعرون بالفخر بأن يظهروا الصورة الحضارية السياحية للزائر. وكبرهان جيد على هذا، السياسة الجديدة لوزير السياحة السوري الدكتور سعد الله آغه القلعة في الارتقاء وبقوة بمكانة سورية في كافة أنحاء أوروبة ويعتبر مهرجان طريق الحرير المميز (والذي سنفرد له مقالة خاصة نظرا لأهميته) نموذجاً جيدا على هذا التوجه الجديد ضمن هذه الأجواء الغنية والتميز والتنوع في الطبيعة (ساحل، جبل، سهل....) تبدأ باكتشاف دمشق وهي واحدة من أقدم العواصم المأهولة وتعتبر المدينة الأقدم في العالم. من الملفت للنظر فيها أنها مدينة صاخبة ولكن وبالرغم من ذلك ساكنة، الناس لطفاء وطيبون وفوق كل ذلك، وبشكل مغاير لكافة الأنماط، هم مضيافون جداً قلب المدينة العربية يفيض قلب المدينة القديمة لدمشق بالآثار التي تعود إلى حقب متنوعة ومتعددة وحيث تبرز المآذن الثلاث للجامع الأموي الكبير، عندما تدخل الجامع تتأمل موقفاً لا متناهيا من التقى والورع من قبل الموجودين يحرك المشاعر ولكنهم لا يتركون أي غريب دون اهتمام.. على مسافة قريبة منه يتوضع معبد جوبيتير الروماني، قصر العظم، حمام نور الدين، وفي القسم الشرقي من المدينة تكثر المتاحف والكنائس للقديس سان بابلو والتي تدل على امتداد المسيحية. غرباً تتوضع القلعة الرائعة ولكن وفي كل جزء من أجزاء دمشق القديمة يصادف المار الكثير من الجوامع، الحمامات، الخانات، الكرفانات، المقاهي الشعبية ولا يمكنك مقاومة إغراء الحرف والأشغال المعروضة في الأسواق إضافة إلى الحرير، العبايات، الفضة، اللؤلؤ..... ولكن لدمشق وجه آخر أيضا حيث تقع في مركزها حاضرة حديثة تقدم أدلة واضحة على تطورها، الزراعة، التجارة، الاقتصاد تتابع مسيرة التطوير والتحديث أيضا. هناك أحياء كبيرة حيث تتواجد السفارات والبنوك والمعاهد والإدارات والمراكز الثقافية كمكتبة الأسد ومبنى المسرح القومي الحديث. هناك الفنادق المريحة كسلسلة فنادق الشام. سورية تبدأ في دمشق ولكن لا تنتهي فيها فهناك العديد من المدن المشهورة كحلب، تدمر، وبصرى وكلها تضم مقومات قوية للسياحة تستحق أن تفصل كلاً على حده.سورية ..بانتظارك فرانسيسكو غافيليان السكرتير العام لمنظمة الصحفيين في المجال السياحي في إسبانيا_مدريد "دمشق أريج التاريخ" في صحيفة إيطالية دمشق، موطن الأعاجيب، أقدم عاصمة مأهولة في العالم، نموذج الخلود عن مجلة فياجي الملحق الأسبوعي لصحيفة لاريبوبليكا الإيطالية بقلم أليكس فان بورين، 10 آذار 2005 دمشق، موطن الأعاجيب، أقدم عاصمة مأهولة في العالم، نموذج الخلود يتجمع حول السوق العتيق، والمسجد الأموي أول صرح عظيم في الحضارة الإسلامية، وأيضاً الحارات والحدائق الرائعة، دون أن يغيب التسوق ما بين مصنوعات الزجاج والفضيات العتيقة والأخشاب المحفورة .المطعّمة بالصدف ونكهة الحلويات الأصيلة والفواكه المجففة دمشق، أقدم عاصمة في العالم التي اتسعت حول نفسها منذ ستة آلاف عام تبدو أمام عين الزائر مخضرمة، وقورة وموسرة أحياناً ومتباعدة أحياناً أخرى، غامزة مرة ومتسترة مرة أخرى، ولتتعرف عليها يجب أن تدخل وكرها.اعتادت دمشق على الإطراء منذ قرون، ويقسم على ذلك مارك توين (دمشق لن تموت أبداً، السنوات هنا ليست إلا لحظات، عشرات السنوات هي فتات غير ملموسة للزمن، هي نموذج للخلود). وقد مجّدها رحالة من القرن الثاني عشر بقوله (إذا كان هناك فردوس أرضي، فهي دمشق). وكتب الشاعر كعب الأحبر أنه عندما خلق الله العالم، أعطى لكل شيء موضعاً، وسلّم لدمشق المنطق والرفقة والتمرد. تستقبلك المدينة الأكثر ارتياداً، هادئة وغارقة في المشاغل حول السوق القديم وهو واحد من أعرق الأسواق المأهولة، ولذا يقصد المسافر دكاكين سوق الحميدية المنفتحة على سحر الخانات القديمة. كل شيء من حولك، وعليك أن تسجل على المفكرة كافة الزيارات التي يجب ألا تهملها. كيف يمكن ألا تكرم مسجد أمية، أول صرح عظيم في الحضارة الإسلامية. تصل إليه عبر سوق مدحت باشا وأنت تفتح طريقك بين الأقمشة والعربات المليئة بالنعناع المعطر. بهو الصلاة الواسع، وبريق الكريستال يعرض أناقة الإسلام السني، ويضم مقام داخله رأس يوحنا المعمدان الذي حمله الرومان إلى هنا، ويقدس المسلمون والمسيحيون باسم النبي يحيى الذي يبجلونه، وما زال هناك له جرن معمودية، قلعة التعايش بين ثلاثة أديان، وليس من قبيل الصدفة أن يختاره البابا لينفذ عام 2001 أول دخول له إلىمسجد في تاريخ البابوات على مسافة قريبة ينتصب ضريح صلاح الدين المدفون تحت رخام أخضر في مقام صغير، والذي كان ضارياً دوماً بالنسبة للأوروبيين، ومثال الحكمة المهيبة لدى الشرقيين الذين ما زالوا يعملون بمآثره حتى اليوم، ليس كمحارب وإنما كرجل سلام وإعمار. وإلى جانبه في حدائق وغرف قصر العظم حيث يستقر أسعد باشا، سلطان من القرن الثامن عشر، يمكن استعراض .سلسلة من المباهج الحسية وروائع الفنون الإسلامي وسط ذلك الخليط من الأصوات، بين دقات النواقيس الممتزجة بنشيد المؤذن، وفي صلبان الكنائس المرتفعة إلى جانب المآذن، يتعرف الزائر على أرض المسيحية الأولى، فما بعد مدخل البوابة يتوضع الإسلام الأول. في كنيسة الروم – الكاثوليك بين باب شرقي وباب توما يعلم البطرك أزيدوز بطيخة، وهي ليست بعيدة عن كنيسة القديس بولص (الذي صعقه الرب على طريق دمشق) ففي ذلك الزمن، في القرن السابع كانت تعاليم الرسول كثسرة الشبه بمبادئ المسيحيين الذين استقبلوا في تلك القرون اتباع محمد كواحدة من الشيع المسيحية التي توالدت عبر السنين. ومن يومها والديانتان في تضامن وثيق بينهما هنا. اليوم، وفي صحارى خارج المدن، الملجأ الثابت للزهاد عبر القرون، يتقاسم نساك من مختلف الشيع الانفراد والتأمل. ولكن دمشق، مدينة المنطق حافظت على شهرتها العلمانية المنيعة على .التطرف الأوشحة السوداء المتجمهرة عند مدخل مقام السيدة زينب (المتلألئ بالفضة ومقصد الحجاج الشيعة الإيرانيين) وفي بعض شوارع العاصمة، يجب ألا تفسر أنها بسبب تعصب أصولي متشدد سوري، بل إنها تنتمي إلى أسراب القادمين من الخليج بإغراء أقصى الضيافة الشرقية بعد حدة الشكوك الشائعة في الغرب ما بعد 11 أيلول.تخفي دمشق مدينة المباهج وجهها الخصوصي وراء جدران ذات مظهر قرميدي متشابه، . ولكن باستراق النظر عبر مداخل البيوت الأرستقراطية والشعبية، وخاصة في المساء عندما ينقطع ضجيج الدكاكين وتخفت الأنوار، وتنفتح البوابات، يمكن رؤية حدائق رائعة وأفنية رخامية مزدوجة الألوان ونوافير متدفقة متوضعة عبر فسحات منعزلة لاستقبال الأصدقاء القادمين للعب الطرنيب والبرجيس السوري. يمكن زيارة تلك البيوت بشكل أفضل إذا طرقت باب التاجر سليم نعسان حيث تجد قاعات الغرف المزخرفة بسخاء في قصر النعسان، وهناك قصر آخر لعائلة نظام الهارب من مركز المدينة باتجاه الأحياء الحديثة على الروابي والذي تم ترميمه وتزويده بمكتبة وغيرها من البيوت التي أعيد إصلاحها مؤخراً. التسوق، لا بد منه في دمشق لأنها عاصمة أقدم سوق في العالم عرفته المجتمعات، ويضم أقمشة الحرير والدامسكو والقطنيات والأخشاب المصدفة والزجاج المنفوخ والأساور والحلي والتوابل والبخور من أزهار المسك والكحل المعطر والعطور الوافرة مقارنة مع أوروبا.يكثر الطلب على المصنوعات الزجاجية والفضية القديمة والأخشاب المصدفة رغم أن السياحة الجماعية لم تكتشفها بعد. للحصول على نصيحة يجب التوجه إلى عنوانين هامين، سليم نعسان، وريث تجار كبار مسيحيين، وجورج دبدوب إلى جانب المسجد الكبير وهو الأخير بين أجيال عديدة من التجار اليهود.ولكن يجب ألا تغادر دمشق دون التوقف أمام واجهة موزع الأطايب النادرة: الغراوي، إلى جانب ساحة يوسف العظمة. إن الحلويات وورود دمشق الزهرية التي يصنعها أغرت بلاطات أوروبا منذ القرن الثامن عشر، وأرضت أذواق باريس ولندن وأشبعت نهم الخلفاء وانتقلت باتجاه أوروبا، ومثلها أيضاً الفواكه المجففة التي يطلق عليها في أوروبا اسم مأخوذ عن العربية: الكاندو.. والعودة إلى منبعها وتذوق نكهتها يمثل اكتشافاً رائعاً حقاً... المطبخ السوري مقدمة الطبخ فن شأنه شأن الفنون الباقية من رسم وموسيقى ونحت و زخرفة, يرتبط بحضارة .الإنسان ارتباطا وثيقا ,حتى اصبح شكلا من أشكال رقي و رفاهية الشعوب و المطبخ السوري مطبخ عريق , يستمد عراقته من تاريخ سوريا بلد الحضارات و عاصمتها المعروفة بأنها أقدم عاصمة استمرت بها الحياة في العالم , وهذا ما يعطي المطبخ السوري مخزونا حضاريا كبيرا , ولا شك أن المطبخ السوري تأثر و أثر بالمطابخ العالمية و خاصة إبان الاحتلال , حيث تأثر بالمطبخ العثماني التركي , و المطبخ الفرنسي , و كذلك بمطابخ الدول المجاورة , و انعكس هذا التأثير على المطبخ السوري بشكل إيجابي , و استفاد الطهاة السوريين من تجارب غيرهم , و حسنوا و أضافوا لمسات جمالية و طعما مميزا لكثير من وجبات الطعام الداخلية , التي سميت فيما بعد بالمأكولات الشرقية .ان المطبخ السوري يعتمد في تحضير الوجبات على المواد الطبيعية و الطازجة , التي تسمح بتحضير مائدة ناجحة , عامرة بألوان شتى مما لذ و طاب , في وقت قصير و جهد قليل , ولا تستعمل المشروبات الروحية , أو المنكهات الصناعية في المطبخ السوري , حفاظا على صحة المستهلك و اهتداءا بالقرآن الكريم الذي يقول ( يا أيها الناس كلو مما في الأرض حلالا طيبا) فكانت الوجبات و الأطعمة كلها من طيبات ما رزق الله الناس , وما أحله لهم. و لقد تطور المطبخ السوري تطورا ملحوظا في عهد الرئيس الخالد حافظ الأسد , حيث تم افتتاح مركز التدريب السياحي و الفندقي في عام 1979 م و من أهم أقسام الدراسة فيه: قسم فن الطهاية و الحلويات والذي خرج طهاة مهرة , مثقفين متسلحين بالعلم كوسيلة مهنية متطورة , وتتابع التطور في عهد الرئيس الدكتور بشار الأسد , حتى أصبحت لا تخلو محافظة من محافظات القطر العربي السوري من مدرسة أو معهد فندقي , يدرس فيه أحدث ما توصلت إليه المدارس والمعاهد المماثلة في دول العالم المتقدمة من علوم وفن الطهاية , وهذا خلق بدوره نشاطا مميزا في فن الطهي السوري , والرقي به إلى مصافي المطابخ العالمية , مع ما يتمتع به الطاهي السوري من ذوق سليم وأسلوب فني جمالي أخاذ, وحبا و اتقانا لعمله المهني المأكولات الشعبية السورية كثيرة ومتعددة أطباق الطعام الشعبية السورية, وتتميز ببساطة تركيبها وسرعة تحضيرها, وسهولة هضمها, وهي غنية بالمواد الغذائية الضرورية لبناء الجسم وارتبطت معظم المأكولات الشعبية بالمحافظات والمدن السورية, وهذا ما يسهل على السائح معرفة أشهر المأكولات الشعبية, عند زيارته لهذه المدن مدينة دمشق الفيحاء ارتبط اسم معظم المأكولات باسم المدينة وسميت بالمأكولات الشامية, ومنها على سبيل الذكر لا الحصر الفتات الشامية :و الفته طعام قوامه الخبز السوري المقطع والمجفف أو المحمص, يسقى بالمرق الناتج عن سلق بعض أنواع اللحوم أو البقول مثل الحمص , ويضاف اليه السمن العربي أو زيت الزيتون, ويزين بالمكسرات مثل الصنوبر والجوز الشامي والفستق الحلبي, ومن أسماء هذه الفتات : فتة المكدوس و فتة المقادم , وفتة بالسمنة العربية وفتة بالزيت الأوزي :من الأطباق الشعبية المشهورة, وتقدم في مناسبات الأفراح و الأتراح, تحضر من الرز المضاف إليه لحم الغنم المفروم و البازلاء و المكسرات و يطهى بالسمن العربي , ثم يخبز برقائق من العجين على شكل صرة , و يزين باللوز أو الفستق الحلبي لحومات باردة : مثل اللسانات و النخاعات والطحايل, على الطريقة الشامية حيث تركب منها مأكولات مقبله جميلة المنظر و شهية الطعم, و زكية الرائحة لحوم محفوظة : مثل القاورمة و النقانق و الباسطرما , و القاورمة, هي لحم غنم مقلي بدهن شحوم الغنم, ويحفظ بنفس دهن الطهي بعد أن يملح الملح الكافي الفلافل الشامية : نوع طيب و لذيذ الطعم من المقالي, حيث يطحن الحمص و يتبل ويقلى بالزيت بقوالب ذات أشكال متعددة و المأكولات الشامية كثيرة مثل: الشاكرية, وشيخ المحشي, وحراق اصبعه, والحبوب, والتبولة, والفتوش, وورق العنب بالشرحات ونيفا الرأس, و المجدرة والتبولة, والمشمشية واليقطين المكمور والمحاشي القطايف الشامية : حلويات تخبز بطريقة شعبية خاصة, وتاخذ أشكال دائرية صغيرة, متعددة القياسات تحشى بحشوات مختلفة العوامة الشامية: طبق حلو مميز, على شكل كرات من عجينة خاصة, تقلى بالزيت, وتبرد بقطر السكر .البرازق الشامية :نوع من حلوى البسكويت, مغطى بالسمسم .ا لمعروك : خبز خاص يخبز في شهررمضان المبارك, محلى بالسكر ومنكهة الناعم: خبز رقيق جدا, ذهبي اللون, يضاف اليه الدبس أو العسل علىشكل شبكة العنكبوت مدينة حلب الشهباء :تشتهر مدينة حلب الشهباء بكثير من المأكولات الشعبية, من أشهر أنواعها الكبب الحلبية :و الكبة هي عجينة مصنوعة من البرغل و اللحم المدقوق, تحفر على شكل .بيضة فارغة, تحشى بالحم الناعم و المكسرات, تقلى بالزيت,أو تطهى ولها أنواع متعددة الكباب الحلبي : وهو لحم غنم مطحون, يمد على سيخ خاص, يشوى على الفحم, شهي, .طيب المذاق, ويحضر منه أنواع متعددة وكذلك تشتهر بالحلويات الحلبية, و المعروفة عالميا بطريقة صنعها الفريدة, و أشكالها المتميزة, وحشواتها الغنية, وطعمها الطيب, و نكهتها الزكيه, فهي مزيج من ماء الورد وماء الزهر والمستكة وقطر السكر والسمن العربي و المكسرات وأنواعها كثيرة مثل ا لمبرومة : وهي عجينة عثملية, محشية بالقستق الحلبي الحب, تلف بشكل أسطواني, .تخبز بطريقة خاصة, ترش بقطر السكر, تتميز بتقطيعاتها على شكل معينات أو أهلة كرابيج حلب: مصنوعة من السميد والطحين والسمنة العربية, محشية بالجوز, معطرة بماء .الورد وماء الزهر,مقلية بالزيت ومبردة بقطر السكر البلورية : وتحضر من العجينة العثملية, وتحشى بالفستق الحلبي المطحون, تخبز وتبرد .بالقطر مدينة أبي الفداء حماة :تشتهر محافظة حماة بمأكولات شعبية كثيرة من أشهرها الباطرج :أكلة شعبية معروفة, من نوع المقبلات الدسمة والفنية, تحضر من الباذنجان المشوي و لحم الغنم المفروم, والسمنة الحموية والطحينة, ودبس الرمان, ولهذه الأكلة طعم .خاص مميز عش البلبل : الذي يقدم بمناسبات الأفراح والأتراح, وهو عبارة عن رغيف صغير من العجين, يغطى بلحم الخروف الحموي, ويزين بالصنوبر ويخبز. السلبين : طبق من الخضار الموسمية, يشتهر به ريف حماة, وهو عكوب مطهي بزيت .الزيتون, أو مقلي بالزيت بعد أن يغطس بمخلوط البيض والدقيق مدينة ابن الوليد حمص :تشتهر مدينة حمص بأنواع متميزة من الحلويات مثل الحلاوة الحمصية : وهي نوع من الحلويات يصنع من عجينة الجبن المحلاة, ويحشى .بالقشطة البلدية, ويزين بالقستق الحلبي, ويرافقه مخلوط من السكر و السمن العربي .مجدرة العدس بالبرغل : وهو عدس حب مطبوخ مع البرغل ومطهي بالزيت يخنة الفول الأخضر باللحم: وهو فول أخضر صغير, يطبخ مع القشر ويضاف اليه لحم الغنم المفروم مدينة الرشيد الرقة تشتهر محافظة الرقة بالحبية: وهي أكلة شعبية مشهورة, تحضر من اللبن-الشنينة- والقمح المقشور والمجروش واللحم وكذلك من الحلويات المشهورة المشبك:وهو حلويات مصنوعة من السميد و السكر, على شكل عجينة رخوة, تقلى بالزيت من خلال قالب خاص مخرم على شكل دائري, تبرد بقطر السكر محافظات الساحل السوري: اللاذقية وطرطوس تشتهر بتحضير أنواع متميزة من السمك من أشهرها السمكة الحرة : وهو سمك مطهي بطريقة ينفرد بها طهاة الساحل حيث يتبل السمك, ويحمر بقليل من زيت الزيتون, ويضاف اليه قليل من الكزبرة الخضراء والفليفلة الحمراء الحدة .وقليل من البندورة وعصير الليمون .المجدرة : وهي مخلوط العدس والبرغل, مطهى بزيت الزيتون ويضاف اليه البصل المحمر الشنكليش : من المقبلات المشهورة وهو مصنوع من اللبن وبعض التوابل, ولاشك بأن هناك العديد من المأكولات التي تحضر من الخضار المطهية بالزيت مثل الهندبة وغيرها ومن الحلويات الجزرية مدينة درعا تشتهر محافظة درعا وسهل حوران بأكلة المليحي, وهي مشهورة وتحضر من اللبن المطبوخ ولحم الغنم مع العظم والخبز العربي مدينة السويداء تشتهر محافظة السويداء بالمنسف العربي, حيث يتم طهي ذبيحة كاملة من الغنم وتحمر وتوضع فوق الرز المطهي في صواني كبيرة, وهي أكلة جماعية وتقدم بمناسبات الأفراح والأتراح مدينة الحسكة تشتهر محافظة الحسكة بالنسف العربي أيضا, ولكن تختلف نوعا ما عن طريقة مدينة السويداء, حيث تطهى ذبيحة من الغنم بعد أن تقطع الى قطع متوسطة, وتسكب مع المرق في صوان كبيرة, مفروشة بخبز-الصاج- لتشكل-الثريد- وهي أكلة شعبية جماعي ومن الجدير ذكره انه يوجد الكثير من المأكولات الشعبية في باقي المدن السورية لم نستطيع ذكرها في هذا المختصر عن المأكولات الشعبية التي تتميز بها بلادنا |
|
||||
|
معلومات عامة النظام السياسي السلطة التنفيذية : رئيس الجمهورية ، مجلس الوزراء ، المجالس المحلية رئيس السلطة التنفيذية في سورية هو رئيس الجمهورية ينتخب بعد الترشيح لاستفتاء عام ومباشر لولاية مدتها سبع سنوات . رئيس الدولة الدكتور بشار الأسد منذ 17 تموز 2000. السلطة التشريعية : مجلس الشعب عدد أعضاءه 250 ينتخبون مباشرة لولاية مدتها أربع سنوات نصفهم عمال وفلاحين و 12% من المجلس الحالي نساء. السلطة القضائية : السلطة القضائية مستقلة خاضعة لسطان القانون فقط ويضمن رئيس الجمهورية هذا الاستقلال .عدد الأحزاب السياسية في سورية 8 تضمهم الجبهة الوطنية التقدمي الموقع والمساحة تقع سورية في الجزء الغربي من آسيا وبموقع متوسط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا بين خطي طول شرقا 35-42، وبين خطي عرض شمالا 32-37 ، تحوي تضاريس متنوعة جبال وبادية وواحات وسهول أعلى قمة في سورية 2800 وهي إلى الجنوب من سلسلة جبال لبنان الشرقية ، عدد الأنهر 18 نهر وأكبر نهرين الفرات والعاصي ، الفرات 600 كم ضمن سورية، 55% من مساحة سورية بادية.سهل الغاب أخصب السهول 80كم طول و12كم عرض معدل الأمطار فيه: 1400-1200مم. المساحة الكلية لسورية 185000كم2 أو 71000 ميل مربع أو 18500000هكتار مساحة الجولان 1860كم2 أغلبه أحتل عام 1967، تحرر قسم منه عام 1974 بعد حرب تشرين والاستتراف، والباقي المحتل 1260كم2 السكان المتواجدين منتصف عام 2004 : 18.200.000 المسجلين منتصف عام 2004 20 مليون معدل النمو السكاني : 2.6% عام 2003 متوقع معدل نمو %2,4 عام 2005، المعدل العالمي للنمو السكاني 1،57%، المعدل النمو السكاني في أوروبا تقريبا صفر. - متوسط الكثافة السكانية في سورية 99 في كم2. - معدل الزواج ذكور 30 سنة إناث 26 سنة. - التركيب العمري: 14-0 39,6% 64-15 56,8% أو أكثر من 50% أقل من 18سنة +65 3,6% من إجمالي عدد السكان توقع الحياة عند الولادة 69 سنة ، 67سنة رجال ، 71 سنة نساء 50% سكان مدن 50 % سكان ريف ديانة السكان 86% مسلمين 13,5% مسيحيون ، أما اليهود بضعة آلاف نسب ديانة السكان مأخوذة من كتاب سورية اليوم وزارة الإعلام 1982 عدد السكان عدد سكان كل محافظة (المدينة وريف المدينة) المتواجدين بعد التقريب إلى رقم صحيح دمشق وريف دمشق 4 مليون حلب وريف حلب 3.8 مليون حمص وريف حمص 1.5 مليون حماة وريف حماه 1.5 مليون اللاذقية وريف اللاذقية 1 مليون إدلب وريف إدلب 1.2 مليون دير الزور وريف دير الزور 1 مليون الحسكة وريف الحسكة 1.3 مليون الرقة وريف الرقة 750ألف السويداء وريف السويداء 350 ألف طرطوس وريف طرطوس 700ألف درعا وريف درعا 800ألف القنيطرة 70ألف نسبة القوى العاملة من إجمالي عدد السكان %32 معدل البطالة:16% يلزم تأمين 200000 فرصة عمل سنوي . . . إقرأ المزيد حول سوريا الاقتصاد معدل نمو الإقتصاد 3.3% عام 2002 متوقع 5 % عام 2005 موازنة الدولة: 450مليار ليرة سورية عام 4 200 إجمالي الناتج المحلي المتوقع 957 مليار ليرة سورية عام 2004 نسب إجمالي الناتج المحلي حسب القطاعات: 26%زراعة، 27% صناعة ،7% سياحة، 40 % باقي القطاعات 65% من إجمالي الناتج المحلي من القطاع الخاص الزراعة - سورية تملك أكثر من اكتفاء ذاتي بالغذاء - نسبة الأراضي القابلة للزراعة 32 % من إجمالي مساحة سورية - نسبة الأراضي المزروعة 25 % من إجمالي مساحة سورية - تشكل الزراعة 26 % من إجمالي الناتج المحلي - أهم المحاصيل القمح 5 مليون طن القطن تزيد عن 1 مليون طن الزيتون 1 مليون طن 70 مليون شجرة الحمضيات 11 مليون شجرة التفاح 16 مليون شجرة فستق حلبي 10 مليون شجرة بالإضافة لأنواع متعددة من الخضراوات والفواكه والتبغ - الثروة الحيوانية 15 مليون رأس غنم و ماعز 1 مليون رأس بقر 125ألف رأس جمل بالإضافة إلى الفرّوج والبيض والسمك والحليب السدود 154 سد 110 منهم بني بعد عام 1970 والوفرة الزراعية التي تشهدها سورية حالياً سببها الرئيسي السدود وأنظمة الري. مثال: سد الفرات بدأ العمل في سد الفرات عام 1966 وتم تحويل مجرى النهر 1973 وتم الانتهاء من العمل 1978 طول السد 4500 م عرض القاعدة 512 م عرض القمة 19 م حجم السد 41 مليون متر مكعب بحيرة السد 80 كم طول ، 8 كم عرض وسطي ، 14 مليار م3 حجمها العنفات 8 استطاعتها 880 ميغاوات الصناعة تشكل الصناعة 27 % من الناتج المحلي ، تطورت الصناعة بالعشر السنوات الأخيرة خاصة بعد صدور قانون الاستثمار رقم /10/ بعطي للمستثمر السوري والأجنبي العديد من الميزات خاصة إعفاء أي مشروع مرخص حسب القانون / 10 / من الضرائب لمدة / 7 / سنوات بدأ من تاريخ الإنتاج . أهم الصناعات: استخراج النفط وتكريره :/ 600 / ألف برميل يومياً إنتاج سورية من النفط أو / 220 / مليون برميل سنوياً ، احتياطي سورية من الغاز / 241 / مليار متر مكعب وإنتاجها السنوي 22 مليون م3. § المواد الغذائية : زيوت ، أجبان ، كونسروة ، سكر ، بسكويت ، مشروبات ، طحن وتصنيع حبوب . § النسيج والجلود : منسوجات حديثة وتقليدية مثل بروكار وأغباني والملبوسات الجاهزة والداخلية ، مناشف ، دباغة الجلود ، أحذية . § إسمنت بورسلين أحجار بناء . § أخشاب ومفروشات وموزاييك. § صابون والمنظفات § أدوية شبة اكتفاء ذاتي / 89 % / من حاجة سورية منتج محليا . § استخراج الفوسفات 2.5 مليون طن في السلاسل التدمرية . § صناعات معدنية وميكانيكية : أفران برادات وغسالات ومكيفات ، جرارات ، رافعات ، حفارات . § صناعات إلكترونية : تلفزيون ومقاسم هاتف . § صناعات كيماوية وأسمدة § سجائر الطرق والمواصلات الطرق : 34000 كم طرق إسفلتية السكك الحديدية: 2800كم عدد خطوط الهاتف حتى عام 2003 3.3 مليون و 1.4 مليون خط خليوي 250.000 مشترك بالإنترنت متوقع حتى عام 2005 التجارة الصادرات : 7 مليار دولار عام 2002 نفط ومشتقاته ، قطن ، قمح ، نسيج ، ملبوسات جاهزة ، قطنيات ( داخلي ومناشف ) زيوت. صناعات تقليدية ، فوسفات ، خضراوات وفواكه ، تبغ ، غنم ، منتجات غذائية، منتجات ميكانيكية وإلكترونية ، أدوية المستوردات خمسة مليارات دولار عام 2002 زيوت، أسمدة، مشروبات، آليات (سيارات)، خطوط إنتاج، إطارات، محركات، سجائر حاسبات، ورق، أدوية، معدات إلكترونية وميكانيكية أهم دول التبادل التجاري مع سورية : دول الاتحاد الأوربي + الدول العربي السياحة السياحة تشكل 7 % من الناتج المحلي عدد القادمين: 4.4مليون في العام 2003 منهم3.4 مليون عرب و 680 ألف إيراني وتركي و 320 ألف أوربي ومن الأمريكيتين واليابان وكوريا واستراليا (سياحة ثقافية) عدد الأسرة 38000 ألف سرير 2004 (بعد إضافة الأسرة التي ستدخل في الخدمة خلال عام 2004) عدد المتاحف: 47 متحف عدد المواقع الأثرية : أكثر من 3000 موقع وأكثر من 1000 موقع ينتظر التنقيب عدد المساجد والجوامع: 5000 مسجد أو جامع ؟ عدد الكنائس 700: كنيسة ملاحظة : عدد الجوامع والكنائس معلومات من مصادر شفهية غير موثقة كتابياً التعليم الإنفاق الحكومي على التعليم ما بين 7 % إلى 12 % من ميزانية الدولة من عام 1970 إلى عام 2004 عدد المدارس 17500: مدرسة معظمهم بني بعد 1970 عدد الجامعات: 8جامعة 4عامة 4خاصة عدد الطلاب الإجمالي 4.2 : مليون تفصيل عدد الطلاب حسب مراحل الدراسة 2.9 مليون طالب ابتدائي 0.85 مليون طالب إعدادي 0.25 مليون طالب ثانوي 0.2 مليون طالب جامعي معدل معرفة القراءة والكتابة بين البالغين ذكور : 92 % إناث : 78 % نسبة الأمية ما فوق 10 سنوات 14 % معدل معرفة القراءة والكتابة ما بين 10 سنوات إلى 40 سنة تقريباً 100% أذن نسبة الأميين محصورة بشكل عام بين كبار السن بعد ضم المرحلة الابتدائية إلى الإعدادية أصبح التعليم الإلزامي من سن 6 سنوات حتى سن 15 سنة وأطلق عليه اسم (التعليم الأساسي) التعليم مجاني في كافة المدارس العامة والجامعات في البادية يوجد كرافانات عبارة عن مدارس متنقلة لتعليم أطفال البدو الصحة عدد المشافي500: مشفى عدد المراكز الصحية 1400: مركز عدد الأسرة37000: سرير طبيب صحة لكل 680 مواطن طبيب أسنان لكل 1200 مواطن معدل وفيات الأطفال الرضع 14 بالألف ( مع العلم كانت 110 بالألف 1970 ) معدل وفيات الأطفال دون 5 سنوات 20 بالألف نسبة خصوبة المرأة الواحدة 3.8مولود نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة 47% المرأة في سورية مشاركة المرأة في السلطة نسبة النساء في الدور التشريعي الحالي بمجلس الشعب 12% المشاركة في الوزارة : عينت أول وزيرة في سورية عام 1976 وهي وزيرة الثقافة وفي الوزارة الحالية يوجد وزيرتين وتم تعيين معاون وزير الصحة امرأة ويوجد 32 امرأة بمنصب مدير في دوائر الدولة ويوجد مشاركة للمرأة في مجالس الإدارة المحلية دخلت المرأة في السلك الدبلوماسي السوري عام 1953 وعينت أول سفيرة عام 1988 ويعمل حالياً في السلك الدبلوماسي 9.8 % نساء أي 27 امرأة ، منهم ثلاث سفيرات دخلت المرأة سلك القضاء في سورية عام 1975 وبلغ عدد القاضيات 169 حتى عام 1999 أي نسبة 12 % ونسبة المحاميات 19 % هذا بالإضافة مساهمة المرأة في كافة قطاعات العمل ويوجد بعض المتطوعات في سلكي الشرطة والجيش نسبة القوى العاملة النسائية من إجمالي القوى العاملة 22 % فرصة وحق التعليم للذكور والإناث متساوية وبلغ عدد المتخرجات من جامعات وكليات سورية 57600 أو بنسبة 42 % من إجمالي المتخرجين عام 2000 الحصول على الفيزا :أولاً - تعليمات عامة للسياح الوافدين إلى القطر السوري : يجب على الوافد العربي و الأجنبي أن يكون بحوزته ما يلي جواز سفر صالح لمدة لا تقل عن شهر بعد انتهاء مدة تأشيرة الدخول على أن يكون صادر عن دولة تعترف بها سورية , وليس عليه تأشيرة إسرائيلية ، وان لا يكون اسم حامله مدرجا في قائمة الممنوعين من دخول سورية تأشيرة دخول أو مرور ممنوحة من السفارة أو القنصلية السورية في البلد الأصلي للأجنبي أو مكان إقامته، وتمنح تأشيرة الدخول أو المرور من قبل مراكز الهجرة والجوازات على الحدود لرعايا الدول الأجنبية التي لا يوجد فيها تمثيل دبلوماسي لسورية والاجانب المقيمين اقامة دائمة شريطة ابراز بطاقات اقامتهم تمنح وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية تأشيرات الخروج الدبلوماسية والخاصة .والمجاملة والمهمة (القرار 1351 / ق لعام 1980 الفقرة أ ) تأشيرة الدخول : صالحة لمدة ستة اشهر من تاريخ منحها وتخدم لسفرة واحدة أو عدة .سفرات ويمكن استثناء منحها لمدة سنة تأشيرة المرور : وهي صالحة ثلاثة اشهر أو ستة اشهر أو سنة ،وتخدم لسفرة واحدة أو لعدة سفرات يجوز أن تشمل تأشيرة الدخول أو المرور زوجة الأجنبي وأولاده القصر على أن تكون أسماؤهم وأعمارهم مدونة في المكان المخصص (القرار 1094/ن ) على الأجنبي الذي يرغب بالاقامة في القطر العربي السوري لمدة تزيد على خمسة عشر يوماً من تاريخ دخوله اليه مراجعة ادارة الهجرة والجوازات او فروعها في المحافظات للتقدم بطلب للحصول على اذن الاقامة يمنح الإذن بالإقامة مباشرة لكل من العرب والاجانب الذين ولدوا في القطرالسوري وزوجات المواطنين السوريين في حال فقدان بطاقةالاقامة او تلفها على حاملها مراجعة ادارة الهجرة والجوازات بدمشق فروعها في المحافظات خلال ثلاثة أيام من تاريخ الفقدان أو التلف ليمنح بدلاً عنها بطاقة جديدة لا يعد الإذن بالإقامة الممنوحة ترخيصاً بالعمل وعلى من يود مزاولة عمل ما في اراضي الجمهورية العربية السورية الحصول على إذن بذلك من وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل على كل عربي أوأجنبي تجاوز الخامسة عشرة من عمره وكان مسجل على بطاقة إقامة أحد والديه الحصول على إقامة جديدة مستقلة مماثلة لبطاقة والديه من حيث النوع والمدة المتبقية والتاريخ وبرسم جديد بغض النظر عن حمله جواز سفر خاص به لا يحق للعرب والأجانب ممن لديهم إقامات خاصة أوعادية الغياب في الخارج لمدة تزيد على ستة أشهر لا يحق للعرب والأجانب حاملي الإقامه المؤقتة الحاصلين على تأشيرة خروج وعودة الإقامة خارج القطر لمدة تزيد على ثلاثة أشهر أما اللبناني فعليه مراجعة قسم الشرطة خلال ستة أيام من تاريخ دخوله إلى سورية لمنحه بطاقة تعريف شخصية تسهيلا لاقامته و تنقلاته في سورية (قرار رقم /281/ق.ن/) : ثانياً-التسهيلات والاعفاءات المقدمة للسياح الوافدين يسمح للرعايا العرب بدخول القطر العربي السوري و المرور فيه من غير شرط الحصول على تأشيرة الدخول أو المرور ويكتفى بتسجيلهم أصولا" في سجلات القادمين و المغادرين بعد توشيح جوازات أو وثائق سفرهم أو بطاقات دخول الرعايا اللبنانيين الذين يدخلون بموجب البطاقة الشخصية أو إخراج قيد نفوس مصدق أصولا بخاتم الدخول أو المغادرة تمنح سمات الدخول مجاناً للأجانب القادمين للسياحة من الفئات غير المقيدة أفراداً كانوا أو مجموعات بموجب كتب صادرة عن مكاتب وشركات سياحية من البلد القادمين منه وموشحة بأختام هذه المكاتب وبموجب جواز سفر لكل فرد منها على أن يستقبلهم مكتب سياحي مرخص أصولاً في القطر ويغادرون بكفالته (قرار رقم /211/ق.ن/ 3-يعفى أبناء جميع الدول العربية والخليج والإمارات السلطنات من تأشيرة الدخول والمرور من البلاد آو الإذن بالإقامة آو تأشيرة الخروج :ويعفى من الرسوم ¨ الطلاب الأجانب والعرب المسجلون رسمياً في إحدى الجامعات المعترف بها رجال الدين الخبراء والمتعاقدون العرب والأجانب الصحفيون ومراسلون وكالات الأنباء العاملون من غير الدبلوماسيين في الهيئات السياسية والقنصلية الأجنبية والعربي والدا عضو السلك السياسي أو القنصلي المعتمد في القطر وأولاده وزوجته و أشقاؤه و شقيقاته و اتباعه من مربيين وخدم ¨ اللاجئون الفلسطينيون وأولادهم القصر الأجانب و العرب الذي يرى مدير إدارة الهجرة والجوازات إعفاءهم لاعتبارات خاصة لمجاملات دولية أو لعدم قدرتهم المادية وفق القرار (281ق0ن2002) إعفاء المواطنين العرب السوريين المغتربين حاملي جوازات السفر الأجنبية من الحصول على الإقامة وتكليف من لم يسجل منهم بالتسجيل في السجلات المدنية وإخضاعهم لتأشيرة الخروج عند رغبتهم بالمغادرة بجوازاتهم الأجنبية بعد مضي شهر على دخولهم بعد إبراز موافقة التجنيد لمن هم في سن التجنيد و البطاقة الشخصية لمن تجاوز الخامسة عشر وتكليفهم بدفع رسم الخروج المقرر عند المغادرة أسوة بالمواطنين السوريين ويسمح لهم بالدخول بجوازاتهم الأجنبية ولو كانت غير ممهورة بسمات الدخول من البعثات العربية السورية في الخارج ويمنحون السمات اللازمة المجانية من قبل مراكز الحدود (التعميم رقم 1624/ص تاريخ 9/11/1992 ) : التسهيلات المقدمة للمستثمرين رفع سعر الدول المجاورة بنشرة المصرف إلى ما يوازي تقريبا الأسواق الخارجية زيادة المبلغ المراد تبديله من العملات الأجنبية المتبقية مع المسافرين عند مغادرتهم القطر وخلال /15/يوما عفاء القادمين إلى القطر من دفع /100/دولار والتي درج المصرف على أخذها من كل القادمين يعكف المصرف على إنجاز مشروع بطاقات الائتمان (كتاب المصرف التجاري السوري429/40/ل.ب تاريخ 25/1/2003 ) :التسهيلات الجمركية يجوز للأجنبي أن يدخل الهدايا والأمتعة الشخصية والأدوات الخاصة بالمسافرين والمعدة للاستعمال الشخصي دون أية رسوم جمركية يسمح لأصحاب السيارات المقيمين بشكل دائم في الخارج والقادمين الى سورية بقصد الإقامة المؤقتة إدخال سياراتهم المستعارة والمسجلة بصورة نظامية في بلد الاغتراب بموجب توكيل قانوني باستخدام وقيادة السيارات السياحية خارج بلد التسجيل وفق الرسوم :الجمركية التالية الرسوم المتوجبة عن السيارات بموجب بطاقة إدخال مؤقت لمدة /15/يوم بمبلغ /1685/ل.س يتم تبديل ما يعادلها بمبلغ /40/دولار أما ما يعادلها من العملات الأجنبية الأخرى +/30/دولار لقاء التأمين الإلزامي عن السيارة تدفع لشركة الضمان السورية الرسوم المترتبة عن الدفتر الممنوح للسيارات المسجلة في البلدان العربية هي /5035/ل.س يتم تبديل ما يعادلها/117/دولار أو ما يعادلها من العملات الأخرى المقبولة+/30/دولار تأمين إلزامي يدفع لشركة الضمان يسمح للزوجة أو أحد أفراد العائلة البالغين إدخال السيارة أو قيادتها في الجمهورية العربية السورية بحيث تتوفر فيهم شروط الإقامة خارج القطر (كتاب مديرية الجمارك العامة رقم1168/ت/2003) :الأحكام الصحية على المسافرين القادمين من مناطق مصابة بالحمى الصفراء عند دخول البلاد ابراز شهادة تطعيم ضد هذا المرض يتوجب على الراغبين بالإقامة في سوريا لمدة تزيد عن سنة إبراز شهادة خلو من الإيدز (السيدا) على السائح الذي يجلب معه حيوان أليف أن يصطحب له شهادة صحية باللغة الإنكليزية مصدقة من بلده أما بالنسبة للقطط والكلاب فيجب أن ترفق بشهادة لقاح ضد مرض الكلب |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|