![]() |
|
|
|||||||
| الصفحة الرئيسية | معرض الصور | التسجيل | التعليمات | التقويم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة | تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ... |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|||
|
مشرفو المنتديات ومعلم الشاورما ... موافقة ومفارقة
سعد الله أوقاتكم أيها الكرام بكل خير .... لا يزال ضرب الأمثال عند العرب من أمثل أساليبهم لتقريب الفهم واستحضار الفكرة ، وقد ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز في أمثلة متعددة ، فتارة يضرب المثل بالبعوضة والمطر وبيت العنكبوت وحتى الحمار ! فتجد الموافقة والمفارقة بين هذه الأمثلة وبين أصحابها .... فلا غرو ولا عجب في مثالي التالي حول مشرف منتدى ومعلم شاورما مقدمة تمهيدية كان عندنا مطعم تركي يقدم الشاورما والمشويات ، ما أن فتح أبوابه للزبائن حتى كان يحملهم بأكف الراحة والدلال ، ( شو بدك حبيبي ) ( حاضر عمو ) ( تفضل حبيبي ) ( أهلين وسهلين ) ....فما أن يصاب الجيب بالتخمة ، وتمتلئ كراسي المحل بالزبائن .... حتى يقلب لك ظهر المجن ، وتختفي تلك العبارات الودودية ، وتتحول إلى تكشير بالوجه .... وبروز للأنياب فالعبارات الجميلة لم يعد لها حاجة في ظل تزاحم الزبائن على كراسي المحل وهذا بالضبط ما يمارسه أصحاب بعض المنتديات ومشرفوها ، فما أن يفتتح المنتدى ، حتى يصنعوا مثل ما صنع صاحبنا معلم الشاورما في ألفاظه الأولى وما إن يمتلئ منتداهم بالأعضاء ، حتى يتحول إلى الحالة الثانية ...! فتتحول عبارات (نورت المنتدى) إلى (المنتديات كثيرة شف غيرها) و(أهلاً بكاتبنا القدير) إلى (لقد تم تحذيرك وتنبيهك)! مع مفارقة ببعض الألفاظ اللائقة بكل منهما ، مما يؤدي إلى هجرة الأقلام المتميزة عندهم إلى غيرهم ما هي المشكلة يا ترى ؟ هل هو خلل بالتربية ؟ هل غلب الطبع (اللؤم) على التطبع (الحبابة والطيبة) ؟ هل هي الملالة من القول الكريم ؟ اترك الإجابة لكم ،،، ما دعاني لكتابة هذا الموضوع ، هو نشري لموضوع في منتدى ( ما ) موضوعاً حول مطاعم الشرقية من خلال التجارب ، هدفت فيه إلى تبادل الخبرات بين الأعضاء ما إن نشرت الموضوع ، وتصفحته بعد أقل من ساعة ، فلم أجده ![]() بحثت عنه وبحثت ولكني رجعت بخفي حنين لأجد أن الموضوع قد ألقي إلى مزبلة المنتدى ...! أرسلت رسالة إلى المشرف على البوابة تلك ..... فكان منه ما ترى .... مع العلم بأن مشاركاتي في ذلك المنتدى كانت كثيرة ، فهي بالمئات والمواضيع بالعشرات ، ولم يحذف لي موضوع واحد قبل هذا .... أرسلت هذه الرسالة إلى المشرف ![]() فكان الرد منه وردي عليه ![]() لتكن الأخلاق مستمرة بلا آمد لا إلى أمد ...! بالمناسبة هذه صورة ذاتُ علاقة ![]() وسامحونا ملاحظة مهمة : هذا الموضوع يشمل شريحة معينة ، وليس بالطبع هو على عمومه ، فكثير من المنتديات تحوي مشرفين يتحلون بأخلاق عالية جداً ، وحريصين كل الحرص على الأعضاء والتفاني في خدمتهم ، ولو تلفتنا حولنا قليلاً لوجدناهم بين أروقة هذا المنتدى الرائع التعديل الأخير تم بواسطة : الجبل الأشم بتاريخ 06-11-2007 الساعة 09:43 AM. |
|
|||
|
أخوي قال الرسول صلي الله عليه وسلم في حديث :" إلتمس لأخيك عذر حتي سبعين عذر". ، وينبغي لك التثبت والتماس العذر ، وبالنسبة لصاحب الشوارما اللي يتبع مثل هذه الطريقه تراه مع الوقت تنكشف حقيقته وراح يروح منه الزبائن . |
|
|||
|
أهلاً بك أخي ابو عبداللطيف |
|
|||
|
اقتباس:
أهلاً بك أبا حسان صدقت وبررت ..... وقد قيل قديماً ( إذا صحبت أحداً فأغضبه ، فإن أنصفك وإلا فدعه ) والمصيبة أخي الكريم ، حينما تظهر مثل هذه الأخلاق على غير غضب ، حينها تكون ( حشفاً وسوء كيل ) اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت تحياتي |
|
|||
|
اصابع يدك ماهي سوى طال عمرك وستجد كل الشرائح موجوده في كل مكان وان كان بدر مايسئ |
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم المشرف أبو تركي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،، نعم يا أخي ، هذه هي المشكلة ، عندما تختبر أخلاق الرجال وتضعها على المحك ، يخرج لك في بعض الأحيان ما لا يسرك ، ولكن لا ندامة عندها ، فحينها تعرف أن لا كل ما يلمع ذهباً ، وأما الذهب الخالص فإنك لو حميته بالنار الحمراء لما ازداد إلا وهجاً ولمعاناً ونضرة وبريقاً ... على عكس ( الفالصو ) وهذا شيئ أخبره عنا نبينا صلى الله عليه وسلم حين قال ( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة )! فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم أخي المحتسب أشكر لك طيب ألفاظك وجميل عباراتك ، وحسن ظنك بأخيك ، وثق ثقة تامة بأني على يقين من سمو مشرفي هذا المنتدى لما لمسته منهم من كريم الخلق وحسن الطبع (على العام والخاص ) وبالطبع لا أعني بمقالي آنفاً التعميم ، فذاك من المحال ، وقد بينت ذلك ختام مقالي بملاحظة مهمة ،،، ولكن هي عينة لا نستطيع إنكار وجودها في بعض المنتديات ، ولعل مثل هذه الكتابة تمثل تقويماً لسلوكها في ضوء النقد السليم الهادف الخالي عن التجريح الشخصي النقد الهادف كمعالجة الجرح الغائر ، يشعر المجروح فيها بألم تطهير الجرح ابتداءً ، لكن ما يلبث أن يدمل جرحه ويرجع كأن لم يكن ، حينها يحمد ذلك الذي أجرى فيه سكين المبضع لتطهير جرحه ، وكذلك الناقد الهادف إن كان خالصاً صادقاً خالياً من التجريح الذاتي ، والحياة تجارب مشرفنا الكريم ،،، لك الشكر على تسطير هذه الكلمات الرائعة تحياتي ،،،، |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|