أبوظبي تشهد ولادة أول تحفة فنية بأجواء ملكية
قصر الإمارات أسطورة الماضي في عالم الحاضر
منذ حوالي ثلاث سنوات تقريباً يتابع سكان أبوظبي وزوارها ذلك الصرح الكبير المتربع على شاطئ أبوظبي الذي بدأ يظهر رويداً رويداً حتى ظهرت ملامحه الأخيرة مبشرة بوجود معلماً سياحياً جديداً سيكون علامة مميزة لإمارة أبوظبي وللمنطقة بشكل عام، ومع ظهور الشكل النهائي لقصر الإمارات بدأت أبوظبي تشهد ولادة أول تحفة فنية أضيفت إلى تاريخ الإمارات المشرق وإلى الطفرة العمرانية والسياحية التي تشهدها الدولة التي حدد ملامحها باني نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله -. وقصر الإمارات معلم جديد يأسر أبصارك بجمال تصميمه وبراعة عمرانه ويأخذك إلى أجواء ملكية لم تعهدها من قبل، تجربة تمنحك الشعور بالتفرد وكأنك تعيش في عالم من وحي الخيال حيث يتجسد الحلم في الحقيقة.وهو تحفة فنية متميزة، ترتسم بأروقتها الأصالة العربية والأجواء الشرقية الفاتنة لتعكس الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.وقد بُني على شكل قصر عربي يشرف على شاطئ مدينة أبوظبي، وتُمثل ألوانه تناغم الألوان المعروفة لرمال الصحراء العربية، حيث زينت أسطحه بـ114 قبة مكسوة بأروع لوحات الفسيفساء الزجاجية الملونة، ويجمع قصر الإمارات بالإضافة إلى روعة التصميم الجودة في الخدمات، حيث تم تجهيز القصر بأحدث التقنيات وأرقى الخدمات لتلبية كافة احتياجات ضيوفه وأدق تفاصيل متطلباتهم الشخصية.ويشرف القصر على واجهة بحرية وشاطئ رملي خاص بضيوفه بطول 1.3كم، إضافة إلى برك السباحة بمناظر طبيعية رائعة ومنتجعين صحيين فخمين (spa) مجهزين بأحدث الأجهزة ووسائل الراحة سيتم افتتاحها لاحقاً. ويحتوي القصر العديد من المطاعم والمقاهي التي تقدم وجبات فاخرة من المأكولات العالمية الشهيرة بإشراف أشهر الطهاة العالميين وعددها 20 مطعماً. ويضم قصر الإمارات 394 غرفة فاخرة وجناحاً فخماً، جهزت جميعها بأحدث التقنيات العالمية كشاشات البلازما والربط اللاسلكي بشبكة الإنترنت والذي يغطي كافة أرجاء القصر وأنظمة التلفزيون التفاعلية ودليل البرامج الإلكتروني والذي يتيح إيقاف الصورة وإعادة اللقطات التي تبث على التلفزيون. ويعتبر قصر الإمارات صرح حضاري بديع تشغله مجموعة فنادق ومنتجعات كيمبنسكي المتخصصة في إدارة عدة فنادق فخمة في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أمريكا وآسيا التي اشتهرت بتقديمها أرقى الخدمات الفندقية مع الحفاظ على اللمسة المميزة والثقافة المحلية لموقع كل مشروع من مشاريعها.