محمية ضانا..حيث الهواء النقي
هذا المكان الموجود في جنوب الأردن يفيض على كل من زاره أو اقترب منه بالسحر والجمال الطبيعي الأخاذ حتى هام بعض الشعراء الأردنيين به ومنهم الشاعرة (ريم مرايات) إذ تقول في ضانا:
أطوف فوق رباها الخضر
أنقب عن شذى روحي بعينيّ صقر
وبين الزهو وبين الصحو
أخال وجودي في ضانا
اللحظة الأولى لبدء العمر
خريطة توضح مكان محمية ضانا
محمية ضانا قطعة من الفردوس الدنيوي، تفرد بساطها الأخضر على مساحة 308 كيلومتراً مربعاً من الأرض المحظية بروعة الطبيعة في جنوب الأردن.. فيها يصل الزائر إلى تعريف جديد للسكينة وجمالية الطبيعة التي تجعل المكان لوحة فنية مرسومة بريشة فنان عاشق. أنشئت هذه المحمية عام 1993 ، وفيها منطقتان رئيسيتان للحيوانات البرية، وأربع مناطق للنباتات، وتضم منطقتا الحيوانات البرية 38 نوعاً بالإضافة إلى نحو 197 نوعاً من الطيور . أما المناطق النباتية فتضم نحو 700 نوع.
سجل في المحمية 98 موقعا اثريا منها ما يعود تاريخه الى العصر الحجري قبل قرابة 20000 سنة ومرورا بالفترة النبطية والرومانية والبيزنطية حتى العصر الاسلامي المبكر .واهم هذه المواقع واكثرها ظهورا واكبرها حجما هو مركز تعدين النحاس القديم في منطقة فينان على الحدود الجنوبية الغربية للمحمية، ويعتبر المؤرخون هذا الموقع ثاني اهم تجمع اثري في جنوب الاردن بعد البتراء اما المواقع الاثرية الاخرى في المحمية فتضم قلاعا عسكرية تعود الى العصر الهليني والعصور الاسلامية المبكرة
يشرف على محمية ضانا الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ...وبالأصل كانت المحمية فيما مضى قرية هجرها سكانها .. وقامت الجمعية بترميم المنازل وتحويلها لغرف صغيرة ومرتبة بنمط ريفي يستطيع أن ينام بها الشخص لعدة ليال ينعم فيها بجمال الطبيعة وهدوئها في منطقة جبلية مرتفعة تستنشق بها الهواء العليل وتبلغ تلكفة النوم لليلة واحدة 15 دينار اردني... واجمل أوقات زيارتها في فترتي الخريف والربيع وحتى في الصيف فالمنطقة مكشوفة وباردة نوعا ما.
صورة القرية التي تم ترميمها وتحويلها مكانا لنوم السياح

مكان تناول الطعام من أمام الفندق الصغير في ضانا

لمعرفة مواعيد الرحلات المنظمة مع دليل سياحي الى محمية ضانا يمكنكم الأتصال بالجمعية الملكية لحماية الطبيعة
على الرقم التالي:
5337931
5350456
موقع الجمعية الألكتروني
RSCNصور من المحمية التي ستتجول بها برفقة دليل عند زيارتك الى هناك
دكان ضانا...
متحف صغير لعالم من سحر الطبيعة
دكان ضانا هو عبارة عن متحف صغير يقع في شارع الرينبو في جبل عمان عند الدوار الأول، ويتبع هذا الدكان للجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن التي من أهدافها حماية الحياة البرية في هذا الوطن من نباتات وطيور وحيوانات نادرة وذلك خشية انقراضها وزوالها.
في هذا المتحف الدائم والمدهش من نوعه في الأردن يشاهد الزائر العشرات من كتل بيض النعام الكبير الحجم والمزين برسوم ملونة، وعلى قشرته الخارجية العديد من التصاميم الفريدة مثل أشكال الغزلان والفسيفساء، ومشاهد أخرى للقصور الإسلامية الواقعة في الصحراء الأردنية، وصور أخرى مستوحاة من الطبيعة والبيئة المحلية،

.
وفي الدكان أيضاً من وادي عربة نشاهد أنواعاً من جلود الماعز بأشكال وبتقنية جيدة وجديدة، وذلك بدل رمي جلود الماعز في البيئة! لذا فقد قامت أيادي النساء المبدعات والماهرات بعمل إطارات مزخرفة للصور الفوتوغرافية ثم بصنع الحقائب الجلدية الشعبية. ويعود هذا التوجه الفني والمهني لأهداف منها مثلا: المحافظة على البيئة نظيفة ونقية، تمهيداً لعمليات ومشاهد الترويج السياحي لمنطقة جميلة مثل وادي عربة أو وادي فينان
\أما عن مشغولات الخياطة القماشية والجلدية الأخرى فقد أبدعت نساء وفتيات المحميات الطبيعية في الأردن بصنع أعمال فنية لافتة على ربطات عنق الرجال حيث رسوم وزخارف الجمال والمها والسمك الأردني (كلي فش)
وفي هذا الدكان الأردني (دكان ضانا) الشعبي تواجدت أيضاً منتوجات أردنية محلية صنعت بطريقة طبيعية 100% ولم تدخل فيها أية مواد مصنعة ولا كيماوية مثل: الصابون، الزعتر الجاف، الغار، النعناع، الزبيب، القمر دين، الملبن، ومربيات البرقوق والتفاح والعنب والليمون والتين.
وتقبلوا أجمل تحيات أختكم نعنوشة وبأنتظار آرائكم واستفساراتكم أعزائي