
08-03-2008, 12:39 AM
|
 |
مسافر نشيط
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 78
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي وأخواتي أعود لكم من جديد مع الجزء الثاني كنا قد توقفنا في الجزء الأول
عند انتهائي من الجمارك
اقتباس:
فى المطار انتهيت من اجاءات الجوازات ومن ثم الجمارك حيث اكتفى بسؤالى عن ماتحويه الحقائب
الخاصه بى واجبته ملابسى واغراضى الشخصيه وسمح لى بالانصراف دون تفتيش او مجرد التلميح
عن الاكراميه فى حين لاحظت ان البنات المغربيات بالذات وممن بحملن اكثر من حقيبه كن يخضعن
للتفتيش , الى هنا اصل لنهاية الجزء الاول اتمنى ان يكون به ولو الشىء اليسير الذى يستحق
مامنحتونى اياه من وقت لقراءته , انتظرونى فى الجزء القادم .
|
قبل ان نبدأ بالجزء الثانى اليكم بعض الصور التى كان من المفترض ان تكون بالجزء الاول
التقطتها من الطائره وهى تنزل رويدا رويد استعدادا للهبوط فى مطار محمد الخامس الدولى .
الجزء الثانى
بعد ان انتهيت من الجمارك اتجهت وكالعادة للصرف ومن ثم للأسفل لمحطة القطار, فمن
جو جده الذي تعودت عليه من صغرى وهو في العادة لطيف في الشتاء إلى جو
بارد تظهر فيه الشمس أحيانا وتختفي أحيانا أخرى .. حيث كان البرد هذا يشعرني
باللذة , كانت أجواء الفرح و المرح بالشعور ببرد كهذا تملؤني وتخيم على.. كل من
كان ينتظر وصول القطار .. الذي اكتشفت انه لن يصل قبل خمسه وأربعون دقيقه على
أن اقضيها واقفا ولكن لأبأس فقد قضيت ثمان ساعات ونصف جالسا تاره ومستلقي
تارة أخرى المهم اننى في المغرب وأخطو خطواتي الأولى في هذه ألرحله تذكرت
لحظتها مقولة آخى وحبيبي الغالي ولد الدرب عندما يخرج من المطار ويأخذ نفسا
عميقا من هواء كازا يملؤ به رئتيه استغليت الوقت للاتصال بعائلتي ومن ثم الاتصال
بصديقي بوشعيب الدكالى لأخبره بوصولي واننى انتظر الترين , كان قد حجز لي
شقه في برقون بالقرب من سكنه كالعاده ولكنى لأول مره اسكن هذه الشقه
والتي سأعود للحديث عنها لاحقا , أثناء حديثي مع بوشعيب لاحظت أن احد
الأشخاص يحاول الاقتراب منى لسماع ما أقول , الحقيقه الراجل اتلخم شكلي
خليجي ولابس ثوب وهدرتى مغربيه بس لاتفتكروا انى أتقنها جيدا يعنى ماشى
الحال عند فراغي من المكالمة ألقى على السلام أول مانطق عرفت انه من اليمن
بادر بسؤالي ( كيف أصل للرباط ) عرفت انه يقصد فتح الحديث معي أجبته سأل
مره أخرى أنت مغربي أجبته أش بان ليك أجاب شكلك خليجي ولباسك خليجي وكلامك
مغربي , هو شاب لطيف في الخامسه والثلاثون من عمره يدرس الماجستير في الرباط
, تحدثنا عن المغرب واليمن والسعوديه , الحديث معه شيق ولكن وصول القطار قطع حديثنا
ودعته مع تمنياتي له بالتوفيق في دراسته وودعني مع تمنياته لي باجازه سعيده ممتعه ,
انطلق بنا القطار لكازا وهذه صورتين التقطتها من القطار استسمحكم لانها ليست بجوده عاليه .
فى القطار وقبل ان يتحرك جلس امامى شاب خليجي وشابه مغربيه برفقة والدتها لاحظت
فرحتهما ببعض عرفت أنهما يستعدان لزواجهما خلال ثلاثه أسابيع , وجها لي الدعوه لحظور
عرسهما , طلبت منهم تقديم موعده ليتسنى لي التشرف بحضور العرس وضحكنا جميعا ,
عندها وصل القطار لمحطة وازيس , في المحطه أصحاب التكاسى يتلقفون الواصلين عرضوا
على ايصالى لبرقون بخمسون درهما وعرضت عليهم عشرون درهما تركوني في حالي
وانصرفوا عنى خارج المحطه وقد ابتعدت عنها قليلا أشرت لأحد التاكسيات وتوقف ركبت
معه , الرجل ملتحي يبدوا عليه التدين , أحسست أن الرجل لم يستلطفنى , كان الراديو
على إذاعة القران الكريم وتلاوه رائعه تشعرك بالخشوع , بادرته ألمغاربه يتلون القران برواية ورش
عن نافع اجابنى نعم أكملت كتعجبنى ودائما استمع لها , انفرجت أسارير الرجل وأحسست
انه استلطفني , تحدثنا كثيرا عن مختلف مناطق المغرب وعن الجو وانقضى المشوار سريعا ,
توقف بجانب كلينك بدر في برقون وكان العداد يشير إلى ثمانية عشر درهما , أعطيته ماقسمه
الله له وشكرته وانصرف يبحث عن رزقه , وهنا أود أن أشير انك تستطيع أن تكسب اى إنسان
بالابنسامه والكلمه ألطيبه , وجدت آخى بوشعيب الدكالى في انتظاري تعانقنا واخذنى إلى
حيث الشقه سرحت بفكري وأنا متوجه للشقه ها انا من جديد في كازا التي
لها معزة خاصة في قلبى.. قد يخالفني الرأي في ذلك البعض
مدينة المتناقضات هي ,,
تجد الفقير والغني // السائل والمسئول // جنبا إلى جنب كلا منهم يبحث عن رزقه بشتى الطرق..
بين طرقاتها وشوارعها تجد قصص مختلفة يرويها راوي محترف بأدق التفاصيل.
تجول في خاطرك كسيمفونية موسيقية لاتنتهي..
صخب وضجة في النهار // هدوء وسكينه في آخر الليل..
كيف لا تحبها وهي عمق التطور في المغرب..
أصالة تتشبث بها تلمسها في دروبها وحواريها..
حداثة تصبو إليها وتسعى للنهوض بالبلد..
الجميل فيها هو ذلك التمازج // أصالة ومعاصرة..
عشقي لها وحبي للقرب من ساكنتها..// أفرح لفرحهم وأحزن لحزنهم..
ما يقربني لها هو بساطة العيش رغم قسوته..
كازابلانكا
نعم هي بعنيها سحر شمال أفريقيا الآخاد وعروسة الأطلسي..
تنوع عمراني..طبيعة بالرغم من بساطتها تضفي على الزائر إحساسا غريبا..
نعم أحبها..
تغريني بكل مافيها..
بساطتها رقتها..
كأنثى بكبريائها شامخة..
بعنفوانها مزهوة..
قد يعاتبني البعض ولكن كما يقولون اهل الامثال ( لاتقول للعاشق الا زيد )
قطع سرحاني وصولي للشقه ووجدت صاحبتها وأختها بانتظاري , بعد اخذ ورد اتفقنا على
خمس مئة درهم لليوم , أترككم مع بعض الصور لها
الى هنا نصل الى نهاية الجزء الثانى على أمل أن نلتقي قريبا في الجزء الثالث فانتظروني .
تحياتى ,,,,,,
|