![]() |
|
|||
|
جولة سياحية في ربوع اليمن السعيد
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانياء والمرسلين محمد المصطفى الامين وعلى اصحابه الطيبين الطاهرين من اليوم الى يوم الدين اما بعد:اخواني يسعدني ويشرفني ان اكون بينكم في هذا الصرح الشامخ الذي اصبح بلا غرور منارا للسياحة عامة والعربية خاصة ومن هذا المنطلق اثرت ان اشارك بتجربتي السياحية في اليمن التي للاسف ورغم بعض التقارير المنصفة الا انها الا الآن لم تاخذ حقها من تسليط الضوء والاعلام وقد يكون سبب ذلك ان الناس عامة والسياح خاصة لم يتنبهوا الى المقومات السياحية الطبيعية في اليمن التي قلما نجدها في بلد اخر ولكن انشاء الله تكون هذه التقارير بداية للتعريف بنقاط القوة والتميز والتفرد في الطبيعة اليمنية. التقرير بداية الفكرة هي انه كان لدي قريب تعرض لحادث سيارة وعاني من اثره اصابة في الراس اخذ في علاجها 18 عشر شهرا وكان في تلك الفتره التي تسبق الرحلة في بداية تماثله للشفاء وكنا نفكر في مكان مناسب للنقاهة فوقع الاختيار على اليمن لمجموعة من الاسباب اهما القرب,تشابه العادات. الوقت : صيف 2006 وفي الفتره تحديدا من 24\8\2006 الى 4\9\2006 بداية التخطيط للرحلة كان عن طريق الاطلاع على التقارير المختلفة وسؤال بعض المعارف عن الاماكن المناسبة في اليمن وتم الاتفاق مع احد وكالات السياحة في اليمن وترتيب برنامج سياحي لشخصين ولمدة تسعة ايام, واكثر ماساعدنا في الرحلة اننا كنا محددين من البداية ماهي الا شياء التي نبحث عنها في اليمن لكي تكون الرحلة ناجحة فلم نذهب الى هناك بحثا عن المجمعات الترفيهية او المدن المتطورة المكتضة بالمباني الشاهقة والمزدحمة بالمركبات وما يصاحبها من تلوث ولكن كنا نبحيث عن الطبيعة البكر بصورتها البدائية الخالية من الملوثات التي غزت مدننا. الرحلة في يوم الخميس 24\08\2006 انطلقنا من المنطقة الشرقية الى البحرين حيث استقلينا طائرة الخطوط الخليجية في تمام الساعة الثانية مساء متجهين الى مطار صنعاء مباشره حيث كان الوصول في تمام الساعة الرابعة والنصف حيث تمت اجراءت دخولنا بسلاسة وسرعة وبعد ذلك وجدنا احد الاخوة من الوكالة ينتضرنا حيث اخذنا الى فندق صنعاء الدولى الذي تم الحجز فيه مسبقا لنا عن طريق الوكالة واخبرنا ان السائق سوف يحضر الينا في تمام الساعة الثامنة صباحا لكي يبدا معنا البرنامج المعد مسبقا. وقد وصلنا الفندق الذي كان مناسبا من حيث النظافة ولكن يعيبه بعده عن وسط المدينة وصنعاء القديمة ولكن بسبب التعب لم نحتاج الى المدينة بل تناولنا العشاء في الفندق و نمنا باكرا استعدادا ليوم غد وهو اليوم الاول في البرنامج وكان نوما جيدا حيث استيقضنا باكرا وتاولنا الافطار في الفندق ووصل السائق على الموعد واستقلينا السيارة واتجهنا غربا في رحلة من صنعاء مرورا بشملان ثم قرية خلاع الجبلية وبعد ذلك وصلنا الى شبام حيث كان يقام هناك سوق الجمعة ![]() ![]() ![]() بعد ذلك صعدنا عقبة كوكبان حيث شاهدنا وادي النعيم من اعلى ![]() وعند دخولنا الى كوكبان صادفنا احد مراسم الزواج حيث كنا في صباح يوم الجمعة وهو يعتبر اليوم التالي لليلة العرس حيث جرت العادة عنده ان تستمر مراسم الزواج لثلاثت ايام وهاهو العريس يتوسط الحضور ممسكا بالسيف ![]() وهاهم يؤدون رقصات البرع اما الحضور ![]() يتبع وذلك بسب مشكلة في تحميل الصور التعديل الأخير تم بواسطة : ((عمدة جاكرتا)) بتاريخ 27-07-2007 الساعة 08:19 PM. السبب: تعديل الصور |
| Google AdSense |
|
|||
|
اولا ا شكر الجميع على المرور واعتذر عن قطع الموضوع بهذه الصورة حيث واجهتني مشكلة في تحميل الصور . ونعود الى حيث كنا في كوكبان حيث كانت تقام مراسيم الزواج في اليوم الثالث كما نرى هنا ![]() وهنا نرى العريس يتوسط الحضور ممسكا بالسيف والحفل هنا في منتهى البساطة ![]() ونشاهد هنا كبار السن والجميع يجلسون على الارض ويبدون في غاية البساطة وقمة السعاده ![]() في الحقيقة اوردت هذه الصور لكي نرى قمة البساطة التي يتمتع بها الشعب اليمني وخصوصا في الارياف وقد ظهر ذلك جليا في هذا العرس حيث تجمع الناس هنا لسبب واحد وهو المشاركة في الفرحة وهاهم يبدعون في ذلك حيث لا داعي للتكلف والتنافس بالمباهاه في الصالات الفخمة والخدمات الفندقية المكلفة والتي قد يغيب عنها السبب الرئيسي الذي تجمع الناس من اجله وهو (الفرحة) التي يقوم عليها الحفل وبها ينجح . وبالنسبة لهذا الزواج فقد ذكروا لي ان هناك مأدبة غداء سوف تقام في بيت العريس بعد صلاة الجمعة وقد دعونا لها ولكن اعتذرنا بسبب ضيق الوقت . وبعد هذه الاوقات السعيدة دخلنا الى كوكبان واخذنا في التقاط الصور حيث كان الجو هناك بديعا ونسمات الهواء العليل تداعبنا والغيوم من حولنا وكأننا فوق السحاب . وهذه صورة تظهر فيها شبام حيث كوكبان يقع فوقها مباشرة وفي الصورة يظهر مسجد شبام الذي تكلمنا عنه انفا. ![]() وبعد ذلك ودعنا كوكبان الجميلة ونزلنا الى قرية ثلا الاثرية حيث وجدا المباني الحجرية القديمة ذات الطراز المعماري الجميل والتي لا زالت مسكونة حتى الان ![]() ![]() وفي الحقيقة كانت القرية مجهزة لاستقال السياح حيث وبالرغم من صغر القرية الا انه يوجد بها محلات لبيع المشغولات اليدوية وايضا يوجد بها فندق لا ستقبال السياح ومطعم وهنا تظهر بعض المحلات ![]() وهنا بعض السياح الالمان الذين توقفوا هنا لا حتساء الشاي العدني ![]() وهنا نشاهد احد السياح الألمان يرتدي الزي اليمني وقد دار حديث مطول بيني وبينه حيث سائلته مالذي يعجبه في اليمن فكانت المفاجئة عندما اخبرني ان هذه المرة الحادية عشر التي يزور فيها اليمن حيث ياتي الى اليمن بمعدل ثلاث مرات سنويا وان اكثر مايشده هي الا رياف اليمنية حيث الطبيعة البكر والجو النقي الخالي من اي ملوثات وسئلته عن شعوره وهو يرى الناس يحملون اسلحتهم في القرى فيرد ويقول ان القرويون لا زالوا على سجيتهم ,قلوبهم نظيفة لم يتعرضوا الى مرض التمدن وصخب حياة التحضر وهو يحس بمنتهى الطمأنينة في القرى اكثر من المدينة. فكأن هذا السائح قد ارشدني الى نقاط القوة التي تتمتع بها الارياف اليمنية لكي نستمتع برحلتنا هذه فيها . وبعد هذا الحديث المطول ذهبنا الى احد المساجد القريبة لاداء صلاة الجمعة ثم ذهبنا الى قرية حبابة وهي ايضا قرية اثرية يوجد بداخلها بركة ماء ممتلئة على مدار العام ![]() وبعد حبابة عدنا ادراجنا الى شبام حيث كنا على موعد مع وجبة غداء من نوع خاص جدا حيث اخبرنا السائق انه يوجد بيت عائلي مكون من ثلاثة طوابق قد حول الى مطعم اثناء النهار حيث تستخدمه العائلة كمسكن في الليل . وفي الحقيقة اننا لم نتوقع ماشهدنا في البيت حيث يتكون الطاقم من اب له ثلا ثة ابناء وبنتان وزوجات الابناء الثلاثة مع البنتان هم طاقم الطبخ حيث يطبخون بجانب منعزل من البيت بينما الابناء يقومون بتوصيل الطلبات للزبائن والام تجلس عند باب المنزل وتقوم بعملية الحساب بينما الاب يوجد عند المدخل وهو متخصص في عمل السلته. يظهر هنا الاب وهو يقوم بعمل السلته ![]() وهذه السفرة تضم الذ الاكلات اليمنية المنزلية ![]() ونلاحظ ان قاعات الاكل هي المجالس الخاصة بالعائلة ونفس الاثاث في غاية الروعة نشاهد المكان هنا يعج بالسياح الاجانب ![]() وبعد تناول هذا الغداء الشهي انطلقنا من شبام باتجاه وادي الاهجر الذي يظهر في الصورة التالية ![]() وبعد ذلك مررنا بحصن المخير ![]() وبعدها مررنا ببيت قطينة المشهوره بمزارع القات ![]() وهنا نشاهد بعض الصبية على جانب الطريق يعرضون مالديهم من قات ![]() وبعد ذلك وصلنا الى الطويلة حيث يوجد باعلى الجبل سجن عباره عن حصن قديم ولكنه منطقة عسكرية لم يسمح لنا بدخولها فاكتفينا باخذ الصور للقرية وماحولها ![]() وهنا تظهر مناضر بديعة حول القرية ![]() ![]() وبعد ذلك ذهبنا الى المحويت حيث وصلنا هناك مع الغروب حيث كان لدينا حجز في فندق المحويت وهو فندق من فئة ثلاث نجوم ولكنه في غاية النظافة وقد كان يعج بالسياح الاجانب وهنا يظهر الرسبشن الخاص بالفندق ![]() السياح داخل الفندق ![]() وبعد الاستقرار داخل الفندق تناولنا طعام العشاء في نفس الفندق وذهبنا للنوم مبكرا استعدادا لليوم التالي يتبع |
|
|||
|
اولا اشكر مشرفينا عى ردودهم الجميلة وفي الحقيقة ان متابعتهم هي بحد ذاتها في غاية الروعة . وانا هنا اسف لتاخري عن الرد وذلك بسبب انشغالي. ثانيا نعود الى حيث توقفنا في فندق المحويت حيث بتنا ليلتنا هناك وفي الصباح الباكر تناولنا الافطار في الفندق وبعدها استقلينا السيارة واتجهنا الى قرية المحويت القديمة حيث البنايات الاثرية ذات الطراز المعماري الجميل وحيث لا زالت مأهولة بالسكان حتى الان وهنا نشا هد احد البنايات الجميلة ![]() وهنا نشاهد احد الاطفال يقف بجانب احد الابواب الخشبية الجميلة ذات النقوش الرائعة والتي بالرغم من مئات السنين الاانها لازالت محافظة على جمالها وبعد ذلك ذهبنا الى جبل الردادي حيث يوجد مطل جميل نشاهد منه المناطق الواقعة غربي المحويت وبالامكان حتى ان نشاهد سهول تهامة الى البحر الاحمر. ![]() وهنا نشاهد حيث جلسنا في اعلى هذا المطل وفعلا هو جو خيالي حيث الهواء العليل والسحاب يداعبنا من جميع النواحي وفي الحقيقة يكفي السائح ان يجلس في اعلى هذا الجبل ويحصل عى انقى هواء واجمل منظر. ![]() ![]() وبع ذلك اتجهنا جنوبا عبر وادي سارع حيث الطريق الترابية وهي الوحيدة التي تربط المحويت بمناخة حيث استغرقت الطريق حوالي الثلاث ساعات ولكنه كان جميل جدا حيث الغابات الكثيفة على ظفتي الوادي وفي نهاية وادي سارع ياتي وادي سردد حيث المياه الجارية التي حسب ماقيل لنا انها كذلك طوال العام وبعد ذلك وصلنا الى خميس بني سعد المشهورة بسوق الخميس الموجود عند بداية وادي سردد . منظر لاحد القرى في الطريق الى وادي سارع ![]() نشاهد هنابعض العمال يعملون في انشاء سد وسط وادي سارع ![]() وهنانشاهد المياه الجارية في وادي سردد المتقاطع مع وادي سارع ويظهر في الصورة بعض المساكن على ضفة الوادي التي هي بداية خميس بني سعد. ![]() ![]() ويعد خميس بني سعد استقلينا الطريق الاسفلتي القادم من باجل باتجاه مناخة حيث اتجهنا الى مناخة وذلك مرورا بالقدم فالمغربة حيث وصلنا مناخة قرابة الظهر و نزلنا في فندق محلي وهو عبارة عن ثلاثة ادوار ويقوم بشغيله رجل وابنائه الثلاثة وكان في منتهى النظافة والترتيب حيث وجدناه يعج بالسياح الاجانب المولعين بجمال جبال حراز . وصادف عند دخولنا الديوان (وهو مجلس كبير في اعلى الفندق) مجموعة من السياح يؤدون رقصات البرع مع اصحاب الفندق على نغمات العود والطبل . وهنا نشاهد اثنان من سياح هونق كونق يرقصون في الديوان ![]() وفي الحقيقة نشاهدهم مندمجين جدا في الرقصات اليمنية ![]() ونشاهد هنا في صدر الديوان احد ابناء صاحب الفندق مع احد الاحفاد يعزفون على العود والطبل وفي الحقيقة ان هذه العائلة قد ادهشتني وبالرغم من بساطة الفندق الا انهم لديهم التكامل في كل شيء ,فهم من يقوم بخدمة الزبائن والطبخ والرقص والعزف ويكادون لا يهدئون ابد من الصباح الباكر حتى منتصف الليل ![]() وبعد ذلك تناولنا الغداء الذي صنع لنا في الفندق. ![]() وهنا نشاهد طبق من القمح الطازج من مزرعة صاحب الفندق في نفس الجبل وقد غطي بالسمن البلدي الطازج مع العسل ![]() اما هذا الطبق فهو غني عن التعريف وهو السلته اللذيذة ![]() وبالنسبة للاكل هنا فيغلب عليه الطابع المنزلي الطازج حيث شاهدت السياح الاجانب في غاية الاستمتاع به. حيث اتجهنا بعد الغداء الى جبل الحطيب وهو تحفة معمارية جميلة وقد كان الضباب هناك كثيفا والبرودة شديدة . ونشاهد هنا تحفة معمارية فريده في اعلى جبل الحطيب ![]() وبعد ذلك عدنا الى الفندق حيث وجدنا الديوان يعج بالمخزنين وقد لفت انتباهي وجود مسؤلة من السياحة الالمانية مع وفد من السياحة اليمنية اتو هنا خصيصا لاقامة دورة تدريبة للشباب العاملين في الفنادق المحلية وفي الحقيقة تعتبر خطوة جبارة في سبيل الرقي بالسياحة اليمنية. ونشاهد هنا المسؤلة الالمانيةوقد اندمجت مع الاخوة اليمنين واخذت في تخزين القات ولكن ماشدني هنا انها تجلس بين الرجال في جو من الامان وكأنها احد اخواتهم ![]() ![]() وبعد تناول العشاء ابتدائت السهرة داخل الديوان حيث اخذ الابناء يؤدون الرقصات الصنعانية على ايقاع العود وحقيقتة فقد كانت ليلة لاتنسى تعرفنا من خلالها على الفن الشعبي اليمني. ونشاهد استمرار الرقص الصنعاني من قبل الابناء وكانت الاناشيد المصاحبة من التراث اليمني ![]() حتى مع انقطاع التيار الكهربائي فلم يتوقفوا ابدا بل اشعلوا النور الغازي الاحتياطي ![]() ![]() ![]() وفي الحقيقة لقد كانت هذه الامسية ممتعة الى ابعد الحدود حيث تعرفنا من خلالها على التراث اليمني الاصيل في جو غاية في المتعه فشكرا لهولاء القرويون البسطاء الذين اممتعونا باستغلال الوسائل المتاحة افضل استغلال وقامو بعكس صورة جميلة جدا وحضارية في التعامل وكانهم قد اظافوا جمالا جديدا يظاف الى جمال طبيعة جبال حراز الخلابة. ومع نهاية هذه الامسية التي امتعتنا ذهبنا الى النوم استعدادا لليوم التالي يتبـــــــــــــــــــع التعديل الأخير تم بواسطة : kfshman بتاريخ 11-09-2007 الساعة 02:59 PM. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|