منتدى سفاري للسفر و السياحة  

العودة   منتدى سفاري للسفر و السياحة > سفاري الدول الأوروبية > سفاري إيطاليا Italy

الصفحة الرئيسية معرض الصور التسجيل التعليمات التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة


Google
تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ...
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 24-06-2007, 04:23 PM
fadey111 fadey111 غير متواجد حالياً
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 4
طلب مساعدة بالسفر

من بين الصعاب ولدت ومن أرحام الآهات والأحزان نشأت وترعرعت بلا وطن ولا عمل ... تعلمت أن الحياة مليئة بالصعاب .. بالأشواك وعلمني أبي أن أقتلعها بأنيابي بمخالبي ولكن ... لم أجد لي أنياب ولا مخالب تستطيع أن تقلع الصعاب التي تمر على إنسان مثلي بسيط يعيش بأمل ولكن خيوط الأمل تتلاشى اليوم تلو الآخر .. كلما أحاول النهوض لا أرى سنداً أمامي ولا معيل .. كثرت همومي وكثرت مشاكلي وازداد التفكير باليوم الآخر على الرغم أني لا أجد حل لليوم الذي أعيش به الآن .. كل الذي كنت أرغبه بيت وزوجة وأولاد وعمل أعيل به أسرتي ... ولكن هيهات هيهات أن أجد كل ما أصبو اليه .. وجدت الزوجة ووجدت الأولاد ولكني لست قادر على ايجاد البيت والعمل .. كنت أسأل دائماً إلى متى إلى متى ؟؟
ولم أجد أحداً يسعفني باجابة أو حتى يبل ريقي العطشان بكلمة تروي أولادي العطشى قبل أن ترويني .. كنت أحسب بأن الزمن هو العائق أمامي ولكني توقفت عند قول شاعر ذات مرة حينما قال
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ولكن العيب ليس في أنا فأنا أبحث عن زمن يقودني الى تحقيق حلم طفلتي الصغيرة التي تفقد السمع وتناشدني بصرخة وحرقة وتنادي بألم أبي أبي ...
لماذا أنا لماذا أنا ؟؟
لماذا لا أستطيع سماع ما تقولونه أو حتى ما تقوله صديقاتي... أبي أنقدني ابحث لي عن شيئ يساعدني لأسمع تأملت ما قالت ابنتي فليست هى الوحيدة من بين أطفالي من تفقد السمع .. فهناك طفل لم يبلغ عمره ثلاث سنين من عمر الأزهار وكيف حاله لا يقدر على الحديث بالرغم من أنني أرى الحديث بعينيه صباح مساء
تلاحقني عينا طفلي الصغار كلما نهضت من الفراش ورجعت مرة أخرى لأهرب من واقع أعيش به لعل النوم ينقذني من السهام التي يرمي بها أولادي عليا كل يوم ويضعو اللوم عليا بأني لا أستطيع أن أوفر لهم العيش الكريم والبيت الآمن والأداة التي تساعدهم على السمع ..
ضاق صدري وضاقت بي الأيام ولا أجد خيط أمل في هذه الحياة
أحوال البلد تسوء فلم تعد فلسطين .. فلسطين التي نعرفها
قتل وتدمير وحصار وجوع وحرمان وتشريد وأككثر
والآن بركان يحرق أرض بلادي فلسطين
خلافات سياسية على كرسي ومنصب مرموق ومن الخاسر بالنهاية نحن ....
نحن المحرومين من حقنا بالعيش في بيت آمن
كنت عادة أسأل ولا أجد إجابة ولكني اليوم أبحث عن السؤال والإجابة فأنا تائه ببحر ليس له شاطئ ولا مرسى ... وبعد هذا كله جائت فاجعة أخرى لتحول بين الحقيقة والخيال فولدي الذي أسميته عماد لعل العماد والخير آت ولكن الله شاء وما قدر فعل فلقد ابتلاني بشيئ أكبر من الخيال وذلك لأن الله أراد أن يختبر إيماني وصبري ... في يوم لم أجد نفسي إال وأنا بين يدي طفلي وأشلاءه تتناثر يمين ويسار توقعت بأن ولدي لن يعيش بعد هذا المنظر الرهيب الذي فتحت عيني عليه هرولت أمه بالصراخ وأنا لا أدري ماذا أفعل ولكن الله لطف به وأجريت له عدة عمليات لا يستطيع جسم طفل صغير أن يستحمل ما استحمله هذا الطفل الصغير الذي كانت صراخه يملأكل ساحات المستشفيات التي عولج فيها فحاولت معالجته في فلسطين ولكن للأسف لم أجد فائدة ونقلت به الى اسرائيل لعل وعسى .. ولكنه فقد احدى كليتيه والأخرى تعاني من بعض القصور وبعض أحشاءه فقدها وتمزق جسمه .. بيد أن لا ننسى الصدمات النفسية والاضرابات اليومية التي أصبح الطفل يعاني منها
فأين هو من هذا الزمن الذي لا يجد فيه البيت الآمن قبل أن يحدث معه هذا الحادث وكيف الآن بعذ ما حدث معه كل ما تحدث عنه لا يجد البيت ولا العلاج ولا الرعاية الصحية في بلد اصبح فيه الانسان ميت بمعنى الكلمة فلا حياة فيها ولا مناص ..
وبعد أن كنت أوهم نفسي بأني حصلت على عمل جاء ما لم يخطر ببال أحد خلافات وقتل الأخ لأخيه بدافع حماس وفتح ...ما ذنبي أنا وما ذنبي لأفقد عملي وراتبي
ما ذنب أولادي لا يجدون الطعام والشراب والمأوى والعلاج ؟؟
فكرت كثيرا ولم أجد حلا الا أن أخاطب القلوب الحية وأناشدها بأن تسعفني مما انا فيه فأنا لا أمل لي غيركم أن تجدو لي حلا
فأنا أرغب بالسفر مممن هذا البلد فلسطين لأبحث أولا قبل كل شيئ عن علاج لأطفالي لأستطيع من خلالكم رسم البسمة على شفاه أطفالي بعد أن فقدوها بفقد سمعهم لعلني أجد الأمل لهم وليس لي فأنا أصبحت أعيش من أجل أولادي ... وفي نهاية رحلتي المؤلمة معكم عبر هذا المقال
أتمنى أن تراسلوني على هذا الاميل
king_1558@hotmail.com
مكان السكن : فلسطين .. قطاع غزة
المرسل : باحث عن أمل لأبنائه
ياسر

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:19 AM.


بدعم من vBulletin
الحقوق محفوظة لـ ©2000 - 2008، Jelsoft Enterprises Ltd


المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع سفاري للسفر والسياحة

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.0