تحية للسادة في سفاري السعودية ...وحقيقة مع أنها بلادي إلا أني لم أدخل (سفاريّها) منذ تعرفي على هذا الموقع ..
ليس حقراناً، ولكنه الشبع السياحي، تماما كالشبع البطني في هذه (اللستة) من المطاعم التي لأول مرة أسمعها ( وكفاهُ من سبب ) !!
وبعد:
فأتفق مع مشرفنا القدير (السنافي) في أني لم أهضم البوفيه المفتوح، لسبب واحد، وهو أن (البشاوات) غالباً ما يذهبوا بالطيب، ويبقى المتردية والنطيحة لبعضهم الآخر ( ليس بالضرورة أن أكون منهم) لأني غالبا ما تتجرأني نفسي لأنضم إلى صفوة التميز من عملاء البطون الملئية !!
طبعا حديثي في العزائم الرسمية والأهلية ...
أما في المطاعم الخاصة، فلست من روادها ـ عفواًُ ـ ولو دعيتُ فأنصى الطاولات الآخرى لأعكس السنة بادئاً بـ (أم علي) الساحرة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشاغبة :
في الرياض تحقق القول على الألسنة : بين كل مطعم ومطعم يوجد مطعم !!
بصراحة أتخمنتا تلك الإعلانات البراقة للمطاعم والغريب أنها باتت تلاحقنا مطوياتها من صلوات الجُمع إلى إشارات المرور إلى ردهات الجامعات ، والغريب فعلا أن تلك الحانات (الأشعبية) لا تخلو من رواد حتى آذان الفجر ، لينقلب الباقي من ذلك العشاء إلى إفطار بطريقة أو بأخرى يتقنها الأشياف الأعزاء !!
فسلموا لي على عزوبياتهم الجميلة، كما سلموا لي على زوجاتهم (ثقيلات الطينة، وعديمات الطبخ المزيان) !!
تحياتي لك ..