منتدى سفاري للسفر و السياحة  

العودة   منتدى سفاري للسفر و السياحة > سفاري الدول العربية والإسلامية > سفاري سوريا Syria

معرض الصور التسجيل التعليمات التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة


Google
تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ...
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-12-2005, 03:56 AM
الماليزيا الماليزيا غير متواجد حالياً
مسافر نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 77
بيوت دمشق القديمة تتحول لمطاعم ومقاه

بيوت دمشق القديمة تتحول لمطاعم ومقاه




ظاهرة جديدة في العاصمة السورية تحول المنازل القديمة إلى اماكن ترفيه للمحافظة عليها واستغلال تاريخها في عمل مربح.
ميدل ايست اونلايندمشق - من طلال الكايد‏
انتشرت في الاونة الاخيرة في المدن السورية القديمة ‏ ‏والكبرى ظاهرة تحويل البيوت التراثية والتقليدية والعريقة الأثرية الى مطاعم ‏ ‏ومقاه ضمن خطة انعاش وتطوير الاحياء القديمة كونها جاذبة للمواطنين والسياح ‏ ‏للتجول فيها.
ويقول المعنيون واصحاب هذه البيوت ان هذا التحول من شانه الاستفادة من هذه ‏ ‏البيوت في جذب للسياح وتفعيل الحياة الثقافية والفنية من خلال تحويل بعض غرف هذه ‏ ‏البيوت إلى صالات عرض فنية واقامة امسيات فنية وادبية في باحاتها المفتوححة ‏ ‏وايواناتها.
ويقول المستثمرون ان هذه الظاهرة ‏ ‏صحية ومن شانها تشكيل بقعة مضيئة في المدينة القديمة بعد ان كانت هذه البيوت ‏ ‏العريقة مهجورة لفترة طويلة بسبب انشغال الملاك باعمالهم وخروجهم للسكن خارج دمشق ‏ ‏القديمة في الاحياء الراقية والجديدة.
ومن هذه البيوت بيت جبري وقصر النرجس وعلى البال والروزنة والموليا واليسار في ‏ ‏دمشق وبيت المطعم العجمي في حلب والسلطان في حماة.
ويعتبر بيت جبري من اوائل البيوت الشامية التقليدية التي حولت الى مطعم ومقهى ‏ ‏وصالة عرض من خلال مبادرة ذاتية قام بها وريث المنزل الذي يقع في دمشق القديمة ‏ ‏بجانب (مكتب عنبر) في حي الصوف فقد استطاع رائد جبري انقاذ بيت اجداده واستثماره ‏ ‏سياحيا وثقافيا.
وتبلغ مساحة بيت جبري حوالي 1200 متر مربع منها 750 مترا مربعا هي مساحة ‏ ‏صحن الدار (الباحة السماوية) حيث البحرة الكبيرة وحولها وضعت الطاولات والكراسي ‏ ‏اضافة الى الليوان الرئيسي حيث يستمتع الزائرون بطبيعة البيوت الشامية الرائعة.
ويضم البيت 23 غرفة في طابقين ويلاحظ انقسام البيت كما هو حال البيوت الشامية ‏ ‏الى مدخل البيت وهو باب ضخم يسمى (الخوخة) مكون من باب صغير يدخل منه الشخص وباب ‏ ‏كبير يفتح لادخال الاشياء الكبيرة.
وهناك الممر الضيق الذي وضع فيه صاحب البيت الصور والمقالات التي كتبت عن منزله ‏ ‏فيه ومن ثم تأتى الفسحة السماوية والغرف والليوان الرئيسي المبني من الحجارة ‏ ‏البازلتية السوداء والحجارة البيضاء والصفراء (الابلق) وسقف الليوان من العجمي ‏ ‏المزود بمرايا ويتصدر الليوان قوس رئيسي على جانبيه قوسان اخران مصنوعان من الحجر ‏‏وعليها نقوش وزخارف.
وهناك ايضا القاعة (التحتانية) وهي غرفة استراحة صيفية تستخدم للجلوس ‏ ‏والمناسبات وفيها بحرة فستقية وتميز القاعة الزخارف النباتية والهندسية.
وتشهد هذه المطاعم تشهد اقبالا كبيرا وعلى كافة المستويات ‏ ‏حيث يتوافد العديد من المواطنين والمقيمين والسياح لقضاء فترات ممتعة ولا تقتصر ‏ ‏الخدمة على تقديم الوجبات الدمشقية المشهورة بل تقدم ايضا البرامج ‏ ‏الترفيهية.
وتقتصر برامج هذه المطاعم على فرق فنية صغيرة ‏ ‏تقدم وصلات غنائية تراثية وفلكلورية والقدود الحلبية وهي ترتدي اللباس الدمشقي ‏ ‏وبمصاحبة العود والقانون ودون ضوضاء احتراما للجيران ورقصة المولوية.‏ ‏ وببساطة عروضها استطاعت هذه المطاعم جذب الكثير من رواد المطاعم والفنادق في دمشق الجديدة ‏ ‏كما تحرص المجموعات السياحية على ارتيادها لقربها من اماكن سياحتهم حيث قلعة دمشق ‏ ‏والجامع الاموي والاسواق التاريخية القديمة مثل مدحت باشا والحميدية والحريقة ‏ ‏والتكايا ومحال الصناعات اليدوية والتقليدية وبيع التحف الشرقية.
وتأكيدا لاهمية التوجه الجديد بدأت الوزارات وادارات الدولة والسفارات باقامة الولائم ‏ ‏لكبار الضيوف الزوار من عرب واجانب.
وفي قلب دمشق القديمة واسواقها والى جانب حمام البكري يقع (مطعم اليسار) ويمثل خصائص البيت الدمشقي حيث يتميز ببساطة المظهر الخارجي ‏واتساع الداخل وحيث تتعانق فخامة الرخام والحجر المملوكي مع اناقة النباتات ‏ ‏ونوافير المياه.
وقد شيد المنزل (مطعم ‏ ‏اليسار) الواقع بالقرب من (باب توما) عام 1840 واعيد ترميمه بين عامي 1994 و1996 ‏ ‏مع المحافظة على رونق واصالة زخارفه القديمة وفيما بعد تم استثماره كمطعم من قبل ‏ ‏المالكين.‏ ‏ ‏ ويشاهد الزائر المحلي والسائح لدى دخوله المطعم لوحات كتبت عليها مسميات اقسام ‏ ‏البيت مثل (السطحية) و(القاعة) والغدير والعجمي ولدى سؤال رستم معاني هذه ‏ ‏التسميات قال ان السطحية تعني التراس او الشرفة او كما يطلق عليها اهل الشام في ‏ ‏لهجتهم المحكية (برندا) والعجمي هي صالة صغيرة تحتوي على ارائك وكراسي دمشقية ‏ ‏مصنوعة من الخشب المصدف بالخزف الابيض اما جدران الصالة فهي مكسوة بديكور خشبي ‏ ‏فلكوري بني اللون والقاعة وهي الصالة الكبيرة.
ولم يقتصر تحويل البيوت الدمشقية التاريخية والعريقة الى مطاعم او مقاه فقط بل ‏ ‏ان وزارة الثقافة حولت العديد من هذه البيوت الى متاحف حرصا منها على المحافظة ‏ ‏على هذه البيوت اضافة الى اصدار العديد من القوانين الصادرة عن محافظة دمشق ‏ ‏القاضية بعدم جواز بيع هذه البيوت خوفا من هدمها من قبل مستثمري العقارات وانشاء ‏ ‏مبان حديثة مكانها للمتاجرة بها.(كونا)

  #2 (permalink)  
قديم 09-12-2005, 03:57 AM
الماليزيا الماليزيا غير متواجد حالياً
مسافر نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 77

سوق الحيوانات الأليفة تزدهر في دمشق


منطقة المرجة في وسط دمشق تعتبر حديقة حيوان أليفة مصغرة ويعتبر «فأر نانسي» أشهر سكانها.
ميدل ايست اونلايندمشق - في منطقة المرجة العتيقة وسط دمشق تتجاور بضعة محال لتألف ما يشبه حديقة صغيرة للحيوانات الاليفة من عصافير بألوان الطيف وسلاحف وكلاب وقطط وفئران .. تكدست داخل أقفاص بأحجام وأشكال مختلفة امتزجت أصواتها مع صيحات الباعة وأبواق السيارات ما جعل المكان كله يعج بالحركة.
ويقول يوسف أبو ميسة صاحب محل في السوق "يرجع تاريخ هذا السوق إلى العهد المملوكي (القرن الثالث عشر) فقدمه بقدم أسواق دمشق، وقد أنشئ على نهر بردى ليكون بوابة لمنطقة المرجة المجاورة".
ويضيف "مر السوق بتبدلات كثيرة حتى أخذ شكله الحالي، ففي البداية كان سوقا للتبن .. ثم عرفت تجارة الحبوب طريقها إلى السوق وكذلك تجارة الماشية واللحوم. وفي كل مرة كان اسمه يتبدل تبعا لتبدل نشاطه، فمن سوق التبن إلى سوق الخيل إلى أن أصبح في العشرين عاما الاخيرة سوقا لبيع حيوانات الزينة".
في محل مجاور يستعرض مصطفى السماك أهم أنواع الحيوانات الموجودة في السوق مشيرا إلى وجود تشكيلة واسعة من الحيوانات الاليفة وطيور الزينة.
ويقول السماك إن من الطيور هناك العصافير ومنها الكنارات والحساسين والعواشق وعصافير الجنة والببغاوات ومنها الكوري الذي قد يصل ثمنه إلى 150 دولار وديكة القتال ويصل ثمن الشرس منها إلى 200 دولار.
ويضيف أن من أشهر الحيوانات الاليفة في السوق القطط ومنها الشيرازي المتميز بوبره الطويل والسيامي والتي تمتاز عن القطط المحلية الشرسة بهدوئها وسرعة تعودها على المكان وقدرتها على التعلم إضافة إلى السلاحف والسناجب والارانب والصفادع والفئران.
ولعل أشهر حيوان في السوق العتيقة بدمشق فأر يدعى "مستر نانسي" وهي تسمية أطلقها عليه محبو المغنية اللبنانية الاكثر إثارة نانسي عجرم عقب ظهوره معها في أغنيتها الشهيرة "يا سلام".
ويضيف السماك أن عمله لا يقتصر على بيع الحيوانات بل يمتد ليشمل ترويض الشرس منها كالثعلب البري الذي "نستخدم معه الماء والتدليك لمدة ثلاثة أيام حتى يصبح أليفا كما ندرب الكلاب على الصيد والببغاوات على الكلام".
ويعتبر السماك تجارة الحيوانات الاليفة مهنة سياحية بالدرجة الاولى "يدل على ذلك كثرة السواح الذين يرتادون السوق في مثل هذا الوقت من العام وما نبيعه في السوق هو بضاعة فنية جمالية كمالية من ذلك مثلا طائر الكناري السوري المعروف بشكله الجميل وصوته الصافي والقوي".
ومع أن سمير الترك شريك في محل حجمه بحجم مصعد صغير إلا أنه يحقق دخلا معقولا جدا ويقول "قديما كانت تربية الطيور هواية تحتكرها طبقة الآغاوات والباشاوات، أما اليوم فقد أصبحت مهنة شعبية تجارية فبرأس مال صغير يستطيع المرء أن يكون لنفسه تجارته الخاصة والمربحة".
ويضيف الترك "لم تقتصر التجارة في السوق على الحيوانات الاليفة بل امتدت لتشمل التجارة باحتياجات هذه الحيوانات من طعام وأقفاص ومشارب، وفي الآونة الأخيرة بدأنا بتصنيع الاقفاص المعدنية والخشبية المزخرفة والمصّدفة لاضافة التراث الدمشقي إليها حيث تلاقي سوقا رائجة في دول المنطقة كالخليج العربي وقبرص وأسبانيا".
وأمام محل الترك، يجلس رجل عراقي مسن يدعى "أبي عمر" يبيع طيور الحمام والحجل ويجد صعوبة في التفاهم مع الزبائن لان بعض أسماء الحمام تختلف بين العراق وسوريا "فهنا مثلا طائر حمام اسمه "شخشرلي أسود" واسمه في العراق "كمرلي" كما توجد هنا أنواع لم أرها في العراق مثل الفرقاطي".
ويشير محمد الموصللي إلى أنه جعل من باحة بيته الدمشقي الواسعة مزرعة للحيوانات الاليفة ويقول "لا شيء أجمل من أن ينقل الانسان الطبيعة إلى بيته، حيث يجد سعادته بين الزواحف والطيور".
ويقول الموصللي وهو من رواد السوق الدائمين إنه يرتاد السوق بانتظام لشراء المزيد من الزواحف والطيور.
وكذلك يزور عماد طرابيشي السوق ليتفرج على الحيوانات ويشتري أكلا لطيوره حيث يملك سربا كبيرا من الحمام على سطح منزله ببناية في منطقة التجارة الراقية.
لكن يحيى السقا يعتبر التجارة بالحيوانات البرية الاليفة جريمة "لانها خِلقت لتعيش في الطبيعة لا لأن تِحشر داخل أقفاص لتِباع كألعاب للاطفال ثم تموت لا حقا بين أيديهم."
وحول الرعاية الصحية في السوق، يؤكد الطبيب البيطري محمد أمين هنيدي من مديرية الصحة الحيوانية بدمشق أن العيادة البيطرية ترسل مندوبين إلى السوق للتأكد من خلو الحيوانات من الامراض وهناك رقابة صارمة على استيراد الطيور خاصة من دول شرق آسيا لتفشي مرض أنفلونزا الطيور هناك

  #3 (permalink)  
قديم 09-12-2005, 03:58 AM
الماليزيا الماليزيا غير متواجد حالياً
مسافر نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 77

حكواتي دمشق يعود من جديد


مهرجان في العاصمة السورية يهدف إلى اطلاع الجيل الجديد من السوريين على تراث دمشق القديم، واعادة تواصلهم معه.

ميدل ايست اونلايندمشق - تجري الاستعدادات على قدم وساق في العاصمة السورية دمشق لانهاء الترتيبات المتعلقة بالمهرجان السنوي لإحياء التراث الدمشقي العريق والذي يقول منظموه انه يهدف لتعريف الجيل الجديد من السوريين على تراث بلادهم القديم.
وتتميز الفنون الشعبية الدمشقية بصبغة خاصة تتفرد بها ‏‏عن باقي الفنون المتوارثة في عواصم عربية اخرى سواء ما يتصل منها بالغناء أو ‏‏الرقص أو مسلسلات السير الشعبية التي كانت تروى ليس من خلال شاشات فضية بل عن ‏‏طريق الحكواتي.
ويهدف المهرجان إلى اعادة التذكير بفنون مثل رقص المولوية والسماح والعارضة وزفة العريس والعروس وليلة الحناء.
ويأتي على رأس اهتمامات المهرجان فعالية خاصة بالحكواتي وهو فنان شعبي، يروى انه كان بمثابة التلفزيون ‏‏والمسرح لمقاهي دمشق القديمة.
والحكواتي الدمشقي الشهير كان يبدأ عمله ‏بعد غروب الشمس، وكانت لقدومه طقوس خاصة يقوم بها صاحب المقهى، ومن هذه الطقوس اعداد مكان‏ ‏جلوس الحكواتي وهو عبارة عن طاولة فوقها كرسي وخلفها سجادة.
وللحكواتي زي خاص يتكون من سروال اسود وصدرية مطرزة والطربوش الاحمر، ويضع على كتفيه حطة من اللون الازرق أو شال ابيض من الحرير.
واعتاد الحكواتي قديما على البدء بقراءة فصل من السير الشعبية مثل عنترة بن شداد والظاهر بيبرس ‏‏وعلي الزيبق والسيرة الهلالية بين المغرب والعشاء.
وكانت حلقات الحكواتي تجتذب أكابر الحارات السورية للاستماع إليه، وكان الدمشقيون يحرصون على حضور حلقاته لدرجة ان بعضهم كان يترك كل اشغاله لحرصه على الاستمتاع بقصص الراوي المثيرة.
ويعرف عن الحكواتي انه يجيد تقليد مختلف اللهجات ومختلف الشخصيات ويعرض مسرحية مدتها تصل ‏‏إلى اكثر من ساعة ذات حبكة واضحة وهو شخص محنك يعرف كيف يبدأ جلسته وكيف ينهيها.
‏وبين غناء المواويل وعزف الربابة يجتذب الحكواتي انتباه الحاضرين خاصة في سيرة الزير سالم ‏ ‏لكثرة المراثي فيها، وفي تغريبة بني هلال.
وكان الحكواتي قديما يعمد إلى رفع صوته بنبرة تشد الانتباه بقوله "يا سادة يا كرام صلوا على النبي خير‏ ‏الانام" وذلك لجذب الانتباه لحدث مهم في القصة، وكان من تفاعل الناس مع قصصه انهم كانوا ينقسمون الى قسمين، قسم مع بطل السيرة والاخر مع خصومه.
‏وكان كل فريق يتحمس لبطله فاذا وصل الحكواتي الى موقف مثير كان ينقذ بطل الحكاية، ‏انهالت التهاني على الحكواتي من انصار البطل.
وفي حال وضع عنترة في الاسر يقوم شخص ‏باشهار خنجره في وجه الحكواتي ويطلب منه فك اسره.
ومن المتوقع ان تقام فعاليات مهرجان دمشق في البيوت الشامية القديمة مثل قصر العظم وبيت ‏العابد وبيت نظام وحي ساروجة وتتضمن معارض للحرف اليدوية الدمشقية والامسيات ‏‏الفنية اضافة الى عرض فيلم عن معركة ميسلون مع الفرنسيين وبطلها وزير الحربية ‏‏الشهيد يوسف العظمة.(كونا)

  #4 (permalink)  
قديم 09-12-2005, 04:13 AM
الماليزيا الماليزيا غير متواجد حالياً
مسافر نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 77

انطلقت مع حافلات النقل الصغيرة التي تجوب العاصمة.. وفي الحدائق



انتشرت في دمشق قبل عدة سنوات وسائل نقل داخلي صغيرة ومريحة تتسع لحوالي 15 راكباً يتسنى لمستخدميها الركوب جميعاً على مقاعد بعكس وسائل النقل الكبيرة (الحافلات) التي كانت سائدة بشكل كبير قبل عشرات السنوات وتناقص عددها لصالح هذه الحافلات الصغيرة التي يسميها الدمشقيون (السنافر) لصغر حجمها ولاستطاعتها المرور بسرعة بين السيارات، كما يطلقون عليها (الفئران البيضاء) حيث يطغى اللون الأبيض على معظم هذه الحافلات. ومع انتشار هذه الحافلات على جميع خطوط النقل الداخلي بدمشق وتخصيص مواقف نظامية لها في معظم شوارع دمشق وحاراتها، بدأت تظهر مهنة جديدة لأشخاص تركز معظمهم على مواقف هذه السرافيس، وهم أصحاب ما سمي (المقاهي والمطاعم المتنقلة) حيث استفادوا من حاجة سائقي السرافيس الذين يعملون ساعات طويلة من آلياتهم بدون راحة للطعام والشراب، فقاموا بتجهيز مقهى صغير متنقل على دراجات عادية أو عربات صغيرة متحركة وضعوا عليها كل مستلزماتها من المشروبات الساخنة كالشاي والقهوة والميلو والنسكافيه والزهورات والكركدن والكابتشينو وغيرها. وبدأوا يبيعونها للسائقين بأسعار رخيصة نسبياً تحقق كلفتها مع هامش ربح بسيط. وقال أحد أصحاب المقاهي المتنقلة ويُدعى يوسف سليم لـ«الشرق الأوسط»: «بضاعتنا تلقى رواجاً كبيراً فنحن نجهز المشروبات الساخنة بنحو جيد كما يفعل القهواتيه في المقاهي ونبيعها من خلال كؤوس بلاستيكية شفافة تستعمل لمرة واحدة وبعض السائقين يضع كأسه معه ونعبئها له وبنفس السعر. ونقف عادة على مواقف السرفيس حيث لا نزاحم أحداً وعندما يتوقف السائق يطلب منا كأس المشروبات الساخن وبسرعة نقدمه له، وبالتالي لا نعطل السير لا نحن ولا السائق ـ كما يدَّعي البعض ـ الذين يتهموننا بعرقلة السير. ولذلك تلاحقنا باستمرار شرطة المحافظة، حيث لا نمتلك ترخيصاً لمزاولة هذا العمل الجديد» ويضيف سليم: «بعد نجاح عملنا مع السرفيس، انتشرت أيضاً هذه المقاهي المتنقلة في الحدائق العامة، وأنا عملت لفترة في إحدى حدائق دمشق، وكنت ألقى تجاوباً من رواد الحديقة حيث أقدم لهم المشروبات الساخنة وحتى أضفت للخدمة عندي شراب المتّة الذي يرغب فيه الكثيرون وبأسعار رخيصة حيث يستطيع زائر الحديقة التمتع بالطبيعة والخُضرة والماء والجلوس على المقعد مع تناول مشروبه المفضل وبسعر أقل بكثير من أسعار الكافيتريات والمقاهي. ومع ذلك أيضاً فإن شرطة المحافظة تلاحقنا وتمنعنا من العمل بسبب عدم الترخيص لنا ونأمل أن ترخص الجهات الادارية في محافظة دمشق لنا هذه المهنة التي أصبحت أمراً واقعاً وتقدم خدمات جيدة لرواد الحدائق ولسائقي السرافيس والباصات، ونحن لا نأخذ مساحات كبيرة حيث كل أدواتنا عبارة عن دراجة هوائية عليها المستلزمات في صندوق، ومنها بوتوغاز للتسخين وأباريق وترامس لحفظ الماء والمشروبات وعبوات السكر وأوعية غسل الكاسات والأباريق. وهذه جميعها لا تأخذ مساحات كبيرة على الرصيف عند مواقف السرفيس أو على ممرات الحدائق العامة وزواياها. وهذا العمل يدر علينا دخلاً متفاوتاً يتراوح بين 100 و500 ليرة سورية يومياً (بين 2 و10 دولارات). وعلى الرغم من أن بعض الزبائن لا يدفعون ثمن المشروبات، فهناك من يقول لنا إنه لا يحمل مالاً وسيدفع لنا مرة ثانية عندما يمر من أمام مقاهينا المتنقلة على الرصيف ولكنه يذهب ولا يعود. وهناك من يعود فعلاً، وخاصة الرواد الدائمين للحدائق أو السائقين المداومين على الخطوط الداخلية. أبو عدنان صاحب مطعم متنقل ـ قال لـ«الشرق الأوسط» «بدأت عملي مع مقهى صغير متنقل ولكن شعرت أن الناس بحاجة أيضاً للطعام، وخاصة السريع منه كالسندويتش والفطائر، ولذلك قمت بتحويل شاحنة صغيرة أمتلكها إلى مطعم صغير متنقل وضعت في صندوقها جميع مستلزمات العمل، فهناك مقلاة للفلافل وصناديق لوضع الخبز وأوعية لوضع الخضار كالبندورة والخس والبقدونس بعد فرمها وتقطيعها وأقوم بتحضير ساندويتشات الفلافل مباشرة وأبيعها لسائقي السرفيس أو لمن يرغب من العابرين وبأسعار رخيصة. وهناك من يرغب في ساندويتشات أخرى غير الفلافل كاللبنة والجبنة والمرتديلا وغيرها. وأعمل دائماً على المحافظة على نظافة هذه المواد بغسلها بالماء وحتى تعقيم الخضار كما يفعل أصحاب المطاعم الثانية. ومع ذلك يشكك العديد من الناس والمعنيين في نظافة بضاعتنا ويتخوفون من أننا قد لا نغسلها جيداً وبالتالي يمكن أن تسبب أمراضاً للزبائن. ولكن ـ يضيف أبو عدنان ـ الحمد لله لم أسمع أحداً من زبائني اشتكى من ساندويتشاتي أو أنه أصيب بأي مكروه أو مغص معوي ـ فأنا تهمني كثيراً نظافة الخضار والمواد الأخرى».
أحد سائقي السرفيس الذي يعمل على خط مسافته طويلة نسبياً في دمشق قال لـ«الشرق الأوسط»: «أنا أعمل حوالي 12 ساعة يومياً على خط نقل داخلي يبلغ طوله 15 كلم ويستغرق معي في الذهاب والإياب حوالي ساعة ونصف الساعة، ولذلك أشعر أنني بحاجة دائماً لمشروب ساخن أو بارد وأنا أسير ذاهباً وراجعاً حيث لا أستريح مطلقاً وليس أيضاً من المعقول أن أجهز شايا أو قهوة في حافلتي حيث لا أتمكن من التوقف في نهاية الخط، ولذلك جاءت هذه المقاهي المتنقلة لتحل لنا هذه المشكلة وبأسعار زهيدة». ولاحظت ـ يضيف السائق ـ «أن بعض الركاب معي يطلبون على المواقف كأسا من الشاي أو القهوة وهم جالسون في السرفيس حيث إما أن يكون مشوارهم طويلا ولنهاية الخط أو أنهم يتنزهون بحافلاتنا، فهناك ظاهرة لاحظناها بأن العديد من الشباب العائدين من العمل أو الكبار المتقاعدين أو من لديهم عمل يركبون معنا في السرفيس من أول الخط ويستمرون معنا حتى آخر الخط ومن ثم يعودون معنا وعندما سألناهم عن السبب في ذلك يقولون لنا إنهم يتنزهون ويشاهدون حارات دمشق، وهم جالسون، فليس لديهم عمل. وهؤلاء يشربون أيضاً المشروبات الساخنة من المقاهي المتنقلة. وقال لي أحدهم إنه يركب السرفيس ذهاباً وإياباً بعشر ليرات سورية فقط (وهي الأجرة) ولمدة ساعة ونصف الساعة ويشرب الشاي (وبعشر ليرات أيضاً) أي أنه يتنزه ويتجول في دمشق ويدفع فقط 20 ليرة، وهذا أفضل له بكثير من أن يجلس في مقهى ويدفع في الأقل 25 ليرة سورية.

  #5 (permalink)  
قديم 11-01-2006, 08:57 AM
سوري الهوى سوري الهوى غير متواجد حالياً
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 13

تسلمو ع هالمواضيع التي تضعنا بالصورة أول بأول

  #6 (permalink)  
قديم 11-01-2006, 04:33 PM
ADEL.TRI ADEL.TRI غير متواجد حالياً
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 2

شي جميل وانا مشتاق الي دمشق

  #7 (permalink)  
قديم 13-01-2006, 06:30 PM
Brave Heart Brave Heart غير متواجد حالياً
مسافر نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 58

رائع اخي الماليزيا

اشكرك ويعطيك الف عافيه

  #8 (permalink)  
قديم 21-01-2006, 01:36 PM
الصورة الرمزية الساهر563
الساهر563 الساهر563 غير متواجد حالياً
كبار شخصيات سفاري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,550

يعطيك العافية ياماليزيا
وشكريات كثيرات

التوقيع

موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:20 AM.


بدعم من vBulletin
الحقوق محفوظة لـ ©2000 - 2008، Jelsoft Enterprises Ltd


المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع سفاري للسفر والسياحة

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.0