.
السفارة السورية في الرياض تنفي أنباء عن تعرض سعوديين لاعتداءات في سورية الاخبار السياسية
نفت السفارة السورية في الرياض يوم الخميس ما نشر في بعض المواقع الإلكترونية عن تعرض بعض السياح السعوديين إلى اعتداءات إضافة إلى اعتقالات ومضايقات علي يد أجهزة الأمن السورية.
وقالت السفارة في بيان تلقت سيريانيوز نسخة منه "تكرر في الآونة الأخيرة قيام بعض المواقع الالكترونية بنشر أخبار ومقالات مغرضة تتحدث عن تعرض بعض الأخوة العرب السعوديين لمضايقات واعتقالات على يد أجهزة الأمن السورية", مشيرة إلى أن "هذه الحكايات من نسج خيال من كتبها".
وكانت مواقع إلكترونية نشرت أخبار مفادها أن سياح سعوديون تعرضوا لعمليات سرقة واحتيال وجرائم قتل واختفاء إضافة للمضايقة والاعتقال من الأجهزة الأمنية, محذرة الخليجيين والسعوديين من السفر إلى سورية.
وأضاف البيان أن "ما تقوم به هذه المواقع هدفه التشويش على العلاقات القديمة المتجذرة بين سورية والسعودية", مشيرا إلى أن "ما يربط البلدين لن يتأثر بهذه الأخبار المغرضة".
وعلى الرغم من توتر العلاقات السياسية بين سورية والسعودية خلال العامين الأخيرين وازدياده في الأشهر الماضية, درج مسؤولي البلدين على اعتبار ذلك خلافا في وجهات النظر حول ملفات المنطقة لن يؤثر على العلاقات بين الجانبين, حيث وصفت سورية تلك التوترات مؤخرا بـ"سحابة صيف".
وأرجعت السفارة في بيانها سبب إصداره إلى "طلب بعض الأخوة السعوديين الذين يزورون سورية بشكل دائم إلى السفارة تفنيد هذه المزاعم الباطلة وإيضاح حقيقتها".
وكان وزير السياحة سعد الله آغا القلعة استبعد في تصريح لـسيريانيوز أن يكون هناك تأثير للسياسة والتوتر في العلاقات السورية السعودية على حجم القدوم السياحي من السعودية, مشيرا إلى أن مؤشرات القدوم السياحة العربي هذا العام واعدة.
وجددت السفارة من خلال البيان "ترحيب سورية بالأخوة العرب ولاسيما السعوديين منهم حيث تعدهم بقضاء أجمل الأوقات في ربوعها".
ويشكل السياح العرب أكثر من 70% من السياح القادمين على سورية, وخاصة السياح الخليجيين في موسم السياحة الصيفية الذي يبدأ في نهايات شهر حزيران من كل عام.
ودعا البيان "السعوديين العاملين في مجال الإعلام إلى إرسال مندوبين إلى سورية ليشهدوا بأم عينهم أن السياحة في سورية آمنة ومريحة".
وتحاول سورية جعل القطاع السياحي أحد المرتكزات الأساسية للاقتصاد السوري وخاصة مع تراجع الإنتاج النفطي السوري.
.
.
.