
اختتمت في البحر الميت فعاليات سوق السفر الأردني الذي شهد يومين من العروض والمحاضرات حول التنوع السياحي الذي تقدمه المملكة لزوارها، إضافة إلى العديد من اللقاءات بين ممثلين عن مكاتب السياحة والسفر في الولايات المتحدة وكندا وأمريكا الجنوبية وممثلين عن الفنادق ومكاتب خدمات السياحة والسفر في الأردن.
وشهدت أعمال السوق في يومه الثاني جلسات عمل جمعت عددا من المشترين من الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والمكسيك، والذين قدموا انطباعاتهم كخبراء في صناعة السياحة والسفر حول السوق الأردني وإمكاناته، وأشادوا بجودة المنتوج السياحي الأردني وتنوعه وتنافسيته على المستوى العالمي مؤكدين أن الأردن بلد دافئ بطبيعة شعبه وأن له مستقبلا باهرا كوجهة سياحية.
وأكدت وزيرة السياحة والآثار مها الخطيب بأنها ستدرس كل الملاحظات التي وردت خلال النقاش بهدف تحسين مستوى الخدمات في القطاع السياحي .
ودعت القطاع الخاص لتحمل مسؤوليات أكبر حتى تتمكن هيئة تنشيط السياحة من خلال تنفيذ حملات تسويقية شاملة تصل إلى شرائح أوسع من السياح في الأسواق المستهدفة.
وفي نهاية أعمال السوق أعرب مدير عام هيئة تنشيط السياحة نايف حميدي الفايز عن سعادته بحجم ونوعية الانطباعات الإيجابية التي سادت أجواء السوق بشقيه المحلي والأجنبي.
وقال الفايز إن هناك قناعة واضحة لدى المشترين من الأمريكتين بطبيعة الأردن وتنوع إمكانياته السياحية، مضيفا أن الهيئة تنظر بتفاؤل كبير إلى تزايد ملحوظ في أعداد السياح القادمين من الأمريكتين خلال المواسم القادمة.
وشهد سوق السفر الأردني توقيع اتفاقيات مبدئية بين المشترين من الولايات المتحدة وكندا وأمريكا الجنوبية ومزودي الخدمات الأردنيين من فنادق ومكاتب سياحة وسفر.
يذكر أن السوق شهد مشاركة 25 صحفيا وإعلاميا متخصصا بصناعة السياحة والسفر من الأمريكتين، والذين سيشاركون برحلات سياحية تعريفية تأخذهم في جولة شاملة للمواقع السياحية الأردنية الرئيسية. وستكون هذه الرحلات المحور الرئيسي لتحقيقات صحفية حول السياحة في المملكة.
تحياتي
ايوب