يعتبر الخور الذي هو عبارة عن منفذ مائي بحري يقطع مركز المدينة، نقطة التقاء تاريخية من الحياة في دبي. فقد نشأت على ضفافه تجارة قديمة تعود إلى قرون مضت.
وسيجد الزائرون أنفسهم مفتونين بسحر وجمال عمليات شحن وتفريغ المراكب التقليدية التي تمخر عباب البحر عبر الخطوط التجارية التي تربط البلاد بالهند وشرق أفريقيا. ولعل أكثر المناظر جاذبية لهذه المراكب التقليدية يتمثل في مشاهدتها من العبرة التي تعتبر بمثابة مركبات أجرة صغيرة تعبر الخور من سوق ديرة إلى بر دبي.
كما يمكن للزوار استغلال هذه العبرة في رحلات رائعة تمتد لساعة كاملة إلى رأس الخور وجسر المكتوم مرورا بالعديد من المشاهد التاريخية والحديثة للمدينة. وقد جرت بعض الأعمال لإعادة تطوير أجزاء من ضفتي الخور. ومن ناحية أخرى تم تشييد كورنيش واسع ومضاء في مواجهة الخليج العربي إلى موقف المراكب التقليدية الذي تم تشييده خصيصا لهذا الغرض إلى جانب جسر المكتوم.
وفي بر دبي بين جسري المكتوم والقرهود توجد حديقة الخور التي يحيط بها الكثير من المناظر الجميلة والساحرة والأرصفة المعبدة. وفي الطرف الآخر من الحديقة توجد البحيرة الضحلة التي تحولت الآن إلى محمية حياة برية وملجأ للطيور المهاجرة. إذ تم إحصاء نحو 27000 من الطيور هنا في وقت من الأوقات خلال هجرتها في فصل الخريف. ولعل أكثر المناظر جاذبية هو رؤية طائر البشروس العظيم الذي جعل الخور ملجأ دائما له.

خور دبي