بقرميدها الأحمر القاني، تشكل بلدة بعبدات المتنية تحفة فنية رائعة، يمتزج فيها الحجر مع صنوبرات البلدة لتعطي أجمل صورة عن بلدة تقع في محافظة جبل لبنان قضاء المتن، ترتفع عن سطح البحر 850 مترًا، وتصل إليها عن طريق بيت مري، برمانا، بعبدات، أو بكفيا، بحرصاف، ضهر الصوان، بعبدات.
هي مركز إصطياف بالدرجة الأولى لما تتمتع به من مناخ عليل، وتؤمها العديد من العائلات اللبنانية لقضاء فصل الصيف فيها.
يقول بعض الباحثين إنّ أصل كلمة بعبدات آراميّة وتعني بيت عَبْدُوْتا ومعناها بيت العبادة. وقد سمّيت كذلك كَوْن القدماء أقاموا في أرضها هيكلاً أو نصبًا لمعبود أو لمعبودة، فأصبحت تسمّى بيت العبادة، في حين أنّ بعضهم الآخر نسبها إلى السريانيّة ولها عدّة تفسيرات منها:
•بيت عَبْداتا Bet Abdata ومعناها بيت الصنائع.
•بيت العاملات الخادمات العَبْدات (بيت العَبْدات).
•بيت العَبْدَة.
ونسَبَها فريق ثالث إلى أصل عربي ومعناها "أب العابدات" نسبة إلى رجل جاء إليها ورُزِقَ خمس بنات نذَرْنَ عفَّتَهنَّ لله، فبنى لهنّ معبدًا على اسم القدّيس "ماما" وأصحبت تعرف باسم "بيت العابدات"، الارجح ان الآراميين هم اول من سكنوا بعبدات، واطلقوا عليها هذه التسمية، وكانوا يقيمون لآلهتهم أنصبة على الاكمات العالية، وقد شيدوا معبدًا لهم في بعبدات، وبعد خراب المعبد الآرامي، اصبح في الفتح الروماني مقرًا لعمال قطع الاشجار التي كانت تنقل الى بيروت لصناعة السفن، وتحيط ببعبدات آثار رومانية عيدية، وكان لهذه البلدة نشاط كبير في العهد الروماني.
وعرفت بعبدات التي تبلغ مساحتها العقارية خمسة ملايين وسبعمئة الف متر مربع، موجات بشريّة عدة مرّت على أرضها من آراميّين وفنيقيّين ورومان وعرب. وتعرّضت لهجمات المماليك في العام 1305، مّما أدّى إلى نزوح أبنائها. وما إن انتصر العثمانيّون على المماليك في العام 1516، حتّى بدأ يعود السكن إلى بعبدات من شمالي لبنان، وتتكوّن من جديد مع تمركز العائلات فيها .
احد المشاريع الاستثمارية
كرخانة الحرير
منزل اثري
ينابيع بعبدات
نبع العرعار
في اعلى القرية شمالا يميل الى الشرق, مخرجه من ثلاثة ينابيع, اولها عين قسم الله, ثانيها نبع البحصاصة وثالثها مياه القبو.
وفي سنة 1865 كان داود باشا اول متصرف في لبنان فطلب من اعضاء مجلس ادارة جبل لبنان ان يفهموه عن اهم ما يفيد الجبل من المشاريع العمرانية وكان من جملة اولئك الاعضاء سمعان بك البعبداتي واول هذه المشاريع التي قدموها كانت الاهتمام بجر مياه الري ومساعدة الاهلين على ايصالها للارزاق بواسطة اقنية
عين القرية
مياهها عذبة باردة في الصيف, عمومية مجاورة لدير مار انطونيوس.