المناطق الأثرية والحصون
تزخر الباحة بمجموعة كبيرة من الأماكن الأثرية والحصون والتي يعود بعضها الى ما قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم . والتي تعتبر احدى اهم الأماكن الأثرية على مستوى المنطقة الجنوبية .
• اهم المناطق الأثرية
1- طريق الفيل :
ويعتبر من اهم المواقع الأثرية بالمنطقة حيث يرتبط ارتباط وثيق بمحاولة هدم الكعبة من قبل ابرهة الأشرم حيث يوحي هذا الطريق بالقوة التي استطاعت ان ترصف الحجارة ولمسافات طويلة لكي تسهل سير الفيلة والخيول عبر الحرات والصخور الصلبة حيث يقطع هذا الطريق جزءا من الجهة الشرقية من منطقة الباحة متجهاً الى الحجاز .
ويقطع الطريق الذي يمر في منطقة الباحة في الشرق أي انه يقع شمال محافظة جرب بحوالي 35 كم ويبعد مسافة 75كم عن منطقة الباحة ويقع الطريق بعرض 5 امتار عند الأتساع وعند الضيق 2,4متر ويكون واضحاص اماكن الحرات ذات الصخور البركانية ويختفي تماماً في المناطق الصحراوية ويميز هذا الطريق انه مرصوف من المنتصف بشكل مسطح ودقيق ليتمكن الجيش من السير بمعداته بيسر وسهولة ولا سيما الفيل الذي لقترن اسمه بالطريق ويلاحظ وجود عتبات تقطع الطريق بالعرض وذلك لتصريف السيول حتى لايتأثر الرصف وعلى نسافة 30 كم توجد اثار للمحطات التي كانو يتوقفون بها للمبيت والراحة وهي عبارة عن ركامات من الحجر مبنية بشكل مبسط جداً متفاوت في المساحة والشكل ويظهر الطريق في بداية قرية الحائط وايضاً شمال قرية البعيثة .
2- الخلف و الخليف :
التي تقع بين خطي طول 12-14 درجة وخطي عرض 19 و 55 درجة شمال قلوة بمسافة 6 كم وتقع معضم مساكن الخلف والخليف ومسجدها و بعض مقاتبرها على وادي محلا .
3- قرية وادي ذي عين :
والتي تعتبر قرية فريدة من نوعها في منطقة الباحة ونادرة ايضاً وهي رائعة من روائع ما بناه الأنسان وانتجه و صنعه لنفسه في ذلك الزمان وتقع هذه القرية جنوب الباحة على بعد 24 كم تقريباً أي نهاية طريق العقبة النازل على الجهة اليسرى , و امتازت قرية ذي عين بموقعها الرائع
حيث تبدو شاخصة للعيان عن بعد لأنه بنيت على رأس جبل مروي جميل اكسبها طابع الروعة والأنسجام و ومنحها الأمتياز عن سائر القرى القديمة . ايضاً تتميز هذه القرية في شكلها الصخري البديع والذي ان دل على شيء انما يدل على مراحل الأتقان ومهارة البناء وحيث إنه قلما يوجد بناء بدون حفر اساست بعمق معين الا ان ابنية قرية ذي عين خير شاهد وناطق على عظمة اهالي تلك المنطقة في البناء إضافة الى ذلك انها على قمة جبل ومع ذلك فهي لازالت شامخة متحدية جميع اساليب التعرية .
وتحيط بها الجبال من الجهة الشمالية والجنوبية والشرقية اما الغربية فأغلبها مزارع الموز والتي توجد بها العين المنتسبة اليها القرية
اهم الحصون
1- حصن الكامل :
ويقع بقرى الطرف وراسيا وهو من اجمل مابنى من الحصون في المنطقة
2- حصن الأخوين :
بقيرية الملد على بعد 5 كم
3- حصن آل سليمان :
بقرية العطاشين على بعد 5 كم من محافظة بلجرشي
4- حصن الزيدان :
ويقع في قرية الغانم على بعد 4كم
5- حصن قشوف
بقرية الفرح على بعد 7 كم في بالشهم
بالأضافة إلى اكثر من 80 حصناً موزعه على على القرى حيث بقيت الحصون من ابرز ما يلفت انتباه الزائر إلى منطقة الباحة لكثرتها وقد وجدت هذه الحصون لحماية القرى و الأودية الزراعية وهي عادة تبنى فوق قمم الجبال أو على حدود القرى بحيث تكون مشرفة على الأماكن المراد حمايتها , وتبنى الحصون من الحجارة الكبيرة ذات الشكل المستطيل وبعض الحصون يتسع من القاعدة ويضيق كلما زاد الأرتفاع بشكل هندسي جميل ومتقن كما يتسع الحصن في قمته بطريقة تجميلية من خلال وضع برواز بأحجار مستطيلة تعرف باسم (( الدقون )) ويبني فوقها جدار بارتفاع من متر الى متر ونصف متر يسمى (( الجون )) وتزينه احجار المرو الأبيض كحزام من الأعلى أو على شكل مثلثات , ويوجد لكل حصن باب خشبي صغير في اسفله وعدد الفتحات بارتفاع مترين إلى خمسة امتار تقريباً .
وتكون الحصون من الداخل على شكل طبقات تصل الى خمس او ست طبقات , وذلك لأحتواء اكبر عدد من الناس و ويدخل الخشب في بناء جميع الحصون كعنصر اساس مع الحجارة و ويتميز الحصن باحتوائه على فتحات مخصصة للمراقبة كأبراج تكشف جميع جهات الحصن .
