منتدى سفاري للسفر و السياحة  

العودة   منتدى سفاري للسفر و السياحة > سفاري العامة > سفاري الدعوة الإسلامية

الصفحة الرئيسية معرض الصور التسجيل التعليمات التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة


Google
تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ...
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #51 (permalink)  
قديم 15-10-2008, 04:16 AM
الصورة الرمزية صميم الذات
صميم الذات صميم الذات غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 493

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى:

"قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"



يقول العلماء هذه أرجأ آية في كتاب الله...كيف لا ؟ وهي قد أشرعت أبواب الأمل في وجوه البائسين وضمنت خط العودة للتائهين. لاإله إلا الله ، ماأرحم الله بعباده وماأحنه عليهم ,وماأوسع رحمته

من منَّا لا يُخطئ، من منًّا لا يُذنب، من منَّا لا يقع في المعاصي،كثرت ذنوبنا وأثقلت ظهورنا، نسبُّ هذا، ونقذف هذا، ونضرب هذا، ونجاهر ونفتخر بالمعاصي، وطالما فرَّطنا في جنب الله تعالى، ينزل جل وعلا إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ويقول: هل من مستغفرٍ فأغفر له، هل من تائبٍ فأقبله، هل من سائلٍ فأعطيه مسألته، ونحن في غفلة غارقون في ذنوبنا

أيها الأخوة والاخوات إن ربنا رحيم غفور ودود لايريد أن يعذبنا، خلق من أجلنا الجنة وزينها ووعدنا فيها بحياة طيبة وإقامة دائمة في نعيم وحبور ولكننا نحن الظالمون لأنفسنا نحن المفرطون في جناب الله، الأمر لايحتاج منا سوى إلى توبة صادقة وندم على الذنوب وعودة إلى الله فيبدل الله السيئات إلى حسنات ويعفو عن الخطايا والزلات ولكننا غافلون مسوفون مؤملون


اخي واختي في الله يا من أثقلتك الذنوب والمعاصي، يا من آثرت الدنيا على الآخرة، سارع بالتوبة والرجوع إلى الله فإنك لا تدري متى يطرق ملك الموت عليك الباب، واعلم أنك إذا تبت ورجعت إلى الله بنية صادقة فإن الله سيبدل سيئاتك حسنات كما قال -جل وعلا-: "والذين لا يدعون مع الله إلهً آخر ولا يقتلون النفس التى حرَّم الله إلا بالحق ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحا فأولئك يبدِّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورًا رحيما
"

التوقيع


اللهم إني أسالك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار
رد مع اقتباس
  #52 (permalink)  
قديم 15-10-2008, 10:09 AM
الصورة الرمزية قلب حنان
قلب حنان قلب حنان غير متواجد حالياً
المشرفة المتميزة لشهر سبتمبر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,194

قال الله تعالى: "فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ" {البقرة/22}


قال شيخ الاسلام محمد سليمان التميمي في "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد" (بتصرف): قال ابن عباس في الآية: الأنداد: هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل؛

وهو أن تقول: والله، وحياتك يا فلان وحياتي،

وتقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص،

ولولا البط في الدار لأتانا اللصوص،

وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت،

وقول الرجل: لولا الله وفلان.

لا تجعل فيها فلاناً هذا كله به شرك) رواه ابن أبي حاتم.

وقال ابن مسعود: لأن أحلف بالله كاذباً أحب إليّ من أن أحلف بغيره صادقاً. وعن حذيفة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان)

رواه أبو داود بسند صحيح. وجاء عن إبراهيم النخعي، أنه يكره أن يقول: أعوذ بالله وبك، ويقول: لولا الله ثم فلان، ولا تقولوا: لولا الله وفلان. انتهى كلامه رحمه الله،

ومنها ألفاظ معاصرة لا يلقي الناس لها بالا وهي عند الله من الشركيات وأكبر الكبائر كقولهم: الله لي في السماء وأنت لي في الأرض،

و: داخل على الله وعليك، و: اتكلنا على الله وعليك، و: الله والنبي معك، و: الله وعلي معك! وغيرها كثير لا يسع ذكرها هنا وعذرا على الإطالة.

التوقيع
سنة التكبير سنة ميتة فأحيوها في بيوتكم وأسواقكم وشوارعكم

الله أكبر ..الله اكبر ..الله اكبر لاأله الا الله


http://www.5h5h.com/swf/JhS21487.swf






أسعدوني بالمرور على مواضيعي
http://www.sfari.com/forums/sfari2/travel28707/
رد مع اقتباس
  #53 (permalink)  
قديم 17-10-2008, 12:42 PM
الصورة الرمزية قلب حنان
قلب حنان قلب حنان غير متواجد حالياً
المشرفة المتميزة لشهر سبتمبر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,194
y:8:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ(11)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ(12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13)}.

سبب النزول:

سبب زول الآية (11):

{لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ}: قال الضحاك: نزلت في وفد بني تميم الذين تقدم ذكرهم في بيان سبب نزول الآية الأولى من هذه السورة، استهزؤوا بفقراء الصحابة، مثل عمَّار وخَبَّاب وابن فُهَيْرة وبِلال وصُهْيَب وسلمان وسالم مَوْلى أبي حذيفة وغيرهم، لِمَا رأوا من رثاثة حالهم، فنزلت في الذين آمنوا منهم.


سبب نزول الآية (11) أيضاً:

{وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ}: قال ابن عباس: إن صفيّة بنت حُيَيّ بن أخْطب أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن النساء يُعَيِّرنني، ويقلُنَ لي: يا يهودية بنت يهوديّين! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هلا قلتِ: إن أبي هارون، وإن عمي موسى، وإن زوجي محمد" فأنزل الله هذه الآية.


سبب زول الآية (11) كذلك:

{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}: أخرج أصحاب السنن الأربعة عن أبي جبيرة بن الضحاك قال: كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها، فعسى أن يكرهه، فنزلت: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} قال الترمذي: حسن.
سبب نزول الآية (12):

{وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا}: أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: زعموا أنها نزلت في سلمان الفارسي أكل ثم رقد، فذكر رجل أكله ورقاده، فنزلت
.

سبب نزول الآية (13):

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ }: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي مُلَيْكة قال: لما كان يوم الفتح، رَقِيَ بلال على ظهر الكعبة، فأذّن، فقال بعض الناس: أهذا العبد الأسود يؤذّن على ظهر الكعبة؟ فقال بعضهم: إن يَسْخَطِ اللهُ هذا يغيّره أو إن يرد الله شيئاً يغيره، فأنزل الله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى} الآية، فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وزجرهم على التفاخر بالأنساب والتكاثر بالأموال والازدراء بالفقراء.


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ} أي يا معشر المؤمنين، يا من اتصفتم بالإِيمان، وصدَّقتم بكتاب الله وبرسوله، لا يهزأ جماعة بجماعة، ولا يسخر أحد من أحد، فقد يكون المسخور منه خيراً عند الله من الساخر، "وربَّ أشعث أغبر ذو طمرين لو أقسم على الله لأبرَّه"

{وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ} أي ولا يسخر نساء من نساء فعسى أن تكون المحتقر منها خيراً عند الله وأفضل من الساخرة.

{وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} أي ولا يعب بعضكم بعضاً، ولا يدع بعضكم بعضاً بلقب السوء، وإِنما قال {أنفسكم} لأن المسلمين كأنهم نفسٌ واحدة

{بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ}
أي بئس أن يسمى الإِنسان فاسقاً بعد أن صار مؤمناً، قال البيضاوي: وفي الآية دلالة على أن التنابز فسقٌ، والجمع بينه وبين الإِيمان مستقبح

{وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ}
أي ومن لم يتبْ عن اللَّمز والتنابز فأولئك هم الظالمون بتعريض أنفسهم للعذاب.

{يَا يُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ} أي ابتعدوا عن التهمة والتخون وإِساءة الظنِّ بالأهل والناس، وعبَّر بالكثير ليحتاط الإِنسان في كل ظنٍّ ولا يسارع فيه بل يتأملُ ويتحقَّق

أي إِنَّ في بعض الظنَِّ إِثم وذنب يستحق صاحبه العقوبة عليه قال عمر رضي الله عنه: "لا تظُنَّنَّ بكلمةٍ خرجت من أخيكَ المؤمنِ إِلا خيراً، وأنت تجدُ لها في الخير محملاً"
أي لا تبحثوا عن عورات المسلمين ولا تتبعوا معايبهم

{وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} أي لا يذكر بعضكم بعضاً بالسوء في غيبته بما يكرهه

{أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا}
تمثيلٌ لشناعة الغيبة وقبحها بما لا مزيد عليه من التقبيح أي هل يحب الواحد منكم أن يأكل لحم أخيه المسلم وهو ميت؟

{فَكَرِهْتُمُوهُ} أي فكما تكرهون هذا طبعاً فاكرهوا الغيبة شرعاً، فإِن عقوبتها أشدُّ من هذا .. شبَّه تعالى الغيبة بأكل لحم الأخ حال كونه ميتاً، وإِذا كان الإِنسان يكره لحم الإِنسان - فضلاً عن كونه أخاً، وفضلاً عن كونه ميتاً وجب عليه أن يكره الغيبة بمثل هذه الكراهة أو أشد.

{وَاتَّقُوا اللَّهَ} أي خافوا الله واحذروا عقابه، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه

{إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} أي إِنه تعالى كثير التوبة، عظيم الرحمة، لمن اتقى اللهَ وتاب وأناب، وفيه حثٌ على التوبة، وترغيبٌ بالمسارعة إِلى الندم والاعتراف بالخطأ لئلا يقنط الإِنسان من رحمة الله.

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى} الخطاب لجميع البشر أي نحن بقدرتنا خلقناكم من أصلٍ واحد، وأوجدناكم من أب وأم فلا تفاخر بالآباء والأجداد، ولا اعتداد بالحسب والنسب، كلكم لآدم وآدمُ من تراب

{وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} أي وجعلناكم شعوباً شتى وقبائل متعددة، ليحصل بينكم التعارف والتآلف، لا التناحر والتخالف، قال مجاهد: ليعرف الإِنسان نسبه فيقال فلان بن فلان من قبيلة كذا، وأصل تعارفوا تتعارفوا حذفت إِحدى التاءين تخفيفاً.

قال شيخ زاده: والمعنى أن الحكمة التي من أجلها جعلكم على شعوب وقبائل هي أن يعرف بعضكم نسب بعض ولا ينسبه إِلى غير آبائه، لا أن يتفاخر بالآباء والأجداد، والنسبُ وإِن كان يُعتبر عرفاً وشرعاً، حتى لا تُزوج الشريفة بالنبطيّ، إلا أنه لا عبرة به عند ظهور ما هو أعظم قدراً منه وأعز، وهو الإِيمان والتقوى، كما لا تظهر الكواكب عند طلوع الشمس.

{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} أي إِنما يتفاضل الناس بالتقوى لا بالأحساب والأنساب، فمن أراد شرفاً في الدنيا ومنزلةً في الآخرة فليتق الله كما قال صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يكون أكرم الناس فليتَّق الله) وفي الحديث (الناسُ رجلان: رجل بَرٌّ تقي كريم على الله تعالى، ورجل فاجر شقي هيّن على الله تعالى)

{إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} أي عليمٌ بالعباد، مطلع على ظواهرهم وبواطنهم، يعلم التقي والشقي، والصالح والطالح

{فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى} [النجم: 32].

حقيقة الإيمان الصحيح

التوقيع
سنة التكبير سنة ميتة فأحيوها في بيوتكم وأسواقكم وشوارعكم

الله أكبر ..الله اكبر ..الله اكبر لاأله الا الله


http://www.5h5h.com/swf/JhS21487.swf






أسعدوني بالمرور على مواضيعي
http://www.sfari.com/forums/sfari2/travel28707/
رد مع اقتباس
  #54 (permalink)  
قديم 18-10-2008, 12:42 AM
الصورة الرمزية صميم الذات
صميم الذات صميم الذات غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 493

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (( يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكةٌ غلاظٌ شداد لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون))سورة التحريم 6
معنى قوله تعالى "قو أنفسكم" أي جنّبوا أنفسكم النارَ التي وقودها الناسُ والحجارةُ ، وذلك بتعلُّمِ علم الدين، أي معرفةِ ما فرَضَ الله على عباده وما حرّم،
وقد جاء عن عليّ ابن أبي طالبٍ كرّمَ الله وجهه أنه قال في تفسير هذه الآية: أي علموا أنفسكم وأهليكم الخير، أي علم الدين.
فهذه الأرض إخوة الإيمان بعد أن يُحاسبَ الناسُ عليها تُرمى في جهنم لتزيدها وقودا، وكذلك الشمسُ تُرمى في جهنّم بعد أن يُطمَسَ نورها، وكذلك القمر، وماذا تقولُ جهنم يا عباد الله "تقولُ هل من مزيد"

وأمّا قولِهُ تعالى: ((عليها ملائكةٌ غلاظٌ شداد)) ، فمعنى غلاظٌ أي أنهم لا يرحمون الكافر، ومعنى شدادٌ أي أقوياء،

فالله تبارك وتعالى أمرنا بالوقاية من نارٍ حرّها شديد وقعرها بعيد، من نارٍ وقودها الناس والحجارة، من نارٍ قال عنها ربُّها (( وإن منكم إلا واردُها كان على ربِّكَ حتماً مقضيّا (71)ثمَّ نُنجي الذين اتّقوا ونَذَرُ الظالمين فيها جِثيّا(72))) سورة مريم

التوقيع


اللهم إني أسالك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار
رد مع اقتباس
  #55 (permalink)  
قديم 28-10-2008, 06:02 AM
الصورة الرمزية قلب حنان
قلب حنان قلب حنان غير متواجد حالياً
المشرفة المتميزة لشهر سبتمبر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,194
y:8:

في سورة الملك وقفت أمام آية

تمنيت أن نكون منهم

{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ(12)وَأَسِرُّوا قَوْلَكمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(13)أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ(14)سبب نزول الآية (13):


{وأسروا ..}: قال ابن عباس: نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخبَّره جبريل عليه السلام بما قالوا فيه ونالوا منه، فيقول بعضهم لبعض: أسرّوا قولكم لئلا يسمع إله محمد.


ثم لما ذكر حال الأشقياء الكفار أتبعه بذكر حال السعداء الأبرار فقال

{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ}
أي يخافون ربهم ولم يروه، ويكفُّون عن المعاصي طلباً لمرضاة الله

{لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} أي لهم عند الله مغفرةٌ عظيمة لذنوبهم، وثواب جزيل لا يعلم قدره غير الله تعالى

{وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ}
الخطاب لجميع الخلق أي أخفوا قولكم وكلامكم أيها الناس أو أعلنوه واظهروه، فسواءٌ أخفيتموه أو أظهرتموه فإِن الله يعلمه

{إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}
أي لأنه تعالى العالم بالخفايا والنوايا، يعلم ما يخطر في القلوب، وما توسوس به الصدور،

قال ابن عباس: نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخبره جبريل بما قالوا، فقال بعضهم لبعض: أسرُّوا قولكم لا يسمع إِله محمد، فأخبره الإله أنه لا تخفى عليه خافية

{أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ}؟ أي ألا يعلم الخالق مخلوقاته؟ كيف لا يعلم سرّ المخلوقات وجهرها وهو الذي خلقها وأوجدها من عدم؟

{وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} أي والحال أنه اللطيف بالعباد، الذي يعلم دقائق الأمور وغوامضها،

الخبير الذي لا يعزب عن علمه شيء، فلا تتحرك ذرة، ولا تسكن أو تضطرب نفسٌ إِلا وعنده خبرها ..

التوقيع
سنة التكبير سنة ميتة فأحيوها في بيوتكم وأسواقكم وشوارعكم

الله أكبر ..الله اكبر ..الله اكبر لاأله الا الله


http://www.5h5h.com/swf/JhS21487.swf






أسعدوني بالمرور على مواضيعي
http://www.sfari.com/forums/sfari2/travel28707/
رد مع اقتباس
  #56 (permalink)  
قديم 28-10-2008, 12:45 PM
الصورة الرمزية صميم الذات
صميم الذات صميم الذات غير متواجد حالياً
مسافر فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 493

بســـم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
--------------------------------------------------------------------------------


الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، قال الله -جل وعلا-: أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا يعني: ءأنتم أيها المنكرون للبعث أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا والجواب: أن السماء أشد خلقا منهم وأكبر.

وقد بين الله -جل وعلا- ذلك في قوله: لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وقال -جل وعلا-: فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا .

وهذا الاستخبار جوابه مقدر، وتقديره: من خلقت يا ربنا من السماوات والأرض والملائكة والمشارق والمغارب مما هو مذكور في" صدر سورة الصافات " هؤلاء أشد خلقا ، وإذا كانوا وإذا كانت السماوات والأرض وغيرها أكبر خلقا من الناس؛ فذلك دليل على قدرة الله -جل وعلا- على إعادتهم؛ ولهذا قال الله -جل وعلا-: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ .

وقال -جل وعلا-: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .

وقوله في هذه الآية: بَنَاهَا هذه فسرتها وبينتها ما بعدها من قوله -جل وعلا-: رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا يعني: أنه -جل وعلا- رفع هذه السماوات وأعلاها وسوى خلقها وأحكمه؛ فلا يرى فيه العباد تفاوتا ، ولا يرى فيه العباد ، أو ولا يرى العباد في هذه السماوات فروجا ولا شقوقا.

وهذا -كما تقدم معنا- في" سورة النبأ ": وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا يعني: محكمات، وقد قال الله -جل وعلا- مبينا رفع هذه السماوات وما فيها من الآية والعبرة والعظة: اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وقال -جل وعلا-: خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا إما أن يكون -جل وعلا- خلقها بغير عمد أصلا ، أو خلقها وخلق لها عمدا لكن نحن لا ندركه ولا نراه.

وقوله: فَسَوَّاهَا هذه تقدم معناها وبيانها ، وأنه يدل عليها قول الله -جل وعلا-: الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ .

ثم قال -جل وعلا-: وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا يعني: أنه -جل وعلا - أظلم الليل الذي يكون في السماوات وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا يعني: جعل النهار مشرقا مضيئا، وهذا فيه آية من آيات الله -جل وعلا-.

ثم قال -جل وعلا-: وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا والدحو: هذا فسره -جل وعلا- بعد هذه الآية: أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا فمعنى دحاها: أخرج منها ماءها ومرعاها ، يعني أنه جعل في هذه الأرض عيونا وأنهارا وبحارا ، وأنه -جل وعلا- جعل فيها مرعا ترعاه البهائم والدواب كما قال الله -جل وعلا-: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى .

وقال -جل وعلا-: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا .

ثم قال -جل وعلا-: وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا يعني: جعل هذه الجبال رواسي في الأرض هي في نفسها ثابتة، وهي كذلك تثبت الأرض ، وقد أورد الحافظ ابن كثير -رحمه الله- عند هذه الآية حديث أنس -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيه: أن الله -جل وعلا- لما خلق الأرض ومادت ، خلق -جل وعلا- الجبال فسكنت هذه الأرض؛ فعجبت الملائكة من ذلك فسألت الرب -جل وعلا -: هل شيء من خلقك أكبر من الجبال؟ قال: نعم وذكر الحديث الآخر، الحديث وهذا الحديث: حديث ضعيف لا يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، الراوي عن أنس: سليمان بن أبي سليمان مجهول لا يعرف؛ فالحديث ضعيف.

كما أن هناك حديثا لم ننبه عليه ، أو فات التنبيه عليه عند قوله -جل وعلا-: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ أورده أيضا الحافظ ابن كثير: وعن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج ويقول: جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت وما فيه وهذا الحديث حديث أيضا ضعيف؛ عبد الله بن محمد بن عقيل هذا سيئ الحفظ.

فالحديثان اللذان أوردهما الحافظ ابن كثير في تفسير هذه السورة ضعيفان.

ثم قال -جل وعلا-: مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ يعني: أنه -جل وعلا- فعل ما فعل من بناء السماء وإخراج المرعى وجعل الماء في الأرض ، إنما ذلك قوله -جل وعلا-: وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا جعل الله -جل وعلا- ذلك متاعا للعباد والأنعام يأكلون ويرعون.

وقد مر معنا ذلك في" تفسير سورة النبأ " وهذه الآية كقوله -جل وعلا-: كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى وقد مر الكلام على ذلك في" سورة النبأ ".

ثم قال -جل وعلا-: فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى يعني: إذا جاء يوم القيامة ، وهذه العبارة تستعمل في الشيء العظيم الذي ليس شيء أدهى منه وأشد.

وقوله -جل وعلا-: الْكُبْرَى لما يقع فيها من آيات الله العظام ، ولما يقع فيها من الهول والشدائد.

قال الله -جل وعلا-: يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى يعني: إذا قامت القيامة تذكر الإنسان ما سعى كما في قوله -جل وعلا- في" سورة الفجر ": يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى .

ثم قال -جل وعلا-: وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى يعني: أن النار تظهر ويراها العباد ، قال بعض العلماء: يراها جميع العباد المؤمن والكافر، ولكن الكافر يراها قبل أن يعذب فيها زيادة في تعذيبه، وأما المؤمن فيراها ليعلم فضل الله عليه إذ نجاه منها.

وبعض العلماء يقول: وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى أي: للكفار ، وأن هذه الآية ليست على عمومها؛ لقول الله -جل وعلا - في" سورة الشعراء ": وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ .

ثم قال -جل وعلا-: فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وقد تقدم بيان ذلك عند قول الله -جل وعلا-: إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا لِلطَّاغِينَ مَآبًا .

وقوله -جل وعلا-: وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى يعني: من خاف الوقوف بين يدي الله -جل وعلا- ، ونهى النفس عن الهوى الذي تسعى فيه ، وذمها وختمها بختام الطاعة والتوحيد؛ فإنه يفوز بالجنة وتكون الجنة مأواه كما قال تعالى: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ .

ثم قال -جل وعلا-: يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا يعني: أن أمر الساعة لا يعلمه إلا الله وحده ، وأن وقت وقوعها قد استأثر الله -جل وعلا- بعلمه.

كما قال الله -جل وعلا-: يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا .

وقال -جل وعلا-: يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ فأمر الساعة إلى الله -جل وعلا-.

والسؤال الذي يسأله الإنسان: ماذا أعددت للساعة ؟ رجل سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الساعة فقال له -صلى الله عليه وسلم-: ماذا أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله، فقال -صلى الله عليه وسلم-: المرء مع من أحب .

فالسؤال عن الساعة وعن وقت وقوعها ، أو محاولة معرفة وقت وقوعها: هذا لا يجدي على الإنسان شيئا ، وإنما الذي ينفعه ما أعده للساعة ، وهو السؤال الذي أرشد إليه النبي -صلى الله عليه وسلم-.

قال الله -جل وعلا-: إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا يعني: علمها ووقت وقوعها لا يعلمها إلا الله -جل وعلا- وهذه من مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله وحده.

ولهذا لما سأل جبريل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الساعة قال له -عليه الصلاة والسلام-: ما المسئول عنها بأعلم من السائل فسيد الخلق -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم وقت وقوعها.

ثم قال -جل وعلا-: إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا يعني إنما تنفع النذارة من يخشى الساعة ويخشى الوقوف بين يدي الله -جل وعلا-، كما قال الله -جل وعلا-: يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ فأهل التوحيد والإيمان يخشونها لعلمهم أنهم يردون إلى ربهم ، وأنه -جل وعلا- يجازيهم على أعمالهم الجزاء الأوفى إن كانوا صالحين ، وإن كانوا غير ذلك فلا يظلم ربك أحدا.

ثم قال -جل وعلا-: كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا يعني: إذا رأوا الساعة كأنهم لم يلبثوا إلا شيئا يسيرا من الوقت ، يعني عشية أول النهار أو آخره أو ضحاها أو وقتا من الضحى قليلا، وهذا كما قال الله -جل وعلا-: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ .

وقال -جل وعلا-: ( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ) وبهذا يتم تفسير " سورة النازعات ".

التوقيع


اللهم إني أسالك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار
رد مع اقتباس
  #57 (permalink)  
قديم 30-10-2008, 09:15 PM
الصورة الرمزية اسير الود
اسير الود اسير الود غير متواجد حالياً
مسافر متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 856

سورة الواقعة


إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ

سورة الواقعة : قال أبو إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال أبو بكر يا رسول الله قد شبت قال " شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت " رواه الترمذي وقال حسن غريب . قال الحافظ بن عساكر في ترجمة عبد الله بن مسعود بسنده إلى عمرو بن الربيع بن طارق المصري حدثنا السري بن يحيى الشيباني عن شجاع عن أبي ظبية قال مرض عبد الله مرضه الذي توفي فيه فعاده عثمان بن عفان فقال ما تشتكي ؟ قال ذنوبي قال فما تشتهي ؟ قال رحمة ربي قال ألا آمر لك بطبيب ؟ قال الطبيب أمرضني قال ألا آمر لك بعطاء ؟ قال لا حاجة لي فيه قال يكون لبناتك من بعدك قال أتخشى على بناتي الفقر ؟ إني أمرت بناتي يقرأن كل ليلة سورة الواقعة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا" ثم قال ابن عساكر كذا قال والصواب عن شجاع كما رواه عبد الله بن وهب عن السري . وقال عبد الله بن وهب أخبرني السري بن يحيى أن شجاعا حدثه عن أبي ظبية عن عبد الله بن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا " فكان أبو ظبية لا يدعها وكذا رواه أبو يعلى عن إسحاق بن إبراهيم عن محمد بن منيب عن السري بن يحيى عن شجاع عن أبي ظبية عن ابن مسعود به . ثم رواه أبو يعلى عن إسحاق بن إبراهيم عن محمد ابن منيب العدني عن السري بن يحيى عن أبي ظبية عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا " لم يذكر في مسنده شجاعا قال وقد أمرت بناتي أن يقرأنها كل ليلة . وقد رواه ابن عساكر أيضا من حديث حجاج بن نصير وعثمان بن أبي اليمان عن السري بن يحيى عن شجاع عن أبي فاطمة قال مرض عبد الله فأتاه عثمان بن عفان يعوده فذكر الحديث بطوله قال عثمان بن اليمان كان أبو فاطمة هذا مولى لعلي بن أبي طالب . وقال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا إسرائيل ويحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع جابر بن سمرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات كنحو من صلاتكم التي تصلون اليوم ولكنه كان يخفف كانت صلاته أخف من صلاتكم وكان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور . الواقعة من أسماء يوم القيامة سميت بذلك لتحقق كونها ووجودها كما قال تعالى " فيومئذ وقعت الواقعة" .



لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ


وقوله تعالى " ليس لوقعتها كاذبة " أي ليس لوقوعها إذا أراد الله كونها صارف يصرفها ولا دافع يدفعها كما قال " استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله" وقال " سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع " وقال تعالى " ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير " ومعنى " كاذبة " كما قال محمد بن كعب لا بد أن تكون وقال قتادة ليس فيها مثنوية ولا ارتداد ولا رجعة قال ابن جرير والكاذبة مصدر كالعاقبة والعافية .

خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ


أي تخفض أقواما إلى أسفل سافلين إلى الجحيم وإن كانوا في الدنيا أعزاء وترفع آخرين إلى أعلى عليين إلى النعيم المقيم وإن كانوا في الدنيا وضعاء هكذا قال الحسن وقتادة وغيرهما . وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو زيد بن عبد الرحمن بن مصعب المعنى حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن أبيه عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس " خافضة رافعة " تخفض أقواما وترفع آخرين . وقال عبيد الله العتكي عن عثمان بن سراقة ابن خالة عمر بن الخطاب " خافضة رافعة" قال الساعة خفضت أعداء الله إلى النار ورفعت أولياء الله إلى الجنة وقال محمد بن كعب تخفض رجالا كانوا في الدنيا مرتفعين وترفع رجالا كانوا في الدنيا مخفوضين وقال السدي خفضت المتكبرين ورفعت المتواضعين وقال العوفي عن ابن عباس" خافضة رافعة " أسمعت القريب والبعيد وقال عكرمة خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى. وكذا قال الضحاك وقتادة .



إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا

أي حركت تحريكا فاهتزت واضطربت بطولها وعرضها ولهذا قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وغير واحد في قوله تعالى " إذا رجت الأرض رجا " أي زلزلت زلزالا وقال الربيع بن أنس ترج بما فيها كرج الغربال بما فيه وهذا كقوله تعالى " إذا زلزلت الأرض زلزالها " وقال تعالى " يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم " .


وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا

أي فتتت فتا قاله ابن عباس ومجاهد وعكرمة وقتادة وغيرهم وقال ابن زيد صارت الجبال كما قال الله تعالى " كثيبا مهيلا" .
فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا

قال أبو إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه : هباء منبثا كرهج الغبار يسطع ثم يذهب فلا يبقى منه شيء وقال العوفي عن ابن عباس في قوله " فكانت هباء منبثا " الهباء الذي يطير من النار إذا اضطرمت يطير منه الشرر فإذا وقع لم يكن شيئا وقال عكرمة : المنبث الذي قد ذرته الريح وبثته وقال قتادة " هباء منبثا " كيبيس الشجر الذي تذروه الرياح . وهذه الآية كأخواتها الدالة على زوال الجبال عن أماكنها يوم القيامة وذهابها وتسييرها ونسفها أي قلعها وصيرورتها كالعهن المنفوش .

رد مع اقتباس
  #58 (permalink)  
قديم 31-10-2008, 03:31 PM
الصورة الرمزية قلب حنان
قلب حنان قلب حنان غير متواجد حالياً
المشرفة المتميزة لشهر سبتمبر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,194
u:3:

كنت اكتب موضوعا عن السرر

استوقفتني آيات في سورة الغاشية

حال السعداء أهل الجنة


سرر ونمارق





{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ(8)لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ(9)فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ(10)لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيةً(11)فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ(12)فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ(13)وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ(14)وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ(15)وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ(16) }.




ولما ذكر حال الأشقياء أهل النار، أتبعه بذكر حال السعداء أهل الجنة فقال


{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ}
أي وجوه المؤمنين يوم القيامة ناعمة ذات بهجةٍ وحسن، وإشراق ونضارة كقوله تعالى {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ}


{لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ}
أي لعملها الذي عملته في الدنيا وطاعتها لله راضية مطمئنة، لأن هذا العمل أورثها الفردوس دار المتقين {فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ} أي في حدائق وبساتين مرتفعة مكاناً وقدراً، وهم في الغرفات آمنون

{لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً}
أي لا تسمع في الجنة شتماً، أو سباً، أو فحشاً قال ابن عباس: لا تسمع أذى ولا باطلاً

{فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ} أي فيها عيونٌ تجري بالماء السلسبيل لا تنقطع أبداً قال الزمخشري: التنوين في {عينٌ} للتكثير أي عيونٌ كثيرة تجري مياهها


{فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ} أي في الجنة أسرة مرتفعة، مكلله بالزبرجد والياقوت، عليها الحور العين، فإِذا أراد وليُّ الله أن يجلس على تلك السرر العالية تواضعت له

{وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ} أي واقداح موضوعة على حافات العيون، معدة لشرابهم لا تحتاج إلى من يملأَها

{وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ}
أي ووسائد - مخدَّات - قد صُفَّ بعضها إلى جانب بعض ليستندوا عليها {وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} أي وفيها طنافس فاخرة لها حمل رقيق مبسوطة في أنحاء الجنة.


جمعنا ربي في الفردوس على سرر متقابلين


التوقيع
سنة التكبير سنة ميتة فأحيوها في بيوتكم وأسواقكم وشوارعكم

الله أكبر ..الله اكبر ..الله اكبر لاأله الا الله


http://www.5h5h.com/swf/JhS21487.swf






أسعدوني بالمرور على مواضيعي
http://www.sfari.com/forums/sfari2/travel28707/
رد مع اقتباس
  #59 (permalink)  
قديم 02-11-2008, 02:42 PM
الصورة الرمزية قلب حنان
قلب حنان قلب حنان غير متواجد حالياً
المشرفة المتميزة لشهر سبتمبر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,194
y:8:

عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ


الْآيَةَ "لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ"




وَقَالَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فَيَقُولُونَ وَمَا هُوَ أَلَمْ يُثَقِّلْ اللَّهُ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنْجِنَا مِنْ النَّارِ؟" قَالَ: "فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا أَعَطَاهُمْ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ يَعْنِي إِلَيْهِ وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ". أخرجه أحمد (4/333 ، رقم 18961) ، وابن ماجه (1/67 ، رقم 187) ، وابن خزيمة فى التوحيد (ص 18

جعلنا ربي واياكم منهم






181) ،

التوقيع
سنة التكبير سنة ميتة فأحيوها في بيوتكم وأسواقكم وشوارعكم

الله أكبر ..الله اكبر ..الله اكبر لاأله الا الله


http://www.5h5h.com/swf/JhS21487.swf






أسعدوني بالمرور على مواضيعي
http://www.sfari.com/forums/sfari2/travel28707/
رد مع اقتباس
  #60 (permalink)  
قديم 05-11-2008, 07:26 AM
الصورة الرمزية قلب حنان
قلب حنان قلب حنان غير متواجد حالياً
المشرفة المتميزة لشهر سبتمبر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,194
y:8:

رب اغفر لي ولوالديَّ رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

قال الله تعالى: أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ {97} أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ {98} أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ {99}. سورة الأعراف.

قال الإمام عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله في "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد": قصد المصنف رحمه الله بهذه الآية التنبيه على أن الأمن من مكر الله من أعظم الذنوب. وأنه ينافي كمال التوحيد، كما أن القنوط من رحمه الله كذلك، وذلك يرشد إلى أن المؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وأرشد إليه سلف الأمة والأئمة ومعنى الآية: أن الله تبارك وتعالى لما ذكر حال أهل القرى المكذبين للرسل بيَّن أن الذي حملهم على ذلك هو الأمن مكر الله وعدم الخوف منه ...

قال إسماعيل بن رافع: "من الأمن من مكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة" ... وهذا هو تفسير المكر في قول بعض السلف: يستدرجهم الله بالنعم إذا عصوه، ويملى لهم ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر. وهذا هو معنى المكر والخديعة ونحو ذلك، ذكره ابن جرير بمعناه.

جديد الموقع

التوقيع
سنة التكبير سنة ميتة فأحيوها في بيوتكم وأسواقكم وشوارعكم

الله أكبر ..الله اكبر ..الله اكبر لاأله الا الله


http://www.5h5h.com/swf/JhS21487.swf






أسعدوني بالمرور على مواضيعي
http://www.sfari.com/forums/sfari2/travel28707/
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:55 PM.


بدعم من vBulletin
الحقوق محفوظة لـ ©2000 - 2008، Jelsoft Enterprises Ltd


المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع سفاري للسفر والسياحة

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.0