بسم الله الرحمن الرحيم ........ تقع ولاية جندوبة في الشمال الغربي للبلاد التونسية، يحدّها البحر الأبيض المتوسط شـمالا، والجزائـر غـربا، وولاية الكاف جنوبا، وولايـة باجة شرقا. وهي تعــدّ 9 معتمديات: جندوبة - جندوبة الشمالية - بوسالم - فرنانة وادي مليز - غارالدّماء - - عين دراهم - طبرقة - بلطة بوعوان. - مساحة الولاية: 3097.88 كم2 - عدد السكّان: 435000 نسمة - جندوبة عبر التاريخ: تعتبر ولاية جندوبة وريثة منطقة بلاريجيا، المدينة الرومانية التي صعدت منذ القرن الأول للميلاد إلى مرتبة البلدية وترابطت مع منطقة شمتو لتصبح قاعدة الشمال الغربي وهمزة الوصل بين قرطاج وعنابة. وتميزت الجهة منذ القدم بمساهمتها المعتبرة من حيث تزويد روما بالقمح إلى جانب الشهرة التي عرفتها من خلال ترويجها لمنتوجها من الرخام (شمتو) في كامل بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. ومثـلت مديـنة طـبرقة منذ عهد الفـينيقـيـين المنـفـذ البحري لهذه الجهة الفلاحية بالأساس وهو ما أهلها لتتبوّأ مكانة استراتيجية خاصة في علاقتها مع البلدان الشمالية لحوض البحر الأبيض المتوسط. تساهم ولاية جندوبة في الاقتصاد الوطني بإنتاج: الحبوب، التبغ ،العلف، اللحوم، الألبان، الخضر(البطاطا، البصل، الطماطم،الفول...... ) والغلال ، وصناعة الخشب والألبان والخزف و الخميرة ........ كما أنها لها موارد سياحية معتبرة: - سياحية غابية بعين دراهم وسياحة شاطئية بطبرقة - ومواقع أثرية ببلاريجيا وشمتووتبرنق وطبرقة وبلطة ....... - محطات استشفائية بحمام بورقيبة وغيرها. ولاية جندوبة تقع شمال البلاد التونسية. يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط . ولاية الكاف جنوبا. ولاية باجة شرقا . والحدود الجزائرية غربا. تمتاز ولاية جندوبة بعدة ميزات طبيعية: منها البحر و الغابة. و سهولها الخضراء الشاسعة,بالإضافة إلى مواقعها الأثرية المتنوعة نذكر منها خاصة موقع بلاريجيا و شمتو الاثري. تتميز أثار بلاريجيا بعدة مميزات , منها البعد التاريخي للمنطقة حيث يعود تاريخها إلى العهد النوميدي,ثم الروماني ثم البيزنطي وأخيرا العهد الوندالي. أما الميزة الثانية فتشمل الموقع الاستراتيجي للمنطقة : جبل ربيعة الذي يحميها من الرياح الشمالية القوية و نقطة المياه الهامة لتوفير الشرب و استغلاله في الفلاحة. كما يتميز هذا الموقع بالحالة الحسنة التي بقيت عليه بعض المعالم ولعل أهمها المنازل ذات الطابقين: طابق ارضي و أخر تحت الارض وذلك للوقاية من حرارة فصل الصيف. الموقع الثري بشمتو لا يختلف كثيرا عن الذي نجده ببلاريجيا عدا أن العديد من المعالم اختفت تقريبا. لكن ما يميز أكثر الموقع الأثري بشمتو هو متحفها الرائع و الذي يجلب سنويا العديد من السياح .والزائر لهذا المتحف يعود بلمحة واضحة عن تاريخ المدينة و تعاقب الحضارات عليها و انجازات كل واحدة منها. جزاكم الله اخواني على الزيارة الكريمة ممكن نقووووووول القادم اجمل انشاء الله بال تعاون مع الاخرين .