بسم الله الرحمن الرحيم
الشعار
العلم
محافظات سوريا
دمشق ,, ريف دمشق ,, حلب ,, حمص ,, اللاذقية ,, طرطوس ,, الحكسة
القنيطرة ,, السويداء ,, حماه ,, أدلب ,, الرقة ,, دير الزور ,, درعا
الجغرافيا
تقع الجمهورية العربية السورية في جنوب غرب آسيا على الساحل الشرقي للبحر المتوسط . يحدها من الشمال تركيا، من الشرق العراق، من الجنوب الأردن و فليسطين المحتلة ومن الغرب لبنان والبحر المتوسط على امتداد 183 كم من الساحل.
التاريخ
تعد سورية أحد أقدم مواطن الاعمار البشرية حيث أقام الإنسان تجمعاته فيها منذ أواسط العصر البرونزي لوجود المياه الكثيرة، ولما كانت الزراعة أساس النشاط البشري فيها فقد وفر لها هذا معظم مقومات النجاح. "عندما نكون في سورية نجد أنفسنا نمتزج مع التاريخ ذاته، فكل ذرة من ترابها هي حرف مضيء في سفر الإنسانية الخالد": هذا ما قاله رئيس البعثة الأثرية الأمريكية التي عملت في الكشف عن مملكة خافا في المنطقة قرب التقاء الفرات و الخابور. ويمكن القول أن التاريخ الغني الذي شهدته سورية جعل منها موطناً لكثير من الثقافات والحضارات، فكانت وريثة ومسؤولة عن هذا التاريخ السحيق.
كانت أرض سورية مملكة (خانا ) القديمة التي ازدهرت في الألف الثانية ق.م.قرب التقاء نهري الفرات و الخابورحيث بدأت الزراعة منذ أكثر من عشرة آلاف عام .و اكتشف النحاس و ابتدع خلطة البرونز في تل حلف على ضفاف الخابور منذ الالف الثالثة ق.م. ففي مملكة ماري ( تل الحريري ) على الفرات كانت قصور و رسوم وشهد ازدهارا ثقافيا و تجاريا . وفي مملكة أوغاريت ( رأس الشمرة ) على الساحل السوري قدمت للانسانية ابتكارها للابجدية الاولى في العالم . أما في مملكة ايبلا ( تل مرديخ ) فقد اكتشف في قصرها الملكي أروع و أضخم مكتبة وثائقية تنظم أمور الادارة و التجارة و الدبلوماسية و الصناعة و علاقات الحرب و السلم مع الاقطار الاخرى . هذه الممالك السورية القديمة . وكانت ممالك ماري , أوغاريت , ايبلا , خانا كانت عربية الروح و الوجه و اللسان و كلها كانت تتكلم لغة ذات أصل عربي واحد و لكن بلهجات. فأهل هذه الممالك كانوا من سلالة العرب الذين جاؤوا منذ القرون الاولى من الجنوب من شبه الجزيرة العربية و كانوا يعرفون بالعموريين ( الالف الثالثة قبل الميلاد ) و بالكنعانيين و الفنيقيين ( سكان الساحل ) و بالآراميين ( سكان المناطق العليا ) و بالغساسنة و الانباط ( سكان الجنوب ) . فهذه الهجرات المتتالية حفظت الطابع العربي لسكان سورية منذ فجر التاريخ . وتعرضت سوريا لغزوات الحثيين و الفرس و اليونان و الرومان . و حين أتى الفتح العربي الاسلامي عام 636م. أكد هوية سورية العربية .و عبر أراضيها كان يمر طريق الحرير القادم من الصين وكانت محطته السورية الاولى دورا أوروبوس ( الصالحية ) ثم تدمر و حمص الى أن يصل الى مرافيء البحر الابيض .
المناخ
يسود سورية مناخ متوسطي وهو معتدل ربيعاً وخريفاً - حار صيفاً وبارد شتاءً.
اللغة
اللغة العربية هي اللغة الرسمية ، واللغات المتداولة بشكل واسع غير العربية هي الإنجليزية والفرنسية. واللغة الكردية والأرمنية والتركمانية متداولة أيضا بين الأقليات الكردية و الأرمنية والتركمانية. والآرامية لا تزال متداولة بين السريان ويتحدث بها سكان قريتين في سوريا هما معلولة وجبادين.