"في سنة 1986 توفي والدي بعدما أصابه مرض السرطان. كان والدي يعلم أنه سينتقل إلى جوار ربه فصار يحكي لنا عن طفولته في شوارع القدس وأزقتها ويحكي لنا فلسطين قبل 1948 صار يحكي لنا الكثير من القصص حتى وافاه الأجل. رحمك الله يا والدي".
هذا هو كلام الإسرائيلي حامد ياسر ويحكي عن حياته مع اليهود في إسرائيل.
"أنا عربي مسلم ولدت في مدينة القدس وهاجرت في طفولتي إلى تل أبيب مع عائلتي وعدد كبير من العوائل العربية التي بقيت داخل الخط الأخضر، عشت حياتي في تل أبيب كأي إسرائيلي وعشت في مجتمع يهودي ولم يمنعنا ذلك عن إظهار إسلامنا فكنا نسكن في حي مليء بالمسلمين ويرتفع فيه صوت الأذان وأنا سعيد في حياتي في تل أبيب".
إلى أين يسافر حامد ؟ وهل سافر إلى دول عربية ؟
"كنا نذهب للسياحة في القدس وإيلات ولم تمنعني جنسيتي الإسرائيلية من زيارة المملكة الأردنية فأنا زرت العديد من المدن الأردنية وقد سكنت فترة قصيرة في عمان للدراسة هناك. كما إنني زرت مع عائلتي مدينة شرم الشيخ المصرية، أمنيتي الوحيدة هي الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، لاحظت في زياراتي إلى الأردن ومصر أن الإهتمام باللغة العربية منعدم بينما الوضع يختلف في إسرائيل، فمن يتقن اللغة العربية (الفصيحة) يعد إنسانا مثقفا وذكيا أنا لا أفكر بترك إسرائيل أبدا، هناك العديد من المسلمين في تل أبيب. في النهاية أنا فلسطيني عربي مسلم".
منقوول