عرض مشاركة واحدة
  #13 (permalink)  
قديم 08-06-2006, 03:29 PM
الصورة الرمزية لقمان
لقمان لقمان غير متواجد حالياً
كبار شخصيات سفاري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: سوريا
المشاركات: 714

قالوا عن سوريا




اكتشف سورية ... بلد رائعة، مهد وذاكرة الحضارات
أن زيارة سورية، وقبل كل شيء، تجربة مدهشة. بلد منفتح على الحداثة ولكن، ولحسن الحظ، فهي محافظة غيورة على تراثها التاريخي. بطرفة عين يستطيع المسافر أن يعبر نفق الزمن ليكتشف آثار لحضارات كثيرة ومنوعة: السامرية، الآشورية، الفينيقية، الرومانية....حتى الإسلام وآثار سلالات الخلافة الإسلامية المتعاقبة، كل ذلك إضافة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي بين البحر والأنهار الكبيرة مما حولها إلى لوحة فسيفساء رائعة من الثقافة والآثار والفن والفلكلور الذي يبعد الزائر عن أي لمحة من الرتابة
ولكن وبالرغم من كل هذا الإرث والغنى الحضاري، سورية ما زالت عند الكثيرين غير معروفة أو معروفة بطريق سيئة، ويعود ذلك وبشكل أساسي إلى التسميات التي تحيط به " موطن البدو" "ارض الاضطرابات والحروب" "الصحراء الكبيرة" وغيرها من العبارات التي لا تمت إلى الحقيقة والواقع بصلة. المشكلة أن التفسير الأقرب لعدم معرفتها هذا هو في الطبيعة التقليدية المتواضعة للشعب السوري البعيد عن أي مظاهر التعجرف وحب الظهور. ومع ذلك وبعيدا عن الآراء القديمة فإن السوريين الآن يشعرون بالفخر بأن يظهروا الصورة الحضارية السياحية للزائر.
وكبرهان جيد على هذا، السياسة الجديدة لوزير السياحة السوري الدكتور سعد الله آغه القلعة في الارتقاء وبقوة بمكانة سورية في كافة أنحاء أوروبة ويعتبر مهرجان طريق الحرير المميز (والذي سنفرد له مقالة خاصة نظرا لأهميته) نموذجاً جيدا على هذا التوجه الجديد ضمن هذه الأجواء الغنية والتميز والتنوع في الطبيعة (ساحل، جبل، سهل....) تبدأ باكتشاف دمشق وهي واحدة من أقدم العواصم المأهولة وتعتبر المدينة الأقدم في العالم. من الملفت للنظر فيها أنها مدينة صاخبة ولكن وبالرغم من ذلك ساكنة، الناس لطفاء وطيبون وفوق كل ذلك، وبشكل مغاير لكافة الأنماط، هم مضيافون جداً

قلب المدينة العربية
يفيض قلب المدينة القديمة لدمشق بالآثار التي تعود إلى حقب متنوعة ومتعددة وحيث تبرز المآذن الثلاث للجامع الأموي الكبير، عندما تدخل الجامع تتأمل موقفاً لا متناهيا من التقى والورع من قبل الموجودين يحرك المشاعر ولكنهم لا يتركون أي غريب دون اهتمام.. على مسافة قريبة منه يتوضع معبد جوبيتير الروماني، قصر العظم، حمام نور الدين، وفي القسم الشرقي من المدينة تكثر المتاحف والكنائس للقديس سان بابلو والتي تدل على امتداد المسيحية. غرباً تتوضع القلعة الرائعة ولكن وفي كل جزء من أجزاء دمشق القديمة يصادف المار الكثير من الجوامع، الحمامات، الخانات، الكرفانات، المقاهي الشعبية ولا يمكنك مقاومة إغراء الحرف والأشغال المعروضة في الأسواق إضافة إلى الحرير، العبايات، الفضة، اللؤلؤ.....
ولكن لدمشق وجه آخر أيضا حيث تقع في مركزها حاضرة حديثة تقدم أدلة واضحة على تطورها، الزراعة، التجارة، الاقتصاد تتابع مسيرة التطوير والتحديث أيضا. هناك أحياء كبيرة حيث تتواجد السفارات والبنوك والمعاهد والإدارات والمراكز الثقافية كمكتبة الأسد ومبنى المسرح القومي الحديث. هناك الفنادق المريحة كسلسلة فنادق الشام.
سورية تبدأ في دمشق ولكن لا تنتهي فيها فهناك العديد من المدن المشهورة كحلب، تدمر، وبصرى وكلها تضم مقومات قوية للسياحة تستحق أن تفصل كلاً على حده.سورية ..بانتظارك

فرانسيسكو غافيليان
السكرتير العام لمنظمة الصحفيين في المجال السياحي في إسبانيا_مدريد

"دمشق أريج التاريخ" في صحيفة إيطالية
دمشق، موطن الأعاجيب، أقدم عاصمة مأهولة في العالم، نموذج الخلود
عن مجلة فياجي الملحق الأسبوعي لصحيفة لاريبوبليكا الإيطالية بقلم أليكس فان بورين، 10 آذار 2005

دمشق، موطن الأعاجيب، أقدم عاصمة مأهولة في العالم، نموذج الخلود يتجمع حول السوق العتيق، والمسجد الأموي أول صرح عظيم في الحضارة الإسلامية، وأيضاً الحارات والحدائق الرائعة، دون أن يغيب التسوق ما بين مصنوعات الزجاج والفضيات العتيقة والأخشاب المحفورة .المطعّمة بالصدف ونكهة الحلويات الأصيلة والفواكه المجففة

دمشق، أقدم عاصمة في العالم التي اتسعت حول نفسها منذ ستة آلاف عام تبدو أمام عين الزائر مخضرمة، وقورة وموسرة أحياناً ومتباعدة أحياناً أخرى، غامزة مرة ومتسترة مرة أخرى، ولتتعرف عليها يجب أن تدخل وكرها.اعتادت دمشق على الإطراء منذ قرون، ويقسم على ذلك مارك توين (دمشق لن تموت أبداً، السنوات هنا ليست إلا لحظات، عشرات السنوات هي فتات غير ملموسة للزمن، هي نموذج للخلود). وقد مجّدها رحالة من القرن الثاني عشر بقوله (إذا كان هناك فردوس أرضي، فهي دمشق). وكتب الشاعر كعب الأحبر أنه عندما خلق الله العالم، أعطى لكل شيء موضعاً، وسلّم لدمشق المنطق والرفقة والتمرد. تستقبلك المدينة الأكثر ارتياداً، هادئة وغارقة في المشاغل حول السوق القديم وهو واحد من أعرق الأسواق المأهولة، ولذا يقصد المسافر دكاكين سوق الحميدية المنفتحة على سحر الخانات القديمة. كل شيء من حولك، وعليك أن تسجل على المفكرة كافة الزيارات التي يجب ألا تهملها. كيف يمكن ألا تكرم مسجد أمية، أول صرح عظيم في الحضارة الإسلامية. تصل إليه عبر سوق مدحت باشا وأنت تفتح طريقك بين الأقمشة والعربات المليئة بالنعناع المعطر. بهو الصلاة الواسع، وبريق الكريستال يعرض أناقة الإسلام السني، ويضم مقام داخله رأس يوحنا المعمدان الذي حمله الرومان إلى هنا، ويقدس المسلمون والمسيحيون باسم النبي يحيى الذي يبجلونه، وما زال هناك له جرن معمودية، قلعة التعايش بين ثلاثة أديان، وليس من قبيل الصدفة أن يختاره البابا لينفذ عام 2001 أول دخول له إلىمسجد في تاريخ البابوات

على مسافة قريبة ينتصب ضريح صلاح الدين المدفون تحت رخام أخضر في مقام صغير، والذي كان ضارياً دوماً بالنسبة للأوروبيين، ومثال الحكمة المهيبة لدى الشرقيين الذين ما زالوا يعملون بمآثره حتى اليوم، ليس كمحارب وإنما كرجل سلام وإعمار. وإلى جانبه في حدائق وغرف قصر العظم حيث يستقر أسعد باشا، سلطان من القرن الثامن عشر، يمكن استعراض .سلسلة من المباهج الحسية وروائع الفنون الإسلامي

وسط ذلك الخليط من الأصوات، بين دقات النواقيس الممتزجة بنشيد المؤذن، وفي صلبان الكنائس المرتفعة إلى جانب المآذن، يتعرف الزائر على أرض المسيحية الأولى، فما بعد مدخل البوابة يتوضع الإسلام الأول. في كنيسة الروم – الكاثوليك بين باب شرقي وباب توما يعلم البطرك أزيدوز بطيخة، وهي ليست بعيدة عن كنيسة القديس بولص (الذي صعقه الرب على طريق دمشق) ففي ذلك الزمن، في القرن السابع كانت تعاليم الرسول كثسرة الشبه بمبادئ المسيحيين الذين استقبلوا في تلك القرون اتباع محمد كواحدة من الشيع المسيحية التي توالدت عبر السنين. ومن يومها والديانتان في تضامن وثيق بينهما هنا. اليوم، وفي صحارى خارج المدن، الملجأ الثابت للزهاد عبر القرون، يتقاسم نساك من مختلف الشيع الانفراد والتأمل. ولكن دمشق، مدينة المنطق حافظت على شهرتها العلمانية المنيعة على .التطرف
الأوشحة السوداء المتجمهرة عند مدخل مقام السيدة زينب (المتلألئ بالفضة ومقصد الحجاج الشيعة الإيرانيين) وفي بعض شوارع العاصمة، يجب ألا تفسر أنها بسبب تعصب أصولي متشدد سوري، بل إنها تنتمي إلى أسراب القادمين من الخليج بإغراء أقصى الضيافة الشرقية بعد حدة الشكوك الشائعة في الغرب ما بعد 11 أيلول.تخفي دمشق مدينة المباهج وجهها الخصوصي وراء جدران ذات مظهر قرميدي متشابه، .
ولكن باستراق النظر عبر مداخل البيوت الأرستقراطية والشعبية، وخاصة في المساء عندما ينقطع ضجيج
الدكاكين وتخفت الأنوار، وتنفتح البوابات، يمكن رؤية حدائق رائعة وأفنية رخامية مزدوجة الألوان ونوافير متدفقة متوضعة عبر فسحات منعزلة لاستقبال الأصدقاء القادمين للعب الطرنيب والبرجيس السوري. يمكن زيارة تلك البيوت بشكل أفضل إذا طرقت باب التاجر سليم نعسان حيث تجد قاعات الغرف المزخرفة بسخاء في قصر النعسان، وهناك قصر آخر لعائلة نظام الهارب من مركز المدينة باتجاه الأحياء الحديثة على الروابي والذي تم ترميمه وتزويده بمكتبة وغيرها من البيوت التي أعيد إصلاحها مؤخراً.
التسوق، لا بد منه في دمشق لأنها عاصمة أقدم سوق في العالم عرفته المجتمعات، ويضم أقمشة الحرير والدامسكو والقطنيات والأخشاب المصدفة والزجاج المنفوخ والأساور والحلي والتوابل والبخور من أزهار المسك والكحل المعطر والعطور الوافرة مقارنة مع أوروبا.يكثر الطلب على المصنوعات الزجاجية والفضية القديمة والأخشاب المصدفة رغم أن السياحة الجماعية لم تكتشفها بعد. للحصول على نصيحة يجب التوجه إلى عنوانين هامين، سليم نعسان، وريث تجار كبار مسيحيين، وجورج دبدوب إلى جانب المسجد الكبير وهو
الأخير بين أجيال عديدة من التجار اليهود.ولكن يجب ألا تغادر دمشق دون التوقف أمام واجهة موزع الأطايب
النادرة: الغراوي، إلى جانب ساحة يوسف العظمة. إن الحلويات وورود دمشق الزهرية التي يصنعها أغرت بلاطات أوروبا منذ القرن الثامن عشر، وأرضت أذواق باريس ولندن وأشبعت نهم الخلفاء وانتقلت باتجاه أوروبا، ومثلها أيضاً الفواكه المجففة التي يطلق عليها في أوروبا اسم مأخوذ عن العربية: الكاندو.. والعودة إلى منبعها وتذوق نكهتها يمثل اكتشافاً رائعاً حقاً...


المطبخ السوري



مقدمة
الطبخ فن شأنه شأن الفنون الباقية من رسم وموسيقى ونحت و زخرفة, يرتبط بحضارة .الإنسان ارتباطا وثيقا ,حتى اصبح شكلا من أشكال رقي و رفاهية الشعوب
و المطبخ السوري مطبخ عريق , يستمد عراقته من تاريخ سوريا بلد الحضارات و عاصمتها المعروفة بأنها أقدم عاصمة استمرت بها الحياة في العالم , وهذا ما يعطي المطبخ السوري مخزونا حضاريا كبيرا , ولا شك أن المطبخ السوري تأثر و أثر بالمطابخ العالمية و خاصة إبان الاحتلال , حيث تأثر بالمطبخ العثماني التركي , و المطبخ الفرنسي , و كذلك بمطابخ الدول المجاورة , و انعكس هذا التأثير على المطبخ السوري بشكل إيجابي , و استفاد الطهاة السوريين من تجارب غيرهم , و حسنوا و أضافوا لمسات جمالية و طعما مميزا لكثير من وجبات الطعام الداخلية , التي سميت فيما بعد بالمأكولات الشرقية .ان المطبخ السوري يعتمد في تحضير الوجبات على المواد الطبيعية و الطازجة , التي تسمح بتحضير مائدة ناجحة , عامرة بألوان شتى مما لذ و طاب , في وقت قصير و جهد قليل , ولا تستعمل المشروبات الروحية , أو المنكهات الصناعية في المطبخ السوري , حفاظا على صحة المستهلك و اهتداءا بالقرآن الكريم الذي يقول ( يا أيها الناس كلو مما في الأرض حلالا طيبا) فكانت الوجبات و الأطعمة كلها من طيبات ما رزق الله الناس , وما أحله لهم. و لقد تطور المطبخ السوري تطورا ملحوظا في عهد الرئيس الخالد حافظ الأسد , حيث تم افتتاح مركز التدريب السياحي و الفندقي في عام 1979 م و من أهم أقسام الدراسة فيه: قسم فن الطهاية و الحلويات والذي خرج طهاة مهرة , مثقفين متسلحين بالعلم كوسيلة مهنية متطورة , وتتابع التطور في عهد الرئيس الدكتور بشار الأسد , حتى أصبحت لا تخلو محافظة من محافظات القطر العربي السوري من مدرسة أو معهد فندقي , يدرس فيه أحدث ما توصلت إليه المدارس والمعاهد المماثلة في دول العالم المتقدمة من علوم وفن الطهاية , وهذا خلق بدوره نشاطا مميزا في فن الطهي السوري , والرقي به إلى مصافي المطابخ العالمية , مع ما يتمتع به الطاهي السوري من ذوق سليم وأسلوب فني جمالي أخاذ, وحبا و اتقانا لعمله المهني
المأكولات الشعبية السورية
كثيرة ومتعددة أطباق الطعام الشعبية السورية, وتتميز ببساطة تركيبها وسرعة تحضيرها, وسهولة هضمها, وهي غنية بالمواد الغذائية الضرورية لبناء الجسم
وارتبطت معظم المأكولات الشعبية بالمحافظات والمدن السورية, وهذا ما يسهل على السائح معرفة أشهر المأكولات الشعبية, عند زيارته لهذه المدن
مدينة دمشق الفيحاء
ارتبط اسم معظم المأكولات باسم المدينة وسميت بالمأكولات الشامية, ومنها على سبيل الذكر لا الحصر
الفتات الشامية :و الفته طعام قوامه الخبز السوري المقطع والمجفف أو المحمص, يسقى بالمرق الناتج عن سلق بعض أنواع اللحوم أو البقول مثل الحمص , ويضاف اليه السمن العربي أو زيت الزيتون, ويزين بالمكسرات مثل الصنوبر والجوز الشامي والفستق الحلبي, ومن أسماء هذه الفتات : فتة المكدوس و فتة المقادم , وفتة بالسمنة العربية وفتة بالزيت
الأوزي :من الأطباق الشعبية المشهورة, وتقدم في مناسبات الأفراح و الأتراح, تحضر من الرز المضاف إليه لحم الغنم المفروم و البازلاء و المكسرات و يطهى بالسمن العربي , ثم يخبز برقائق من العجين على شكل صرة , و يزين باللوز أو الفستق الحلبي
لحومات باردة : مثل اللسانات و النخاعات والطحايل, على الطريقة الشامية حيث تركب منها مأكولات مقبله جميلة المنظر و شهية الطعم, و زكية الرائحة
لحوم محفوظة : مثل القاورمة و النقانق و الباسطرما , و القاورمة, هي لحم غنم مقلي بدهن شحوم الغنم, ويحفظ بنفس دهن الطهي بعد أن يملح الملح الكافي
الفلافل الشامية : نوع طيب و لذيذ الطعم من المقالي, حيث يطحن الحمص و يتبل ويقلى بالزيت بقوالب ذات أشكال متعددة
و المأكولات الشامية كثيرة مثل: الشاكرية, وشيخ المحشي, وحراق اصبعه, والحبوب, والتبولة, والفتوش, وورق العنب بالشرحات ونيفا الرأس, و المجدرة والتبولة, والمشمشية واليقطين المكمور والمحاشي
القطايف الشامية : حلويات تخبز بطريقة شعبية خاصة, وتاخذ أشكال دائرية صغيرة, متعددة القياسات تحشى بحشوات مختلفة
العوامة الشامية: طبق حلو مميز, على شكل كرات من عجينة خاصة, تقلى بالزيت, وتبرد بقطر السكر
.البرازق الشامية :نوع من حلوى البسكويت, مغطى بالسمسم
.ا لمعروك : خبز خاص يخبز في شهررمضان المبارك, محلى بالسكر ومنكهة
الناعم: خبز رقيق جدا, ذهبي اللون, يضاف اليه الدبس أو العسل علىشكل شبكة العنكبوت



مدينة حلب الشهباء
:تشتهر مدينة حلب الشهباء بكثير من المأكولات الشعبية, من أشهر أنواعها
الكبب الحلبية :و الكبة هي عجينة مصنوعة من البرغل و اللحم المدقوق, تحفر على شكل .بيضة فارغة, تحشى بالحم الناعم و المكسرات, تقلى بالزيت,أو تطهى ولها أنواع متعددة
الكباب الحلبي : وهو لحم غنم مطحون, يمد على سيخ خاص, يشوى على الفحم, شهي, .طيب المذاق, ويحضر منه أنواع متعددة

وكذلك تشتهر بالحلويات الحلبية, و المعروفة عالميا بطريقة صنعها الفريدة, و أشكالها المتميزة, وحشواتها الغنية, وطعمها الطيب, و نكهتها الزكيه, فهي مزيج من ماء الورد وماء الزهر والمستكة وقطر السكر والسمن العربي و المكسرات وأنواعها كثيرة مثل
ا لمبرومة : وهي عجينة عثملية, محشية بالقستق الحلبي الحب, تلف بشكل أسطواني, .تخبز بطريقة خاصة, ترش بقطر السكر, تتميز بتقطيعاتها على شكل معينات أو أهلة
كرابيج حلب: مصنوعة من السميد والطحين والسمنة العربية, محشية بالجوز, معطرة بماء .الورد وماء الزهر,مقلية بالزيت ومبردة بقطر السكر
البلورية : وتحضر من العجينة العثملية, وتحشى بالفستق الحلبي المطحون, تخبز وتبرد .بالقطر

مدينة أبي الفداء حماة
:تشتهر محافظة حماة بمأكولات شعبية كثيرة من أشهرها
الباطرج :أكلة شعبية معروفة, من نوع المقبلات الدسمة والفنية, تحضر من الباذنجان المشوي و لحم الغنم المفروم, والسمنة الحموية والطحينة, ودبس الرمان, ولهذه الأكلة طعم .خاص مميز
عش البلبل : الذي يقدم بمناسبات الأفراح والأتراح, وهو عبارة عن رغيف صغير من العجين, يغطى بلحم الخروف الحموي, ويزين بالصنوبر ويخبز.
السلبين : طبق من الخضار الموسمية, يشتهر به ريف حماة, وهو عكوب مطهي بزيت .الزيتون, أو مقلي بالزيت بعد أن يغطس بمخلوط البيض والدقيق

مدينة ابن الوليد حمص
:تشتهر مدينة حمص بأنواع متميزة من الحلويات مثل
الحلاوة الحمصية : وهي نوع من الحلويات يصنع من عجينة الجبن المحلاة, ويحشى .بالقشطة البلدية, ويزين بالقستق الحلبي, ويرافقه مخلوط من السكر و السمن العربي
.مجدرة العدس بالبرغل : وهو عدس حب مطبوخ مع البرغل ومطهي بالزيت
يخنة الفول الأخضر باللحم: وهو فول أخضر صغير, يطبخ مع القشر ويضاف اليه لحم الغنم المفروم


مدينة الرشيد الرقة
تشتهر محافظة الرقة بالحبية: وهي أكلة شعبية مشهورة, تحضر من اللبن-الشنينة- والقمح المقشور والمجروش واللحم
وكذلك من الحلويات المشهورة المشبك:وهو حلويات مصنوعة من السميد و السكر, على شكل عجينة رخوة, تقلى بالزيت من خلال قالب خاص مخرم على شكل دائري, تبرد بقطر السكر

محافظات الساحل السوري: اللاذقية وطرطوس
تشتهر بتحضير أنواع متميزة من السمك من أشهرها
السمكة الحرة : وهو سمك مطهي بطريقة ينفرد بها طهاة الساحل حيث يتبل السمك, ويحمر بقليل من زيت الزيتون, ويضاف اليه قليل من الكزبرة الخضراء والفليفلة الحمراء الحدة .وقليل من البندورة وعصير الليمون
.المجدرة : وهي مخلوط العدس والبرغل, مطهى بزيت الزيتون ويضاف اليه البصل المحمر
الشنكليش : من المقبلات المشهورة وهو مصنوع من اللبن وبعض التوابل, ولاشك بأن هناك العديد من المأكولات التي تحضر من الخضار المطهية بالزيت مثل الهندبة وغيرها ومن الحلويات الجزرية

مدينة درعا
تشتهر محافظة درعا وسهل حوران بأكلة المليحي, وهي مشهورة وتحضر من اللبن المطبوخ ولحم الغنم مع العظم والخبز العربي

مدينة السويداء
تشتهر محافظة السويداء بالمنسف العربي, حيث يتم طهي ذبيحة كاملة من الغنم وتحمر وتوضع فوق الرز المطهي في صواني كبيرة, وهي أكلة جماعية وتقدم بمناسبات الأفراح والأتراح

مدينة الحسكة
تشتهر محافظة الحسكة بالنسف العربي أيضا, ولكن تختلف نوعا ما عن طريقة مدينة السويداء, حيث تطهى ذبيحة من الغنم بعد أن تقطع الى قطع متوسطة, وتسكب مع المرق في صوان كبيرة, مفروشة بخبز-الصاج- لتشكل-الثريد- وهي أكلة شعبية جماعي
ومن الجدير ذكره انه يوجد الكثير من المأكولات الشعبية في باقي المدن السورية لم نستطيع ذكرها في هذا المختصر عن المأكولات الشعبية التي تتميز بها بلادنا

التوقيع
خريطة الكنز

ما أن تنتهي من الإيغال لفكِّها
حتى تغدو طلسماً هامشيَّاً على متنها
فتكتشف متأخِّراً بأنك الكنز المخبأ بين تضاريسها العاجيَّة
أنت كنزي يا من تقرأُ هذه الكلمات