عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 14-05-2008, 05:53 PM
الصورة الرمزية قلب حنان
قلب حنان قلب حنان غير متواجد حالياً
المشرفة المتميزة لشهر سبتمبر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 2,306
o:7: حملة آية استوقفتني......أجور للمشاركة

ما لاشك فيه اإنا مررنا يوما ما بآية أستوقفتنيا خلال محاضرة أو برنامج تلفزيوني او اذاعي او من خلال شاشة حاسوب وتفكرنا في معناها


هنا في هذا المتصفح دعوة للكل ان يسجل آية استوقفته ويذيلها بتفسير مبسط لنحقق جميعا قوله تعالى

((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها)) جعلني الله وايكم ممن يتدبرون القرآن


وهنا أبدأ بوضع آية استوقفتني كثيراً

اضعها بين ايديكم

وانتم عليكم تكملة مشوار حملتي

((آية استوقفتني .).عسى الله ان ينفع بها


قال تعالى في سورة الجاثية آية 21


هل يستوي المحسن والمسيء، واتخاذ الهوى إلهاً

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْترحوا السَّيئاتِ أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محيَاهُم ومماتهم ساءَ ما يحكمون(21)وخلق اللهُ السماواتِ والأرضَ بالحقِّ ولتُجزى كلُّ نفسٍ بما كسبت وهم لا يظلمون(22))}.

سبب النزول:

نزول الآية (21):

{أم حسب الذين..}: قال الكلب : نزلت هذه الآية في علي وحمزة وأبي عُبيدة بن الجراح رضي الله عنهم، وفي ثلاثة من المشركين: عُتْبة وشَيْبة والوليد بن عتبة، قالوا للمؤمنين: والله ما أنتم على شيء، ولو كان ما تقولون حقاً لكان حالنا أفضل من حالكم في الآخرة، كما أنّا أفضل حالاً منكم في الدنيا، فأنكر الله عليهم هذا الكلام، وبيَّن أنه لا يمكن أن يكون حال المؤمن المطيع مساوياً لحال الكافر العاصي في درجات الثواب، ومنازل السعادات.

نزول الآية (23):

{أفرأيت من اتخذ إلهه هواه}: أخرج ابن المنذر وابن جرير عن سعيد بن جبير قال: كانت قريش تعبد الحجر حيناً من الدهر، فإذا وجدوا ما هو أحسن منه، طرحوا الأول وعبدوا الآخر، فأنزل الله: {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه} الآية، وقال مقاتل : نزلت في الحارث بن قيس السهمي أحد المستهزئين، لأنه كان يعبد ما تهواه نفسه.

نزول بقية الآية (23):

{وختم على سمعه وقلبه..} قال مقاتل: نزلت في أبي جهل، ذلك أنه طاف بالبيت ذات ليلة، ومعه الوليد بن المغيرة، فتحدثا في شأن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو جهل: والله إني لأعلم أنه صادق، فقال له: مَهْ، وما دلَّك على ذلك؟ قال: يا أبا عبد شمس كنا نسميِّه في صباه الصادق الأمين، فلما تم عقله وكَمُل رشده نسميِّه الكذاب الخائن، والله إني لأعلم أنه صادق، قال: فما يمنعك أن تصدقه وتؤمن به؟ قال: تتحدث عني بنات قريش أني اتَّبعت يتيم أبي طالب من أجل كسرة، والّلات والعُزَّى إن اتبعته أبداً، فنزلت: {وختم على سمعه وقلبه}.

{أَمْ حسِبَ الذينَ اجْترحوا السَّيئاتِ} الاستفهام للإِنكار والمعنى هل يظنُّ الكفار الفجار الذين اكتسبوا المعاصي والآثام {أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} أي أن نجعلهم كالمؤمنين الأبرار {سواءً محياهم ومماتهم} أي نساوي بينهم في المحيا والممات؟ لا يمكن أن نساوي بين المؤمنين والكفار، لا في الدنيا ولا في الآخرة، فإِن المؤمنين عاشوا على التقوى والطاعة، والكفار عاشوا على الكفر والمعصية، وشتان بين الفريقين كقوله {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون}؟


قال مجاهد: المؤمنُ يموت مؤمناً ويُبعث مؤمناً، والكافر يموت كافراً ويُبعث كافراً

{ساء ما يحكمون} أي ساء حكمهم في تسويتهم بين أنفسهم وبين المؤمنين، قال ابن كثير: ساء ما ظنّوا بنا وبعدلنا أن نساوي بين الأبرار والفجار، فكما لا يُجتنى من الشوكِ العنبُ، كذلك لا ينال الفُجَّار منازل الأبرار

{وخلق اللهُ السماواتِ والأرضَ بالحقِّ} أي وخلق الله السماواتِ والأرض بالعدل والأمر الحقِّ ليدل بهما على قدرته ووحدانيته


{ولتُجزى كلُّ نفسٍ بما كسبت وهم لا يظلمون} أي ولكي يُجزى كل إِنسان بعمله، وبما اكتسب من خير أو شر، دون أن يُنقص في ثواب المؤمن أو يُزاد في عذاب الكافر،


قال شيخ زاده: لمّا خلق تعالى السماواتِ الأرض لإِجل إِظهار الحق، وكان خلقهما من جملة حكمته وعدله، لزم من ذلك أن ينتقم من الظالم لأجل المظلوم، فثبت بذلك حشر الخلائق للحساب .

التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة : قلب حنان بتاريخ 14-05-2008 الساعة 05:56 PM.
رد مع اقتباس