السنة في صيام عاشوراء
إتباع السنة أولى من الزيادة عليه ولو كان من جنس العبادة ,,,
أن يصام التاسع والعاشر
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع
فخص التاسع فقط . فدل على أنه هو السنة وهذا على رأي سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله
وأما المراتب التى ذكرت في صيام عاشوراء
فلا أصل لها والأدلة فيها ضعيفة
فحديث يوما قبله أو يوماً بعده ضعيف
وحديث يوم بعده ويوماً قبله ضعيف
وأما من صام العاشر نقول له يلزمك صيام الحادي عشر ،،، للمخالفة وهي واجبة
وعلى هذا فيكون الصيام الأحد و الاثنين هو إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم وفقنا للعمل بسنة نبيك صلى الله عليه وسلم واقتفاء أثره
من احد طلبه العلم في السعودية