ماليزيا في سطور
* الاسم الرسمي: ماليزيا الاتحادية وتشتمل على شبه الجزيرة الماليزية وولايتي صباح وسراواك في بورنيو
* العاصمة: كوالالمبور
* المساحة: 7, 329 كيلو مترا مربعا منها 3 % كنسبة مياه
* عدد السكان: أكثر من 25 مليون نسمة
* اللغة الرسمية: الملايوية بجانب لغات ولهجات محلية أخرى للقوميات الموجودة في ماليزيا
الديانة الرسمية: الإسلام مع ضمان حرية الأديان الأخرى
نظام الحكم: ملكي دستوري
الاستقلال عن بريطانيا: 31 أغسطس 1957
* العملة: رينجت (الدولار الأميركي يعادل 41 ,3 رينجت)
* المناخ: استوائي مع جو دافئ طوال السنة حيث تتراوح درجات الحرارة بين 21 و32 مئوية
* الموقع الجغرافي: تقع ماليزيا بين خطي 2 و7 شمال خط الاستواء، وشبه الجزيرة الماليزية منفصلة عن ولايتي صباح وسراواك عبر بحر الصين الجنوبي فيما تقع تايلاند إلى الشمال من شبه الجزيرة وسنغافورة إلى الجنوب فيما تمتلك ولايتي صباح وسراواك حدودا مشتركة مع اندونيسيا وبروناي.
المصب الطيني
كوالالمبور عاصمة ماليزيا اليوم، مدينة جميلة ولكن اسمها يحمل معنى اقل جمالا حيث يعني المصب الطيني الناتج عن التقاء نهري كلانج وجومباك . وهناك حكاية طريفة مفادها أن 78 ماليزيا كانوا ينقبون عن القصدير في العام 1800 وبعد اكتشافهم إياه، مات منهم 70 شخصا لتكون تلك الحكاية دافعا لإطلاق اسم كوالالمبور على المدينة التي قضوا نحبهم فيها تخليدا لتضحيتهم .
(تلفريك) على ارتفاع 2700 م
واحدة من روائع ماليزيا اليوم وتحديدا في منتجعها الأروع جنتينغ، هي عربات القطار المعلق التي تعرف بـ ( تلفريك)، تلك العربات التي تنقل السواح في (الهوا) على ارتفاع 2700 م فوق مستوى سطح البحر في مشهد فائق الروعة والإثارة يتيح للسائح مشاهدة كل المنتجع المحاط بغابة كثيفة من الأشجار التي تحتاج إلى دليل سياحي أو قاموس للتعرف إلى أسمائها أو نوعية الثمار التي تطرحها !
و(تلفريك) جنتينغ يتألف من 127 عربة (كابينة) تحمل كل واحدة منها 8 أشخاص لتوصلهم إلى الفنادق الخمسة في المنتجع والتي تشتمل بمجموعها على 10 آلاف غرفة فيها أكثر من 3 آلاف موظف يعملون 24 ساعة .
قمة «بتروناس»
حتى اللحظة، يعتبر برجا (بتروناس) في ماليزيا ،الأعلى في العالم بارتفاعهما البالغ أكثر من 500 متر . ولكن وفي ظل السباق المحموم في مجال الإنشاءات العمرانية في العالم، فان قمة (بتروناس) باتت في خطر خصوصا وان هناك أبراج في دبي وأميركا وسيدني وسيؤول، في طريقها لتكون هي الأطول وبالتالي خطف القمة من (توين تاورز) ماليزيا . ولكن عندما تواجه الماليزيين بهذه الحقيقة العمرانية الساطعة، يردون ببرود، نحن لدينا (برجان) وليس برج واحد !
( الجسور الخمسة)
وبجسورها الخمسة المصممة وفق طراز معماري غاية في الروعة والإثارة، تظهر مدينة بوترا لتقع عيون (سواحها)، على مجسم جمالها المتمدد بارتخاء على مساحة شاسعة تبلغ 4932 هكتارا كلها تغفو على سكون بحيرة جايا النقية وهدوء مجمع مجلس وزراء ماليزيا،
المجمع الذي أمن نفسه بنفسه حيث لا وجود لجندي أو شرطي واحد (قد) يقلق أو يثير الرعب في نفوس الناظرين إلى المجمع بإعجاب باعتباره تحفة معمارية قل نظيرها أقيمت تقديرا لجهود تنكو عبدالرحمن بوترا الحاج أول رئيس وزراء لماليزيا الحديثة .
مع التقرير اجمل تحيه للجميع..........زز