من إلأنشطة ألتي تقيمها دوائر ومؤسسات ماليزيا كل عام هو (يوم ألعائلة ) وهو إختيار يوم من آيام السنة للأحتفال بة خارج مؤسساتهم والهدف منة هو كسر إلروتين وتعارف إلعائلات فيما بينها وإضفاءجو المرح والسرور والبهجة في نفوس العاملين والموظفين والجدير بالذكر إن هذة ألرحلات وإلأحتفالات حظيت بتنظيم متميز يشرف عليةمجموعة من الموظفين النشيطين لتنظييم هذة الرحلات لهذا قررت المؤسسة التي يعمل بها زوجي إلأحتفال بيوم العائلة----وقع آلأختيار على الملاعب المائية (لديسا وتر بارك) الواقعة في منطقة (تمن ديسا) وألتي تبعد عن مركز المدينة ب 25 دقيقة ---بدأ التهيأ ووزعت أ لأشياء الخاصة بالرحلة منها هذا التي شيرت لتمييز موظفين المؤسسة عن غيرهم من رواد ديسا وتر بارك وفي نفس اليوم وزع ايضا على الموظفين (بروشر ) يحوي على خارطة الموقع -- تاريخ الرحلة ووقت بدا الاحتفال البرامج والالعاب التي تقدم خلال الرحلة وجبة غداء وتوزيع هدايا ورقم السحبة الموجود على البروشر بعد وصولنا الى (ديسا وتر لاند ) الساعة التاسعة صباحا -- دخلنا من هنا وهذة واجهة ديسا ووتر بارك بعد دخولنا الصالة قدموا لنا هذة الحقيبة التي كتب عليها اسم العائلة وتحتوي على (منشفة للصغار عند السباحة) وعلبة عصير وحلويات للصغار وايضا وزع هذا الكيس لكافة العوائل المشاركة -- هذة الافتة كتب عليها (هاري كلوركة )وتعني يوم العائلة باللغة الماليزية وتاريخ الاحتفال اتجهنا الى المكان الذي نضم بة الحفل وكان مرتب وكل شى جاهز واستقبلونا بالسلام وقالت لنا احد الموظفات المسؤلات عن تنظيم الطعام ( سله مكن ) وتقصد بالماليزي تفضلوا للطعام وكانت وجبة خفيفة بين الافطار والغداء بالنسبة لهم -من عادات الماليزيين يضعون الطعام على المائدة ويفرغون بصحونهم قليل جدا وياكلون وبعد مدة قصيرة يضعون كمية اخرى وياكلونها وهكذا وهذا ما لاحظتة بالافراح والمناسبات ليس كعاداتنا نفرغ وجبة وناكلها والسلام -- المهم كانت هذة الوجبة (ساتية )الاكلة المشهورة بماليزيا عبارة عن لحم دجاج او لحم بقر مشوي بعيدان خشب رفيعة ويضعون معة صلصة لذيذة ومكعبات من الرز معمولة بطريقة خاصة - (ساتية )مع ملحقاتة صلصة -سلطة من الخيار والبصل -- بعد ذلك تجولنا قليلا للا طلاع على المكان وما يحوي من العاب عجبني منظر امواج الماء الصناعية ومناظر أخرى للالعاب-- التقطت لها صورعسى ان تعجبكم ماري ماري وتعني باللغة الماليزية (تعالوا - تعالوا ) هذا ما كان ينادون بة الموظفين المشرفين على الحفل ومنظمية وكانت بطريقة مضحكة لبث روح الفكاهة بينهم وتجمع الموظفين لبدا الالعاب المعدة من قبلهم بداوا بلعبة الكراسي --ولعبة جر الحبل في الماء والعاب ستشاهدونها بالصور--- معي لنرى بعض الالعاب التي صورتها لكم المشي على هذة الاسطوانة التي تتحرك تحتهم وعند سقوط الفريق في الماء يخرج من اللعبة سباق الزوارق لعبة للصغار وضع هدايا لهم في الارض وعند بدا الصافرة ياخذون الهدايا من الارض والطريف بهذة اللعبة اطفال يبكون للحصول على هدايا فاز بها اصدقائهم المشاركين في في نفس اللعبة لعبة الكرة لعبة لطيفة وكلها فكاهة وهنا يحملون صحون فيها علب ماء عند سقوطها يكون الفريق قد فقد الفور بعد الانتهاء من الالعاب وقضاء وقت ممتع حان وقت الغداء وكانت الاكلات الماليزية المشهورة موجودة على المائدة --- ناسي أيام --مي هون -مي كورنك - حلويات كلها اطعمة لذيذة لكن كلها (سبايسي ) يجب ان ناكل حتى ولو كانت حارة مجاملة لهم بالنسبة لي وضعت علبة الماء وكل لقمة وراءها شربة ماء الى ان أنتهيت من صحني --- وصفقت لنفسي هههههههههه حان وقت توزيع الجوائز وكانت 1000 جائزة مخصصة للموظفين منها البسيطة والغالية وتوزعت على النحو التالي جائزة لاكبر موظف في الدائرة جائزة لانشط موظف جائزة للموظف الذي لم يستخدم اجازاتة جائزة لاول ام ولدت في الشهر الاول من 2008 جائزة لاصغر طفل حضر الحفل وجوائز للذين سوف يتقاعدون بنهاية هذة السنة اضافة الى جوائز الفائزين بالمسابقات وجوائز لرءساء الاقسام وجوائز تقديرية للموظفين كانت رحلة ممتعة دسمة في الهدايا والطعام والالعاب --- الخ وكان الاحتفال على حساب المؤسسة من نقل -وهدايا -وماكولات -- قبل رجوعنا التقطت صور اخرى اثناء تجولنا --- --- -- الهدايا الخاصة بنا التي حصلنا عليها من المشاركة في الالعاب وهدية قدمت لزوجي تشجيعية -- اصبحت من نصيبي انا هههههههههه وعند خروجنا شكرنا العوائل الماليزية والقائمين على الحفل ومنظمية وقدمنا لهم الشكر والامتنان لاتاحة الفرصة لنا بالتعارف بيننا وقلنا لهم (تريما كاسية بانياء ) وتعني باللغة الماليزية شكرا كثيرا --- ارجوا ان تكونوا قد استمتعتم بهذا التقرير ولنا معكم تقرير اخر عن ماليزيا الخضراء --- الى اللقاء