شكرا لمشرفنا
لتوضيح الحقيقه
تقرر في عام 1947 إجراء أستفتاء حر و محايد لتقرير مصير كشمير "الانضمام الى الهند او باكستان او الانفصال" وتردد حاكم كشمير في الاختيار مع ان نسبه المسلمين كانت 74% وكان الخطا الجسيم الذي ارتكبه الباكستانيون عندما قرروا هجوم غير نظامي لاخافة الحاكم للانضمام لهم و هذا ماحصل مما دعاه للاستعانه بالحكومه الهنديه لانقاذه والتي بدورها احتلت اكثر من نصف كشمير بجيش عارم غير مباليه بالاتفاقيات و تبرر موقفها بان باكستان دخلت و احتلت كشمير عنوه
الهند ضمت نصف الإقليم إليها و رفضت الاستفتاء لانها تدرك رغبة السكان في الأنفصال وثلث الاقليم ضمته باكستان, و تعتبر هذه كشمير نقطة ساخنة للنزاعات، ذلك لأنها مقسمة بين 3 دول. إذ تدّعي كل من الهند وباكستان بأحقيتها بالإقليم كاملا. وتستند كل جهة على مجموعة من الحقائق التاريخية والديموغرافية لتدعم مطالبها بحكم الإقليم وضمه كاملا. بينما تطالب مجموعة متزايدة من السكان بالإستقلال الكامل من كلتا الدولتين
تحياتي لمشرفنا الغالي