ومن أعلام عبيه:
- سيادة المطران اغابيوس حداد مطران طرابلس المتوفي قبل 1870.
- سيادة البطريرك غريغوريوس حداد 1859 – 1928، انتخب لكرسي مطرانية طرابلس عام 1890 ثم انتدبه احبار الكرسي الإنطاكي بطريركاً عليهم سنة 1906. كان لموقفه المناهض للمشاريع الغربية ولمساندته الحكم العربي ان لقب ببطريرك العرب.
- الشيخ أحمد امين الدين: توفي عام 1809. شب على التقوى والورع والزهد، اصبح من كبار رجال الدين عند الموحدين الدروز، له ضريح وقبة وقاعة عامة باسمه في عبيه.
- الشيخ أبو حسين محمود فرج 1862 – 1952، علم من أعلام الزهد والتقوى والتصوف في اوخر القرن الماضي واواسط هذا القرن الحالي، له مقام يزار للتبرك.
- العلامة عارف بك النكدي 1887 – 1975، من ابرز رجالات بلاد الشام في الادارة والقانون والسياسة والصحافة والإصلاح الإجتماعي. تولى في دمشق مناصب متعددة. من مآثره عند توليه الأوقاف لطائفة الموحدين الدروز اعادته احياء المدرسة الداودية كمدرسة ثانوية بعد ان وسع بناءها لثلاثة اضعاف مساحته، وانشأته لثلاث وثلاثين مدرسة ابتدائية تابعة لها، كما انشأ المدرسة المعنية في بيروت، ومن حسناته الجارية تأسيسه لمؤسسة بيت اليتيم في السويداء عام 1948 و عبيه عام 1955، ثم تأسيسه المدرسة التنوخية الوطنية في عبيه عام 1963. كما عمل لإنشاء مدرسة مهنية في البلدة افتتحت بعد انتقاله الى جوار ربه وسميت باسمه "مدرسة عارف النكدي المهنية".
- فؤاد بك حمزة 1899 – 1951، الذي تبوأ على أعلى منصب طيلة ربع قرن ما بين 1926 – 1951 في المملكة العربية السعودية كوكيل وزارة ثم كوزير ووزير مفوض ومستشار الملك عبد العزيز، كما ترك العديد من المؤلفات بعضها نشر والآخر لا يزال مخطوطاً.
- رشيد مراد الخوري 1855 – 1930، مرب واديب وشاعر متضلع باللغة العربية كما في الانكليزية، خدم التربية والعلم في المدرسة الاميركية في عبيه وفي المدرسة الداودية قرابة اربعة عقود من الزمن.
- إسكندر عازار 1855-1930 ، من رواد حركة النهضة الحديثة، كاتب وناقد سياسي وشاعر ومؤلف قصصي وروائي، جمع له جرجي باز ديواناً وكتابي" خطب ومقالات".
- سيادة المطران غريغوار حداد مطران بيروت وجبيل للروم الكاثوليك ومؤسس الحركة الإجتماعية.
- شكيب بك النكدي المربي الكبير الذي رافق عارف النكدي في رسالته التربوية والإجتماعية وأكمل مسيرته وإفتتح مدرسة عارف النكدي المهنية وأسس مدرسة شكيب النكدي النموذجية.
- عادل بك النكدي الدكتور في الحقوق وشهيد الثورة السورية الكبرى.
- سمير سامي القنطار، عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، نفذ عملية القائد جمال عبد الناصر عام 1979 في نهاريا، حكم عليه ب 542 عاماً وهو معتقل حالياً في سجن نفحه في فلسطين المحتلة.
- العقيد أسد ملحم جمال 1895-1963، القائد في سلك الدرك اللبناني، ومن رفاق المعلم كمال جنبلاط في تأسيس الحزب التقدمي الإشتراكي.
- توفيق بك حمزة 1908 – 1933، مدير مكتب وكيل وزير الخارجية في المملكة السعودية، ثم سفيرها في باريس وانقرة.
- إبراهيم نعوم كنعان مؤرخ له عدة مؤلفات عن تاريخ لبنان وخلدة وكنيستها.
- إسكندر أسعد كنعان كاتب وشاعر وأديب أدار مدرسة الجامعة الوطنية في عاليه.
وفي حقل الطب والصيدلة:
تخرج من بلدة عبيه ما بين الدفعة الأولى 1870 وكانوا خمسة خريجين بينهم واحداً من عبيه هو قيصر بشارة الغريّب الى سنة 1910 حيث بلغ عدد الخريجين من عبيه 43 طبيباً وصيدلياً ومن أشهر هؤلاء الأطباء:
- د. فارس صهيون 1852-1898، درس والف كتباً للتدريس في الكلية السورية الإنجيلية (الجامعة الأميركية).
- د. سامي حداد 1886 – 1955، علم من اعلام الطب والعلم في بلاد العرب، التحق بمستشفى الجامعة الاميركية بعيد افتتاحها ثم تولى ادارتها، كما أنشأ مستشفى الشرق في بيروت وكان رئيسه الاداري وجّراحه الموفق، له من الابحاث والكتب الطبية عدد لا يستهان به وعندما اقعده المرض ادار مستشفى الشرق ولديه د. فريد ود.فؤاد سامي حداد.
- د. نايف حمزة طبيب جراح فاق اقرانه في مهنته وفي حسّه الإنساني مع الفقراء، ادار مستشفى حيفا الحكومي حتى سقوط فلسطين بيد الإحتلال الصهيوني.
- د. أمين مرعي الحداد مؤسس كلية طب الأسنان في الجامعة الأميركية في بيروت وولده د. سدريك الحداد، و د. جميل سليم كنعان إشتهروا بمهارتهم كأطباء أسنان.
وفي مجال الفنون والآثار برز:
- يوسف بن اليان سركيس الذي كان مولعاً بجمع الكتب القديمة ومغرماً بجمع النقود القديمة والآثار عينته روسيا عضو شرف في معهد الآثار الروسي وله العديد من المؤلفات.
- سليم شبلي سعد الحداد رسام ونحات ، إخترع الآلة الكاتبة بالأحرف العربية وصنعها في مصر تحت ماركة حداد HADDAD.