![]() |
|
|||
|
اقتباس:
أشكرك على تواصلك ومتابعتك الجميلة |
|
|||
|
تقرير خاص لإنطلاق فعاليات مهرجان دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008م ... من واقع الحدث .. بدأت الأحتفالات الساعة السادسة مساءً في موقعين .. متجاورين بالمسافة ومتابعدين بالإرتفاع .. ساحة الأمويين الرائعة و جبل قاسيون العظيم ... تناغم كبير .. وأنسجام لا يمكن أن يوصف .. دمشق .. مهد الحضارات .. دمشق أقدم عاصمة بالتاريخ .. دمشق المدينة الخالدة دمشق المدينة الخالدة والعاصمة الأقدم في الارض، هي المدينة الوحيدة بين مدن العالم التي استمرت فيها الحياة منذ أن وجدت. دمشق من يدخلها ينعم ولاييئس، ريحانة تهتز ونور يتلألأ، ونهر مطرد، في حبور ونعيم وفيها ما تشتهيه الأنفس، أهلها طيبون كرماء يحبون كل من زارها ويرحبون بالضيوف.. هذه المدينة الخالدة مدينة دمشق التي تمثل الشرق العربي بقديمه وحديثه فهي مدينة السحر والحضارة والجمال هي المدينة المباركة. عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ے يقول: (إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثاً من الموالي، أكرم العرب فرساً، وأجودهم سلاحاً، يؤيد الله بهم الدين). وعدّ المؤرخون( دمشق) جنة الله في أرضه فهنا غوطتها وقاسيونها وربوتها، وهؤلاء سكانها أهل النخوة والمروءة والكرم والنجدة، وصفاء النفس وصدق المعشر. مدينة دمشق مليئة بالمعالم التاريخية والابنية والاسواق والمساجد والمدارس والحارات والابواب والسبل والحمامات والاثمان والمهن اليدوية المشهورة بها دمشق. فمن المعالم التاريخية قلعة دمشق وشأن القلعة كشأن مدينة دمشق في التاريخ من حيث الدور الذي لعبته في تاريخ العرب وفي الصراع الطويل مع الطغيان، والغزو والاطماع الخارجية وعلى رأسها غزوات الصليبيين والمغول. ليس هذا فحسب بل كان لهاالدور الفعال في تقدم الحضارة العربية ودعمها وتشجيع الاعمال الفكرية والثقافية والفنية. وابنية دمشق التي لامثيل لها في العالم بأسره، وفيها البيت الدمشقي الذي يعد أحد شواهد العمارة العربية، فهو مثال صادق للجمال العربي المغلق من الخارج والمفتوح الى الداخل حيث ارض الديار واسعة تتوسطها بحرة لطيفة ويتصدر البيت الايوان، ولايخلو بيت من دمشق من الشجر والزهر وبسبب النباتات الموجودة وبحرة الماء، فكل هذه تجعل الجو في غاية اللطف والرطوبة. وأسواق المدينة اشتهرت منذ قديم الزمان اختفي بعضها عن خارطة دمشق الحديثة، وبعضها لايزال شاهداً على عراقة هذه المدينة التجارية، ويبلغ عدد اسواقها قرابة الستين سوقاً ومنها: سوق الحميدية: بني هذا السوق بديلاً عن سوق الاروام، فوق الخندق الجنوبي لقلعة دمشق من الغرب الى الشرق بين باب النصر وباب البريد وسوق مدحت باشا من أقدم أسواق دمشق ويعرف بالسوق المستقيم، والسوق الطويل وسوق الخجا وهو سوق يغلب عليه صناعة الحقائب بأنواعها وسوق السروجية وسوق الزرابلية وسوق علي باشا وسوق الهال وسوق الحدادين والنحاسين وسوق البزورية ولامجال لذكر كل الأسواق هنا. ومساجد دمشق أكثر من اربعمئة مسجد، أكبرها واقدمها واجملها الجامع الاموي وهو قلب دمشق القديمة والبقعة المقدسة التي كرست للعبادة منذ ألوف السنين وفيها حدث التفاعل بين العديد من ديانات الشرق العربي. وأما مدارس دمشق فتعدادها اكثر من (170) مدرسة ودمشق مركز اشعاع علمي وحضاري، امتد الى كل اصقاع الارض، ولاسيما العالم الاسلامي، الذي امتدت حدوده الى مشارق الصين وجنوب فرنسا وانتشار المدارس في أرجاء المدينة من قديم الزمن جعلها منارة يقصدها طالبو العلم لينهلوا من ينابيع هذه المدارس وكانت مدرسة ابن شيخ الاسلام حلقة تدريس في الجامع الاموي، وحارات دمشق ودروبها وازقتها من أهم معالم دمشق الاثرية فتعداد الحارات قرابة(70) حارة منها حارة الشركس وحارة الحلوانيين وحارة الاكراد وحارة الخضراء وحارة القيشاني. ومن الدروب درب حمّام القاضي ودرب الريحان ودرب الكنيسة المصلبة ودرب العجم ودرب كيسان، وايضاً من الأزقة زقاق العقيبة وزقاق قناة البريدي وزقاق سوق ساروجة وزقاق القباقبية العتيقة وزقاق ميدان الشرف الاعلى، والسبل في حارات وشوارع وأزقة دمشق ودروبها عددها كبير، والسبل مصدر لشرب الماء في الازقة وغالباً ما تشيّد من قبل متبرع وتعلوه كتابات قرآنية وتاريخية عن روح من أقامة تبركاً وتقرباً الى الله تعالى وفعل الخير. وأبواب دمشق دمشق في أوصافها جنة خلدٍ راضية أما ترى أبوابها قد جعلت ثمانية وهي: باب توما، باب السلام، باب العمارة، باب السرايا، باب الجابية، باب الصغير، باب كيسان أو الباب الشرقي، والأثمان تألفت من أحياء حديثة تزيد مساحتها على فضاء المدينة القديمة وتتألف من ثمانية أثمان هي: ثمن القنوات، ثمن سوق ساروجة، ثمن العمارة، ثمن القيمرية، ثمن الشاغور ثمن الميدان التحتاني، ثمن الميدان الفوقاني، ثمن الصالحية. والصناعات الدمشقية، وجدت بدمشق منذ زمن طويل واعتنى بها الدماشقة فأفلحوا ومنها صناعة السيوف الدمشقية وصناعة القيشاني وصناعة دهان البيوت ولاتزال آثارها في بيوت كثيرة في دمشق وصناعة الدباغة والصياغة والحدادة والنسيج كالقيشاني والدامسكو والديما، وكانت صناعة الأنوال الخشبية للنسيج. وبعد هذه مدينة دمشق العظيمة دمشق التاريخ بل ماقبل التاريخ.. دمشق لؤلؤة الشرق حقها في التأريخ والتعريف، فيحق لها أن تكون عاصمة الثقافة العربية لتبقى قبلة من دمشق سحر الشرق وعبقه وقراءة تاريخه، وستبقى كذلك على مر العصور. أستمرت الأحتفالات قرابة الساعة والنصف وستستمر على مدار العام 2008م .. كل شهر سيكون هناك أكثر من فعالية في مواقع متعددة .. صور من الحدث : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() دمشق عاصمة الحب ... أخوكم // عسل ![]() |
|
|||
|
اقتباس:
أشكرك حبينا // هاني .. وسأواصل التقرير بإذن الله تعالى .. تحياتي عسل |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|