يعطيك العافية يا بومصعب
وجزاك الله خير
فلنبدأ ...
أخطاء في رمضان....
الموضوع هذا اعجبني فنقلته لكم للفائدة
ولأن في أخطاء كثيرة منتشرة .. ونحن غافلين عنهـا
والأخطاء مقسمة لـ خمس أقسام .. بنزلهم بجرئين ..
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا : أخطاء في التربية :
- إهمال كبير في التربية للأولاد في المدارس والبيوت : لأنهم أوهموا أنفسهم أنهم في رمضان لا يستطيعون النصح والإرشاد وذلك للجهد الذي ألحق بهم في هذا الشهر الكريم فليتهم يقومون بأنفسهم كما يزعمون بكيف يقومون بغيرهم وهذا عذر لا مستند له ولا رصيد وقد قال صلى الله عليه وسلم : ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) ثم إن هؤلاء عماد أمتنا فإن ضاعوا وماعوا فعلى الحياة العفاء فدع عنك يا هذا ما أصبت به من الكسل بل التكاسل وحي هلا على العمل .
- إهمال الصغار في تعويدهم على الصيام وحجتهم داحضة هي الزعم بأن الولد صغير ولا يتحمل وهذا والله من البعد عن مواطن الأجور وقد كان الصحابة يعودون أبناءهم على الصيام وهم صغار كما قالت الربيع بنت معوذ وكانوا يشغلونهم باللعب من العهن حتى وقت الإفطار .
ثانيا :في الصيام بالنهار :
1- لا يستاكون بعد العصر ظنا منهم أن بعد الزوال لا يجوز الإستياك: ولا يصح في النهي حديث
وقد صح عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم قوله : ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ))ويصح الإستياك قبل الزوال وبعده وهذه عليه جمهور العلماء .
2- يتكاسلون عن الجماعات او الصلوات عموما فقد يجمعها بعضهم وينامون أكثر النهار زاعمين أن الصوم يضعف عن ذلك بل يضعفون عن القيام بالأعمال الوظيفية فعرفوا في رمضان بالتكاسل والتخاذل ألم يعلم هؤلاء أن أكثر الغزوات الإسلامية والفتوحات كانت في رمضان ؟
3- ترك قراءة القرآن عند البعض ولزوم البعض لقراءته في رمضان فقط ثم إذا خرج رمضان فكأنه لا يعرفه وسبحان الله تعالى أليس هذا هجر للقرآن ؟وقد قال تعالى عن نبيه يشكي قومه : {إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا }.
ثالثا :في ليل رمضان :
1- يطيلون السهر لليل كله دون أن يأخذوا قسطا من الراحة وليتهم يحيونه في الطاعة والتعبد لهان الخطب : لكنهم يحيونه في المعاصي وكافة الملهيات وهم يفرحون بقدوم هذا الشهر الكريم لأجل ما يشعرون فيه من السعادة الغامرة في ضياع أوقاتهم ، ولا أقصد أن كل الناس هكذا بل هناك من لا يشتغل فيه إلا بطاعة الله والحمد لله فهنيئا لهم ما انتفعوا به من الخير وتزودوا منه ليوم المعاد .
2- يكثرون من السهر على ما يروجه لهم الإعلام من المحرمات كالتمثيليات القذرة والأغاني الماجنة وغيرها مما يداعب العواطف ويشغلهم عن الشعور الحقيقي بمعنى الصيام الذي هو الإمساك عن المفطرات والجماع بل عن الشهوات وهم يرددون على مسامعهم الحديث الضعيف : (ولكن ساعة وساعة ) وان القلوب تكل ....ومع ذلك فهم يجعلونها ساعة لربك كما قالوا وساعات لشهواتك وملذاتك فأين العدل إن صدقوا لكنه الحرمان والله من الخير فلا والله لا لدين نصحوا ولا لخير دلوا .
3- البعض يترك سنة الجماعة في التراويح بل قد لا يقومها وللأسف وقد يقوم بعضها فقط ولا يقوم مع الإمام كل الصلاة حتى يكتب له قيام ليلة كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم.