منتدى سفاري للسفر و السياحة  

العودة   منتدى سفاري للسفر و السياحة > سفاري الدول العربية والإسلامية > سفاري تونس Tunis

الصفحة الرئيسية معرض الصور التسجيل التعليمات التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة


Google
تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ...
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #41 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:16 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

جربه والعصر الحديث[/color][/size]

احتلّ العثمانيّيون جانبا من إفريقيّة سنة 1574 و جعلوا منها إيالة عثمانيّة على غرار ما فعلوا بالمغرب الأوسط سنة 1519-1520 و بطرابلس في 1551. إلاّ أنّ هذه الإيالة التّونسيّة الّتي تمّ تكوينها بتاريخ متأخّر ما لبثت أن طوّرت نظامها السّياسي قبل جارتيها الجزائريّة و الطّرابلسيّة منذ أواخر القرن 16. فظهر بها آنذاك حكم الدّاي المنفرد بالسّلطة (في النّصف الأوّل من القرن 17) ثمّ نظام وراثي شبه ملكي في عهد البايات المراديّين (1628-1702) ثمّ الحسينيّين (بعد 1705). و قد نجح هؤلاء الحسينيّيون في بناء صرح دولة مترسّخة في البلاد و متمتّعة باستقلاليّة عريضة إزاء القوى الخارجيّة (إصطنبول أو داي الجزائر) خاصّة في عهد حمّودة باشا (1782-1814).

استغلّت الإمبراطوريّتان العملاقاتان –العثمانيّة و الإسبانيّة- ضعف الدّولة الحفصيّة للتدخّل في البلاد الإفريقيّة منذ 1534-1535. فاستقرّ الإسبان بالقلعة الضّخمة الّتي شيّدوها بحلق الوادي منذ 1535. فعلاوة على جزيرة جربة تمكّن "درغوث باشا" من احتلال قفصة في 1556 و القيروان (عاصمة إمارة الشّابيّة المرابطيّة) في 1557 و دخل البايلر باي (القائد الأعلى ) "علي باشا" أو "علج علي" مدينة تونس في 1569 قبل أن يجلّيه عنها الإسبان في 1573.

فعزم السلطان العثماني "سليم الثّاني" على استئصال الإسبان من البلاد الإفريقيّة لأسباب استراتيجيّة (مراقبة الضفّة الجنوبيّة لمضيق صقليّة) و سياسيّة ( إتمام احتلال بلدان هذه الضفّة من مصر إلى تخوم المغرب الأقصى) و دينيّة (كان الجهاد من ثوابت السّياسة العثمانيّة). فتمكّن العثمانيّيون بمساعدة الأهالي من اقتحام قلعة حلق الوادي الضّخمة ثمّ من افتكاك تونس و القضاء نهائيّا على الوجود الإسباني و ذلك أثناء صائفة 1574.

و خلاصة القول: افتتح العهد الحديث بأزمة عميقة في كامل البلدان المغربيّة و من ضمنها تونس و قد انتهت بانتصاب العثمانييّن بها و بتحوّلها إلى إيالة عثمانيّة.

لكن سرعان ما تطوّر نظامها السّياسي أثناء القرنين السّابع و الثّامن عشر ليتحوّل إلى "ملكيّة شبه وطنيّة" مستقلّة بذاتها و لا تربطها باصطنبول إلاّ علاقات ولاء شكليّة. و هي تتحكّم (بصفة متفاوتة حسب الجهات و المجموعات) في فضاء محدّد و مختلف عن فضاء الإيالات المجاورة.

و من ثمّ تسقط تونس في فخّ الإستعمار إذ صرّح المستشار الألماني بيسمارك للسفير الفرنسي ببرلين (4 جانفي 1879) "إنّ الإجّاصة التّونسيّة قد أينعت و حان لكم أن تقطفوها...". و فعلا لقد تدرّجت أوضاع الإيالة التّونسيّة منذ الثلث الأوّل من القرن التّاسع عشر نحو التدهور و التأزّم تحت ضغط القوى التّوسعيّة الأوربيّة الصّاعدة حتّى استقرّت الإيالة في أزمة شاملة يسّرت التدخّل الفرنسي في 1881.


[/quote]

  #42 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:17 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

مطار جربه جرجيس الدولي[/color][/size]



[align=right]يعدّ مطار جربة جرجيس الدّولي ثاني مطار "شارتر" في تونس بفضل موقعه في الجنوب.

يؤمّن هذا المطار المواصلات لجزيرة جربة. وهو يقع على بعد 9 كلم من حومة السّوق.

في البداية كانت طاقة استيعابه لا تتعدّى 500.000 مسافر/السّنة، لكن بعد التّوسيعات الجديدة الّتي أحدثت في سنة 1992 ارتفعت طاقة الاستيعاب لتصل إلى المليون و النّصف مسافر. و لكن نظرا للنّموّ السّريع لحركة تمّ إقرار مشروع توسيع جديد حيث إنّ الأشغال ما زالت متواصلة إلى سنة 2006 و أهمّها :

· توسيع مأوى الطّائرات.

· إعادة صياغة و تجميل محطّة الطيران.

· إنجاز و استغلال Catering جديد.

· بناء محطّة مسافرين جديدة تبلغ طاقة إستيعابها 2.8 مليون مسافر و ستكون مخصصة لرحلات الشّارتار.

توسعة مطار جربة جرجيس الدّولي
بداية الأشغال: سبتمبر 2001

نهاية الأشغال: أوت ‏2003‏‏

الكلفة: 53 مليون دينار

المساحة المُغطّاة المُضافة: 50000 متر مُربّع
المحطّة الجويّة الجديدة وقع تصميمها طبقا للمواصفات العالميّة في مجال الطيران المدني و تتوفّر فيها كلّ التجهيزات العصريّة لضمان مُستوى راقي من الخدمات، و تتكوّن من ثلاث طوابق:

*الطّابق السُّفلي: مساحته 18000م2 مخصّص للتّجهيزات الفنيّة و مطعم الأعوان.

*الطّابق الأرضي: مساحته 21000م2 و يشتمل على:

1) بهو التسجيل مُجهّز ب36 مكتب تسجيل

2) بهو مراقبة الشّرطة

3) قاعة سحب الحقائب تحتوي على 15 أحزمة كبيرة الحجم

4) مكاتب مراقبة الدّيوانة

5) بهو الوصول

*الطابق العلوي: مخصّص لمنطقة الرّحيل و يشتمل على:

1) مكاتب مراقبة الشرطة

2) قاعة رحيل

3) المساحات التّجاريّة

مع إضافة طابق الوسط الّذي يحتوي على ممرّات تربط بين المحطّة الجويّة والجسور المُتحرّكة.

مربض الطّائرات

المساحة: 50000م2 مخصص لإضافة:

-2 مرابض للطائرات الكبيرة الحجم B747

-4 مرابض للطائرات المتوسّطةالحجم A320

مأوى السيّارات و شبكة الطّرقات

* طاقة استيعاب مأوى السيّارات:

600 سيّارة خفيفة

100 حافلة

50سيّارة أجرة

* شبكة الطّرقات و الجسور:

متكونة من جسر و طريق دائري حول المأوى يربط المحطّتين القديمة و الجديدة بالطّريق المُؤديّة إلى حومة السُّوق و مداخل المطار. [/align][/quote]

  #43 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:18 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

برج الغازي مصطفى [/color][/size]




من أشهر العاديات الّتي تشتهر بها جربة مجموعة من الأبراج الدّفاعيّ الّتي بنيت في فترات متباعدة، أمّا أشهرها فهو برج الغازي مصطفى أو البرج الكبير و هو من ابرز المعالم التّاريخيّة بجزيرة جربة، و أحد أهمّ المحاور الّتي أجريت عليه عدّة ترميمات، و يعود البرج إلى القرن الخامس عشر الميلادي حيث شيّد بأمر من السلطان الحفصي "أبي فارس عبد العزيز" الّذي تنقّل سنة 1432م إلى جزيرة جربة لردّ الحملة الإسبانيّة الّتي كان يقودها الملك الأرغوني ألفونس الخامس بنفسه.

و أثبتت الحفريّات و أعمال الترميم الّتي أجريت على المعلم بداية من شهر جويلية 1968 وجود أسس لحصن قديم يعود إلى القرن التّاسع يشابه في تصميمه حصن قشتيل الوادي الموجود قرب القنطرة و هو ما يبرّر رأي بعض المؤرّخين بأنّ البرج هو ذلك الّذي بناه القائد الصقلّي روجار دي لوريا سنة 1289م.

و في سنة 1560، احتلّ الجيش الإسباني الّذي وجّهه الملك فيليب الثّاني لمحاربة الأتراك و عامِلُهم على طرابلس المسيطر على جربة الرّايس درغوث باشا، برج الغازي مصطفى، فحاصرهم الجربيّيون و الأتراك أكثر من شهرين انتهيا باستسلام الإسبان و انهزامهم بعد أن خلّفوا خسائر جسيمة.

ثمّ لمّا سيطر درغوث على الجزيرة كلّف أحد أعوانه و هو القائد غازي مصطفى بتسيير شؤون الجزيرة و بترميم البرج و تجديده.

و تمّت الشغال سنة 1567م حسب ما تشير إليه اللّوحة التذكاريّة الّتي عثر عليها في البرج و في الفترة الموالية و عندما أصبحت الجزيرة تابعة لسيطرة البايات بداية من سنة 1605م نصّبت في البرج و حدة عسكريّة. و منذ ذلك الوقت لم يقحم البرج في أيّ حدث عسكريّ هام.

و في سنة 1881 انتصب الجيش الفرنسي داخل البرج فتدهورت في الأثناء حالة البناية. ثمّ غادره سنة 1903م بأمر من الباي، و سُلّم المعلم إلى الحكومة التّونسيّة الّتي اقرّته معلما تاريخيّا وطنيّا في 15 مارس 1904.[/quote]

  #44 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:20 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

النشاط السياحي في جربه [/color][/size]


على مسافة خمسة كيلومترات من "حومة السّوق" عاصمة الجزيرة و مركزها الرّئيسي تقع المنطقة السّياحيّة، فعلى امتداد نحو أكثر من خمسة عشر كيلومترا يُشاهد المرء المرافق و المنتجعات السّياحيّة، فهناك أكثر من 92 فندقا مُتجاورا من مختلف الفئات بالإضافة إلى نادي الجولف و المنتجعات السّياحيّة و الكازينو السّياحي.

إنّ الجزيرة تُعدّ قطبا سياحيّا له منزلته الهامّة، و هي من أبرز المناطق السياحيّة في الجمهوريّة التّونسيّة، و لها صورة مميّزة ترتكز على مجموعة من العناصر الأساسيّة للسياحة، منها التاريخ العريق لهذه الجزيرة، فهي مرتبطة بأسطورة الأوديسة و الإلياذة، كما أنّها تحوي العديد من المعالم التّاريخيّة الأثريّة الّتي لها اتّصال بالحضارات الّتي سادت حوض البحر المتوسّط، كما أنّ للجزيرة شواطئ رمليّة قلّ نظيرها بالإضافة إلى طبيعتها الخاصّة المميّزة و ما تحويه من أشجار النّخيل الباسقة و أشجار الزّيتون و غيرها من النّباتات الطّبيعيّة، كما تمتاز الجزيرة بمناخها المعتدل.




إحصاءات و أرقام
تستقبل جزيرة جربة كلّ عام نحو مليون سائح، يأتي في مقدّمتهم الألمان و الفرنسيون و الإيطاليون و الأسبان ثمّ بقيّة السيّاح الأوربيّين، أمّا السيّاح العرب فقد بدءوا يأتون إلى الجزيرة و أعدادهم في ازدياد ملحوظ من سنة إلى أُخرى.

و كان عدد السيّاح الّذين حلّوا بجربة عام 1986 نحو 16050 سائحا، ارتفع حتّى سبتمبر1998 إلى 734936 سائحا، و المعروف أنّ جزيرة جربة تمثّل نحو 20% من طاقة الإيواء في الجمهوريّة التّونسيّة.

أمّا عدد مواطن الشغل المباشرة فقد بلغ نحو 15 ألف عامل، أمّا عدد مواطن الشغل الغير مباشرة فبلغ نحو 45 ألف عامل.

و تشير إحصائيّات أخرى أنّ دخل تونس من السياحة بلغ سنة 1995 نحو 1323 مليون دولار أمّا في سنة 1997 فقد بلغ الدّخل نحو 1565 مليون دولار بزيادة بلغت10%.

أمّا عن الشّركات و المؤسّسات الّتي تُدير هذه الفنادق و المنتجعات السيّاحيّة، فلقد قامت الدّولة في البداية بخوض التجربة فقامت بإنجاز وحدات فندقيّة في مختلف المناطق السيّاحيّة لتشجيع المستثمرين و الإقبال على هذا النّوع من الاستثمار و النّشاط السّياحي و كان ذلك في بداية السّتينات من القرن العشرين حيث بدأت الدّولة بأربعة فنادق، و الآن لدينا أكثر من 180 ألف سرير في الجمهوريّة التّونسيّة، و بعد هذه التجربة فُتح الباب أمام المستثمرين لبناء الفنادق بتشجيع من الدّولة، و تمكّن بذلك من تعزيز طاقة الاستيعاب من ناحية، و مراكز النّشاط السيّاحي من ناحية أخرى.

و منذ عام 1987 بُدئ التفكير في المزيد من التشجيع و الاستثمار السياحي، فاقدم على هذا النوع من الاستثمار وكالات أسفار أجنبيّة و شركات فرنسيّة و إيطاليّة و ألمانيّة، كما أنّ هناك استثمارات سعوديّة-تونسيّة مشتركة، و شركات عربية أخرى تستثمر في مجال السياحة في جميع أنحاء الجمهوريّة التّونسيّة.




نوادي الغولف
و من المنتوجات السيّاحيّة الّتي تحرص وزارة السيّاحة و الصناعات التقليديّة في تونس على تنميتها، رياضة الغولف، حيث أقامت ناديا كبيرا لهذه اللّعبة في الجزيرة بمساحة تبلغ 92 هكتارا و بنحو 28 حفرة، تستوعب كلّ المتبارين، و نظرا لما تتمتّع به جربة من طقس معتدل طوال العام، فإنّ الأوربيّين الّذين يزاولون هذه اللّعبة و بخاصة الألمان و الإيطاليون و الأسبان يأتون إلى جربة في الشّتاء حيث يبدا موسم لعبة الغولف في شهر أكتوبر و ينتهي في شهر ماي، و في هذه الفترة يحوي ملعب الغولف من 150 إلى 250 لاعبا في اليوم، أما في موسم الصيف فيقلّ عدد الرّواد بسبب جاذبيّة شواطئ جربة لهم على حساب لعبة الغولف.

و الهدف من بناء تلك النّوادي لاستمرار السيّاحة في جربة طوال العام، بحيث يُجذب اكبر عدد من هواة هذه اللّعبة، و خاصة الأوربيين، حيث بالاستطاعة تعويضهم عن مناخهم البارد و أن يُوجد لهم المكان المناسب لمزاولة هذه اللّعبة، نظرا للطقس الدافئ المشمس على مدار السنة الّذي تتمتّع به جربة و الّذي كان حافزا لإدخال لعبة الغولف إلى الجزيرة، و إيجاد أنشطة سياحيّة خاصة في فصول الشتاء و الرّبيع و الخريف.




سياحة الموانئ
و ضمن البرنامج الّذي أعدّته وزارة السّياحة و الصناعات التقليديّة لتنويع المنتوج السّياحي و إثرائه في جزيرة جربة، هو ما سميّ بسياحة الموانئ و الجزر الترفيهيّة، حيث تقوم مجموعة من الشّركات الأهليّة الخاصّة الّتي تمتلك سفنا و مراكب سياحيّة بالتعاون مع وكالات الأسفار الأجنبيّة و التّونسيّة، برحلات يوميّة إلى جزيرة "رأس الرمل" أو جزيرة "النّحام الوردي" حيث تقوم هذه الشّركات بنقل الأفواج السيّاحيّة في رحلات ترفيهيّة؛حيث تخرج نحو أربع سفن تحمل كلّ سفينة نحو مائة و خمسين سائحا بتوقيت منتظم من ميناء حومة السوق إلى جزيرة "رأس الرمل" و الّتي تبعد نحو 15 كم عن جزيرة جربة، حيث يقوم السّياح بمساعدة طاقم السّفينة برمي شباكهم لاصطياد السمك أو تقوم مجموعة أخرى من السّياح بالسباحة في المياه العميقة و بعض هذه السّفن يتوافر فيها المجال لرؤية قاع البحر و الشُّعب المرجانيّة و الإسفنج، كما يستمتع السائح بمشاهدة الدلافين وهي تخرج من المياه و تداعب السياح فيقومون بتصويرها حيث إنّ خليج قابس الّذي تقع فيه هذه الجزيرة غنيّ بالأسماك و الدلافين، ثمّ تتجه السفينة إلى جزيرة "رأس الرمل" و يقضي السائح بها وقتا ممتعا مع رقصات الفرقة الشعبيّة الّتي تصاحب السيّاح إلى الجزيرة

و يشاهدون طائر الفلامنجو ذا اللون الأحمر الجميل و طيور النّورس بأصواتها العذبة.

ثمّ يتناول السيّاح وجبة غداء غنيّة تتكوّن من السمك المشوي و أكلة "الكسكسي" المشهورة مع السلطة و الفواكه في عشّة مصنوعة من سعف النخيل و جذوع الشجر.

و قبل الغروب بساعة تتهيّأ المجموعة لرحلة العودة بمصاحبة الموسيقى الشعبيّة و الرّقصات و الغناء، ثمّ يقوم البحارة بجمع شباك الصّيد من البحر حيث الصيد الوفير.


[/quote]

  #45 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:21 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

من أعلى قمّة بجزيرة جربة تُطالعك بناية متحف قلاّلة و كأنّها قلعة من قلاع القرون الوسطى، و قد تربّعت على هضبة طاسيطا (2كم) الّتي تطلّ على الرّيف الجربي الأسطوري شرقا و تشرف على بحر بوغرارة الجميل غربا و في أسفل الهضبة تربض قرية قلاّلة العتيقة ببياض قبابها و خضرة غابتها و زرقة بحرها.

هذا المتحف هو عبارة عن مركّب ثقافيّ ضخم في مستوى وطني تحضر فيه أغلب جهات الجمهوريّة و هو متعدّد الإختصاصات و المواضيع و الأنشطة. يهتمّ بالفنون التقليديّة و إبداعات الصناعات اليدويّة القديمة و العادات الشعبيّة و الكنوز التراثيّة الأخرى بمختلف أنواعها و أشكالها. و يُعتبر من أكبر المتاحف الفنيّة بالبلاد التّونسيّة إذ تبلغ مساحات فضاءاته المغطّاة 4000م2 و يتكوّن من مجموعة من الأجنحة يحتضن كلّ جناح منها محورا مستقلاّ من محاور العرض (الأفراح، الأعياد، المهن اليدويّة القديمة، العادات، التقاليد، الأساطير، الخرافات، الفسيفساء صناعة و عرضا...). و يتوزّع العرض داخل كلّ جناح على سلسلة ضخمة من المشاهد المتكاملة منها ما هو مجسّد تجسيدا فنيّا و منها ما هو حيّ، و تأخذك زيارة المتحف و التّجوّل في مختلف أجنحته لمدّة ساعتين على أقلّ تقدير.

كما يوجد فيه مركّب ترفيهي و تنشيطي يُؤمّن للزّائر أجواء إستراحة جيّدة شيّقة (مقهى شرقي، مطعم، حيّ تجاري، فضاءات خاصّة بالعائلات في شكل منتزه..).

  #46 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:22 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

المهرجانات والفعاليات[/color][/size]


تمتاز الجزيرة بالعديد من النّشاطات السّياحيّة منها المهرجانات العديدة الّتي تُقامُ بين الحين و الآخر مثل مهرجان "أوليس" و مهرجان السُّفن الشّراعيّة بالإضافة إلى هواية التزحلق على الماء.

و في كلّ عام تُقام جملة من المهرجانات و يُشاركُ فيها العديد من المتسابقين من مختلف الجنسيّات.




المهرجان الدّولي للفيلم الأسطوري و التّاريخي: يُعقد كلّ سنتين و يشارك فيه بعض السينمائيّين العرب و الأجانب، وهي تظاهرة مهمّة تتناول الأفلام الأسطوريّة و التّاريخيّة، كما تعطى جوائز و شهادات تقدير لأبطال هذه الأفلام السينمائيّة. وهي تظاهرة تحرص المندوبيّة السياحيّة في جربة على الاهتمام بها لما لها من مردود مهمّ في النّشاط السياحي.

مهرجان الفخّار: يُقام في منطقة "قلاّلة" الّتي تُعد ّواحدة من أهمّ القُرى الّتي تقوم بتصنيع الفخّار بمختلف أحجامه و ألوانه، وهي تعتبر تحف فنيّة رائعة يقوم بصنعها العامل الجربي باستخدام الأدوات البدائيّة مثل العجلة الّتي تُدار بالأرجل و الفرن التقليدي ثمّ تلك النقوش و الزخارف الجميلة الّتي تُزيّنُ هذه المجموعة من المزهريّات و الأواني الفخّاريّة بمختلف ألوانها و أحجامها.

مهرجان الغوص للتصوير في أعماق البحر: بمنطقة آجيم، وهي فعاليّة رياضيّة و ثقافيّة ترتبط بالسياحة .

كما أنّ هناك العديد من المهرجات الأخرى المتنوّعة تقوم بها هياكل مختصّة مثل وزارتي الثقافة و السياحة و غيرهما، و هناك العادات و التقاليد وهي إحدى العناصر الّتي يُستفاد منها لتعريف السائح العربي و الأجنبي بالعادات و التقاليد التّونسيّة عامّة و الجربيّة بصفة خاصّة.


[/quote]

  #47 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:23 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

الأكلات التقليديه في جزيرة جربه [/color][/size]





الزّميطة: (شعير مقلي و مطحون يُخلط بزيت الزيتون و بالماء، أحيانا يصاحب أمّا بالتمر أو بالعنب أو الرّمان أو التّين الطّازج أو المجفّف).

الدّردورة: زمّيطة يضاف إليها الماء حتّى تصبح سائلة.

الكسكسي: يستخرج من القمح و يطبخ بالبخار بواسطة "كسكاس" أي إناء طبخ مثقوب من الأسفل يوضع على إناء آخر: "مقفول" به الخضار مع إمكانيّة إضافة اللّحم أو السمك أو القدّيد (لحم مجفّف).

الملثوث: يستخرج من الشّعير و يسقى بحساء السّمك المجفف (الوزف) أو القرنيط أو القدّيد.

الحسو: حساء دقيق الشّعير أو القمح أو القصب مطبوخ يضاف إليه شيء من زيت الزيتون و الهريسة و الفلفل الحار.

العيش: عصيدة بتونس العاصمة: دقيق القمح أو الشّعير مطبوخ ليصبح عجينة تُسقى بحساء حار يعتمد في تركيبته على مسحوق نبتة خاصّة تسمّى "اليازول"... كما يمكن أن تسقى بزيت الزيتون مع العسل و السكّر.

البسيسة: من طحين الشّعير و العدس و الحلبة تخلط بزيت الزّيتون مع إضافة الماء عند تناولها سائلة[/quote]

  #48 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:26 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

جربه جزيرة المساجد[/color][/size]




[align=right] إذا كانت المعالم الأثريّة تشمل عادة مختلف آثار القصور و المنشآت العمرانيّة المختلفة فإنّها تتميّز في جزيرة جربة في مجموعة كثيفة من المساجد لعبت كلّها أدوارا حسّاسة في تاريخ الجزيرة، وهي زيادة على عراقتها قدّمت خدمات جليلة للمجتمع الجربي دينيّا و اجتماعيّا و اقتصاديّا و حضاريّا. فالمسجد هو مكان العبادة بمفهومها الواسع، فيه تقام الصّلاة و يُحفظ القرآن ويُتلى وتُنظّم الاحتفالات الدّينيّة و تُوزّعُ الصّدقات.

وبحكم الموقع المتميّز الّذي يحتلّه المسجد الجربي داخل الحومة، إذ يتوسّط كلّ المنازل، فإنّه يُمثّل مركز الحياة الاجتماعية للحومة، و يستقطب بالتّالي كلّ المتساكنين ليجمعهم في كلّ المناسبات بل هو على اتّصال مستمر بكلّ الأهالي أثناء الصّلوات و أثناء المهام الأخرى الّتي يقوم بها المسجد فيتحوّل إلى مدرسة تعجّ بطلبة العلم من مختلف الأعمار و المستويات، و تُلقى فيها مُختلف الدّروس بداية من القرآن إلى الفقه و الحديث و علم الكلام والآداب والرّياضيّات و الفلك...

فتخرّجت من المساجد الجربيّة ثلّة مرموقة من الشّيوخ و العلماء و المؤلّفين خَلّدت أسماءهم كتب السّيَر و التّاريخ. و يقوم المسجد أيضا بوظائف قضائيّة مختلفة من إبرام العقود (الزّواج و المعاملات بصفة عامّة) و الفصل في القضايا الاجتماعية والاقتصاديّة للمجتمع الجربي. و كانت المساجد تلعب دورا عسكريّا و حربيّا، و الدّليل على ذلك شكل عدد من المساجد الأثريّة القديمة الّتي تشبه إلى حدّ كبير الحصون الحربيّة (جامع تاجديت)،

أمّا من النّاحية الهندسيّة فإنّ مساجد جزيرة جربة تتميّز بطابع يمكن أن نجزم بأنّه فريد من نوعه، سواء كان ذلك على مستوى التّوزيع الجغرافي للعمارة إذ نلاحظ أنّ المساجد موزّعة في الجزيرة بصفة متوازنة و كثيفة تدلّ على أنّها لم تٌشيّد بطريقة عشوائيّة وإنّما كانت تستجيب لحاجيات كلّ الحومة و لتخطيط مسبق يشمل كامل الجزيرة على مستوى التّصميم و البناء.

و يمتاز المسجد الجربي بالبساطة و التّواضع، فلا نجد فيه الزخرفة المعروفة في أغلب المساجد التّونسيّة مثلا، وإن وُجدت فإنّها لا تتعدّى بعض الآيات القرآنيّة و الأحاديث و الأدعية. كما تخلو العمارة الجربيّة من كلّ أشكال البهرجة، لونان يطغيان على كلّ المعالم: الأبيض أساسا و الأخضر بالنسبة للأبواب و النّوافذ.

التصميم الهندسي للمسجد الجربي لا يختلف عن التّصميم الجربي عموما: إنّه وظيفي قبل كلّ شيء، هنا تكمن جماليّته، باستثناء الصومعة فإنّها تظهر و كأنّها الجزء الّذي يجوز للمصمّم أن يتصرّف فيه ليطبع المَعلم بطابع يميّزه عن بقيّة المعالم الجربيّة الأخرى.

أمّا في عصرنا الحالي فإنّ حركة تشييد المساجد في الجزيرة مازالت متواصلة، فهل هي تواصل أم قطيعة خاصّة إذا تمعّنا في الدّوافع الّتي تكمن وراء هذه الحركة و في الأشكال الهندسيّة الطّاغية؟



القيمة الفنيّة و التاريخيّة لمساجد جربة


تمتلك جربة تراثا معماريّا إسلاميّا فريدا من نوعه يشمل كلّ من العمارة الدّينيّة و العمارة المدنيّة و تُشكّل العمارة الدينيّة و خاصّة المساجد أهمّ ما يُميّز هذا التّراث من أوجه عديدة:

· أهميّة عدديّة حيث يُقدّر مُجمل المعالم الدّينيّة حسب إحصاء أواسط هذا القرن 288 معلما.

· أهميّة تاريخيّة من حيث تمثيلها لمعظم ردهات التّاريخ الإسلامي للجزيرة و من حيث تعبيرها عن قيم و تطوّرات مجتمع إباضي وجد في الجزيرة ملاذا له.

ا- الأهميّة الفنيّة:

1. تفرّد الرّوح الإنشائيّة:

أ) طرافة التخطيط:

تتميّز مساجد جربة بتخطيطها المنفتح حيث يتألّف المعلمُ من وحدات معماريّة عديدة منها ما هو مُخصّصٌ للشعائر بصفة رئيسيّة كالمساجد و "البرطال" و "دكّات" الصلاة الإضافيّة و منها ما هو مخصّص للطهارة "كالميضة" و منها ما هو مخصّص للإقامة كالغرف أو للتدريس كالكُتّاب أو للأنشطة الاقتصاديّة كمخازن الخزن أو للمنافع الإجتماعيّة الأخرى، مطابخ و غيرها. و ميزة هذه الوحدات أنّها متناثرة ضمن فضاء مبلّط و مُعدّ لتجميع المياه الّتي تُخزن في مواجل و فسقيّات و محيط بالمعلم سور قليل الارتفاع تمكّن من رُؤية جميع مُكوّناته.

ب) تنوّع الأساليب الإنشائيّة:

تنوّع مساجد جربة بشكل مُلفت للإنتباه بحيث يبدو لأوّل وهلة أنّ كلّ معلم يُمثّل نموذجا في حدّ ذاته و يمكن أن نتبيّن صنفين رئيسين من المعالم بكل صنف مجموعات متباينة.

*المساجد المنقورة:

تعبّر هذه المساجد عن تواصل بين التقاليد البربريّة القديمة و العمارة في الحقبات الإسلامية. و لعلّ هذا الصنف اقدم ما عرفته الجزيرة و تتدرّج هذه المعالم من المنقورة كليّا في الصخر و المنحدرة من حيث تخطيطها مباشرة من القصور البربريّة إلى المعالم المنقورة كليا في الصخر و ذات التخطيط المتطابق مع التخطيط الكلاسيكي للمساجد الإسلاميّة (جامع البرداوي) إلى المعلم المنقورة جزئيّا في الصخر و المقامة بمواد البناء المتداولة.

*المساجد الناتئة:

تنوع الرّوح الإنشائيّة في هذه المعالم سواء من حيث مواقعها أو من حيث وظائفها حيث نجد:

- مساجد الشواطئ وهي بمثابة نقاط المراقبة و الإنذار المُبكّر و تتميّز بمحدوديّة حجمها.

- معاقل الأحياء وهي بمثابة الحصون القريبة من السّواحل و تتميّز بأسلوبها الإنشائي المتين و بتمتّعها بتجهيزات دفاعيّة متميّزة.

- المدارس العلميّة المتميّزة بتعدّد ملحقاتها من غرف طلبة و غرف تدريس و منافع اجتماعيّة.

- مساجد الأحياء وهي المعالم المخصّصة للاستعمال المحدود ضمن أصغر خليّة... تنظيم الفضاء الاجتماعي "الحومة".

2.التفرّد الزخرفي:

تسيطر على مساجد جربة روح البساطة لكن ذلك لا يمنع من تواجد عدد هام من الأعمال الزخرفيّة المتنوّعة و المتفرّدة من حيث أسلوبها العام المعتمد على الأشكال الهندسيّة دون سواها: مُثلّثات، مُعيّنات، دوائر، أنصاف دوائر؛ وهو أسلوب لا نجد له مثيلا في الفنون الزخرفيّة الإسلاميّة الكلاسيكيّة.

من جهة أخرى تحتوي مساجد جربة على مجموعة هامّة من النقائش محليّة التنفيذ و الّتي إضافة إلى تأريخها للمعالم تحتوي على معطيات اجتماعية و سياسيّة هامة.

تبرز مساجد جربة لأوّل وهلة و لذوي النظرة السطحيّة كأنّها عمائر عفويّة الطابع بينما يدحض تفحّصها المُعمّق هذه الدّعاوي حيث تدلّ مساجد جربة أنّ جماليّتها لا تكمن في طابعها العفوي بل في حسن تناسقها و وجود علاقات تناسبيّة واضحة في تصوّر مختلف الوحدات المعماريّة أو في تنفيذ مختلف العناصر الإنشائيّة (علاقة الطول بالعرض و بالارتفاع).

اا-القيمة التّاريخيّة:

تفتح دراسة مساجد جربة آفاقا رحبة في مجال المعرفة التّاريخيّة سواء في ما يتعلّق بجزيرة جربة أو ما يتعلّق بمُجمل التاريخ المعماري.

فهي تُغطّي معظم ردهات التاريخ الإسلامي ممّا يمكّن من دراسة تطوّر توزيعها الّذي يفتح بدوره آفاق البحث في مجالات عديدة.

- في المجال الاجتماعي: من خلال الأسماء و المواقع و التوزيع المذهبي للمعالم.

- في المجال الاقتصادي: من خلال تبيّن فقرات الإنشاء و تمييز أطوار أساليب البناء و ما تعبّر عنه إمكانات اقتصاديّة.

- في المجال السيّاسي: تُعتبر مساجد جربة شواهد هامّة على:

. مدى ثقل النُّخب السّياسيّة المحليّة.

. مدى ارتباط النّخب المحليّة بحكّام البلاد.

. علاقة الجزيرة عموما بالحكم المركزي. [/align][/quote]

  #49 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:27 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

جزيرة جربة التونسية والتزاوج بين جمال الطبيعة وجمال المعمار[/color][/size]





كان أوديسيوس بطل ملحمة الاوديسة وبحارته يستلقون على الرمال البيضاء تحت أشعة الشمس الساطعة في جزيرة جربة قبالة السواحل التونسية للاستمتاع بطقسها المعتدل الخلاب.
وبعد آلاف السنين صار السياح يتوافدون على هذه الجزيرة التي تقع بجنوب شرق تونس لمشاهدة طيور البجع على شواطئها ومساجدها الرائعة والتسوق في أسواقها المزدهرة.

وتتميز جزيرة جربة بانبساط أراضيها باستثناء بعض التلال المتناثرة في أرجائها. وكان القراصنة يستخدمونها في الماضي كملاذ آمن ولكنها أصبحت في العصر الحاضر جوهرة تاج السياحة بمنطقة حوض البحر المتوسط.

ولا تقتصر روعة جزيرة جربة على شواطئها الخلابة بل تتميزبكساء نباتي يسود منطقة حوض المتوسط ومبان ذات طابع معماري فريد وتاريخ متنوع.

كما يوجد بالجزيرة مناطق منعزلة للسائحين الذين يرغبون في العزلة والسكون.

وكان من الممكن أن يزيد عدد الوافدين على جربة كل عام لولا الانفجار الذي استهدف المعبد اليهودي بالجزيرة في 11نيسان/أبريل عام 2002.

وفجر التونسي نزار نوار شاحنة تحمل صهريج غاز أمام المعبد اليهودي الذي يتوافد عليه الزائرون مما أسفر عن مقتل 21 سائحا من بينهم 14 ألمانيا.

وأسهمت حرب العراق والركود الاقتصادي الذي أضر بنشاط السياحة بصفة خاصة بتونس في عدم إقبال السائحين على جربة التي باتت تعرف الان أن زمن ازدهارها قد ولى.



وكانت نسبة الانخفاض في عدد السائحين يصل في بعض الاحيان إلى 50 بالمئة ولكن التونسيين كانوا على يقين أن السائحين سيعودون وظلوا بالتالي يستثمرون في مشاريع البنية التحتية بالجزيرة. واختلفت صورة الجزيرة ولم تعد منتجعاً سياحياً رخيصاً. وبدأت أعداد السائحين ترتفع مرة أخرى.

وتصطف أشجار النخيل على جانبي الطريق الوعر المؤدي إلى الساحل الغربي للجزيرة. ويقال إن عدد أشجار النخيل على الجزيرة يربو على مليون شجرة.

ويطل مسجد سيدي جمور الصغير بلونه الابيض الساطع من بين تلال جربة في مشهد يدعو للاعجاب. ويمكن للسائح مشاهدة القوارب الصغيرة وهي تبحر في خلجان الجزيرة. ويجلس الصيادون بجوار جدران المسجد المصنوعة من الحجر الجيري لتبادل أطراف الحديث.

وأعرب مدير هيئة السياحة الاقليمية في تونس نزار سليمان عن اطمئنانه بشأن مستقبل جربة. ويقول إن «الامور بدأت تتحسن بالفعل. وقد استقبلنا في أوج الموسم السياحي العام الماضي نفس عدد السائحين الذين استقبلناهم في عام 2001 حيث زاد عدد الوافدين على الجزيرة لاسيما في النصف الثاني من الموسم».

وتقع بلدة الحمامات على خط الساحل على بعد عدة مئات من الكيلومترات من جربة وهي تتميز بطابع مختلف تماما.

وبرغم أن فنادق المدينة ليست مرتفعة الطوابق فقد نشطت حركة التنمية والتعمير بطول سواحلها لتحقيق التناغم بين المدينة والبيئة الطبيعية المحيطة بها.

وتطل المدينة التي تحيط بها الاسوار على البحر وتحدها التلال من جهة الشمال مما يضفي عليها طابعا فريدا.[/quote]

  #50 (permalink)  
قديم 05-10-2005, 12:30 PM
anona717 anona717 غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 370

صــور عن تونــــــــس [/size][/color]














جامع الزيتونه بتونس



رتبط تاريخ كل بلد من البلدان بجملة من المعالم التاريخية البارزة التي تقف شامخة أبدا، عنوانا لتأصله وتميزه عن باقي الأقطار والدول، وفي تونس يقف جامع الزيتونة المعمور منذ أكثر من 1300 سنة شاهدا على تجذر هذا البلد في إسلامه ورمزا لتعلق أهله بدينهم الحنيف، إضافة إلى كونه منارة علم وتعليم أشعت ومازالت تشع على محيطها القريب والبعيد، وذلك من خلال جامعة الزيتونة التي نشأت بين جدران هذا المسجد العظيم وتحولت اليوم إلى مؤسسة جامعية عصرية تجمع، في وفاق تام، بين الأصالة والحداثة.

وجامع الزيتونة هو ثاني الجوامع التي أقيمت بإفريقية بعد جامع عقبة بن نافع بالقيروان. وينسب أمر تشييده عام 116 هـ إلى عبيد الله بن الحبحاب والي هشام بن عبدالملك الأموي على إفريقية، كما ينسب إلى حسّان بن النعمان فاتح تونس وقرطاجنة فيكون أمر بنائه لأول مرة سنة 79 هـ ، وهذا هو الأرجح حسب أغلب المؤرخين لأنه لا يحتمل أن تكون مدينة تونس قد بقيت بدون جامع بين فتحها وبين سنة 116هـ، وبناء على هذا فإن عبيد الله بن الحبحاب يكون قد أتم فقط عمارة الجامع وزاد في ضخامته.

لقد اختلفت الروايات حول تحديد من قام ببناء هذا الجامع الذي بات ذكر تونس مقترنا به، ومكن أفريقية من سبق تأسيس أول جامعة علمية إسلامية. فالبكري في كتابه "المسالك والممالك" وابن خلدون في كتابه " العبر" وكذلك السرّاج صاحب "الحلل السندسيّة في تاريخ البلاد التونسيّة" وحسن حسني عبد الوهاب في كتابه "خلاصة تاريخ تونس" يرون أن باني الجامع هو عبيد الله ابن الحبحاب سنة " 731 م".

تاريخ بناء الجامع

اختلف المؤرخون أيضا في تحديد سنة بناء الجامع، فمنهم من قال إن ذلك كان سنة (114 هـ) إلا أن البعض وبالرّجوع إلى تاريخ دخول ابن الحبحاب إلى أفريقية واليا عليها (116 ـ 123 هـ/736 ـ 742م) رجّح أن يكون تاريخ بناء جامع الزيتونة هو سنة (116 هـ) وقد رجح ابن أبي الضياف في كتابه "الإتحاف" هذا الرأي الذي تؤكده جلّ المؤلفات المشرقية منها كتاب "الكامل" لابن الأثير. لكن الثابت والأكيد أن أمراء الدولة الاغلبية في القرن الثالث الهجري قد قاموا بتوسيعه وتحسين هندسته وزخرفته ومرافقه.

منارة علم ودين

إن ما تميز به الجامع من طرق تدريس ومناهج متطورة تشمل اللغة والعلوم الدينية والفقه جعل منه بالفعل جامعة بالمعنى العلمي للكلمة، وهو بذلك يكون قد سبق الأزهر بمصر من حيث أهمية اضطلاعه بنشر العلوم الدينية والمحافظة على مكونات الهوية العربية الإسلامية لا سيما في فترات الانحطاط التي مر بها العالم العربي والإسلامي.

لقد أشع جامع الزيتونة المعمور بنور علمه على مختلف أنحاء العالم الإسلامي، فكان عبر الأحقاب التاريخية منارة علم ودين أضاءت على العالم العربي شرقا وعلى المغرب العربي غربا وعلى إفريقيا جنوبا وعلى الأندلس شمالا



السياحة التونسية

تسير تونس بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها السياحية في المنطقة، وذلك بإقامة المشاريع الكبرى والاستراتيجية وكان آخرها مشروع المدينة في ياسمين الحمامات والذي يقع على بعد 60 كيلو متراً من تونس العاصمة.
ومشروع المدينة مولود جديد في المجال السياحي والفندقي وهو عبارة عن نجمة لامعة في سماء السياحة التونسية وشاهد على ثراء تراث وتاريخ هذا البلد حيث استطاع عدد من الفنانون المبدعين تجسيد مراحل مختلفة من تاريخ تونس من خلال قصة تحكي حضارة ثلاثة آلاف سنة مضت، وتضم المدينة في إطارها كل الأبعاد السياحية والسكن والحرف والتجارة والثقافة والترفيه، وهي بلاد ساحرة ذات جاذبية كبيرة تأسر بجمال عمارتها المستوحاة من التراث العربي الإسلامي وتحكي قصة المدينة العربية التاريخية بأسوارها وأبوابها القديمة التي تحميها بشدة.
وفي كل ركن من المدينة يجد الزائر المفاجآت من دور أندلسية رائعة الجمال ذات أسماء شهيرة كما أنها تعتمد على 4 عناصر أساسية وهي مركب سكني مستوحى من النموذج التقليدي للدار العربية بكل أصالتها ومظاهر الترف، ومركب تجاري يعتمد سوقاً ذات ألوان زاهية وروائح فواحة، وتضم إضافة إلى ذلك 4 فنادق كل منها يؤوي حرفة أو أكثر، وإلى جانب السوق تجد عدداً كبيراً من الدكاكين والحوانيت تقدم السلع والخدمات المختلفة لتوفير أسباب الراحة للزائر، ويضم ركن الترفيه مسرحاً للموسيقى الراقصة يمكن أن يتحول إلى قاعة سينما وثلاثة متاحف للفن والثقافة، وتشاهد في المدينة 12 مطعماً تقدم مختلف أصناف الأكلات والأطباق من دول مثل إيطاليا وفرنسا واليونان والمكسيك والهند والصين، وتغطي المدينة أسوار بارتفاع 8 أمتار وتمتد على مسافة كيلو متر وهي تحكي تاريخ شعب يتسم بالقدرة على الحرب وحتى يجابه هذا الشعب غوائل عدوانية المهاجمين اختار أشكالاً فنية لخدمة أهدافه في إقامة استراتيجية دفاعية.

تابع .... >[/size][/align][/quote]

موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:16 PM.


بدعم من vBulletin
الحقوق محفوظة لـ ©2000 - 2008، Jelsoft Enterprises Ltd


المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع سفاري للسفر والسياحة

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.0