![]() |
|
||||
|
اول قطار فائق السرعة في الوطن العربي
|
|
||||
|
تونس توقع على اقناء 56 عربة جديدة للمترو الخفيف
تونس تدعم اسطول عربات المترو باكثر من 50 عربة جديدة بعد صفقة مع شركة فرنسية لتصنيع العربات ![]() قامت الشركة التونسية للنقل باقتناء 56 عربة مترو عصرية أنيقة ومجهزة بأنظمة مراقبة بالفيديو وبأنظمة تكييف لتمكين المسافرين من رحلة مريحة اقتنتها شركة النقل بتونس وتم يوم الأربعاء كشف الستار عنها بمحطة تونس البحرية . وقد تسلمت الشركة إلى حد الآن 17 عربة من مجموع 56عربة ستستلمها بمعدل ثلاث عربات كل شهر إلى حدود مارس 2008 . وستشرع في استغلالها خلال الأشهر القادمة على خطوطها بإقليم تونس الكبرى بعد القيام بالتجارب الفنية اللازمة . وتتميز العربات الجديدة بالإضافة إلى شكلها العصري بتوفرها على أنظمة مراقبة بالفيديو تمكن السائق من الاطلاع على كل ما يجرى داخل المترو بالإضافة إلى متابعة عمليات صعود المسافرين ونزولهم . كما جهزت العربات بمعدات سمعية تمكن السائق من التحاور مع المسافرين وبلوحات الكترونية داخل العربة لإعلام المسافرين بالمحطات الموالية . وسيكون باستطاعة المسافرين على خطوط المترو في صيغته الجديدة التمتع برحلة مريحة بفضل أجهزة التكييف العصرية التي حرصت الشركة على توفيرها داخل العربات . وأكد السيد عبد الرحيم الزوارى وزير النقل خلال حفل استقبال نظمته يوم الأربعاء شركة النقل بتونس لتقديم العربتين الجديدتين لوسائل الإعلام وكبار المسؤولين في إقليم تونس الكبرى أن اقتناء هذه العربات يمثل خطوة هامة لتعصير أسطول المترو الذي ساهم على امتداد أكثر من عقدين في حل جزء من معضلة النقل البرى بتونس الكبرى . ودعا الوزير إلى ضرورة تطوير عقليات المواطنين وسلوكياتهم في التعامل مع وسائل النقل وخصوصا مع التجهيزات الجديدة التي ترتفع تكاليفها إلى أكثر من 2ر4 ملايين دينار للعربة الواحدة . وشدد السيد عبد الرحيم الزواري على ضرورة إتمام انجاز خط تونس المروج في شهر نوفمبر القادم مفيدا انه من المرجح أن يبلغ عدد المنتفعين بهذا الخط 110 آلاف مواطن . وينتظر أن تقتني الشركة خلال فترة المخطط الحادي عشر 16 عربة مترو تماشيا مع ارتفاع عدد المسافرين على شبكة المترو في إقليم تونس الكبرى . ![]() انتهاء الأشغال في أكتوبر 2008 - عادت الاشغال بنسق حثيث على مشروع تمديد خط المترو الى أحياء المروج التي توسعت بشكل كبير وأصبحت تأوي عشرات الالاف من العائلات وبالتالي تتطلب مرافق وتجهيزات أكبر وأهم في بنيتها التحتية وخاصة في مجال النقل وهو الشيء الذي جعل مشروع المترو مشروعا حيويا وذا أهمية قصوى بالنسبة لاهالي المروج. ومن المنتظر أن يمكن هذا الخط من تحسين ظروف تنقل مسافري حي ابن سينا وأحياء المروج التي تتميز بنمو عمراني سريع النسق اذ من المنتظر أن يبلغ عدد السكان المستفيدين بهذا المشروع 110 الاف ساكن تقريبا. وتقدر الكلفة الجملية لهذا المشروع بـ127 مليون دينار منها 65مليون دينار للبنية أساسية و 62مليون دينار للعربات التي وصل بعضها إلى تونس ودخل في طور الاستغلال على أن تصل بقية العربات على مراحل. وهذا المشروع ممول عن طريق قرض فرنسي وميزانية الدولة. وكانت مدة الاشغال حددت في البداية بـ22 شهرا كاجال تعاقد لكن تاخرت هذه الأشغال بسبب وجود عدة مشاكل بين الاطراف المتدخلة المنشات الفنية للمشروع و يشتمل المشروع على نفق على مستوى نهج البحر الابيض المتوسط بالمروج الثاني بطول جملي يناهز 510 أمتار منها 360 مترا مغطاة.هذا الى جانب مسلك يمتد على مسافة 6.7كم ويتضمن 11محطة الى جانب محطتي ترابط مع الحافلات. ومنذ أشهر وصلت الى تونس 17 عربة جديدة وبدأت تشتغل على خط تونس-بن عروس. وسيتواصل وصول بقية العربات بمعدل 3 عربات شهريا من مجموع صفقة مع شركة Alsthom "الستوم" تشمل 39 عربة. شهد هذا المشروع بعض التاخر نظرا للخلاف القائم بين أصحاب الصفقة شركة "الستوم" وشركة تونسية حيث أمكن تقريب وجهات النظر بينهما توجت باتفاق وبناء على ذلك استأنفت الاشغال و تواصلت منذ 20 جويلية الماضي بنسق حثيث وقد تم ضبط رزنامة جديدة تتضمن انتهاء الاشغال بما في ذلك أشغال النفق خلال شهر أكتوبر 2008 واستغلال الخط في نوفمبر 2008. نسبة تقدم انجاز الاشغال ولحد الأن تجاوزت نسبة تقدم أشغال البنية التحتية لمسلك المترو الـ50 بالمائة.أما تهيئة الطرقات فقد تجاوزت الـ65 بالمائة. كذلك تجاوزت نسبة تصريف مياه الامطار والمياه المستعملة الـ85 بالمائة.ووصلت نسبة تبليط الارصفة الـ30 بالمائة. أما أشغال جدران الدعـامة فقد أوشكت على نهايتها بتجاوز نسبة الـ95 بالمائة. وبخصوص تهيئة محطات المسافرين فقد تجاوزت الـ65 بالمائة. وبلغت نسبة أشغال البنية التحتية لمحطات تزويد الكهرباء والتنوير العمومي الـ50 بالمائة. ومن جهتها بدأت أشغال النفق تتقدم بشكل حثيث حيث فاقت نسبة أشغاله الـ10 بالمائة وينتظر ان يحل مترو المروج جزء كبيرا من اشكاليات النقل في العاصمة وضواحيها ويساعد على تركيز مشروع الشبكة المتطورة للنقل الجماعي في تونس الكبرى والتي وضعت ملامحها لتعتمد خلال المخطط الحادي عشر. التعديل الأخير تم بواسطة : بنت تونس بتاريخ 17-11-2007 الساعة 04:55 PM. |
|
||||
|
اكتمال انجاز مشروع المنتزه البيئي بزغوان
مشروع ضخم يولي اهتمام بالبيئة في مدينة زغوان ![]() مشروع مسلك المياه بزغوان تثمين المواقع الأثرية واستغلالها في النهوض بالسياحة الايكولوجية تداولت على مدينة زغوان وحضارات عديدة منها اللوبية والبونيقية والرومانية والعربية الاسلامية والاندلسية. ونتيجة لذلك اشتهرت زغوان بهندستها المعمارية الرفيعة كما اشتهرت زغوان بمياهها المعدنية ذات المزايا الاستشفائية المتعددة والتي تقدر درجة حرارتها بـ40 الى 50 درجة وملوحتها لاتتجاوز 19 غراما في اللتر. ومن هذا المنطلق تم التفكير في انجاز مشروع طريق الماء من زغوان الى قرطاج. ويتضمن مسلك طريق الماء انجاز وتجهيز عدة محطات على طول طريق الماء تمكن السائح من التوقف للتعرف على اهم مكونات هذا المسلك ، كما يتضمن المشروع تهيئة علامات دالة لتيسير الزيارة وتركيز اكشاك لعرض وبيع المنتوجات المحلية والصناعات التقليدية ولتقديم الخدمات. ![]() ومن المنتظر ان تتم تهيئة محطة الانطلاق بمعبد المياه بزغوان وذلك من خلال انجاز حديقة اثرية تمسح حوالي 3 هكتارات ومركز للتنشيط السياحي ومتحف بيئي. الى جانب ارساء محطات فرعية بكل من مقرن وبئر مشارقة وجبل الوسط وبوربيع والمرناقية ووادي الليل وباردو وتونس واريانة كما ستتضمن محطة الوصول خزانات المعلقة بقرطاج. وتنطلق الشبكة من زغوان وجوقار لتمر عبر عديد المدن وسكرة لتصل الى مــدينة قرطاج واحدثت عدة اضافات على الشبكة خــلال العهد الاســلامي وذلك لتزويد جامع الزيتونة بمـــدينة تونـس بالميـاه الصالحة للشراب. ولاتزال معظم اجزاء الشبكة في حالة حسنة وبقي مايناهز ثلاثة ارباع مكوناتها في طور الاستغلال الى حد الان. علما وان طول الشبكة يبلغ 132 كلم منها 17 كلم سطحية ويتم تدفق حوالي 25 الف متر مكعب يوميا. ![]() ويوجد بزغوان الى جانب معبد المياه مواقع اثــرية عــديدة اخرى منها الابواب الرومانية بمدخل المدينة ويعتقد الخبراء في هــذا الصدد ان الاثار المدفونة تحت الارض تفوق بكثير ماوقع اكتشافه الى الان. شرعت وزارتا البيئة والتنمية المستديمة والثقافة والمحافظة على التراث مؤخرا في احداث منتزه أثرى محوره معبد المياه بزغوان بتكاليف جملية تقدر ب 720 الف دينار. وتتولى وزارة الثقافة والمحافظة على التراث تهيئة معبد المياه بتنفيذ أشغال للترميم وبناء المدارج وتحسين المدخل الرئيسي للمعبد باشراف خبراء من المعهد الوطني للتراث وبكلفة تناهز 220 الف دينار . من جهتها تتولى وزارة البيئة والتنمية المستديمة في اطار مشروع طريق الماء بين زغوان وقرطاج انجاز حديقة اثرية تبرز اهمية المياه في العهد الروماني باعتمادات قدرها 500 الف دينار. ويتنزل تنفيذ هذا المشروع في اطار القرار الرئاسي الرامي الى تهيئة معبد المياه بزغوان والسعي الى ادراجه ضمن التراث العالمي وانجاز متحف بيئي. وينتظر أن يصبح معبد المياه بزغوان من أجمل المواقع الاثرية بالبلاد التونسية باعتباره يمثل محورا أساسيا لثلاثة مشاريع كبرى تتمثل في مشروع طريق الماء ومشروع الحديقة الوطنية بجبل زغوان ومشروع المنتزه الاثرى. |
|
||||
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|