عرض مشاركة واحدة
  #4 (permalink)  
قديم 11-09-2005, 08:42 AM
محمد الدارى
زائر
 
المشاركات: n/a

المتاحف

أ- المتحف الوطني للآثار بعَدَن :





قصر المتحف : قصر 14 أكتوبر - كريتر - الخليج الأمامي .أغلب موجودات المتحف كانت معروضة سابقاً ضمن متحف عَدَن الذي كان في حديقة الصهاريج ( صهاريج الطويلة ) ، وقد تم نقل تلك الآثار والتحف إلى متحف الآثار بالتواهي في العام 1967م ، وأخيراً تم نقلها في عام 1982م إلى قصر 14 أكتوبر - بكريتر وتشرف عليه حالياً الهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف.

ويشغل المتحف الطابق الأول من مبنى قصر 14 أكتوبر المكون من ثلاث قاعات رئيسية وممرات جانبية .

وعلى يسار المدخل توجد مجموعة من الآثار الحجرية ( تعود إلى العصر الحجري ) والعصر البرونزي ، حيث توجد آلات وأدوات حجرية ، ويوجد بالممر الشمالي مجموعة من القطع الحجرية المكتوبة بأنواع مختلفة من الخط اليمني القديم .

- القاعة الشمالية : وبها آثار تعود إلى العهود السبئية القديمة ، وهي عبارة عن قطع تشمل تماثيل ومباخر وقرابين ونقوش مكتوبة على ألواح من الحجر مدون على بعضها أسماء لملوك من سبأ .

- القاعة الرئيسية : وهي خاصة بآثار دولتي قتبان وأوسان ، وتشمل على تماثيل للملوك والحلي الأوسانية والزخارف والقرابين .

- القاعة الجنوبية : وتخص الآثار الإسلامية ، وتشمل قطعاً أثرية وصوراً لمعالم تاريخية .

- الممر الشرقي والممر الجنوبي : توجد به قطع وتماثيل ، وتخص فترة ملوك سبأ وذي ريدان.

ب- متحف الموروث الشعبي :

.كانت موجودات هذا المتحف – أيضاً- توجد بمتحف عَدَن الواقع بحديقة صهاريج الطويلة ، وقد نقلت سابقاً إلى قصر الشكر ( قصر سلطان لحج سابقاً ) في عام 1988م ، وبعد تجهيز قاعته في قصر 14 أكتوبر المخصص كمبنى للهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف تم افتتاحه في 12/10/1992م ، وذلك بغرض عرض كامل لنشاطات حياة الإنسان اليمني من أعراسه وزيه والأدوات المستخدمة في الطعام وأدواته الموسيقية والأسلحة القديمة كالسيوف والخناجر وأدوات الطبابة والزراعة .

وتتوزع موجودات متحف الموروث الشعبي على ثلاث صالات في الدور / الطابق الأول من قصر 14 أكتوبر وهي كالتالي :

- الصالة الأولى : ويعرض فيها ما يخص تقاليد ومراسيم الزواج في عَدَن ومكونات وتجهيزات بيت الزوجية وصندوق العروس وبعض الآلات الموسيقية والحلي ولوازم الولادة مثل سرير الطفل وتقاليد الولادة والختان .

- الصالة الثانية : البيت العربي وما يحويه من نماذج للزخارف الخشبية أكثرها تزين مداخل الأبواب ثم مناظر لغرفة الجلوس ( المقيل) أو ( المبرز ) ومحتوياتها ، كما يوجد نماذج من الحلي الفضية التقليدية القديمة والأزياء الشعبية وطرق صباغة وطبع القماش قديماً وعملات قديمة ، كما توجد أدوات المطبخ اليمني القديمة المصنوعة من الفخار والحديد والحجر والجلد والخشب إضافة إلى المباخر .

- الصالة الثالثة : تضم غرفة الطعام ومحتوياتها إلى جانب الأواني المستخدمة لشرب وحفظ الماء ونماذج لبعض الأسلحة القديمة كالسيوف والجنابي والخناجر والبنادق ثم أدوات ومعدات الطب الشعبي وأدوات الزراعة المستخدمة قديماً .

8- جبل حديد :

تعود تسمية جبل الحديد كما أشيع قديماً لوجود معَدَن الحديد فيه ، وروى ابن المجاور في تاريخ المستبصر أن رجلاً سبك منه حديداً قدر بُهارين ونصف وغار المعَدَن عن أعين الناس ، وبالقرب منه دارت معركة بين أمراء الدولة الطاهرية ( بين الشيخ محمد بن عبد الملك بن داود بن طاهر وابن عمه الشيخ عبد الباقي محمد بن طاهر ) ، وتوجد في جبل حديد العديد من الاستحكامات ( التحصينات ) العسكرية من قلاع وحصون دفاعية، ويكتسب جبل الحديد أهمية من موقعه الاستراتيجي الذي يجعله مشرفاً ومطلاً ومهيمناً على مدينة عَدَن ؛ من أجل ذلك جاءت أهميته لكل الدول المتوالية على حكم عَدَن ، وتعود تلك القلاع والحصون إلى عصور الأيوبيين والأتراك والاحتلال الإنجليزي .

- البغدتان ( النفق الصغير والنفق الكبيرفى جبـل حديد)

النفق الصغير : عبارة عن ممر منقور في الجبل المقابل لجبل حديد من جهة الجنوب ، ويمتد شرقاً إلى جوار مبنى ( إدارة التربية ) في الوقت الحاضر ، وما بين الجبلين من فضاء أو أراضٍ يسمى البرزخ الكبير الذي يقدر طوله حوالي 3:4 ميل ، ويتصل النفق الصغير إلى الجبل الذي حفر في أسفله النفق الكبير ، ويقع مبنى إدارة التربية عند نهاية راس الجارف الذي يربط بين النفق الكبير والنفق الصغير ، ويوجد بالبرزخ الكبير خزانات للمياه .

النفق الكبير : يمتد النفق الكبير بطول قدره 350 ياردة ، ويمر تحت جبل المنصوري ليصل إلى مقربة من باب عَدَن المسمى باب البر بالقرب من شارع الملكة أروى مقابل مبنى ( معهد الفنون الجميلة ) في الوقت الحاضر .

10- الدرب التركي :

ورد ذكره في المصادر التاريخية بعدة تسميات بدلاً من الدرب حيث وصف مرة بالسور ومرة أخرى بالحائط ، كما أطلقت عليه تسمية الخط القيم إبان فترة الاحتلال الإنجليزي ، وقد سمي أيضاً بالدرب العربي وبدرب الحريبي ، وهو عبارة عن سور يمتد من جبل حديد إلى رأس الجارف ، ومنه إلى جبل شمسان في شكل منشأة دفاعية فرضته ضرورة وجود استحكامات عسكرية دفاعية عن المدينة ؛ وذلك عند بنائه في بداية الأمر من قبل الأتراك ، وقد تم ترميمه وتجديده وحفر قناة فيه من قبل قوات الاحتلال الإنجليزي بهدف حماية ثكنات معسكراتهم في منطقة البرزخ وصد هجمات المقاومة الوطنية المحلية آنذاك :

11- كنيسة القديسة ماريا :

تقع كنيسة القديسة ماريا على المرتفع الصخري المقابل لبنك أروى بالقرب من جبال المنصوري ، وهي كنيسة إنجيلية ( انجليكانية ) بروستانتيه شيدت خلال فترة وجود الاحتلال الإنجليزي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ثم أصبحت فيما بعد المجلس التشريعي ، وبعدها تحولت إلى مقر للمركز اليمني للأبحاث الثقافية وأخيراً مقراً للتكنيك الجنائي ، وقد كان يوجد بالقرب من التل الذي عليه الكنيسة صهريج البادري ( والذي أطلق عليه تسمية صهريج القديسة ماريا نسبة إلى الكنيسة من قبل مختصين إنجليزيين كتبوا عن الصهاريج ) .

12- حصن الخضراء :

يقع حصن الخضراء على جبل الخضراء والذي يعرف حالياً باسم جبل المنصوري ضمن سلسلة جبال المنصوري ، وقد أطلقت عليه التسمية الجديدة في الفترة الواقعة ما بين خروج الأتراك والاحتلال الإنجليزي ، وقد ورد ذكر حصن الخضراء تاريخياً عن عمارة اليمني المعاصر لدولة بني زريع ، وذلك في معرض حديثه عن عَدَن من قبل الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي بعد إقصاء بني معن وتسليمها لولدي المكرم اليامي الهمداني أحد أبرز أعوان الصليحيين الفاطميين الإسماعيليين ، حيث جعل للعباس بن المكرم اليامي حصن التعكر على باب عَدَن وما حصل من البر ، وجعل للمسعود حصن الخضراء وما يليه من حيازة البحر والمراكب.

وورد ذكر حصن الخضراء أيضاً مرة أخرى خلال عهد بني زريع ، وذلك في فترة صراع الأحفاد على السلطة بين سبأ بن أبي السعود صاحب حصن التعكر ، وعلي بن أبي الغارات صاحب حصن الخضراء ودارت الدوائر على بن أبي الغارات وتمكن بلال بن حرير المحمدي قائد ووزير بن أبي السعود من اقتحام حصن الخضراء وإخراج وإنزال الحرة بهجة أم علي بن أبي الغارات ، من مقر سكنها في حصن الخضراء ، ثم يأتي ذكره عندما شيد الأمير الأيوبي أبو عمور عثمان بن الزنجبيلي أسواراً على مدينة عَدَن ومن ضمنها حصن جبل الخضراء .

ويطل حصن جبل الخضراء على خليج صيرة شمالاً ، وعلى ساحل أبين غرباً ، وتوجد بالقرب منه بوابتان من أبواب عَدَن الستة ، هما باب حومة وباب السيلة ( أو باب مكسور ) .

13- حصن التعكر :

ورد الحديث عن حصن التعكر عندما تم تناول باب عَدَن( العقبة ) وحصن الخضراء ( توأم حصن التعكر ) ، وهنا سوف نورد المزيد من التفاصيل عن حصن التعكر الذي يتصل بحصن الخضراء من جهة الشمال ، ويوجد أسفل الجبل المقام عليه الحصن ما يعرف بباب عَدَن البري ( البغدة ) والذي آل في قسمة الولاية والسيطرة على عَدَن من قبل بني زريع إلى العباس بن المكرم اليامي حيث يكون له حيازة ما يلي من البر عبر فرض المكوس

( الضرائب الجمركية في وقتنا الحالي ) ، وقد أدار عليه الزنجبيلي سوراً يصله بجبل الخضراء ، ويوجد بالجبل آثار للسور وللحصون القديمة .

14- باب عَدَن( العقبة ) :



باب عَدَن( العقبة ) هو أحد المنافذ البرية ، ويربط مدينة عَدَن التاريخية بمدينة المعلا من ناحية الغرب ، وتقع العقبة بنهاية النفق الكبير ( البغدة الكبيرة ) ، ويقع باب عَدَن أسفل جبل التعكر ، ويسمى ( باب البر ) ، وأطلقت عليه تسميات أخرى أيضاً مثل باب اليمن ، وباب السقايين والباب ، وقد وصفه المؤرخ الهمداني بقوله : ( شصر مقطوع في جبل ) ، وتعيد بعض المصادر التاريخية بناء باب عَدَن إلى شداد بن عاد حيث تم نقب باب في الجبل ، وجعل عَدَن سجناً لمن غضب عليه !! ؟

وقد قام ( الملك الناصر الرسولي )3 ، بتوسعة في باب عَدَن البري كما تفيد رواية كتاب تاريخ الدولة الرسولية ، وذلك ما أطلق عليه اسم باب الزيادة الذي شيد في سنة 809هـ بالقرب من باب عَدَن القديم ، ويشير الأستاذ المؤرخ حسن صالح شهاب إلى أن باب الزيادة السالف ذكره هو باب العقبة ، ويحتل باب عَدَن( العقبة ) موقعاً استراتيجياً هاماً ، وقد كانت بوابته في السابق تفتح صباحاً وتغلق مساءاً وقد بنى عليه الإنجليز جسراً في يناير 1867م ، وهدم ذلك الجسر مؤخراً في عام 1963م بهدف توسعة الطريق .



وتمت في البوابة خلال عهود الأتراك والإنجليز الكثير من التوسعات والترميم وسفلتة أرضيتها .