منتدى سفاري للسفر و السياحة  

العودة   منتدى سفاري للسفر و السياحة > سفاري الدول العربية والإسلامية > سفاري لبنان Lebanon

معرض الصور التسجيل التعليمات التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة


Google
تعليمات الكتابة في منتديات سفاري للسفر والسياحة تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ...
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 12-02-2006, 11:43 AM
الصورة الرمزية رحالة سعودي
رحالة سعودي رحالة سعودي غير متواجد حالياً
خبير سفاري الفلبين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 457
جبل لبنان

أفقـا
تبعد 89 كلم عن بيروت، وهي المكان الذي جرت فيه أحداث أسطورة "أدونيس" التي يقال إن الإله الشاب دفن فيها، من مغارتها ينبع نهر أدونيس المعروف حاليا بنهر إبراهيم، وبمواجهة هذه المغارة آثار المعبد الذي أقيم في العصر الروماني لآلهة الحب فيينوس أو عشتروت.

قصر بيت الدين: وهو مبني على مرتفع مشرف على واد عميق، ويشكل هذا القصر الذي بناه الأمير بشير الشهابي الثاني الذي حكم لبنان بين العامين 1788 و1840 نموذجا رائعا عن فن العمارة اللبنانية، ويبعد القصر عن بيروت مسافة 43 كلم وفيه متحف يضم أسلحة وثيابا وجواهر من عصر الأمراء، بالإضافة إلى مجموعة من أرضيات الفسيفساء البيزنطية.

دير القمر: تقع على بعد 37 كلم جنوب شرق بيروت، وهي بلدة فريدة في لبنان أعيد ترميمها وأبقي على طابعها القديم، وتتميز دير القمر التي كانت مقر سكن أمراء لبنان بين القرن السادس عشر والثامن عشر ببيوتها الحجرية وسقوفها القرميدية الحمراء القائمة على المنحدرات.

فقرا: منتجع شتوي على مقربة من بلدة فاريا ومركز تزلج هام، تبعد فقرا 60 كلم عن بيروت وتتميز بكونها تشمل مجمعا أثريا يضم أكبر مجموعة من المعابد الرومانية في منطقة جبل لبنان وينساب بين فاريا وفقرا نبع اللبن تحت جسر نحتته الطبيعة يعرف بجسر الحجر يبلغ ارتفاعه 38 مترا فوق سطح النهر.

جعيتا: من أجمل المغاور الطبيعية في العالم وهي مزدانة بأشكال الطوالع والنوازل الكلسية، وتبعد مسافة 20 كلم إلى الشمال من بيروت، وكانت هذه المغارة قد اقفلت أثناء الحرب وأعيد تأهيلها وافتتاحها للزائرين في يوليو/ تموز 1995، وتتألف مغارة جعيتا من مغارتين السفلى وفيها يجري نهر ماء جوفي يشكل أحد منابع نهر الكلب وتتم زيارتها بواسطة مراكب خاصة والعليا وهي جافة وتتم زيارتها سيرا على الأقدام.

جونية
تبعد مسافة 18 كلم شمال بيروت وتقع على أحد أجمل الخلجان الممتدة على طول الشاطىء اللبناني، وقد شهدت هذه البلدة الصغيرة تحولا عمرانيا ملحوظا منذ بداية السبعينيات بحيث اكتظت بالمباني الشاهقة والفنادق والمنتجعات السياحية الكبيرة، ونظرا لموقعها المميز جعلت منها مطاعمها الممتازة ومرابعها الليلية ومتاجرها الفخمة قبلة السياح الزائرين. وفي جونيه هناك التلفريك الذي ينقلك في بضع دقائق من الساحل إلى قمة جبل حريصا على ارتفاع 600 م حيث كنيسة السيدة العذراء وتمثالها الشهير والكاتدرائية الحديثة التي تجتذب الزائرين والحجاج .

نهر الكلب
يبعد مسافة 15 كلم شمال بيروت وتشكل صخوره القائمة على ضفتيه كتاب تاريخ قائما بذاته، كتبه الغزاة والقادة العسكريون على مر العصور. وكان آخرها نصب الجلاء الذي يذكر بجلاء الجيوش الاجنبية عن لبنان في 31 ديسمبر/ كانون الأول 1946، وقد أضيف مؤخرا نصب يمثل جلاء المحتل الإسرائيلي عن جنوب لبنان في 25 مايو/ أيار 2000.

جبيل
تعود جذور هذه المدينة إلى الألف السادس قبل الميلاد، وتعتبر جبيل التي تتعاقب فيها مخلفات الإنسان منذ العصور الحجرية الحديثة إلى القرون الوسطى من أغنى المواقع الأثرية في البلاد، وقد شهدت ذروة ازدهارها في أيام السيادة الفرعونية على المنطقة، في الألفين الثالث والثاني قبل الميلاد عندما كانت تشكل مركزا تجاريا ودينيا وثقافيا مرموقا على الساحل الكنعاني- الفينيقي، وقد خلف فيها الصليبيون عددا من الأبنية التي تشكل اليوم قبلة أنظار زوارها كالقلعة وتحصينات المرفأ وكنيسة القديس يوحنا.

إن شهرة جبيل تأتيها من ناووس أحد ملوكها أحيرام الذي يشكل لؤلؤة المتحف الوطني، ويحمل أقدم كتابة فينيقية بالأبجدية النسخية التي تشكل أصل الأبجديات المعاصرة، بعد أن اعتمدها الإغريق القدماء وأورثوها إلى العالم من خلال الرومان. ويعود الفضل في شهرة جبيل أيضا إلى الاحتفالات التي كانت تجري فيها في العصور القديمة إحياء لذكرى أدونيس إله النبت الذي يموت في الشتاء ويزهر في الربيع.

تبعد جبيل 36 كلم شمالا عن بيروت، وتتمحور نشاطاتها الرئيسية حول المدينة القديمة التي يؤم السياح مقاهيها ومطاعمها ومهرجاناتها الدولية وآثارها من جميع انحاء العالم.

عجلتون وريفون وفيطرون وميروبا
اكتسبت بلدات عجلتون وريفون وفيطرون وميروبا المنثورة فوق جبال كسروان (24 إلى 50 كلم عن بيروت) منذ زمن بعيد شهرة واسعة بوصفها منتجعات اصطياف تتمتع بمناخ جيد ومناظر خلابة. وما زالت هذه البلدات تحتفظ ببعض بيوتها ذات السقوف القرميدية والأسلوب المعماري اللبناني التقليدي. وتنتشر في هذه البلدات الفنادق والمطاعم والمقاهي والمتاجر على اختلافها بحيث باتت تشكل الطابع العام الذي تمتاز به.

بكفيا
تشتهر بكفيا (25 كلم عن بيروت) ببيوتها ذات السطوح القرميدية ومناظرها الخلابة ومناخها المنعش ومياهها المعدنية، ومن أهم ينابيعها نبع النعص المعروف منذ القدم بمنافعه الشفائية، بحيث تحلق حوله عدد من الفنادق التي يقصدها من يسعى إلى معالجة المشاكل الصحية.

حمانا وفالوغا
تقع بلدة حمانا (33 كلم عن بيروت) وسط واد جميل، ويمكن التمتع بمحاسنها من أطراف بلدة صوفر المشرفة عليها، كانت البلدة في ما مضى من قرى جبل لبنان المشهورة بصناعة الحرير، وما زالت تحتفظ بعدد من دارات أثريائها في تلك الأيام وعماراتها اللبنانية التقليدية، كما تحتفظ بمصنع حرير قديم تم تحويله إلى مدرسة.

على بعد ثلاثة كيلومترات من حمانا تقع بلدة فالوغا وهي من مراكز الاصطياف المشهورة، ومن أبرز معالمها سراي من القرن التاسع عشر يمتاز ببوابة تتمازج في زخارفها التقاليد المشرقية بالتقاليد الإيطالية وتعتبر من أجمل بوابات قصور تلك الفترة.

بيت شباب
إلى جانب بيوتها ذات الأنماط القروية اللبنانية التقليدية وكنائسها المتعددة التي من بينها كنيسة سيدة الغابة المبنية عام 1761. تمتاز بلدة بيت شباب (25 كلم عن بيروت) بمحافظتها على حرفتين، إحداهما تتمثل بصناعة الخزفيات على الطريقة التقليدية، أما الأخرى فهي صناعة صب الأجراس بأسلوب قديم ذي أسرار مهنية متوارثة.

بيت مري
ترتفع بلدة بيت مري (18 كلم عن بيروت) حوالي 800 متر فوق سطح البحر، وتشرف من موقعها المميز على بيروت وضواحيها، وقد جعل هذا الموقع الفريد من بلدة بيت مري مركز اصطياف شهير له مكانته والرقص والموسيقى المحلية والعالمية.

برمانا
تجمع برمانا (20 كلم عن بيروت) بين سحر القرية اللبنانية التقليدية وفخامة ومنتجعات الاصطياف الحديثة وصخبها.

بسكنتا
تنتشر بيوت بسكنتا وحدائقها على أقدام جبل صنين الذي يبلغ ارتفاعه 2628 مترا. وما زالت بسكنتا (45 كلم عن بيروت) تعتبر من البلدات اللبنانية التي حافظت على بعض تراثها المعماري التقليدي، وهي مركز اصطياف مشهور بمناظره الخلابة وفاكهته اللذيذة و كرومه السخية.

والبلدة مشهورة أيضا بأنها موطن ميخائيل نعيمه (1889-1988) أحد عظام رجالات الفكر والأدب في لبنان ورفيق درب جبران خليل جبران.

صوفر
تشتهر صوفر (27 كلم عن بيروت) بقصورها الفخمة وتضم الفنادق والمنتزهات المميزة.

عاليه
إن عاليه (17 كلم عن بيروت) قريبة من البحر وارتفاعها معتدل، تتوافر فيها جميع أسباب الراحة والتسلية، أخذت عاليه مع مر الزمن تتحول إلى أحد أهم المنتجعات الاصطيافية وتضم حاليا معرضا دائما للمنحوتات.

بحمدون
استعادت بحمدون (23كلم عن بيروت) دورها كأبرز مصايف لبنان يقصدها المصطافون العرب.

التوقيع



التعديل الأخير تم بواسطة : رحالة سعودي بتاريخ 15-02-2006 الساعة 12:34 PM.
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 12-02-2006, 11:46 AM
الصورة الرمزية رحالة سعودي
رحالة سعودي رحالة سعودي غير متواجد حالياً
خبير سفاري الفلبين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 457
جنوب لبنان الحزين

صيـدا
تغوص جذور صيدا في غياهب التاريخ، إلا أن أيام عزها ترجع إلى أواخر القرن السادس قبل الميلاد في أيام الإمبراطورية الفارسية، غير أن هذا الأمر لم يمنع صيدا من الحفاظ على علاقاتها الثقافية مع المصريين والإغريق، وهذا ما دفع بكهنة إله المدينة الأعظم الذي يقع معبده على بعد نحو خمسة كيلومترات إلى الشمال منها، إلى الاستعانة بأشهر النحاتين الإغريق لتزيين معبدهم، وتعتبر المنحوتات الرخامية التي عثر عليها في المعبد من أجمل موجودات المتحف الوطني.

انحسر دور صيدا بعد ثورتها على الفرس وتدميرها عام 351 قبل الميلاد، ولم تستعد شيئا منه إلا بعد زلزال عام 551 بعد الميلاد وانتقال مدرسة الفقه من بيروت إليها، وبين العامين 1110 و1291 جعل منها الصليبيون إقطاعا تابعا لمملكة القدس وأقاموا فيها عددا من المنشآت كقلعة البحر التي كانت تحمي مرفأ المدينة وقلعة البر التي بنيت على قمة تل اصطناعي تشكل طبقاته المتعاقبة صفحات تاريخ مدينة فينيقيا المقدسة.

وتحتفظ صيدا بعدد من الأبنية التاريخية التي تعود إلى عصري المماليك والعثمانيين، ومن هذه الأبنية الجامع الكبير الذي أقيم على أنقاض كنيسة صليبية والخان الكبير المعروف بخان الفرنج الذي يعود تاريخ بنائه إلى الأمير فخر الدين الثاني.

تبعد صيدا 41 كلم عن بيروت، وهي اليوم عاصمة لبنان الجنوبي ومركز إداري وتجاري هام يستقطب المنطقة كلها.

معبد أشمون
يقع شمالي صيدا على نهر الأولي في منطقة بستان الشيخ، فقد كان أشمون إله صيدون الرئيسي واعتبر مرادفا لأسكليبيوس إله الطب عند الإغريق.

صور
كانت في العصور القديمة تتألف من قسمين:
أحدهما بري يقع على الشاطئ، والآخر بحري يقوم على جزيرة صخرية صغيرة وتوحي بعض إشارات المؤرخين القدماء وبعض الشواهد الأثرية بأن تأسيسها يعود إلى أوائل الألف الثالث قبل الميلاد، غير أن عصرها الذهبي لم يبدأ الا في القرن العاشر قبل الميلاد في ظل ملكها حيرام الذي عمر الجزيرة وأقام فيها مرفئين ومعبدا للإله ملقرت.

اشتهرت بصناعة الزجاج والصباغ الأرجواني وشهدت ازدهارا لا مثيل له على الصعيدين التجاري والثقافي، ثم ما لبثت المدينة أن تجاوزت حدودها الضيقة بفضل إقدام تجارها وبحارتها الذين جابوا المتوسط ووصلوا إلى سواحل الأطلسي، وأسسوا لهم المستعمرات والمحطات التجارية ومن بينها قرطاجة على الشاطئ التونسي.

وكان لها أعظم أسطول تجاري وحربي في المتوسط فكانت قبلة أطماع الفاتحين، ومن أبرزهم الإسكندر الأكبر الذي لم يتمكن من احتلال صور البحرية إلا بعد تدمير المدينة البرية وطمر المضيق الذي يفصلها عن الجزيرة.

غير أن المدينة استعادت عزها في العصر الروماني، فشهدت حركة عمرانية ناشطة تتمثل اليوم بعدد من المنشآت التي كشفت عنها أعمال التنقيب وأبرزتها أعمال الترميم ومن بين أهم تلك المعالم ميدان الخيل الذي يعتبر من أكبر ميادين العالم الروماني، وكانت في العصر البيزنطي عاصمة ولاية فينيقيا الساحلية.

ثم دخلها العرب أيام الفتح الإسلامي عام 636 ومن ثم الصليبيون عام 1124، فحولوها إلى إقطاع تابع لمملكة القدس. وبقيت على تلك الحال حتى العام 1291 تاريخ سقوطها في يد المماليك.

تبعد صور 79 كلم عن بيروت وتحتفظ المدينة العتيقة في صور بمرفئها وبيوتها القديمة، بالإضافة إلى آثارها القديمة التي دفعت بمنظمة اليونيسكو عام 1979 إلى اعتبار صور جزءا من التراث العالمي .

قــانــا
تقع على مسافة 10 كلم إلى الجنوب الشرقي من صور، وهي البلدة التي يعتقد أنها شهدت أولى عجائب السيد المسيح الذي حول الماء خمرا أثناء عرس جرى فيها. وفي خراج البلدة عدد من المنقوشات والمحفورات الصخرية. وقد رمم الموقع حديثا من قبل وزارة السياحة.

قلعـة الشقيف
وهي من بين عشرات القلاع في لبنان، غير أن ما من قلعة تماثلها حجما وموقعا. احتل الصليبيون هذا الموقع عام 1139 م وأقاموا فيه حصنا منيعا. وتقع على بعد 80 كلم من بيروت وتقوم على مرتفع صخري يشرف على نهر الليطاني ويطل على قمة حرمون.

مغدوشة
عند مدخل بلدة مغدوشة (50 كلم عن بيروت) يستقبلنا تمثال "سيدة المنطرة" القائم على تلة عالية تشرف على مدينة صيدا وبساتينها الخضراء. أما كنيسة سيدة المنطرة فهي عبارة عن مغارة طبيعية حفرت في الصخر، يقال إن العذراء مريم كانت تنتظر فيها ابنها المسيح بعد قيامه بجولات لنشر تعاليمه في المنطقة.

جزين
مدينة جزين (71 كلم عن بيروت و32 كلم عن صيدا) أهم المصايف الجنوبية، لما فيها من ماء وخضرة وطبيعة رائعة ومرافق عامة، تجعل منها بلدة سياحية من الدرجة الأولى، اقترنت باسمها شلالات هي الوحيدة بجمالها في لبنان (40 م)، وجزين مدينة قديمة عثر فيها على نواويس حجرية وعلى آثار صليبية وإسلامية (بقايا مسجد قديم). كما تشتهر البلدة بصناعات حرفية كالسكاكين والخناجر والملاعق والشوك وغير ذلك من الأدوات التي نالت شهرة عالمية بفضل جودة صنعها وجمال شكلها.

تبنين
تتميز تبنين (112 كلم عن بيروت) بغنى الحياة الاجتماعية التي يعززها وجود العديد من النوادي والمقاهي والمطاعم. لكن مصدر شهرة هذه البلدة قلعتها الصليبية القائمة فوق تلة عالية تشرف على ما حولها.

النبطية
هي المدينة الأكثر أهمية في جبل عامل، ومركز المحافظة السادسة، ومركز قضاء واسع يتمتع بمكانة اقتصادية وثقافية وعمرانية مميزة يقام فيها سوق أسبوعية (كل يوم اثنين)، ويتوافد إليها التجار والزوار من كل حدب وصوب. والمدينة التي تبعد عن بيروت 73 كم تحفل بالعديد من المصارف والمطاعم والمستشفيات والأندية المهمة، كنادي الشقيف الذي يمثل ظاهرة ثقافية وسياحية

التوقيع



التعديل الأخير تم بواسطة : رحالة سعودي بتاريخ 15-02-2006 الساعة 12:34 PM.
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 12-02-2006, 11:47 AM
الصورة الرمزية رحالة سعودي
رحالة سعودي رحالة سعودي غير متواجد حالياً
خبير سفاري الفلبين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 457
البقاع قصر صيفي محصن

عنجر
تبعد 58 كلم عن بيروت، وهي قصر صيفي محصن من بداية القرن الثامن للميلاد أقامه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك على الطريق القديمة التي كانت تصل سهل البقاع بغوطة دمشق. وتقوم بلدة عنجر على مقربة من موقع قلعة قديمة كانت تدعى "جّرا"، وهو اسم بقي ملتصقا بها من خلال عين الماء التي كانت ترويها، وما زالت تعرف باسم "عين جّرا" أو عنجر.

بعلبك- مدينة الآلهة
في شرق لبنان وبين سلسلتين من الجبال يمتد سهل البقاع حيث تجثم إحدى أندر الروائع الأثرية في العالم، قلعة بعلبك. وكانت في الأصل مدينة ذات جذور فينيقية، لكنها لم تعرف مجدها إلا بعد احتلال الإسكندر الكبير الذي رفعها ليجعلها (هيليوبوليس- مدينة الشمس). غير أن المدينة عرفت قمة ازدهارها على العهد الروماني، حين أصبحت مكان عبادة يضم مجموعة هياكل تتنافس هيبة وضخامة وجمالا.

تنقسم هياكل بعلبك إلى ثلاثة معابد رئيسية مختلفة الضخامة:

أولها معبد جوبيتر: وهو الأكبر لكنه الأقل حفاظا على معالمه، يمتد المعبد على مساحة بطول 88 مترا وعرض 48، وكان قائما أساسا على 54 عمودا (واحدها بعلو 22 مترا وجذع مترين)، لم يبق منها اليوم سوى ستة أعمدة لا تزال شاهدة على هذه الضخامة الفريدة في العالم.

الثاني: روعة الروعات في بعلبك معبد باخوس، ما زال محافظا على تفاصيله منذ بنائه خلال القرن الثاني الميلادي. يرقى إليه بدرج ضخم ينتهي ببوابة هائلة مزدانة بحوريات وآلهة أسطورية رائعة النحت، تؤدي إلى قاعة كبرى مذهلة العلو والمساحة والجدران، وإن باتت اليوم دون سقف.

الثالث: أبعد منه قليلا وفي حيز جانبي، إنه معبد "فينوس- إلهة الحب" المبني في نحو منتصف القرن الثالث، وهو لؤلؤة جميلة من الريازة الرومانية التي اعتمدت الشكل الدائري.

في بعلبك أيضا يزور السياح الجامع الأموي الرائع الهندسية من القرن الثامن، ونظرا لأهمية بعلبك التاريخية اختارتها اليونيسكو على لائحة التراث العالمي.

زحلة
على بعد 54 كلم من بيروت وهي عاصمة البقاع ومركز الدوائر الرسمية فيه، تمتاز بمناخ وطبيعة جعلا منها قبلة أنظار اللبنانيين والسياح الراغبين في تمضية أفضل أوقاتهم، فقد ازدحمت ضفاف نهر البردوني الذي يخترقها بالمطاعم التي تقدم أشهى المآكل المشهورة بمازاتها على أنغام خرير المياه وحفيف أوراق الأشجار. وتتوافر في زحلة الفنادق والمصارف والأسواق التجارية على اختلافها، كما تطل على طرقاتها الداخلية المنازل القديمة ذات الهندسة التقليدية الرائعة.

شتورا
محطة رئيسية على طريق الشام تقع شتورة في منتصف الطريق بين بيروت ودمشق (50 كلم من بيروت)، ويقصدها المتنقلون بين البلدين لشراء أطيب أنواع الألبان والأجبان.

الهرمل
شمالي البقاع وفيه مدفن هرمي الشكل يبلغ ارتفاعه 27 م وقد زينت جوانبه بمشاهد صيد ويمكن مشاهدته من على بعد أميال، ويبدو أن هذا المدفن المعروف باسم "قاموع الهرمل" كان قبر أمير سوري عاش في القرن الأول أو الثاني قبل الميلاد.

على مسافة بضعة كيلومترات من قاموع الهرمل يقع دير أقيم في ملجأ صخري على ثلاث طبقات يعرف باسم دير مار مارون. ويقال إنه كان ملجأ مؤقتا لأتباع مؤسس الطائفة المارونية في القرن الخامس الميلادي.

وعند سفح هذه البقايا المهيبة يتفجر أحد ينابيع نهر العاصي المعروف بـ"عين الزرقا" نسبة إلى مياهه الزرقاء الرقراقة. أما إلى الشمال فهناك شلالات الدردارة المتدفقة التي تنتشر حولها المطاعم والاستراحات.

التوقيع



التعديل الأخير تم بواسطة : رحالة سعودي بتاريخ 15-02-2006 الساعة 12:34 PM.
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 16-05-2006, 03:00 PM
عاشقه السفر عاشقه السفر غير متواجد حالياً
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 13

يسلموووووووووووووو

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:14 AM.


بدعم من vBulletin
الحقوق محفوظة لـ ©2000 - 2008، Jelsoft Enterprises Ltd


المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع سفاري للسفر والسياحة

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.0.0