وكان بقائنا إضافة يوم من أسعد أيام الحياة بالنسبة لي لما في ذلك من السعادة بالرفقة وببديع جمال المنظر الذي نطل عليه حيث كان لنا في البقاء هناك فلتره لعناء فترة عمل شاقة إضافة إلى عناء الطريق حيث كانت المسافات المتقاربة المتراوحة مابين 150 إلي 250 ما بين بعض المدن التي زرناها والأخرى والمتباعدة عن المكان الأصل الرياض ومتنفس جميل بحق كان روعة بروعة من شاركني .. جلسة مميزة على البحر من داخل سور الشاليه بعد الظهر بدأت تنقشع الغيوم شيئاً فشئ حتى رسم الخالق لوحة فنية بكل اقتدار وتجلي ولأن المكان مميز فقد قام أحد الأخوة الكرام باإعداد وجبة العشاء المميزة وهي عبارة عن كبسة رز و(عصيدة) حيث كان لتيسنا طعم آخر مع هذه الوجبة اللذيذة وهنا جلسنا للاستمتاع بمنظر الغروب ولحظات النهار الأخيرة بعد الوجبة الدسمة كان السمر يحلى بالقرب من النار مع الشاهي والقهوة والزنجبيل ماء البحر صافي جداً اثناء المساء نظرا لهدوء البحر وتوقف الامواج منظر ليلي للشاطئ مع انوار المدينة الحالمة بعد منتصف الليل ذهبنا للنوم حتى نستعد لمواصلة الرحلة في اليوم الثاني وفي صباح اليوم التالي استيقضنا صلاة الفجر كانت الاجواء صافية وبارده في ساعات الصباح الاولى من هذا اليوم حملنا الامتعة وانطلقنا داخل المدينة لاخذ بعض المستلزمات الضرورية دوار رائع في مدينة أملج ويظهر فهي الإبداع حيث يحتوي كل ثمار البحر الأحمر شوارع املج من هنا ودعنا مدينة املج في الجزء الثالث نستكمل الرحلة من أملج إلى مدينة العلا ــ بمشيئة الله ــ وما أدراك ما مدينة العلا حيث الجبال العملاقة وأثار النبي صالح (وقومه الذين عذبهم الله بالصيحة ) انتظرونا قريباً