اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مس ورد الخد
السلام عليكم
العماني يعترف بأن هناك ملاحظات كثيرة "نسمعها من السياح الخليجيين، وأضع اللوم على غياب الدراسات الجادة لمعرفة احتياجات السائح العربي والخليجي على وجه أخص، وإغرائهم بسلة المنافع التي تعود عليهم فيما لو أمضوا ولو جزءاً صغيرا من أيام عطلاتهم السنوية، والعمل على تلبيتها كما فعلت مصر ولبنان ودبي وماليزيا وغيرها من الدول التي نجحت خلال سنوات قليلة في استقطاب أعداد كبيرة منهم في مواسم الإجازات والعطل الرسمية، وهو أمر جدير بالملاحظة والانتباه".
".
وكالات السفر مسؤولة
زكريا العماني أبدى تفهمه لهذه الملاحظات، وقال إن هناك عملا كبيرا ينتظرنا للقيام به، لكنه علق على مسألة غلاء أسعار الخدمات المقدمة للسائح الخليجي مقارنة بالسائح الفرنسي بالقول "هذا موضوع يحتاج إلى تفصيل. والسبب لا يتعلق بالجانب المغربي فقط. بل تتحمل وكالات السفر الخليجية جانبا من المسؤولية أيضا". موضحا أن وكالات السفر في أوروبا والعالم الغربي عموما تقدم خدمات مضمونة لعملائها بفضل خططها المسبقة والمعد لها جيدا. فهم يقومون بشراء عدد كبير من الليالي السياحية من الفنادق بشكل مبكر وبأسعار تنافسية، كما يقومون بشراء مقاعد طائرات كاملة واستئجارها بنظام (شارتر) لذلك هم يستطيعون تقديم أفضل الخدمات للسائح وبأسعار تبدو مغرية بالفعل. لو قامت وكالات السفر الخليجية بذلك فإنهم سيحصلون على ذات الأسعار والخدمات وليس هناك شيء يمنع من ذلك.
وأضاف "السائح الأوروبي لا ينفق الكثير كفرد، فكل شيء يحتاجه تقريبا مشمول في سعر رحلته، المبيت، والوجبات الثلاث والشراب وغسيل الملابس، كلها مدفوعة سلفا، لذلك لا ينعكس تأثيره على الدورة الاقتصادية للحياة اليومية، على العكس من السائح الخليجي الذي يقوم بنزهات ويستأجر السيارات ويتناول الطعام والمشروبات في المطاعم وفي الأسواق، كما يفضل التسوق والقيام بالتنزه والصرف على كل ذلك بسخاء".
جميلة نورا مديرة التسويق في فندق "رويال ميراج أغادير" تؤكد أن وكالات السفر الفرنسية لا تحصل على السعر المناسب فقط، بل وأيضا ترسل مندوبين متمرسين على مراجعة كل خدمة أو تفصيل منصوص عليه في العقد المبرم مع الفندق". تضيف "الأمر ليس مجرد شراء ليالي سياحية في الفنادق المختارة فقط، بل يتم التأكد من كل كبيرة وصغيرة في خدمات الفندق تشمل نوعية نسيج مفارش الأسرة، وألوان الغرف، ودرجات الإضاءة ونسبة برودة أو حرارة مياه حمامات السباحة، وآليات صيانتها وسلامتها للاستخدام، إلى جانب نوعية وأصناف المأكولات المقدمة في الوجبات الثلاثة، والمشروبات المجانية في المسبح وقاعات الاستقبال وصالات الألعاب الرياضية وفي كل الخدمات المقدمة من الفندق والتي تعد بناء على احتياجات عملائهم من السياح الفرنسيين أو الأوروبيين عموما".
وتضيف " بالتأكيد نحقق أهدافنا الربحية كل عام، من خلال ضمان عدم توفر شواغر في غرف الفندق طوال أيام السنة، كما أننا نستطيع أن نحدد مسبقا كميات الوجبات والأطعمة والمشروبات وكل المشتريات على عدد نزلاء الفندق، وأن لا شيء من ذلك سيتلف أو لا نستطيع بيعه".
ويعلق خالد الحمريتي وهو مدير عام وكالة (بونتي تورز) المغربية بأن وكالات السفر في الدول الغربية تعرف ماذا يحتاج عملاؤها، وعدد الليالي السياحية التي يستطيعون بيعها في كل موسم من مواسم السنة، وبالتالي هم يقدرون مسبقا نسبة أرباحهم والعوائد المحصلة من كل بلد سياحي أو وجهة سياحية يختارونها بناء على وجهات السفر المفضلة لعملائهم كل عام".
وأضاف "هناك وكالة سفر سعودية واحدة تقوم بعمل مشابه، وقامت بشراء 3 طوابق كاملة في أحد الفنادق لبيعها على عملائها طوال أيام السنة، لكن الأمر يحتاج إلى عمل كبير قبل الوصول إلى السعر الذي تحصل عليه وكالات السفر الغربية".
شراء الليال بشكل جماعي
بالعودة إلى محمد الفيلالي المسؤول في مكتب الخطوط الملكية المغربية بجدة يقول "أعتقد أنه على شركات السفر والسياحة السعودية التفكير جديا في مسألة شراء ليال سياحية من الفنادق والمنتجعات المغربية بشكل جماعي وبسعر مناسب، وأن تقوم بعد ذلك كل شركة أو وكالة في بيع حصتها المحددة على عملائها، ولو قامت بذلك فبالتأكيد أن الأسعار ستكون مغرية، وسيستفيد السائح السعودي من كل الخدمات الفندقية بسعر موحد ومعقول من جهة، وستستفيد الوكالة بتحقيق ربحها المعروف بشكل مسبق من كل عملية بيع ليلة سياحية".
في الختام يبقى السؤال هل يستطيع قطاع السياحة في المغرب مواجهة طلبات السياح الخليجيين هذا العام وبما يكفي للصمود أمام هذا الرهان، وأن يجعلوا من قرار اختيار المغرب، خطوة صائبة وسفرة بسبع فوائد، أم سيكون السائح الخليجي هذا العام مجرد بيضة قبّان غير منتظرة لزيادة غلال هذا الموسم لصالح الاستثمارات السياحية في المغرب؟ الإجابة قريبة، فإجازة نهاية العام الدراسي على الأبواب.
|
اخويا الاجابة أعلاه كافية لتفهم كيفية التعامل ولماذا السائح الفرنسي او الاوروبي مرتاح سياحيا في المغرب مقارنتا مع العربي الخليجي لان هناك مخطط مسبق واظن لو فعلا قامت شركات الاسفار الخليجية بربع ما تقوم به شركات الاسفار الاوربية لحصلوا على احسن الاسعار واحسن معاملة في المغرب
ولا تقولي الخليجي ينفق الضعف او الكلام من هذا لان الامر لا يتعلق بكم ينفق هذا وذاك ولا نضع الامور
في مقارنة.. السائح الغربي يحدد وجهته ويضبط مزانيته من الاول ويعرف ماذا يريد وكم سينفق وكم ستكلفه السفرة للمغرب
وبخصوص السؤال الاخير فهذا راجع لمدى جدية السائح الخليجي في مواجهة مثل هذه الامور وسؤالي انا هو هل يستطيع السائح العربي الخليجي ان يفرض على شركات الاسفار الخليجية للسفر السياحية التي تنظم السفر الجماعي ضوابط وشروط وتنظيم مسبق وتحديد تكلفة السفر سواء اختار منتجعات او شقق فندقية او فنادق مثل ما يقوم السائح الغربي او الاوروبي
طبعا الاجابة واضحة لا
وبطلوا السفر للمغرب بشكل انفرادي وانتهجوا السفر المنتظم الجماعي عن طريق وكالات الاسفار الخليجية وخصوصا بالنسبة للسياح الرجال الذي يتوجهون للمغرب بمفردهم وعزاب واكيد ستجدون ان تكلفة السفر نزلت النصف وكذالك هنااااك امور كثيرة ستتغير اذا كان هناك نظام واكيد فهمت يا اخي قصدي
فالاكثرية حسب ما انا لاحظت من مراجعة للاستفسارات الاعضاء يطلبون شقق مفروشة الى اخره ويكون بمفرده واستغرب لما والفنادق موجودة لان بصريحة العبارة وافهموا يا ناس الشقق المفروشة تصلح فقط للعائلات التي تتضمن اكثر من 3 افراد لما فوق اقول عائلات فقط لا غير ولا تصلح لسائح واحد أوغير متزوج
وتحياتي