قرية بادو الخضراء
- تبعد قرية بادو حوالي 17 كيلو متر في الشرق من مدينة حمص ، يحدها من الغرب قرية الجابرية ، ومن الشمال قرية المشرفة ، ومن الشرق عدة قرى
نذكر منها قرية عين النسر و قرية وريدة .
- قرية بادو الخضراء وسميت خضراء لكثرة الخضار فيها وهي قرية العنب لكثرة زراعته فيها ومنه العنب السلموني والحفر زلي والتفا حي والأحمر
ومعظم إنتاج القرية من محصول العنب يؤتى به إلى السوق الحرة أو إلى تجار الشام وحمص وحلب .
- وبدئت مؤخراً بعض الزراعات المثمرة في القرية مثل اللوزيات والد راق والمشمش والتفاح وكلها تسقى رياً ، كما وتزرع المزروعات الأرضية
نذكر منها الملفوف والزهرة والبطاطة والبن دورة والخيار والكوسى والباذنجان الخ... كما وتزرع كافة الحبوب رياً وبعلاً أيضاً.
- بدأت الدولة حديثاً في تجديد القرية من حيث ألبنة التحتية والاتصالات السلكية ولاسلكية وقامت أيضاً ببناء ثانويا في القرية .
- وتعد القرية متقدمة علمياً لسبب وجود أطباء ومهندسين وصناعيين كثر في القرية مقارنةً مع باقي القرى علمياً.
- عدد سكان القرية 3500 نسمة تقربيا ، ولا يوجد مغتربين كثر في الضيعة وربما يُعدُ على أصابع اليد. العمل الدارج بين سكان القرية الزراعة كون القرية زراعيةً .
- يوجد في القرية عدة كنايات نذكر منهم آل سلهب و آل الأشقر وهما أكبر العائلات في القرية .
- تعم القرية محبة بين سكانها ولا تزال طيبة الماضي بين شعبها فيمكنك ان تشعر بها إن زُرتها أو إن سكنتها ، فمن عنده عنب يعطي من عنده حليب والعكس أيضاً
ولا فرق بين شخص وأخر ، وعند وجود عرسٌ ما تُعزم الضيعة كلها للمشاركة في العرس ومساعدة العريس في عرسه ، فجو الأخوى موجود بين أهالي القرية كلها.
فيروزة :
إحدى أجمل ضواحي مدينة حمص ,تقع على بعد (5 كم) شرقي المدينة مخططها التنظيمي(425) هكتار وعدد سكانها (5000)نسمة , عمرها الزمني بضع مئات السنين وسكان الأصلين جذورهم سريانية أصيلة وهم عائلة واحدة تجمعهم الأفراح و تلهم االمصائب
وهي قرية زراعية مارس أهلها زراعة الحبوب والكروم وكانوا يستخدمون آلات الزراعة البدائية يربون المواشي (أغنام –أبقار – ماعز- الدجاج ) فيستفيدون من خيراتها يحققون الاكتفاء الذاتي .
كان أهالي البلدة يشربون من آبار عربية على عمق (18متر ) من أشهرها حمزة و جعبر ولولا وجود هذه الآبار لما وجد في فيروز ة سكانها .
أهم ما تميز أهالي فيروزة حبهم لبعض وانسجامهم الاجتماعي المطلق وكأنهم عائلة واحدة وفي حقيقة الأمر فكلهم أعمام و أخوال وأنسباء .ولا يوجد فيها فرد واحد لاتربطه علاقات قربى مع أكثر الأهالي .يتعاونون ويتشاورون ويتناصحون
. تميز الأهالي القدامى باللباس التقليدي الموحد عند الرجال والنساء والأطفال ,حتى أن طراز البناء متشابه عند الجميع وكانت تصنع البيوت من الطين وتسقف المنازل بالخشب والقصب والطين, وكانت الدار الواحدة عدة أسر كبيرة يجمعهم الحب وتشد فيما بينهم روابط القربة .